es
Feedback
كشكول الفقيه 🗞

كشكول الفقيه 🗞

Ir al canal en Telegram

قناة《حسن معلم داود》 للفوائد العلمية

Mostrar más
8 620
Suscriptores
+324 horas
+407 días
+12430 días
Archivo de publicaciones
+1
المعيار ١ - ١.pdf60.14 MB

من الكتب النفيسة التي لا يستغني عنها محدث ولا فقيه كتاب (المعيار في الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي استشهد بها الفقهاء). ومؤل
من الكتب النفيسة التي لا يستغني عنها محدث ولا فقيه كتاب (المعيار في الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي استشهد بها الفقهاء). ومؤلفه هو الإمام المحدث الفقيه التاج علي بن عبد الله بن الحسين التبريزي، صاحب كتاب (الكافي في علوم الحديث). وللمؤلف كتاب ثالث نفيس وهو (القسطاس المستقيم في الحديث الصحيح القويم) وكنت سمعت أن بعض المشايخ يحققه لكن بحسب علمي لم يطبع، وله نسخة يتيمة في طوبقبو سراي. أما كتاب (المعيار) فقد اعتمد طابعه على نسخة مراد ملا فقط مما أدى إلى وقوع شيء من التصحيف واحتمال السقط، وللكتاب نسخة أخرى في تشستربيتي لكنها كانت مفهرسة خطأ مما عماها على المحقق. ومن المفيد أنه سمى هذا الكتاب في الكافي (المعيار في علل الأخبار) وسماه في مقدمة القسطاس (معيار السقيم للأحاديث المعللة). وهذا الكتاب النفيس طال بحثي عنه مصورا ولم أجده، فاستعنت بالله تعالى وشرعت في تصويره، لكن لكبر حجمه فقد صورت الآن الجزء الأول وقسمته إلى جزئين. والله يعين على إكمال تصوير الجزء الثاني قريبا إن شاء الله.

من العبارات الرشيقة قول العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ: "ما لا يحد ضابطه لا يجوز تعطيله، ويجب تقريبه"(قواعد الأحكام)،  وعلّل ذلك تلميذه القرافي بقوله: "لأن التقريب خير من التعطيل(الفروق)، فهذه قاعدة عظيمة تدل على أن الشريعة لا تتوقف أحكامها ومقاصدها على وجود حدود رياضية دقيقة في كل مسألة؛ إذ كثير من المعاني التي تدور عليها الأحكام الشرعية من المصالح والمفاسد، والمشاق الموجبة للتيسير، والعادات المحكمة، ومكارم الأخلاق، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والمعاشرة بالمعروف، والإحسان للجار والخلق عموما، أمور تتفاوت صورها وأفرادها ولا تنضبط بحد جامع مانع. فلو اشترط المجتهد الانضباط التام لتعطلت مصالح كثيرة وفاتت مقاصد شرعية عظيمة. لذلك كان منهج الشريعة هو الاجتهاد في التقريب بحسب الإمكان، ورد الجزئيات إلى أصولها، ومراعاة الأعراف والأحوال والمآلات، تحقيقًا للمصالح وتكثيرًا لها، وتقليلًا للمفاسد ودفعًا لها. فالتقريب هنا ليس عدولًا عن الانضباط، بل هو سبيل إلى حفظ مقاصد الشريعة عند تعذر الضبط الكامل، لأن تحصيل المقصود على وجه التقريب خير من إهداره بالكلية بسبب تعذر الوصول إلى حدٍّ دقيق لا اضطراب فيه.

مقدمة كتاب العلم الشامخ في معرفة المنسوخ من السنة والناسخ تأليف الشيخ أبي عبد الله حسين بن أبي بكر النزيلي بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي خلق وأنعم, وبيَّن لنا سبل اهدى وألهم, الذي علَّم بالقلم علَّم الإنسان ما لم يعلم. وأشهد أن لا إلـه إلا الله وحده لا شريك له شهادة من أخلص بقلبه وانقاد لحكمه وسلَّم, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلَّم, وعلى جميع النبيين وآلِ كلٍّ منهم وسلَّم. أما بعد, أيها الناظر في طِرْسِي والمجتبي من ثمار غرسي, أحسن الله توفيقي وتوفيقك, وسهَّل إلى الخير طريقي وطريقك. إن أهم الأمور وأحسن ما حوتْه الصدور وأنفع ذخر ليوم البعث والنشور؛ هو الاشتغال بحفظ الكتاب والسنة حفظاً وبحثاً؛ إذ بهما قِوام الدين وتمامه واستقامة أركانه وانتظامه, وعنهما تفرعت فروع الشريعة وانتشرت, ونبعت منها ينابيع الحكمة وظهرت, في تلخيص أمهات الإسلام, في أقوال الرسول وأفعاله عليه أفضل الصلاة والسلام. أحببت أن أُعِين طالب هذا الفنِّ بالتنبيه على معرفة ما انتهى إليَّ علمُه من ناسخ السنة ومنسوخها؛ إذ معرفة ذلك من المهمات الذي لا يستغني عنها المحدِّثون الراسخون في علم الحديث. وأشرت إلى ذلك بإشارات مختصرة منبِّهات لذوي الهمم والمعارف شافيات. أسأل الله الكريم أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم, وأن ينفعني وجميع المسلمين بهذا التأليف, ويرزقنا العلم والعمل, ويعفو عني وعن أصولي المؤمنين وأحبابي وجميع المؤمنين, إنه ولي ذلك والقادر عليه. آمين آمين, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كتاب الطهارة قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى الختانان وجب الغسل»: فهذا الحديث وما في معناه من الأحاديث ناسخة لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك, وعليك الوضوء» وما في معناه من الأحاديث. وقالت طائفة من الصحابة والتابعين: لا غسل عليه إذا جامع ولم يُنزل. ولا أعلم أحداً يقوله الآن.

العلم الشامخ.rar1.65 MB

المتلذذون بالعلم سير ودرر.pdf41.90 MB

الأحاديث والآثار التي أوردها الخطيب الشربيني في كتابِهِ مغني المحتاج، دراسة وتخريجاً، ماجستير

خلاصة الكلام في أهل الكلام:
«الواجبُ أنْ يُعرَف لكلِّ رجلٍ قدرُه، وقدرُ ما يتكلِّم به من الكلام الجيِّد، وإن كان له رأيٌ أو روايةٌ ضعيفة؛ فأكثر أهل الأهواء من أهل القبلة لهم سعيٌ مشكورٌ في كثير من مناظراتهم للكفار من اليهود والنَّصارى والصَّابئين وغيرهم، ولبعضهم أيضا فيما وافق فيه أهلَ السُّنَّة والحديث سعيٌ مشكورٌ فيما يَرُدُّ به على من خالف السُّنَّة... فـأهلُ الكلامِ يُحمدُ منهم: - ما وافقوا فيه السُّنَّةَ والحديثَ. - أو ما احتجُّوا به لها من الحجج الجيِّدة، كالحجج المأخوذة من القرآن والحديث. - أو فيما أجابوا عن معارضتها بالأجوبة الصَّحيحة. ويُذَمُّ منهم: - ما خالفوا فيه السُّنَّة والحديثَ. - وما احتجُّوا به لها من الحجج الضعيفة. - أو ما أجابوا به من الأجوبة الضعيفة. - وما التزموا -لطرد تلك الحجج والجوابات- من اللَّوازم التي تناقض السُّنَّةَ من وجهٍ آخر. وهذا الضَّرب فيهم أكثرُ من الضَّرب الأوَّل؛ ولذلك كان الغالبُ عليهم الذَّمَّ، كما يوجد في كلام السَّلف والأئمَّة، لكن يختلفون نوعًا وشخصًا: - فبعض الأنواع قد يكون حقُّه أكثرَ من باطله بكثيرٍ. - وكذلك بعض الأشخاص قد يكون ما وقع منه من المذموم أمرُه خفيفٌ بالنِّسبة إلى ما وقع منه من المحمود. ثمَّ: ١- إنَّ بعضَ النَّاسِ قد لا يرى إلا مساوئَهم. ٢- وبعضَهم لا يرى إلا محاسنَهم. ٣- ومن جُمِع له الخيرُ؛ رأى الحسناتِ والسَّيِّئاتِ. ثمَّ رُجحانُ أحدهما على صاحبه في الدَّار الآخرة= فيه تفصيلٌ ليس هذا موضعَه».
«قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد» (ص: ١٩٨-٢٠٠).

الأحاديث_التي_لم_يعمل_بها_الإمام_الشافعي_في_كتابه_الأم.pdf3.68 MB

كتاب (الأم) للإمام الشافعي سحاب لا يكف، ونهر لا يجف، وبحر يحوي الدر واللآلي. فإنه وإن كان كتاب فقه أصالةً، إلا أنك تجد فيه تف
كتاب (الأم) للإمام الشافعي سحاب لا يكف، ونهر لا يجف، وبحر يحوي الدر واللآلي. فإنه وإن كان كتاب فقه أصالةً، إلا أنك تجد فيه تفسير كلام الله تعالى، وشرح سنة النبي ﷺ، ثم تجد فيه النقد الحديثي والتخريج الأصولي، غير الفوائد اللغوية والفرائد الجدلية. فلا تكاد تمر صفحة إلا وفيها من الفوائد ما لا يحصى. وإنما يتفاوت قدر الاستفادة منه بحسب تفاوت علم الناظر فيه وعقله. وقد وقفت على أكثر من 100 رسالة علمية فيه، غير الكتب المؤلفة والبحوث المفردة. ومن آخر ما وقفت عليه رسالة (الأحاديث التي لم يعمل بها الإمام الشافعي في كتابه الأم) للباحث عبد الله الشيخلوي.

توضيح الواضحات ! المسائل التي يُظن أنها واضحة لا ينشط المعلم لتقريرها غالبا، ولا ينهض الطالب لتقييدها؛ لأن ذلك من تحصيل الحاصل في ظاهر الرأي، (ومن يحصّل حاصلا مطلول) كما قال البرماوي. لكن هذا فيه نظر من أربعة أوجه: الأول: أن المسألة التي يُظن وضوحها إذا دُقق فيها قد يظهر أن لها جوانب غامضة تحتاج إلى بيان، وقد يكون فهم الجانب الغامض منها فتحا علميا يُتوصل به إلى حلّ بعض العويصات. الثاني: أن الوضوح أمر نسبي، فما يكون واضحا ظاهرا لشخص قد يكون غامضا خفيا في حق آخرين في زمانه ومنزلته، وكذلك العكس، وهذا مشاهَد، وسببه تفاوت أفهام الناس واختلاف أحوالهم وأعرافهم. الثالث: أن العلم الواضح الظاهر لا يدوم وضوحه، بل يتراجع إلى الخفاء على مرّ الزمان، فالثوابت عند الأجداد قد تحتاج إلى براهين عند الأحفاد، ودرجة الوضوح لا تبقى واحدة في قرنين أو جيلين غالبا؛ فالعلم يقل ويُقبض مع تأخر الزمان، والجهل يفشو، والفتن تطفو، كما هو معروف في الأحاديث. الرابع: أن الواضحات المسلّمات يكثر الهجوم عليها والتشكيك فيها من قِبل الأعداء، وشبهاتهم - وإن كانت ضعيفة- تؤثر في ضعفاء المسلمين بالتكرار والتزويق وبمساعدة المنافقين، ومن هذا ما نراه في هذا العصر من تيارات الإلحاد والانحلال والفساد. وفي بعض هذا يقول ابن رشد في مقدمة البيان والتحصيل (1/ 27): «قلَّ مسألة وإن كانت جلية في ظاهرها، إلا وهي مفتقرة إلى التكلم على ما يخفى من باطنها». ثم قال: «فإذا كان الأمر على هذا أو قريب منه في أكثر المسائل، فقصدُ القاصد إلى التكلُّم على بعضها تعب وعناء بغير كبير فائدة؛ إذ قد لا يشكل على كثير من الناس ما يظنُّه هو مشكلًا فيتكلَّم عليه، ويشكل عليهم ما يظنُّه هو جليًّا فيهمل التكلم عليه، وإنما كانت تكون الفائدة التامة التي يعظم النفع بها، ويستسهل العناء فيها، أن يتكلَّم على جميع الديوان كلِّه مسألة مسألة على الولاء؛ كي لا يُشكِل على أحد من الناس معنى في مسألة منها، إلا ويجد التكلم عليها، والشفاء مما هو في نفسه منها». والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Repost from N/a
منهج الإمام النووي في نقد المتون من خلال كتابه المجموع دراسة تطبيقية.pdf

«ما كان من [شروط الاجتهاد] كليًّا كقوة الاستنباط، ومعرفة مجاري الكلام، وما يُقبَل من الأدلة وما يرد، ونحوه: فلا بد من استجماعه بالنسبة إلى كل دليل ومدلول، فلا تتجزّأ تلك الأهلية. وما كان خاصًّا بمسألة أو مسائل أو باب: فإذا استجمعه الإنسان بالنسبة إلى ذلك الباب أو تلك المسألة أو المسائل مع الأهلية؛ كان فرضه في ذلك الجزء الاجتهاد دون التقليد».
أبو المعالي الزملكاني ت٧٢٧

الغفلة عن المعنى! قال ابن تيمية: «تجده يذم القول وقائله بعبارة، ويقبله بعبارة! ويقرأ كتب التفسير والفقه وشروح الحديث، وفيها تلك المقالات التي كان يذمها؛ فيقبلها من أشخاص أخر يحسن الظن بهم، وقد ذكروها بعبارة أخرى، أو في ضمن تفسير آية أو حديث أو غير ذلك. وهذا مما يوجد كثيرا، والسالم من سلمه الله. حتى أن كثيرا من هؤلاء يعظم أئمة، ويذم أقوالا، قد يلعن قائلها أو يكفره، وقد قالها أولئك الأئمة الذين يعظمهم! ولو علم أنهم قالوها؛ لما لعن القائل، وكثير منها يكون قد قاله النبي ﷺ، وهو لا يعرف ذلك!». «منهاج السنة» ٢٨٠/٥. وقال ابن القيم: «وأكثر العقول -كما عهدت- تقبل القول بعبارة، وترده بعينه بعبارة أخرى»! «الصواعق المرسلة» ٥٨٨/١. وقال ابن القيم: «وإذا تأمل العاقل الفطن هذا القدر وتدبره؛ رأى أكثر الناس يقبل المذهب والمقالة بلفظ، ويردها بعينها بلفظ آخر! وقد رأيت أنا من هذا في كتب الناس ما شاء الله». «مفتاح دار السعادة» ٣٩٦/١. وقال ابن القيم: والناس أكثرهم فأهل ظواهر ... تبدو لهم، ليسوا بأهل معان.. والناس أكثرهم بسجن اللفظ محـ ... ـبوسون، خوف معرة السجان والكل -إلا الفرد- يقبل مذهبا ... في قالب، ويرده في ثان! «النونية» ١٨٢و ٣٧٢١و٣٧٢٢. وقد زاد البلاء مع هذا الوسائل، وسرعة التصفح والعجلة.. فالفهمَ الفهمَ!

منهاج الطالبين وإصلاحاتُ ابن جعوان مما وقعَ في نسخةِ الإمامِ النوويِّ التي كتبَها بخطِّهِ من «المنهاج» إصلاحُ ما وقعَ فيها مما رآهُ بعضُ تلامذتِهِ سبق قلمٍ، ومِمَّنْ فعلَ ذلك ابن جعوانَ رحمه الله؛ لأنه كما يُقال قد أذنَ له الإمامُ النوويُّ في إصلاح تصانيفه، فأصلحَ مواضعَ من «المنهاج» في نسخة المصنِّفِ رآها سبقَ قلمٍ من شيخِهِ، وقد فعلَ ذلك في غير المنهاج كـ«الروضة» و«المجموع»، وأكثرَ منه؛ كما قالَهُ الأذرعيُّ. والذي ينبغي في مثلِ ذلك عند تحقيق نصِّ الإمام النوويِّ رضي الله عنه أن نثبِتَ ما كتبَهُ الإمامُ النوويّ رحمه الله في النصِّ، وأن نُنَبِّهَ على إصلاحِ ابن جعوانَ في الحاشيةِ، أو أن نثبتَ الإصلاحَ في النصِّ، ونُنَبِّهَ على ما في خط المصنفِ في الحاشيةِ، والأولُ أولى وأحسنُ، فإنَّ هذا إذنٌ عامٌّ في الإصلاح، ورُبَّما لو عُرِضَ على المصنِّفِ الإصلاحُ المُعَيَّنُ لأجابَ عَمَّا في خطِّهِ بما يُوَجِّهُهُ، أمَّا أن نثبتَ في النصِّ إصلاحَ ابن جعوانَ أو غيرِهِ مع إهمالِ ما وُجِدَ بخطِّ المصنِّفِ فليس هذا بحسنٍ، وليس هذا من إخراج النصِّ كما كتبَهُ مؤلفُهُ. هذا من جهة صنعةِ التحقيق. أمَّا من جهةِ تصرُّفِ شُرَّاح المنهاجِ فمنهم مَنْ وقعت له نسخةُ النوويِّ بخطِّهِ، ومنهم ابن النقيبِ، فقد صَرَّحَ برؤيتها، والظاهرُ أن المحليَّ كذلك، ومنهم من وقعَ له ما دونَها، وإنما يَنْقُلُ عَمَّا في نسخة المصنفِ بالواسطةِ، وعليه يدلُّ صنيع ابن حجر والرمليِّ. وعلى كلِّ حالٍ فكلُّ موضع حصلَ فيه خلافٌ بين نسخة المصنفِ وإصلاح ابن جعوان فإنَّ المحليَّ وابن حجر والخطيبَ والرمليَّ يثبتونَ ما في نسخة المصنفِ نصًّا مشروحًا، وتارةً يُنَبِّهُونَ على إصلاح ابن جعوانَ أو غيرِهِ، وهو الأكثرُ في صنيع ابن حجر والخطيب والرمليِّ، وتارةً لا يُنَبِّهُونَ. هذا هو المطردُ في صنيعِهِم إلا في موضعينِ، اختلفوا فيهما، فمنهم من أثبتَ ما في نسخة المصنِّفِ نصًّا مشروحًا، ونَبَّهَ على إصلاح ابن جعوانَ، ومنهم مَنْ أثبتَ إصلاح ابن جعوانَ نصًّا مشروحًا، ونَبَّهَ على الواقع في نسخة المصنفِ. غيرَ أن الموضعَ الثاني كلٌّ جرى على ما في نسختِهِ دون تنبيهٍ على الخلافِ، وهو الموضعُ الذي ذكرتُهُ قبل ذلك في باب صفة الصلاة في قول النوويِّ رحمه الله: «الركوع، وأقله قدرُ بلوغ راحتيه ركبتيه». فجرى المحليُّ على ما نسخة المصنفِ، وجرى ابن حجر والخطيبُ والرمليُّ على ما في إصلاحِ ابن جعوانَ، ولم يُنَبِّهْ أحدٌ منهم على خلافٍ. وقد نَبَّهَ على ذلك الأذرعيُّ رحمه الله فقال في «غنية المحتاج»: «‹وأقله قدرُ بلوغ راحتَيْهِ ركبتَيْهِ› كذا في أصل المصنِّفِ، وزادَ ابنُ جعوان بعد قوله: ‹وأقله›: أن ينحنيَ›»، ونحوُهُ في «قوت المحتاج». وهذه فائدة نفيسة تُبَيِّنُ مصدرَ هذه الزيادة التي ذُكِرَ في النسخ المنقولةِ عن نسخة المقدسيِّ المنقولة عن نسخة المصنف بخطه .. أنها كُتِبَتْ بغير خطِّهِ، فالحمد لله. على أن نصَّ المتنِ المُضَمَّنَ تلك الشروح ينبغي أن يكون في التحقيق نسخة من نسخ المتنِ إذا تحققنا عدّ الشارح الكلمة من المتن، فلا يقدم ما في الشرح من إثبات كلمة متنًا على نسخة بخط المصنف، أو منقولة عن نسخة بخطه، أو فرعٍ لها، إلا إذا عُلِمَ أن نسخة الشارح نسخة المصنفِ أو منقولة عنها أو نحو ذلك.

المختصر_في_السيرة_النبوية_موسى_بن_راشد_العازمي.pdf33.86 MB

المختصر في السيرة النبوية - دراسة محررة موسى بن راشد العازمي #موسى_العازمي #السيرة_والشمائل_النبوية
المختصر في السيرة النبوية - دراسة محررة موسى بن راشد العازمي #موسى_العازمي #السيرة_والشمائل_النبوية

الديباج.pdf10.81 MB

الحمد لله على ما من وأنعم، والصلاة والسلام على نبيه الأكرم، وعلى آله وصحبه وسلم. فهذا (الديباج) وهو درة التاج، جمعت فيه (المس
الحمد لله على ما من وأنعم، والصلاة والسلام على نبيه الأكرم، وعلى آله وصحبه وسلم. فهذا (الديباج) وهو درة التاج، جمعت فيه (المسائل غير المعتمدة في المنهاج) لعمدة المحققين الإمام النووي. وهذا العمل يصدق عليه قول الحافظ ابن حجر العسقلاني "وهي نقل محض، ظاهرة التعريف ... فلتراجع لها مبسوطاتها". فليس لي إلا جمعها من مظانها. واللهَ اسأل أن يتقبلها بمنه وفضله وجوده وكرمه، إنه ولي ذلك ومولاه.