0/0
前往频道在 Telegram
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot
显示更多📈 Telegram 频道 0/0 的分析概览
频道 0/0 (@error0error) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 456 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 954,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 414 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 456 名订阅者。
根据 10 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 362,过去 24 小时变化为 -1,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 15.21%。内容发布后 24 小时内通常能获得 6.78% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 589 次浏览,首日通常累积 708 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“0/0 = undefined
A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities
Bot: @contactzero_bot”
凭借高频更新(最新数据采集于 11 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
10 456
订阅者
-124 小时
+917 天
+36230 天
帖子存档
10 456
أقْهَى عن الطعامِ واقْتَهَى: ارتَدَّتْ شهوتُه عنه من غَيرِ مرض. يُقالُ للرجل القليلِ الطُّعم: قد أَقْهَى، وقد أَقْهَم. وأَقْهاهُ الشيءُ عن الطعام: كَفَّه عنه أَو زَهَّدَه فيه. والقَهْوة: الخَمر، سُمِّيَت بذلك لأَنها تُقْهِي شارِبَها عن الطعام أَيْ تَذهَبُ بشهوته.
— لِسانُ العَرَب لـ ابن منظور
10 456
Repost from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓
سِحرُ عَينَيكَ قَهوَتي¹، وَثَناياكَ
مِزاجي، وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي
لَيتَني قَد حَلَلتُ عِندَكَ في الحُبِّ
مَحَلّاً أَحَلَّكَ الحُبُّ عِندي
☀️ أبو عبادة البحتري ☀️
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
¹ القهوة: الخمر.
10 456
يسمعُ المرءُ ويقرأ مرارًا بما معناه أنّ الترجمةَ عِمادُ النهضةِ واللحاقِ بِرَكبِ الأُمم المتحضرة، وشواهد هذه الحجةِ عادةً هي أنّ العصر الذهبي الإسلامي وصل ذروته فعليًا في الزمن العباسي لمّا تُرجِمَت نصوص اليونان والسريان والهنود للعربية، وأنّ عصر النهضة الأوروبية حلّ لمّا ترجمَ الأوروبيون الأعمال العربية للاتينية، ونقّبوا فكريًا وفعليًا عن حضارَتَي اليونان وروما. فتُفهَمُ الترجمةُ في هذا السياق بأنها نقلُ النصوصِ المكتوبة (وربما المحتوى المرئي أيضًا في زمننا هذا) من لغةٍ للغة. لكنّ النقلَ وحدَه غيرُ كافٍ لنهضةِ شعبٍ أو خلقِ عصرٍ ذهبي، ما لَم يكن وسيلةً أو جسرًا تعبر منه الأفكار من حضارةٍ لأُخرى، وهذه الأفكارُ أيضًا غيرُ كافيةٍ ما لَم تُهضَم وتُفهَم وتُنقَد ويُجادَل فيها فتصيرَ مادةً خامًا لأفكارٍ جديدةٍ يبتدعها أبناءُ الحضارةِ التي تبغي النهوض وفقًا لظروفِهم وحاجَتِهم ومنطقِهم ومبادئِهم وتراثِهم. فما النهضةُ سوى عمليةٍ خلقٍ طويلةٍ وجماعيةٍ تبدأ بالترجمة والتعرُّفِ على نتاجِ الأُمم المتقدمة وتمرُّ بالصراع مع تساؤلاتِ العصرِ ونقد التراث وتمييز غثِّه من سمينه وتُختَم بإجاباتٍ أصيلةٍ ومُبتدعة (لا مستوردةٍ ومستهلكة) لهذه التساؤلات، وبأفكارٍ جديدةٍ حيةٍ لا يحدّها الحِبرُ والورق، تحرّكُ الناسَ وتغيّر الأقدار. ونقلُ الأفكارِ لا قيمةَ له بلا مفكِّرينَ يشتغلون بها فحصًا ونقدًا وتأصيلًا.
لِذا فقيمةُ الترجمةِ ليست بـ «تعريفِ القارئ» بهذا المفكِّرِ أو تلك الإيديولوجية، فالتعريفُ مطلوبٌ فقط للحدّ الذي يُحيلُ المفكِّرَ والإيديولوجية إلى مادةٍ للجدل والنقد والتفكّر والخَلقِ والإبداع.
والفائدة المرجوّة من الترجمة يمكن أنْ تحصل بطريق أبسط هو ثنائية اللغة؛ يكفيك أنْ تتعلم لغةَ من لغات العصر (كالإنكليزية) لتقرأ أدبَها وعلومَها وفلسفتها فتمتزج بعقلك مع أدب لغتك وعلومها وفلسفتها فتخلق منها خلقًا جديدًا وأصيلًا. لَم يَكتَفِ الرومان بأخذ الإلياذة والأوديسة، بل نقدوها وأعادوا تفسيرَها وبَنَوا عليها فخلقوا الإنياذة. ولَم يَكتَفِ العرب بطبِّ أبقراط وغالينوس، بل نقدوهما وتعلّموا منهما وبنوا عليهما الطب العربي الذي كُلِّلَ بابن سينا.
خُذ مثلًا الأبحاث العلمية: لا تحتاج حركةَ ترجمةٍ ضخمةٍ لتترجم كل علوم العصر للعربية حتى تلحق الركب (وما أظنّها أصلًا ممكنةً بالنظر لحجم ما أُنتِجَ ويُنتَج يوميًا من الأبحاث) بل يكفي أنْ يتعلَّمَ الإنكليزية أو الفرنسية مثلًا طلّابُ العِلمِ والعلماء، ليستوعبوا علوم هذه اللغات ويبنوا عليها أبحاثًا واكتشافاتٍ وابتكاراتٍ وعلومًا أصيلة بلغتهم الأُم. وهذه عادةُ كلّ الأُمم التي وجدت نفسها متأخرةً فتملَّكت زمام أمرِها وتقدمت كاليابان في عصر ميجي والصين وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
ثُمّ هناك أمرٌ ما أظنني وفيته حقّه: تقليدُ الأفكار وتبنيها كما هي غيرُ كافٍ ما لَم "تُعَرَّب" هذه الأفكار وتُكَيَّف لثقافتنا وحضارتِنا ومشاكلنا المحلية؛ فالفلسفة الإسلامية لَم تولد لمّا تُرجمَت الفلسفة اليونانية والهندية للعربية كما هي، بل لمّا استوعبَهُما العلماء وكيَّفوا منطقهما وأدواتِها في محاولةِ الإجابة عن الاسئلة التي شغلت الأُمة العربية والإسلامية آنذاك. لا تقلِّدْ، بل تعلَّمْ وانقُدْ وفكِّرْ وأبدِعْ وامزُج القديم بالحديث واختر خَيرَهُما واطرَح فاسِدَهما حتى تأتي بما هو أصيلٌ وجديد. وأخيرًا، أرى أنّ عَيبَنا اهتمامُنا بالنقل والتقليد أكثر من اهتمامِنا بالتنقيب في التراث وغربلتِه وإبداع الجديد غيرِ المطروق.
10 456
Repost from After Dark
أنا وأنت وال8 مليارات إنسان الموجودون اليوم، نحن حصاد الفئة الفائزة في أطول وأقسى صراع في تاريخ كوكب الأرض، عبر مئات الآلاف من السنين، أبيدت أمم، وانقرضت سلالات، ومات مليارات البشر بالأوبئة، والكوارث الطبيعية، والحروب الطاحنة، والمجاعات، مات مليارات البشر عبر التاريخ وهم يتمنون فرصة الحياة، مات أطفال وشباب في الحروب ونحن حرفيا أبناء وأحفاد من رفضوا الموت، وقاوموا، ونجوا، فكيف تطلب مني أن أتصرف كضعيف ينسحب من الحياة طواعية بهذه الفلسفة اللاإنجابية التافهة؟
10 456
Repost from N/a
ملخص الأحداث:
سيد فرقد صعّد 2 من جماعته سواهم معصومين
علاوي الچايچي صار الله
المهدي طلع ميت
10 456
Repost from N/a
صارلي يومين اشوف مناظرة فرقد القزويني وية جماعة أحمد الحسن مدري ياهو... كمية الضحك والكفران رهيبة
10 456
Repost from Out of Season
The 21st century makes romantic moods unaffordable. The fatherland is reduced to a rumor; religion and culture to by-products of the technological horizon. Worse, The family has thinned into a cold contract. Calculation reigns supreme. It's austere and irrefutable. One feels the cold not upon the skin, but in the marrow.
10 456
The Cartesian idea of a disembodied mind may well have been the source, by the middle of the twentieth century, for the metaphor of mind as software program. In fact, if mind can be separated from body, perhaps one can try to understand it without any appeal to neurobiology, without any need to be influenced by knowledge of neuroanatomy, neurophysiology, and neurochemistry. Interestingly and paradoxically, many cognitive scientists who believe they can investigate the mind without recourse to neurobiology would not consider themselves dualists.
— Descartes' Error, by Antonio Damasio
10 456
The Cartesian idea of a disembodied mind may well have been the source, by the middle of the twentieth century, for the metaphor of mind as software program. In fact, if mind can be separated from body, perhaps one can try to understand it without any appeal to neurobiology, without any need to be influenced by knowledge of neuroanatomy, neurophysiology, and neurochemistry. Interestingly and paradoxically, many cognitive scientists who believe they can investigate the mind without recourse to neurobiology would not consider themselves dualists.
10 456
This is Descartes’ error: the abyssal separation between body and mind, between the sizable, dimensioned, mechanically operated, infinitely divisible body stuff, on the one hand, and the unsizable, undimensioned, un-pushpullable, nondivisible mind stuff; the suggestion that reasoning, and moral judgment, and the suffering that comes from physical pain or emotional upheaval might exist separately from the body. Specifically: the separation of the most refined operations of mind from the structure and operation of a biological organism.
10 456
What worries me is the acceptance of the importance of feelings without any effort to understand their complex biological and sociocultural machinery. The best example of this attitude can be found in the attempt to explain bruised feelings or irrational behavior by appealing to surface social causes or the action of neurotransmitters, two explanations that pervade the social discourse as presented in the visual and printed media; and in the attempt to correct personal and social problems with medical and nonmedical drugs. It is precisely this lack of understanding of the nature of feelings and reason (one of the hallmarks of the “culture of complaint”) that is cause for alarm.
— Descartes' Error
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
