es
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Ir al canal en Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة أحمد بن يوسف السيد

El canal قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 517 503 suscriptores, ocupando la posición 10 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 517 503 suscriptores.

Según los últimos datos del 14 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 575, y en las últimas 24 horas de -80, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.92%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.19% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 77 219 visualizaciones. En el primer día suele acumular 26 851 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2 327.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 15 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

517 503
Suscriptores
-8024 horas
-6067 días
-2 57530 días
Archivo de publicaciones
اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.. واحفظ عبادك المؤمنين حيث كانوا وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن..

اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه واحفظ أهلها واصرف عنهم الشر والفتن.

منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها. ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر. وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-، وقد يكون هذا النسيان فتنة إذا كانت نتيجته: فقدان الانكسار والافتقار لله سبحانه والتلبس بصفات الغفلة والهوى فينسى بسببها ما كان يدعو إليه من قبل. والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.

You are welcome to join the 11th session of «The essentials of reform» series 🍃 Today’s topic: Priority 9 (Part 2): The Priority of Unity and the Rejection of Division. 📱 Zoom: https://us06web.zoom.us/j/89371077880?pwd=SMafi78KtL6W0JA9HGmleqjXcArQpW.1

الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا سقطتا فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

بعد اثنين وعشرين مجلساً في تدارس سيرة رسول الله ﷺ وصلنا إلى السنة السادسة من البعثة النبوية المباركة. وهذا المجلس الثالث والعشرون فيه استخلاص لأهم الفوائد التي مرت في المجالس السابقة وأهم الدروس المستفادة من هذه السنوات الستّ الأولى: https://youtu.be/qNRyI3wjjRE?si=aszhel8fT2Eu5ENy

من أراد طريق الجنة فعليه بأداء هذه الوظيفة التعبدية اليومية

يمن الإسلام والسنة | فضائل اليمن وأهل اليمن في الكتاب والسنة | كيف ينبغي أن ينظر أهل اليمن إلى أنفسهم: https://youtu.be/YmuADrJGGIU?si=9bWbWGEk6u7QuoIF

⌛️ إن شاء الله
⌛️ إن شاء الله

إذا تحققت في المرء هذه الصفات بمجموعها فقد تهيأ لمقام "الحكمة" التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً: 1- التجربة الصحيحة المبنية على علم "ولا حكيم إلا ذو تجربة" 2- الفهم الصحيح لحقائق الأمور ومراتبها على ما هي عليه دون نقص ولا شطط، وذلك لا يكون إلا لنفس معتدلة لا يجمح بها غضبها أو هواها إلى تفسير الوقائع من نافذة الغضب والهوى، فالحكمة الفهم، والحكمة قرينة الصواب في القول والعمل، وذلك لا يكون بلا فهم سديد. ولذلك فإن النفوس التي تُقاد بظنونها أبعد ما تكون عن الحكمة. 3- الصبر والأناة التي يتجاوز الإنسان بسببهما أنواع العقبات والمصاعب بثباتٍ واتزان يؤهلانه إلى أن يستفيد من تجربته، فالتجربة بلا صبر كالرسم على الرمل سرعان ما تمحى. 4- العلم الشرعي المتقن المبني على دلائله وبراهينه ومقاصده، وفقه مراتب الدين وأولوياته ومركزياته وإدراك رُتب المصالح ورتب المفاسد، فهذا من أعظم ما تتحق به الحكمة لصاحبه، فالحكمة إعطاء كل قضية قدرها وكل وقت واجبه وكل حدث ما يناسبه، بحيث يفعل الحكيمُ ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالكيفية التي تنبغي، وذلك لا يكون بمجرد التجربة والصبر، بل لا بد فيه من الفقه في الدين ومعرفة طريق المرسلين. وهذا كله لا يتحقق إلا بتوفيق وهداية من الله سبحانه وتعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)

خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات
خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات على ما يحب الله.

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة) نسأل الله التوفيق والسداد والبركة: https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc

بالمناسبة: "مورد" مشروع عظيم النفع لمن أحسن الاستفادة منه.

Repost from مَوْرِد.
وترقّبوا معه أهلكم في مورد⏳️

هذا الفيديو سينشر اليوم إن شاء الله، مدته: خمس ساعات وثلث. فاللي بيجهز القهوة، الشاي، المتة :) الحلا.. الموضوع مطول، وليست حكاية ولا قصة :)

سجل عندك يا غالي..

الإخوة السبعة المهاجرون إلى الحبشة؛ من يعرفهم؟ https://youtu.be/sVdfMXeAXVc?si=wFe-7yfgAS-BaeY_