es
Feedback
قناة: محمد إلهامي

قناة: محمد إلهامي

Ir al canal en Telegram

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة: محمد إلهامي

El canal قناة: محمد إلهامي (@melhamy) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 103 909 suscriptores, ocupando la posición 354 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 361 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 103 909 suscriptores.

Según los últimos datos del 27 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -714, y en las últimas 24 horas de -1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.20%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.61% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 15 796 visualizaciones. En el primer día suele acumular 5 827 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 28 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

103 909
Suscriptores
-124 horas
-1377 días
-71430 días
Atraer Suscriptores
sep '26
septiembre '26
+232
en 14 canales
agosto '26
+558
en 24 canales
Get PRO
julio '26
+318
en 39 canales
Get PRO
junio '26
+583
en 44 canales
Get PRO
mayo '26
+327
en 55 canales
Get PRO
abril '26
+1 637
en 41 canales
Get PRO
marzo '26
+2 539
en 75 canales
Get PRO
febrero '26
+309
en 16 canales
Get PRO
enero '26
+394
en 51 canales
Get PRO
diciembre '25
+652
en 45 canales
Get PRO
noviembre '25
+605
en 52 canales
Get PRO
octubre '25
+4 455
en 126 canales
Get PRO
septiembre '25
+561
en 77 canales
Get PRO
agosto '25
+2 734
en 87 canales
Get PRO
julio '25
+1 055
en 111 canales
Get PRO
junio '25
+3 126
en 101 canales
Get PRO
mayo '25
+878
en 111 canales
Get PRO
abril '25
+2 547
en 142 canales
Get PRO
marzo '25
+2 644
en 186 canales
Get PRO
febrero '25
+3 561
en 100 canales
Get PRO
enero '25
+2 670
en 147 canales
Get PRO
diciembre '24
+3 513
en 178 canales
Get PRO
noviembre '24
+3 067
en 64 canales
Get PRO
octubre '24
+8 447
en 142 canales
Get PRO
septiembre '24
+1 358
en 66 canales
Get PRO
agosto '24
+3 103
en 97 canales
Get PRO
julio '24
+3 917
en 177 canales
Get PRO
junio '24
+1 413
en 112 canales
Get PRO
mayo '24
+2 619
en 115 canales
Get PRO
abril '24
+1 834
en 70 canales
Get PRO
marzo '24
+2 805
en 118 canales
Get PRO
febrero '24
+2 284
en 109 canales
Get PRO
enero '24
+2 176
en 127 canales
Get PRO
diciembre '23
+5 551
en 198 canales
Get PRO
noviembre '23
+4 222
en 139 canales
Get PRO
octubre '23
+13 932
en 401 canales
Get PRO
septiembre '23
+341
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+1 060
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+358
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+273
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+699
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+622
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+559
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+230
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+554
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+1 374
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+324
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+564
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+194
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+961
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+310
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+1 008
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+1 123
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+338
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+647
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+344
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+681
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+292
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+159
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+441
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+672
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+4 273
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+778
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+376
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+12 856
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+266
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+529
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+305
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+1 633
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+9 065
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
28 septiembre+2
27 septiembre+18
26 septiembre+6
25 septiembre+14
24 septiembre+16
23 septiembre+4
22 septiembre+9
21 septiembre+5
20 septiembre+9
19 septiembre+10
18 septiembre+7
17 septiembre+6
16 septiembre+15
15 septiembre+1
14 septiembre+10
13 septiembre+15
12 septiembre+14
11 septiembre+25
10 septiembre+9
09 septiembre+4
08 septiembre0
07 septiembre0
06 septiembre+10
05 septiembre+6
04 septiembre+10
03 septiembre+3
02 septiembre+2
01 septiembre+2
Publicaciones del Canal
صفحات الإعلام المصري إذا مات الزند أو مرض أحمد موسى سارعت بنشر صورة وخبر وتطلب من الجمهور المشاركة في العزاء أو في الدعاء!! وهذه الصفحات تعلم أكثر من غيرها أن التعليقات ستكون سيلا من التشفي والدعاء على الميت والمريض.. ولكن المهم هو: العداد وزيادة الوصول للجمهور!! كفى بهذا مهانة.. أن يكون رفاقك أول من يتكسب من مصائبك! ويفتح الباب لشتمك وإهانتك!!

2
إلى أهلنا وإخواننا في #الأردن الحبيب.. بعدما قام بعض الذباب بإبلاغ السلطات ومصادرة الكتب.. أحب أن أخبركم أن سائر كتبي متاحة ل+1
إلى أهلنا وإخواننا في #الأردن الحبيب.. بعدما قام بعض الذباب بإبلاغ السلطات ومصادرة الكتب.. أحب أن أخبركم أن سائر كتبي متاحة للتحميل مجانا على هذه القناة | https://t.me/kotob_elhamy ولا أدري مم أتعجب؛ من ذبابة يعلن عن نفسه مفتخرا بما يفعل! أم من وزارة غافلة يستفزها منشور ذبابي، فتنهض مسرعة لتلافيه! مع الشكر، فقد أسدوا بهذا خدمة وافرة لهذه الكتب.. وعرفوا بها من لم يكن يعرفها أو ينتبه لها.
6 800
3
بسم الله.. هذه كلمات موجزة وسريعة ومختصرة في مسألة: اعتقال الأهل والأقارب.. 1. لا شك في أن من استطاع الخروج من مصر، ثم بقي مهتما بشأنها وحريصا عليها، وعاملا ساعيا في إنكار الظلم والتحريض عليه، فإن هذا من مناقبه وفضائله، وهو من أوضح الأدلة على حبه لبلده وارتباطه بها وانتمائه إليها.. وإلا فإن أحسن ما يفعله المرء إذا خرج من مصر أن يسعى في طلب المال والراحة والحصول على جنسية أجنبية.. فالذي يمارس المعارضة من الخارج يتعب بذلك في الخارج وفي الداخل معا.. في الخارج بالتضييق عليه ومطاردته، وفي الداخل باعتقال أقاربه! وهذا كلام هو من بدائه العقول، ما كان ينبغي أن يُقال، لولا أن ابتلانا الله بقومٍ من السفهاء -وبعضهم من العملاء- جعلوا طاقتهم في تثبيط العاملين وتعويقهم، فسَلِم منهم الظالم الفاجر، ولم يسلم منهم المظلوم المقهور! 2. مسألة اعتقال الأقارب هذه هي من أشد ما يُعاني منه المعارض خارج مصر، وهي أشد عليه من مسألة عرقلة الأوراق له ولأسرته، مع أن مسألة عرقلة الأوراق هذه شديدة وقاسية، لأنها تعطل الحياة كلها، وكم بالخارج من معارضين لا يستطيعون إدخال أبنائهم المدارس، وأحيانا: المستشفيات، بأثر من تعطيل صدور شهادات الميلاد وجوازات السفر، بل بعضهم لا يستطيع تحقيق نسبة أبنائه إليه من زواجٍ جرى في الخارج.. القصد الآن: مسألة اعتقال الأقارب هي أشد من غيرها. والقصدُ: أن يستكمل المرء طريقه بعد وقوعه في هذا الابتلاء، فلا شك أيضا أن هذا من مناقبه وفضائله لا مما يُلام عليه. ما سبق كان مقدمة، والآتي هو بيت القصيد: 3. ماذا يفعل المرء بالخارج إذا اعتُقل أقارب له في مصر؟ الأمر الذي يأتي في أذهان الجميع أن عليه أن يتوقف فورا، إنقاذا لأهله بالداخل، ولكيلا يُحَمِّلهم مسؤولية أمرٍ هو الذي يفعله بينما هم الذين يدفعون ثمنه، ولأنه من أبسط مبادئ المروءة ألا تتنعم في الخارج (إن كان في الخارج نعيم) بينما أخوك وابنك وأبوك مسجون في الداخل يعاني الإذلال والتنكيل.. لا بأس.. هذا هو أول ما يخطر بالبال ويخاطب العقل.. غير أن ثمة مشكلة بسيطة وفارقة فيه.. وهو أن هذا كلام العاقلين الذين يتوقعون ويفترضون أنهم يتعاملون مع نظام عاقل.. الحقيقة التي لا يدركها هؤلاء -أو يتجاهلونها لأن قسوتها أشد من قدرتهم على التعامل معها- هي أن النظام لا يفهم رسالة التوقف ولا يستوعبها، بل على العكس، يرى بأنه بذلك قد أصاب نقطة الضعف ووقع على الكنز الثمين الذي سيأتي بالتنازلات.. فإن توقف المرءُ في الخارج عن المعارضة والكتابة والظهور الإعلامي، جاءه المطلب التالي: إذا أردت الإفراج عن قريبك فعليك بـ: كتابة تأييد للنظام - كتابة اعتذار للرئيس - الهجوم على المعارضة في الخارج - سلم نفسك للسفارة المصرية - تعال إلى "حضن" الوطن.. إلخ! وكل هذا يحصل وقريبك المسجون لا يُفرج عنه، وليست لديك أية وعود -فضلا عن ضمانات- أنه سيُفرج عنه.. لقد أمسك النظام بنقطة الضعف، فهو يستنزقها إلى النهاية!! وهذه الفكرة ليست سياسة جديدة للنظام، بل هي عريقة.. وأتذكر أنه كان لنا زميل في كلية الهندسة الإلكترونية، تخرج قبل دخولي إلى الكلية بسنة واحدة، لكني أحببته من كثرة انبهار الناس به، ثم زارنا في الكلية بعد تخرجه وجالسته مرة واحدة فازددت به انبهارا.. بعد شهور قرأت خبر موته تحت التعذيب في أمن الدولة.. بعد شهور أخرى عرفت من زملائنا أن أمن الدولة اعتقل أخاه الثاني لكي يساوم أباه على ألا يتكلم في قتل الأول تحت التعذيب.. وسكت الرجل المحزون عن حق الشاب المهندس الأول ليُفرَج له عن الثاني.. ولم يحصل على هذا الفرج إلا بعد خمسة سنوات!!!.. فتخيل وتأمل وتفكر!! فالخلاصة التي تَكَوَّنت عبر عقود من التعامل مع الأنظمة الحاكمة في عالمنا العربي، منذ نصف قرن على الأقل، تؤدي إلى أن: الكفّ عن المعارضة لا تؤدي أبدا إلى نتيجة.. بل هي المنزلق الذي يهوي بصاحبه إلى الهاوية!! والقارئ لهذه الأسطر يعرف أمثلة مثل حسام الغمري، كيف فعل به اعتقال ابنه في مصر حتى نقله من التحريض على الثورة في الخارج إلى الجلوس بجوار أحمد موسى ونشأت الديهي ومحمد الباز ومحاولة منافستهم في النفاق والكذب.. (أصلا: ما من شيء أثقل على إنسان طبيعي من أن ينافس موسى ونشأت والباز في النفاق والكذب.. هذه مهمة خيالية) وكذلك يعرف القارئ لهذه الأسطر أمثلة عن أشخاص أفرج عنهم من السجون مقابل أن يهاجموا المعارضة في الخارج.. وإذا بالذي سُجِن ونُكِّل به وجرى إذلاله قد خرج ليصير جنديا في جيش الظالم الفاجر، وهو يحاول في كل حين إثبات كفاءته وإخلاصه. والنتيجة النهائية لهذا الوضع أن هذا المعارض الموجود بالخارج لا يملك حقا أن يتوقف، ولو أنه توقف فهو يعرف يقينا أنه لن يحصل على أية نتيجة بل سيُساوَم على ما هو أخزى من التوقف! ومن ثَمَّ فالسبيل الوحيد الممكن والمتاح هو الاستمرار في هذا العمل، لعل وعسى أن يكون الفرج الخاص مرتبطا بالفرج العام.. وأن يكون خروج القريب المسجون مرتبطا برحيل الظالم الفاجر! ربما لو كان هذا النظام ذا مسحة سياسية، ويستمع لبعض أهل العقل، فربما كان مجرد توقف من بالخارج عن المعارضة يساوي خروج أقربائه، فتكون النتيجة النهائية في صالح النظام: كسب أن توقف معارض، ولم يخسر شيئا بالإفراج عن قريبه!.. لكن ليس هذا طبع النظام!! بل إن ممن اعتقل أقاربهم من لم يُعارضوا النظام قط.. إنما كان مجرد وجوده بالخارج في مكان مثل قطر أو تركيا، أو ظهوره يوما ما على قناة معارضة -ولو في مسألة أكاديمية أو تقنية بعيدة عن السياسة والمعارضة- كان هذا سببا ليُدرج في قوائم المعارضين.. فإذا جاءت السياسة بحملة اعتقالات جرى اعتقال أقاربه أيضا!! بعض الذين اعتُقِل أقاربهم بالفعل كانوا يخططون للعودة إلى مصر، ويتواصلون فقط للحصول على وعد بعدم التعرض لهم بالاعتقال! (تصور يا عزيزي.. مصري لم يعارض النظام قط، شاء له حظه أن يكون في بلد كثر فيه المعارضون.. لا يستطيع العودة إلى بلده إلا وهو يجتهد ليؤمن ألا يُعتَقَل!!!) بعض من اعتقل أقاربهم كانوا يعملون فعلا مع الأجهزة المصرية في الخارج.. لكن يبدو أن المسارات المتعددة للأجهزة الأمنية، جعلت مسارًا يواصل سياسة اعتقال الأقارب ولم تكن عنده فكرة عن أن هذا المعارض قد صار عميلا بالفعل!! بعض الأقارب المعتقلين أصلا غير متدينيين، وبعضهم كان -ولا يزال- مؤيدا للسيسي.. لكن الهجمة العمياء لا ترى فيه إلا أنه قريب فلان الذي يكتب أو يظهر بالخارج.. فالنظام يدمر حاضنته بنفسه ويوسع دائرة العداوة له.. لا يدري أن هذا نفسه يصب في صالح المعارضة، ولا يخدشها، فكم من مظالم ارتكبها مؤيدو السيسي في أقاربهم الذين صاروا بالخارج، فأخذوا أملاكهم وأراضيهم وبيوتهم واستولوا عليها اطمئنانا إلى أن الذي بالخارج لن يعود.. فكان جزاؤهم أن عاقبلهم الله بأن سلط عليهم النظام نفسه!! وهكذا عزيزي القارئ.. ترى أن النظام نفسه لم يترك لمن بالخارج إلا طريق أن يواصلوا فيما هم فيه، وقد صار لهم -فوق غرض المصلحة العامة ودافع الحب للبلد- غرضا وثأرا شخصيا يتمثل في إنقاذ أقاربهم المسجونين!! فإذا كان هؤلاء من الإسلاميين، فإنهم بما يحملون من إيمان بالله وإيمان بالآخرة، ورجاء ما عند الله من الثواب، وفهم ما يكون في هذه الحياة من البلاء، ومعرفة بما يثاب به الصابرون... إلخ! فهم يكونون أكثر تحملا وصبرا ورجاء وأملا. والله هو المستعان!
8 049
4
أصبحنا اليوم على خبر وفاة أحمد الزند.. كان ركنا من أركان الظلم والفساد، وكان رمزا على عصر انهيار القضاء المصري.. ومن ثَمَّ فق
أصبحنا اليوم على خبر وفاة أحمد الزند.. كان ركنا من أركان الظلم والفساد، وكان رمزا على عصر انهيار القضاء المصري.. ومن ثَمَّ فقد كان وسيلة مبارك لسحق حركة القضاة الإصلاحية في 2005، ثم كان ركنا من أركان الانقلاب العسكري المشؤوم في 2013!! وقد لفت نظري إسراع المنافقين في مصر لرثائه ونعيه ووصفه بالوطنية، مع أنه قد اشتهر بندائه العلني للرئيس أوباما ليتدخل في مصر.. أي أنه بأدنى مقياس للوطنية يحصل على صفة الخائن بجدارة!! ولكن صك "الوطنية" في بلادنا -كما هو معروف- محفوظ للفسدة والخونة والعملاء!.. فإذا جاء زمن آخر وقُرِئ التاريخ فسيكون من أقوال المؤرخ في أول الكتاب: "كل من وُصِف بالوطنية في هذه الحقبة فهو موضع شك، وكل من وصف بالخيانة فالأرجح أنه كان مخلصا حقا"! والآن، ذهب الزند إلى ربه.. سبقه وسيتلوه كثيرون ممن شاركوا في الانقلاب المشؤوم الذي ضيع مصر والأمة العربية والمسلمة.. ذهب إلى حيث لا ألقاب ولا مناصب ولا نفوذ.. إلى حيث لا رئيس ولا أجهزة ولا منافقين.. ذهب وحده!! وقريبا تنطوي صفحة الجميع، ويُبعثون في اليوم الآخر، يوم تُوَفَّى الحقوق وتُرَدُّ المظالم.. فلا رحمه الله، ولا رحم الله من يلمع صورته!
9 235
5
بعض الحكّام #المجرمين أبدوا في الأمم المتحدة - كذبًا ونفاقًا وإعلامًا - ألمهم، وحزنهم على الحالة الإنسانية الصّعبة ل #غزة وأهلها، بينما هم في حقيقة الأمر سكك حديدية، ومحطّات قذرة لمدّ القتلة الصّهاينة بكل ما يحتاجونه ممّا يتقوّون به على قتلنا، وسحقنا، وحصارنا. وفي نفس الوقت نظّموا، ووضعوا قوانين تُجَرّم كل مَن يُضبط، أو يثبت عليه أنّه قدّم مساعدة بسيطة واجبة شرعًا لأهله في غزة، وكيّفوا هذه المساعدات الساذجة البريئة كجرائم مرعبة، خطيرة، تهدّد الأمن القومي للبلاد. شاهت وجوهكم القذرة
8 185
6
#تحديث_جديد v17 أنتم تقترحون... ونحن نعمل عليها. 🌱 ✨ تحديث جديد لـ #إرث متاح الآن! - صور جديدة لفصول الحملات - ردود وتفاعلات أفضل بين اللاعبين - تحسينات على الحملات والأسئلة والتقدّم - تطوير تجربة الأطلس والموسوعة - تحسينات للقصص والمحتوى دون اتصال - إصلاحات عديدة للأداء والاستقرار شكرًا لكل ملاحظة واقتراح... أنتم لا تستخدمون إرث فحسب، بل تساهمون في بنائه معنا. حدّث التطبيق الآن من Google Play: https://play.google.com/store/apps/details?id=app.lovable.irth #إرث #دسر t.me/IrthApp
8 794
7
إلى أحبائنا في الأردن
إلى أحبائنا في الأردن
7 814
8
في ذكرى مولد الشيخ محمد الغزالي (22 سبتمبر 1917م)، أسوق لك أيها القارئ الكريم باقة من كلماته المشرقة: "وقد اجتهد النبيّ عليه الصلاة والسلام في الدعاء «اللهم نصرك الذي وعدتني! اللهم إن تهلك هذه العصابة من المؤمنين فلن تعبد في الأرض». وكان يناشد الله بحرارة واستغراق رافعا ذراعيه إلى السماء حتى سقط رداؤه عن منكبيه وكان أبوبكر خلفه يقول: يا رسول الله بعض مناشدتك لربك، إن الله منجز ما وعد.. ولم يينته الرسول من دعائه حتى أعلمه الله بمصارع القوم.. ويتساءل العلماء هنا عن قلق أبي بكر في الغار -أثناء الهجرة- حتى كان الرسول هو الذي يثبته، وعن موقفه الواثق في معركة بدر يطمئن الرسول ويهدّئه؟؟ والجواب أن عبودية الرسول أوضح وأرسخ من عبودية الأمة كلها. كان في الهجرة فارغ اليد من أسباب النصرة فاطمأن إلى أن الله معه يرعاه ويحفظه. أما في بدر فمعه جيش، وإن كان ضعيفا فقد يعتمد عليه! فرأى النبي الكريم أن يبرأ من حوله وطوله، وأن يلجأ إلى الدعاء طالبا من الله النجدة، منتظرا منه وحده النصر" [نحو تفسير موضوعي] "يتجمع بعض النسوة ليحاربن مبدأ تعدد الزوجات، وليثرن شغبا مفتعلا على رئيس وزارة تزوج " سكرتيرته ". فإذا عالم قمىء يخرج من شقوق الأرض ليقول: نعم الإسلام يحارب تعدد الزوجات، ويصفق له نفر من الصحافيين ومن أدعياء الإصلاح الاجتماعى. وتسمع هؤلاء وأولئك يقولون. هذا هو العالم المجدد!! هو عالم مجدد لأنه يرضى الزنا بالخليلة ويكره الزواج بالحليلة... وهذا عالم آخر يرى بعض الأدباء الماجنين، وقد ضاق ذرعا بشريعة الصيام، لأنه ضيق الصدر بشرائع الإسلام كلها! فيخرج على الناس بفتوى تجعل الصيام هواية تتبع المزاج المرهف. فمن كان شفوفا بالجوع والعطش صام، وإلا فليفطر جهاراً نهاراً ولا تحرج ولا ملام. وتخرج الصحف -التى طالما حرضت على البغاء وطالبت الحكومة برفع الحظر عنه، والتى استنكرت تحريم القمار وعدت الإبقاء عليه ضرورة إنسانية- تخرج هذه الصحف وقد طبلت للفتوى الجليلة (!) وسلكت صاحبها فى عداد الأئمة الثائرين أو الخلفاء الراشدين. فإذا رأى الأزهر تأديب غلامه الذى مرق. صاحوا به من كل جانب: يا ظالم.. اتركه يا متأخر.. واقتحم الدكتور "طه حسين" غبار المعركة بمقال عنوانه "حق الخطأ" قصد به إلى حماية التزوير على الإسلام... هل نشوه الإسلام ونحرف الكلم عن مواضعه لترضى نسوة ورجال أعرف -ويعرف غيري- أنهم ما تطهروا لله يوما، ولا أدوا له صلاة، ولا خافوا له لقاء، ولا أقاموا له حداً، ولا احترموا له حقا" [ظلام من الغرب - باختصار] "وفي عصرنا هذا كما في عصر النبوة عرب منافقون لا يروْن حرجاً في أن يعيشوا مع اليهود ويقاسموهم حياة خشنة أو ناعمة. والواقع أن الفريقين لادين لهم، فالدين عند اليهود ليس نقاء قلب وزكاة وسيرة وسماحة يد، إنه أثرَة طافحة وصلَف غريب. والعرب المنافقون لايصدقون أن الله اختار جنسهم لرفع المستوى الروحي والعقلي للناس، إنهم طلاب حياة وحسب!! فلا عجب إذا ألف أحدهم الآخر وأيده «ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أُخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون». وعلاقة اليهود بالآخرة واهية . والأسفار الأولى للعهد القديم -التوراة- لاتتحدث عن ثواب وعقاب وجنة أو نار، إنها تاريخ جافّ لشعب غليظ الرقبة وهذا الفكر الماديّ صبغ الحضارة الحديثة، وأغرى الجماهير بعبادة اليوم الحاضر ونسيان ماوراءه. ولم تستطع النصرانية بعدما تخلت عن سيرة المسيح أن تقاوم هذا العوج. فأصاب العالم كله ضرر شديد" [نحو تفسير موضوعي] "درسنا في الأزهر، ونحن طلاب، مذهبي السلف والخلف في آيات الصفات، أعني التفويض والتأويل، وتم ذلك دون تشنج أو توتر أعصاب، وترك لمن شاء أن يختار ما شاء من أقوال! وقد اخترت رأي السلف لأنه في نظري أعرف بوظيفة العقل الإنساني وقدراته، ولأنه يسد الأبواب أمام مجالس الثرثرة الدينية التي تضيع الوقت سدى! ولأنه احترم مصادره الأصلية وازدرى فكر اليونان! ومع ذلك فقد تعمقت في فهم أفكار الخلف، وأستطيع القول بأن جمهرتهم حراص على توحيد الله وتوقيره، وأن دراستهم لابد منها في فهم الملل والنحل ومقارنة المذاهب، وأن الأفضل الآن تحنيط هذه الدراسات ووضعها في المخازن للذكرى والتاريخ" [مائة سؤال عن الإسلام] "قالوا فى ثورة الإخوان المسلمين على الحكم النصيرى: إن هذا الصراع سواء فى نتائجه المحتملة، كيف؟ الإخوان مذهبيون، واذا حدث أن انتصروا فذلك يعنى أن الأحناف مثلا سوف يحكمون، وأبو حنيفة ليس خيرا من "أسد" النصيرى الحق أنى ما تصورت ناسا يتسمون بالسلفيين يبلغون هذا القاع من الإسفاف، وأدركت أننى أمام خيانة عظمى، وأن خصوم التوحيد وأعداء الله ورسوله قد نالوا من أمتنا منالا هائلا!! تحقير لأبى حنيفة فى الأولين، وتحقير لحسن البنا فى الآخرين، وتبقى أمتنا بلا تاريخ. ثم ينطلق الأقزام والأمساخ يعرضون أفكارهم على الأمة اليتيمة، لتجرى وراءهم إلى الهاوية .. إننى أحذر من الثقافة المسمومة التى تقدم للشباب الغض" [دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين] "المؤسف أن المعاصى التى تشيع بين محترفى التدين هى من اللون الأسود إنهم لا يشربون خمرا، ولا يلعبون قمارا، ولا يضربون إنسانا ولا حيوانا، ولكن ما يستكن في قلوبهم من شهوات الظهور والجدل، والأثرة والحسد والاستعلاء والالتواء يجعل ضرهم أقرب من نفعهم للإسلام وأهله. وذلك كله لو كانوا علماء حقا بالإسلام! فكيف وفقههم فيه قليل، وحظهم منه ضئيل؟ وهذه الحقيقة تفسر لنا: لماذا ذهب "حسن البنا" أول أمره يجمع أنصاره من رواد القهوات وأشباههم بعيدا عن الطرق ورجالها، وعن مدمنى القعود فى المساجد، وعشاق الدروس والمناظرات الدينية، إن هذه الطوائف حسبت الجنة تحت أقدامها. ومن أخطر أمراض المحترفين أنهم يسمون العجز عن الحياة زهدا، والجبن عن أعبائها قصدا، والتفريط فى أسبابها توكلا!! وهم يبتعدون عن المخاطر، ويسمون ذلك حكمة! ويجاملون الحكام العتاة الأدنياء، ثم يعييهم الفتاوى لتبرير نفاقهم وسكوتهم عن تغيير المنكر!" [في موكب الدعوة] وكنتُ قد جمعتُ من قبلُ مقتطفات في كلامه -رحمه الله- عن الطغيان والاستبداد.. تجده في هذا الرابط | - مقال| كلام الشيخ الغزالي في جهاد الاستبداد https://melhamy.blogspot.com/2017/03/blog-post_11.html وكنتُ قد كتبت مقالا عن مفارقة بينه وبين مؤرخ صهيوني.. كيف فعل الصهاينة بمؤرخهم، وكيف فعلت أنظمتنا بشيخنا! مائة عام على مولد الغزالي ويوشع براور https://melhamy.blogspot.com/2018/01/blog-post_6.html وفي المؤتمر الذي عُقد 2017 في اسطنبول، في مئوية الغزالي، قدمتُ بحثا عن "زعماء الثورة والتغيير عند الشيخ الغزالي"، وفي هذا البحث جمع لآراء الغزالي في: محمد عبد الوهاب وجمال الدين الأفغاني وأحمد عرابي ورشيد رضا https://bit.ly/3cJs99c
9 309
9
Sin texto...
7 664
10
وإذا كانت "الدولة" في الشرق هي عصابة مسلحة، فينبغي أن نفرق بين أنواع العصابات.. وسنرى أن "دولة العصابة العسكرية" هي النسخة الأكثر إجراما وتوحشا وشراسة من بين العصابات! ومن المقارنة الفارقة هنا ما ذكره الشيخ الغزالي رحمه الله عن الفارق بين دولة الملك فاروق الخاضعة للاحتلال الإنجليزي، وبين الدولة العسكرية التي يبدو أنها حققت التحرر والاستقلال!! يقول الشيخ الغزالي: "الاستبداد بأساليبه الجديدة سبق الاستبداد القديم بمراحل، فعندما أراد الملك فاروق قتل حسن البنا دس عليه من اغتاله فى جنح الليل بعيدا عن دائرة القانون. أما الرئيس الحر قائد الأحرار [يقصد: عبد الناصر] فعندما أراد قتل زعماء الإخوان المسلمين شكل محكمة علنية قتلت ستة منهم بجرة قلم. وباركت الصحافة (الحرة) هذا العمل، وحيت القضاء العادل!" ترى ماذا كان يقول الغزالي لو شهد أيامنا هذه، حيث الجريمة تُصَوَّر بالفيديو، ثم يخرج المسؤول أو الإعلامي المنافق لينفي ما يراه الناس بأعينهم، ويقرر حبس من صَوَّر الجريمة!!
8 482
11
ظننت أنه لن تشدني مقدمة تفسير بعد "في ظلال القرآن"، حتى قرأت مقدمة "المنتخب من صحيح التفسير" للشيخ الجليل: الصادق بن عبد الرح
ظننت أنه لن تشدني مقدمة تفسير بعد "في ظلال القرآن"، حتى قرأت مقدمة "المنتخب من صحيح التفسير" للشيخ الجليل: الصادق بن عبد الرحمن الغرياني. فأما مقدمة الشهيد فهي عن "الحياة مع القرآن"، وقد كتبها في ظلّ الأجواء التي تستبعد القرآن منهجا وحكما ومرجعية ومنبعا للتصورات! وأما مقدمة الشيخ الغرياني فهي في أمريْن: 1. أجواء كتابة هذا التفسير (وفيها: أحوال ليبيا في عهد الزنديق المجرم معمر القذافي) 2. وفي منهج التفسير وما احتوى عليه من معالجة لشؤون الأمة وهمومها وقضاياها الكبرى، وهو الأمر الذي يفوت كثيرا من أهل العلم رغبا أو رهبا (وفيه: أحوال أهل العلم ومشكلاتهم في واقعنا المعاصر، وتعريج على أوضاع ليبيا والأمة من بعد الثورة). فرحم الله الشهيد سيدا، وحفظ الله شيخنا المفتي ومتع بطول بقائه!
9 130
12
تروي المؤرخة المعروفة د. لطيفة سالم في كتابها: الحكم المصري في بلاد الشام، أن مسؤول الضرائب أخذ في ضرب رجل متأخر عن دفع الضرائب مع كونه كان مريضا حتى وصل إلى درجة «قَطْع النَّفَس» وظنوا به الموت.. ثم تدخل بعض أقاربه ملتزما أنه يدفع ما عليه، فكتب المسؤول في التقرير «فقبلنا التعهد أحسن ما يموت وما نطيل شيء». طبعا هي تحكي عن فترة السنوات العشر التي حَكَم فيها محمد علي الشام، ولهذه الواقعة نظائر أكثر بشاعة في التاريخ المصري.. ولكن النصَّ هنا هو النص الكاشف الذي أريد التركيز عليه: «فقبلنا التعهد أحسن ما يموت وما نطيل شيء». الدولة ترى المواطن كالدجاجة التي تبيض أموالا، فهو لا يذبحها فقط لكي لا يخسر البيض.. لا يقتله إلا لسبب واحد: أنه لو قَتَله فلن يُحَصِّل منه شيئا!! أتذكر هذا المثل كلما رأيت مشهدا مثل ما حصل مع دينا عزت وزوجها -فكَّ الله أسرهما-.. وهما نموذج متكرر تماما، لكن الفارق في تصوير الواقعة.. فالدولة في بلادنا حرفيا هي عصابة مجرمة.. آها.. اسمع معي.. "الدولة في الشرق عصابة منظمة" لا تتصور أن هذا عنوان بغرض الإثارة، بل هذه هي خلاصة مؤرخ أمريكي مرموق اسمه "تشارلز تيلي".. وهذا المؤرخ تخصص في موضوع "الدولة الحديثة" وطبيعة نشأتها.. وخلاصة كلامه أن الدولة الحديثة لم تنشأ -كما كان يُشاع- من ثمرات فكر عصر التنوير، بل نشأت من رحم الصراع السياسي، حين أتاح التطور العلمي والإداري قدرات سلطوية لم تكن متاحة من قبل بأيدي الملوك والأباطرة.. فاستطاعوا بها أن يسيطروا على الأرض والناس واستصفاء أموالهم دون أن يحتاجوا إلى وسطاء لهم سلطة روحية (مثل الكنيسة) أو لهم سلطة هرمية اجتماعية (مثل النبلاء والإقطاعيين). وهذا النمط من الدولة لما نشأ من رحم الصراع، وترافق معه صعود طبقات اجتماعية أخرى ومصالح اقتصادية، فإنه نشأ ومعه نوع من تقييد السلطة الممثل في البرلمان ثم ما تطور بعد ذلك من وسائل مثل الصحافة والإعلام! بينما حين ذهب هذا النموذج إلى الشرق، لم يكن المجتمع في الشرق على نحو ما كان مثيله في الغرب.. لقد كان الوضع مختلفًا تماما، ولذلك فلما غُرس نظام الدولة الحديثة في الشرق أنتج نموذجا هو الغاية في العنف.. انتهى إلى أن تكون الدولة في المشرق: عصابة منظمة!.. وهذه العصابة المنظمة تتسلح بقوة السلطة! وكان كيسنجر يسمي هذا النمط "دولة استبداد شرقي بوسائل غربية"!! فالاستبداد في الشرق، كما عُرِف طوال القرون الماضية، قبل نموذج "الدولة" كان حُكْمًا من النوع الأبوي، محكوما بقِيَم اجتماعية مهيمنة، صلاحياته ومساحات طغيانه محدودة، يحترم القبيلة والتقاليد العريقة، وهذه القِيَم لديها حساسية عالية لانتهاك الإنسان وعِرضه وكرامته.. فالمستبد في الشرق قد يبلغ في الفجور أن يقتل، لكنه يحترم النساء والأطفال، فلا يهين النساء ولا يضيع الأطفال.. وقد يبلغ في الفجور أن يستولي على الأموال مصادرة ونهبا، ولكنه في الوقت نفسه يفتح داره وقصره للضيوف والفقراء والمساكين، ويوزع في المواسم اللحوم والسمن والعسل والزبد، وينفق الأموال التي نهبها في بناء مساجد ومدارس وزوايا ويوقف الأوقاف.. وقد يأتيه وجيه أو عالِمٌ أو شاعر فيستشفع في سجين أو منفي أو خصم فيحصل من فوره على العفو، بل ويعود المعفو عنه مكرما ورفيع القدر في حاشية المستبد نفسه!! ثم إنه مستبدٌ لا يطغى ولا يتغول اجتماعيا، فليس يحاول أن يكسر القبيلة أو يهدم زعامة العلماء أو يهين الشريعة أو يحتكر السلاح ويجرد الناس منه.. إنما غاية ما يريده أن يستقيم له شأن السلطة والسياسة، والناس منه في أمنٍ طالما أنه آمن منهم على نفسه وحُكْمِه! ثم إنه مستبدٌ لا يعادي الرعية، ولا ينبهر بأفكار ثقافية أخرى، وكان وصوله إلى السلطة هو حصيلة صراع اجتماعي وسياسي داخلي، ولم يكن صنيعة عدو خارجي وضعه في مكانه.. فهو في النهاية ابن البلد، ربما استبد وطغى فيها، لكنها إن هوجمت دافع عنها دفاعا حقيقيا.. لا يفكر في أن يحمل أمواله ويهرب منها تاركا إياها لمصيرها تحت الاحتلال!! حين جاء نموذج الدولة الغربية الحديثة تدمَّر نموذج المستبد الشرقي الذي كان على هذه الصورة.. وجاء نموذج يجمع مساوئ الطغيان في الشرق والغرب.. فتخيل -بعد هذا- طاغية في الشرق قد تجرد من كل المعاني الإيجابية للاستبداد الشرقي، وتسلح بكل الإمكانيات الطغيانية للدولة الغربية المنفردة بالتسلح والمتغولة اجتماعيا وتعليميا وثقافيا، ثم هو قد جاء إلى موقعه نتيجةً لصراعٍ انتصر فيه العدو الغربي الأجنبي، ثم إنه منبهر بالغرب معادٍ للشعب.. ولماذا أقول: تخيل؟.. نحن نعيش النتيجة الآن في الواقع بالفعل!! قد يصحو حاكم من نومه فيسحب جنسيات آلاف الناس في غمضة عين، وأجهزة الأمن والشرطة قد تجردت من أخلاق الإسلام والجاهلية، من أخلاق الشرق والغرب معًا، فهي تنكل بالرجال والنساء والأطفال والعجائز والمرضى والمساكين، والجيوش لا وظيفة لها إلا قتل الرعية والانسحاب أمام العدو بعد أن تضخمت كروش قياداتها من المال الحرام المنهوب، ولا تسل عن برلمان نزيه ولا إعلام حر ولا قضاء مستقل.. ولا قوى اجتماعية فاعلة!! ولن أطيل.. فها أنت ترى ما يحصل!! هل تدري أننا في حال هو أسوأ من حال عُبَّاد الأصنام؟! الأصنام لا تضر ولا تنفع.. بينما هذه "الدولة" تضر ولا تنفع، ومع ذلك فهناك من يعيش حياته كلها يعبدها، ويُعَبِّد الناس لها، ويُضفي عليها معنى القداسة.. فتصوَّر ما هي جريمة من يجعل العصابة مقدسة؟!!
10 371
13
+2
وثيقة وعد التغيير .pdf
13 979
14
بسم الله الرحمن الرحيم في ظل واقع مرير تعيشه مصر الحبيبة وأهلها الكرام، واقع صنعه نظام فاسد مستبد نصيبه من الوطنية الادعاء والمتاجرة، يأتي تجمع ثلة من الكيانات والشخصيات المصرية الوطنية كشعاع أمل يحيي النفوس ويوقظ الهمم. أنجز المصريون مؤتمرهم "الوطني الأول" رغم كل الضغوط والتحديات بل والتهديدات المباشرة من النظام للقائمين على المؤتمر والمشاركين فيه، في الداخل والخارج. وقد نتج عن المؤتمر ثلاث مخرجات رئيسة: ١- خلاصات الدراسات والأوراق البحثية، وهو موجز لأهم التوجهات والسياسات الرئيسية للدراسات والأبحاث التي عرضت في المؤتمر (ثلاث عشرة ورقة) لتبقى الأبحاث الكاملة وكذلك الدراسات التي لم تنشر رصيدا وطنيا متاحا لكل متخصص مهتم بشأن هذا الوطن ومستعد للمشاركة في بنائه ٢- وثيقة "وعد التغيير"، وهي المعبرة عن رؤية الكيانات المشاركة في المؤتمر لمصر المستقبل التي نسعى إليها ونناضل في سبيل بنائها، وهي وعد لما نستطيع الوصول إليه وتحقيقه إن تكاملت الجهود واجتمع شمل المصريين ونخبهم الحقيقية على كلمة سواء ٣- الأمانة العامة للمؤتمر الوطني، وهي المرحلة الثانية بعد نجاح المؤتمر ليتحول الحدث إلى إطار هيكلي منظم بمهام واضحة ومعايير انضمام شفافة، ولم نتطرق في هذه المرحلة لأية تفاصيل عن الأسماء والمهام لإتاحة الفرصة الكاملة لكل المشاركين للتشاور واتخاذ القرار عن تبنٍ وقناعة كاملة إننا لم نخطط للمؤتمر باعتباره حدثًا وفعالية بل باعتباره مسارَ عملٍ منظم ومتتابع لا ينتهي إلا باستعادة مصر لأهلها؛ وطنًا حرًّا كريمًا ودولة عادلة ناهضة، وهو ما نراه واقعا بدأ يتجسد بجهود المخلصين وتبنيهم لهذا المسار. ورسالتنا إلى النظام وأعوانه: لماذا كل هذا الفزع؟! لماذا كل هذا الصراخ؟! فلو أنكم أديتم حق هذا الشعب، فلم تنهبوا ثرواته، ولم تسرقوا قوته، ولم تغرقوه في الفقر والمرض، لكنتم أكثر طمأنينة، ولما أصابكم الرعب من ثلة من المصريين يبحثون عن خير بلادهم وشعبهم. وإلى كل القوى الوطنية في الداخل والخارج: إن هذا المؤتمر هو حلقة في سلسلة ممتدة من النضال الوطني المصري، وهو إضافة لهذا الرصيد الزاخر، نحن جزء من القوى الوطنية ولسنا بديلا عنها ولا محتكرين للحديث باسمها، أيادينا ممدودة للجميع بعقول مفتوحة وقلوب مخلصة، نسعى لشراكات حقيقية تعلي مصلحة الوطن تحترم التنوع والتباينات، وتحولها إلى مزية وقيمة مضافة، لا خصمًا ومسارًا للفرقة والنزاع. ومع ذلك لا يلزم ولا من الواقع انضمام الجميع لإطار واحد، فمصر بلد كبير متنوع، ومن الطبيعي والمفيد تنوع وتعدد الأطر والتكتلات، ويكون بينها جسور من التواصل والتعاون، وقد كان أحد الأهداف الاستراتيجية لمؤتمرنا الأول هو: تنشيط الحالة السياسية المصرية بعد ما عانته من ركود في السنوات الماضية لقد بدأت صفحة جديدة من مسيرة نضال أبناء هذا الوطن العزيز، مسيرة لن تنتهي إلا باستعادة مصر حرة عزيزة مستقلة (ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا)
14 353
15
"الكلمات في هذه الحالة تكون استهلاكا للطاقة الكامنة، وليست توليدا للطاقة" كأن هذا العبقري الملهم، سيد قطب، كان يحذر من أضرار
"الكلمات في هذه الحالة تكون استهلاكا للطاقة الكامنة، وليست توليدا للطاقة" كأن هذا العبقري الملهم، سيد قطب، كان يحذر من أضرار مواقع التواصل الاجتماعي!!
11 197
16
‏السيرة النبوية | 103. الدولة الإسلامية تبحث عن الاعتراف السياسي | محمد إلهامي ‏- لماذا خرج النبي ﷺ إلى العمرة مع ما كان من عداوة قريش والحروب السابقة بينهما؟ ‏- لماذا استنفر النبي الأعراب -لأول مرة- للخروج معه إلى العمرة؟ وماذا كانت ردة فعلهم؟ ‏- كيف كانت ردة فعل قريش على هذا الخروج إلى العمرة؟ وما تفسيره؟ ‏- لماذا ناور النبي بالمسلمين جيش خالد بن الوليد ونزل في منطقة الحديبية؟ ولماذا لم يسد خالد هذا الطريق على المسلمين؟ ‏- موقف واحد غُفِر فيه لجميع الناس إلا واحدٌ.. فلماذا؟! ‏ https://youtu.be/Kxwj77tZa1g
14 093
17
https://t.me/NatConf1st
https://t.me/NatConf1st
14 707
18
لله الحمد، صحَّ ظني.. ما رأيت منسوبا إلى العلم طفق اليوم يطعن في الشيخ العلامة الصادع بالحق الصادق الغرياني -حفظه الله- إلا وهو مغموز في شأنه.. فأما الشيخ الصادق فتدلّ مواقفه على أن كلامه نابع عن الديانة، فحتى لو وقع الجزم بأنه أخطأ في مسألة فلا نشك في أن هذا ما يراه الأرضى لله والأصلح للأمة! وأما الطاعنون فيه، فأقل القول فيهم أنهم عُور، لا يُعرفون بمقالة حق في وجه ظالم، ولا بكلامٍ موزون في مسألة مركبة، بل يصمتون صمت الحملان إن كان الباطل قويا منتفشا، وينطلقون كالمجانين إن كان الكلام في صالح الحاكم! يُلبسون رغبات الحكام وسياساتهم ثوب الدين، فيجعلون من مصالح الصهاينة والصليبيين والسفاحين معركة دين وعقيدة وسنة!! ألا شاهت الوجوه!!
17 710
19
منذ الأمس، قرأت ما لا يقل عن ثلاثين هجوم شنَّتها وسائل الإعلام والذباب الإلكتروني المصري على #المؤتمر_الوطني_الأول.. وحتى لحظة قراءة هذه السطور لم تقع عيني على انتقاد واحد عاقل يُخبر أنهم سمعوا ما قيل فيه! أدام الله عليكم الكسل والغباء، وقرَّب خلاص العباد والبلاد من تسلطكم!
16 475
20
إلى أحبابنا في إدلب جناح وسم الأمة C20
إلى أحبابنا في إدلب جناح وسم الأمة C20
17 609