es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

المحجة البيضاء

المحجة البيضاء

Ir al canal en Telegram

قناة سلفية دعوية تُعنى بنشر العلم النافع من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وبيان المسائل المنهجية والعقدية على طريقة أهل السنة والجماعة، مع ما تيسر من الفوائد والردود العلمية على المخالفين.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المحجة البيضاء

El canal المحجة البيضاء (@taeboon) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 40 028 suscriptores, ocupando la posición 1 558 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 503 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 40 028 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 noviembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -189, y en las últimas 24 horas de -28, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 1.05%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.23% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 421 visualizaciones. En el primer día suele acumular 92 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 4.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِصلَاح, دِعَاء, ذَات, زَوجَة, مَرَض.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“قناة سلفية دعوية تُعنى بنشر العلم النافع من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وبيان المسائل المنهجية والعقدية على طريقة أهل السنة والجماعة، مع ما تيسر من الفوائد والردود العلمية على المخالفين.”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

40 028
Suscriptores
-2824 horas
-437 días
-18930 días
Archivo de publicaciones

لك يا أمرأة نصيحة قد تغير الكثير #الشيخ : العلامة صالح الفوزان بن الفوزان حفظه الله

Repost from N/a
من اعذب التلاوات — القارئ: معاذ الدويك.

-
قَال الشَّيخ رَبِيعُ بنُ هَادِي المَدخَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّه:
فَتَنَافَسُوا أيُّهَا الشَّبَابُ، فَإنَّ أمَّتَڪُم فِي هَذَا العَصرِ فِي أشَدِّ الحَاجَـةِ إلَى النَّابِغِينَ فِي هَذِهِ الشَّرِيعَـةِ الغَرَّاءِ، وَإِلَى الفُقَهَاءِ فِي هَذَا الدِّين العَظِيمِ.
- مِن ڪِتَاب مَرحَبًا يَا طَالِبَ العِلمِ.

نواقض الإسلام العشرة
أداء ظفر بن راشد النتيفات وفقه الله

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ: اعْلَمْ أَنَّ نَوَاقِضَ الإِسْلَامِ عَشَرَةُ نَوَاقِضَ:
الأَوَّلُ : الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى, قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وَقَالَ تَعَالَى:﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ وَمِنْهُ: الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّهِ، كَمَنْ يَذْبَحُ لِلْجِنِّ أَوْ لِلْقَبْرِ. الثَّانِي : مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ، وَيَسْأَلُهُمُ الشَّفَاعَةَ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ؛ كَفَرَ إِجْمَاعًا. الثَّالِثُ : مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ المُشْرِكِينَ، أَوْ شَكَّ فِي كُفْرِهِمْ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُمْ؛ كَفَرَ. الرَّابِعُ : مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ، أَوْ أَنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ - كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَى حُكْمِهِ - فَهُوَ كَافِرٌ. الخَامِسُ : مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ وَلَوْ عَمِلَ بِهِ؛ كَفَرَ. السَّادِسُ : مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ ﷺ أَوْ ثَوَابِ اللَّهِ أَوْ عِقَابِهِ؛ كَفَرَ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾. السَّابِعُ : السِّحْرُ، وَمِنْهُ: الصَّرْفُ وَالعَطْفُ، فَمَنْ فَعَلَهُ أَوْ رَضِيَ بِهِ؛ كَفَرَ؛ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:*﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ). الثَّامِنُ : مُظَاهَرَةُ المُشْرِكِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى المُسْلِمِينَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. التَّاسِعُ : مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ كَمَا وَسِعَ الخَضِرَ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ فَهُوَ كَافِرٌ. العَاشِرُ : الإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَتَعَلَّمُهُ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ؛ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾.
وَلَا فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ بَيْنَ الهَازِلِ وَالجَادِّ وَالخَائِفِ، إِلَّا المُكْرَهَ، وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَطَرًا، وَأَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا، فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا، وَيَخَافَ مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ.
كِتَابُ نَوَاقِضِ الإِسْلَامِ العَشَرَةِ
لِلْإِمَامِ المُجَدِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -

sticker.webp0.01 KB

ــ الْمُرْجِئَة.

الشيخ : ياسر البصري حفظه الله ما شاء الله تبارك الرحمٰن

Repost from N/a
تحصَّنوا بدعاء ربِّكم، وارموا به عدوَّكم، فحفظ الله لكم: حصنُكم الحَصين، ودرعكم المتين، فادعوا بما كان به يدعو النَّبيُّ ﷺ: «اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نحورهم، ونعوذُ بك من شرورهم»، وكان يقول: «اللَّهمَّ منزلَ الكتاب، ومُجريَ السَّحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمْهُم وانصرنا عليهم».
–الشيخ صالح العصيمي 🇧🇼 .

Repost from N/a
[ الجفوة الحاصلة بين بعض طلبة العلم وبين كتب العلماء مع ضعف في العمل بالعلم ]
–الشيخ عبدالله البخاري.

حال القناة يومياً يغادر من يغادر ويبقى من بقي إنما البقاء للصالحين و الصادقين والذين يحبون الله ورسوله 🌹

-
سلمان عبيد المطيري

02hq.mp317.66 MB

شرح الداء والدواء لابن القيم (2)

01hq.mp319.77 MB

شرح الداء والدواء لابن القيم (1)