نوار
Ir al canal en Telegram
1 768
Suscriptores
+324 horas
-17 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
1 768
أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر).
1 768
Repost from كناش الأنظار والفوائد
إن أعظم الحسرة من خرج من الدنيا ولم يؤاخ أخا في الله عز وجل، فيدرك بذلك فضائل المؤاخاة، وينال به منازل المحبين عند الله تعالى.
ومن أشد الناس وحشة في الدنيا من لم يكن له خليل يأنس به، وصديق صدق يسكن إليه.
أبو طالب المكي
1 768
روى أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال لعمر رضي الله عنه: (ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته).
1 768
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما أن مُر من قِبَلك بتعلم العربية فإنها تدلّ على صواب الكلام، ومُرهم برواية الشعر فإنه يدلّ على معالي الأخلاق.
#الوقف_والابتداء لابن الأنباري (ت٣٢٨)
1 768
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما أن مُر من قِبَلك بتعلم العربية فإنها تدلّ على صواب الكلام، ومُرهم برواية الشعر فإنه يدلّ على معالي الأخلاق.
#الإيضاح لابن الأنباري (ت٣٢٨)
1 768
روى الترمذي وأحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من منح منيحة لبن أو ورِق أو هدى زقاقًا كان له مثل عتق رقبة).
1 768
التصريف من أجلّ العلوم وأشرفها، وأغمض أنواع الأدب وألطفها، حاجة النحوي إليه ضرورية، والمملق منه مملقٌ من حقيقة العربية.
ابن يعيش (ت٦٤٣)
1 768
لا يخفى أن سعة الصدر آية السؤدد وسلّم الشرف، والله جل شأنه يقول: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيّقا حرجا كأنما يصّعّد في السماء).
وانتهت بموسى عليه السلام الأماني عند قوله: (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني) وما طلبه موسى أُعطيَه نبينا صلوات الله عليهم من غير سؤال، فقد قال له ربه: (ألم نشرح لك صدرك) وجعله مع ذلك أفصح الناس.
#العود_الهندي للسقاف (ت١٣٧٥)
1 768
Repost from أيوب الجهني
اثنانِ ليس لهما صاحب: الجَحُود والمَلول.
أمَّا أحدهما فالإحسان إليه مكفور، والتقصير معه منشور، ولا يُطمع -مع ذلك- في نفعه، وعسى أن تُكفى ضرَّه.
وأمَّا الآخر فصحبته لك على حرْف، إذا مَلَّكَ مَجَّك، وإذا ملَّ غيرَك رجع إليك.
والصُّحبة بالمُوافَقة والمُواقَفة.
ورُبَّ صاحبٍ تفقده عينُك الزمانَ الممتدّ، فإنْ أردتَّه وجدتَّه كالنَّفَس المرتدّ.
ورُبَّ قريبِ المكانِ بعيدُ المكانة، تحسبه مَوْئلًا، حتى إذا جئته لم تجدْه شيئًا.
وكن لصاحبك كما تحبُّ أن يكون لك، وأَضِئْ له يقْدَحْ لك.
1 768
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
لا تعود ذهنك الكسل، ولا تكلفه ما لا يطيق
قال الإمام الشافعي رحمه الله: «من تعلم علما فليدقق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم» [البيهقي، مناقب الشافعي].
وهذا معنى شريف؛ فإن طالب العلم لا ينبغي أن يمر على المعاني مرورا عابرا، ولا أن يكتفي من العلم بقشرته وظاهره، بل عليه أن يدرب ذهنه على التثبت والتأمل، وأن يعتاد النظر في دقائق المسائل؛ لأن الذهن يقوى بالرياضة كما تقوى الجوارح بالممارسة.
وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا المعنى فقال: «إن النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدربه ويقويه على العلم، فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب وإن لم يكن ذلك وقت قتال، وهذا مقصد حسن» [ابن تيمية، الرد على المنطقيين].
وقال برهان الدين الزرنوجي رحمه الله: «إذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرة أو مرتين يعتاد ذلك فلا يفهم الكلام اليسير، فينبغي أن لا يتهاون في الفهم، بل يجتهد ويدعو الله ويتضرع إليه، فإنه يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه» [الزرنوجي، تعليم المتعلم].
وقال أيضا: «وينبغي لطالب العلم أن يكون متأملا في جميع الأوقات في دقائق العلوم، ويعتاد ذلك؛ فإنما يدرك الدقائق بالتأمل، ولهذا قيل: تأمل تدرك» [الزرنوجي، تعليم المتعلم].
لكن هذا كله ينبغي أن يكون على قانون التدرج، لا على سبيل التكلف لما فوق القوة والطاقة؛ فإن الطالب إذا حمل من المعاني ما لا تحتمله آلته الذهنية في تلك المرحلة، أو ألح على نفسه فيما لم تتهيأ له مقدماته، أو حاول اقتحام المطالب العسيرة قبل فهم مبادئها، أوشك أن يكل ذهنه، وقد يفوت عليه ساعتها إدراك حتى الأمور السهلة.
وقد قيل:
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
فالذهن آلة، وله في بعض أحواله شبه بالحواس - وليس جميعها-؛ تقوى بالرياضة والتدريب، لكنها تضعف أحيانا بالإكراه والتكلف.
وقد نبه موسى بن ميمون على هذا المعنى فقال:
«يعتري في الإدراكات العقلية من حيث لها تعلق بالمادة، شيء شبه بما يعتري للإدراكات الحسية. وذلك أنك إذا نظرت بعينك أدركت ما في قوة بصرك أن تدرك، فإن استكرهت عينك وحدقت بالنظر وتكلفت أن تنظر على بعد عظيم أطول ما في قوتك أن تنظر ببعده، أو تأملت خطا دقيقا أو نقشا دقيقا ليس في قوتك إدراكه، فاستكرهت نظرك على تحقيقه، فليس يضعف بصرك عن ذلك الذي لا تقدر عليه فقط، بل ويضعف أيضا عما في قوتك أن تدركه، ويكل نظرك ولا تبصر ما كنت قادرا على إدراكه قبل التحديد والتكلف. وكذلك يجد كل ناظر في علم ما حاله في حال التفكير، فإنه إن أنعم في الفكر وتكلف كل خاطرة يتبلد ولا يفهم حينئذ، ولو ما شأنه أن يفهم؛ لأن حال القوى البدنية كلها في هذا المعنى حالة واحدة» [موسى بن ميمون، دلالة الحائرين].
وأكمل منه تقرير ابن سينا؛ حيث نبه على فرق مهم، وهو أن القوى الدراكة بانطباع الصور في الآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكل، لأن الآلات تكلها إدامة الحركة، وتفسد أمزجتها التي هي جواهرها وطبيعتها. وأما القوة العقلية فالأمر فيها بالعكس؛ فإن إدامتها للتعقل وتصورها للأمر الأقوى يكسبها قوة وسهولة قبول لما بعدها مما هو أضعف منها.
ثم قرر أن ما يعرض للعقل في بعض الأوقات من ملل وكلال ليس لذات القوة العقلية، بل لاستعانة العقل بالخيال المستعمل للآلة التي تكل، أو لغير ذلك من أحوال البدن؛ إذ البدن تضعف قواه بعد النمو والوقوف، بخلاف القوة العقلية فإن شأنها أن تقوى بعد ذلك في أكثر الأمر. ولو كانت القوة العقلية من القوى البدنية لكان يجب أن تضعف دائما حينئذ، لكن ليس يجب ذلك إلا في أحوال وموافاة عوائق، دون جميع الأحوال [ابن سينا، النجاة].
فالمطلوب إذن بعد استلهام التوفيق من الله تعالى، ليس في ترك التدقيق، ولا في اقتحام ما لا يطاق؛ بل في بذل الأسباب: من تدرج، وصبر، ومواظبة، وتأن في العلم، وملازمة معلم ناصح متمكن، يقرب المطالب البعيدة، ويحقق المسائل للطالب، مبينا مبادئها ومقاطعها، حتى يأتي البيوت من أبوابها، ويأخذ العلم على وجهه.
1 768
روى الترمذي وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك).
