es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 225 suscriptores, ocupando la posición 8 128 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 894 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 225 suscriptores.

Según los últimos datos del 28 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 104, y en las últimas 24 horas de 1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.33%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.70% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 160 visualizaciones. En el primer día suele acumular 528 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 29 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
11 225
Suscriptores
+124 horas
+587 días
+10430 días
Archivo de publicaciones
0/0
11 225
+ قنوات ميمز، بس مو سخيفة بربكم

0/0
11 225
سوالف @contactzero_bot

0/0
11 225
photo content

0/0
11 225
photo content

0/0
11 225
photo content

0/0
11 225
photo content

0/0
11 225
photo content

0/0
11 225
Yes, of course we were pretentious—what else is youth for? We used terms like “Weltanschauung” and “Sturm und Drang,” enjoyed saying “That’s philosophically self-evident,” and assured one another that the imagination’s first duty was to be transgressive. Our parents saw things differently, picturing their children as innocents suddenly exposed to noxious influence. — The Sense of an Ending

0/0
11 225
Violet Dropwing Trithemis annulata
Violet Dropwing Trithemis annulata

0/0
11 225
Repost from 0/0
آخِر عُمرِ الرجل خيرٌ مِن أوّله؛ يَثوبُ حِلمه، وتثقُل حصاتُه، وتَحمد سريرتُه، وتَكمُل تجارِبُه، وآخرُ عُمرِ المرأة شرٌّ مِن أوّله؛ يذهبُ جمالُها، ويذربُ لسانُها، وتَعقُم رَحِمُها، ويسوءُ خُلُقها.

0/0
11 225
وإنّما النساءُ رياحينٌ متى لَم تُتعاهَد نقصتْ، وبِنيَةٌ متى لَم يُهتَبَل بها استُهدِمَت؛ ولذلك قالَ مَن قال: إنّ حُسنَ الرجالِ أصدَقُ صدقًا، وأثبتُ أصلًا، وأعتَقُ جودةً؛ لصبره على ما لو لقي بعضَه وجوهُ النساء لتغيرتْ أشدَّ التغير، مثلَ الهَجيرِ والسمومِ والرياحِ واختلاف الهواء وعَدَمِ الكِنّ. — طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي

0/0
11 225
.

0/0
11 225
ثُمّ ضَرَبَ الدهرُ ضَربانَه وأَجلِينا عن منازلنا وتَغَلَّبَ علينا جندُ البربر، فخرجتُ عن قرطبة، وغابَتْ [الجاريةُ] عن بصري ستة أعوام وأكثر، ثُمَّ دخلتُ قرطبة في شوال سنة تسع وأربعمائة، فنزلتُ على بعضِ نسائِنا فرأيتُها هنالك، وما كدتُ أنْ أميّزَها حتى قيل لي هذه فلانة. وقد تغيَّرَ أكثرُ محاسِنِها، وذهبتْ نضارتُها، وفنيتْ تلك البهجة، وغاضَ ذلك الماء الذي كان يُرى كالسيفِ الصقيل والمرآة الهندية، وذبلَ ذلك النوار الذي كان البصرُ يَقصد نحوه متنوّرًا، ويَرتاد فيه متخيرًا، ويَنصرِف عنه متحيرًا. — طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي

0/0
11 225
Repost from Aesthetics
"Time Orders Old Age To Destroy Beauty" Pompeo Batoni
"Time Orders Old Age To Destroy Beauty" Pompeo Batoni

0/0
11 225
وإني لأُخبِر عني أنّي ألِفتُ في أيام صباي ألفةَ المحبةِ جاريةً نشأتْ في دارِنا، وكانت غايةً في حسن وجهِها وعقلِها وعفافِها وطهارتها وخَفَرِها ودماثتها، عديمة الهزل، منيعة البذل، بديعة البشر ، مسبلة الستر؛ فقيدة الذام، قليلة الكلام، مغضوضة البصر، شديدة الحذر، نقية من العيوب، دائمة القطوب حلوة الإعراض، مطبوعة الانقباض مليحة الصدود، رزينة العقود كثيرة الوقار، مستلذة النفار، لا توجه الأراجي نحوها، ولا تقف المطامع عليها، ولا معرس للأمل لديها، فوجهُها جالبُ كلِّ القلوب، وحالها طاردُ مَن أَمَّها، تَزدانُ في المَنعِ والبُخل ما لا يَزدانُ غيرُها بالسماحةِ والبَذل، موقوفةٌ على الجد في أمرها، غيرُ راغبةٍ في اللهو، على أنها كانت تحسن العودَ إحسانًا جيدًا. فجَنَحتُ إليها وأحبَبتُها حبًا مفرطًا شديدًا، فسعيتُ عامين أو نحوهما أنْ تجيبني بكلمةٍ، وأسمعَ مِن فِيها لفظةً غير ما يقع في الحديث الظاهر إلى كل سامع بأبلغ السعي؛ فما وصلت من ذلك إلى شيءٍ البتة [...] فإني لأذكرُ أنّي كنتُ أقصدُ نحوَ الباب الذي هي فيه أنسًا بقربِها، مُتعرِّضًا للدنوّ منها، فما هو إلا أنْ تراني في جوارها فتترك ذلك الباب وتقصد غيرَه في لُطفِ الحركة، فأتعمَّدَ أنا القصدَ إلى الباب الذي صارت إليه، فتعود إلى مِثلِ ذلك الفعل من الزوال إلى غيره. وكانت قد عَلِمَتْ كَلَفي بها. — طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي

0/0
11 225
وإني لأُخبِر عني أنّي ألِفتُ في أيام صباي ألفةَ المحبةِ جاريةً نشأتْ في دارِنا، وكانت غايةً في حسن وجهِها وعقلِها وعفافِها وطهارتها وخَفَرِها ودماثتها، عديمة الهزل، منيعة البذل، بديعة البشر ، مسبلة الستر؛ فقيدة الذام، قليلة الكلام، مغضوضة البصر، شديدة الحذر، نقية من العيوب، دائمة القطوب حلوة الإعراض، مطبوعة الانقباض مليحة الصدود، رزينة العقود كثيرة الوقار، مستلذة النفار، لا توجه الأراجي نحوها، ولا تقف المطامع عليها، ولا معرس للأمل لديها، فوجهُها جالبُ كلِّ القلوب، وحالها طاردُ مَن أَمَّها، تَزدانُ في المَنعِ والبُخل ما لا يَزدانُ غيرُها بالسماحةِ والبَذل، موقوفةٌ على الجد في أمرها، غيرُ راغبةٍ في اللهو، على أنها كانت تحسن العودَ إحسانًا جيدًا. فجَنَحتُ إليها وأحبَبتُها حبًا مفرطًا شديدًا، فسعيتُ عامين أو نحوهما أنْ تجيبني بكلمةٍ، وأسمعَ مِن فِيها لفظةً غير ما يقع في الحديث الظاهر إلى كل سامع بأبلغ السعي؛ فما وصلت من ذلك إلى شيءٍ البتة [...] فإني لأذكرُ أنّي كنتُ أقصدُ نحوَ الباب الذي هي فيه أنسًا بقربِها، مُتعرِّضًا للدنوّ منها، فما هو إلا أنْ تراني في جوارها فتترك ذلك الباب وتقصد غيرَه في لُطفِ الحركة، فأتعمَّدَ أنا القصدَ إلى الباب الذي صارت إليه، فتعود إلى مِثلِ ذلك الفعل من الزوال إلى غيره. وكانت قد عَلِمَتْ كَلَفي بها. — طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسيوإني لأُخبِر عني أنّي ألِفتُ في أيام صباي ألفةَ المحبةِ جاريةً نشأتْ في دارِنا، وكانت غاية في حسن وجهها وعقلها وعفافها وطهارتها وخَفَرها ودماثتها، عديمة الهزل، منيعة البذل، بديعة البشر ، مسبلة الستر؛ فقيدة الذام، قليلة الكلام، مغضوضة البصر، شديدة الحذر، نقية من العيوب، دائمة القطوب حلوة الإعراض، مطبوعة الانقباض مليحة الصدود، رزينة العقود كثيرة الوقار، مستلذة النفار، لا توجه الأراجي نحوها، ولا تقف المطامع عليها، ولا معرس للأمل لديها، فوجهُها جالبٌ كلَّ القلوب، وحالها طاردٌ مَن أَمَّها، تَزدانُ في المَنعِ والبُخل ما لا يَزدانُ غيرُها بالسماحةِ والبَذل، موقوفة على الجد في أمرها، غير راغبة في اللهو، على أنها كانت تحسن العود إحسانا جيدًا. فجَنَحتُ إليها وأحبَبتُها حبًا مفرطًا شديدًا، فسعيتُ عامين أو نحوهما أنْ تجيبني بكلمةٍ، وأسمعَ مِن فِيها لفظةً غير ما يقع في الحديث الظاهر إلى كل سامع بأبلغ السعي؛ فما وصلت من ذلك إلى شيء البتة [...] فإني لأذكرُ أنّي كنتُ أقصدُ نحو الباب الذي هي فيه أنسًا بقربِها، مُتعرِّضًا للدنوّ منها، فما هو إلا أنْ تراني في جوارها فتترك ذلك الباب وتقصد غيره في لُطفِ الحركة، فأتعمَّدَ أنا القصدَ إلى الباب الذي صارت إليه، فتعود إلى مثل ذلك الفعل من الزوال إلى غيره. وكانت قد علمت كلفي بها. — طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي

0/0
11 225
وإني لأُخبِر عني أنّي ألِفتُ في أيام صباي ألفةَ المحبةِ جاريةً نشأتْ في دارِنا، وكانت غاية في حسن وجهها وعقلها وعفافها وطهارتها وخَفَرها ودماثتها، عديمة الهزل، منيعة البذل، بديعة البشر ، مسبلة الستر؛ فقيدة الذام، قليلة الكلام، مغضوضة البصر، شديدة الحذر، نقية من العيوب، دائمة القطوب حلوة الإعراض، مطبوعة الانقباض مليحة الصدود، رزينة العقود كثيرة الوقار، مستلذة النفار، لا توجه الأراجي نحوها، ولا تقف المطامع عليها، ولا معرس للأمل لديها، فوجهُها جالبٌ كلَّ القلوب، وحالها طاردٌ مَن أَمَّها، تَزدانُ في المَنعِ والبُخل ما لا يَزدانُ غيرُها بالسماحةِ والبَذل، موقوفة على الجد في أمرها، غير راغبة في اللهو، على أنها كانت تحسن العود إحسانا جيدًا. فجَنَحتُ إليها وأحبَبتُها حبًا مفرطًا شديدًا، فسعيتُ عامين أو نحوهما أنْ تجيبني بكلمةٍ، وأسمعَ مِن فِيها لفظةً غير ما يقع في الحديث الظاهر إلى كل سامع بأبلغ السعي؛ فما وصلت من ذلك إلى شيء البتة [...] فإني لأذكرُ أنّي كنتُ أقصدُ نحو الباب الذي هي فيه أنسًا بقربِها، مُتعرِّضًا للدنوّ منها، فما هو إلا أنْ تراني في جوارها فتترك ذلك الباب وتقصد غيره في لُطفِ الحركة، فأتعمَّدَ أنا القصدَ إلى الباب الذي صارت إليه، فتعود إلى مثل ذلك الفعل من الزوال إلى غيره. وكانت قد علمت كلفي بها. — طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي

0/0
11 225
Repost from Blank
Allegory of Satan (Lord of the World) (1900) Ludwik Stasiak (Polish, 1858-1924)
Allegory of Satan (Lord of the World) (1900) Ludwik Stasiak (Polish, 1858-1924)

0/0
11 225
Typical Germany vs France

0/0
11 225
— Anatomy of a Fall