es
Feedback
قناة: محمد إلهامي

قناة: محمد إلهامي

Ir al canal en Telegram

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة: محمد إلهامي

El canal قناة: محمد إلهامي (@melhamy) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 105 702 suscriptores, ocupando la posición 355 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 370 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 105 702 suscriptores.

Según los últimos datos del 22 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -340, y en las últimas 24 horas de -9, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.69%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.13% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 15 523 visualizaciones. En el primer día suele acumular 6 477 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 23 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

105 702
Suscriptores
-924 horas
-367 días
-34030 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+432
en 30 canales
mayo '26
+327
en 53 canales
Get PRO
abril '26
+1 637
en 38 canales
Get PRO
marzo '26
+2 539
en 75 canales
Get PRO
febrero '26
+309
en 16 canales
Get PRO
enero '26
+394
en 49 canales
Get PRO
diciembre '25
+652
en 43 canales
Get PRO
noviembre '25
+605
en 52 canales
Get PRO
octubre '25
+4 455
en 126 canales
Get PRO
septiembre '25
+561
en 77 canales
Get PRO
agosto '25
+2 734
en 86 canales
Get PRO
julio '25
+1 055
en 111 canales
Get PRO
junio '25
+3 126
en 101 canales
Get PRO
mayo '25
+878
en 111 canales
Get PRO
abril '25
+2 547
en 142 canales
Get PRO
marzo '25
+2 644
en 186 canales
Get PRO
febrero '25
+3 561
en 100 canales
Get PRO
enero '25
+2 670
en 147 canales
Get PRO
diciembre '24
+3 513
en 178 canales
Get PRO
noviembre '24
+3 067
en 64 canales
Get PRO
octubre '24
+8 447
en 142 canales
Get PRO
septiembre '24
+1 358
en 66 canales
Get PRO
agosto '24
+3 103
en 97 canales
Get PRO
julio '24
+3 917
en 177 canales
Get PRO
junio '24
+1 413
en 112 canales
Get PRO
mayo '24
+2 619
en 115 canales
Get PRO
abril '24
+1 834
en 70 canales
Get PRO
marzo '24
+2 805
en 118 canales
Get PRO
febrero '24
+2 284
en 109 canales
Get PRO
enero '24
+2 176
en 127 canales
Get PRO
diciembre '23
+5 551
en 198 canales
Get PRO
noviembre '23
+4 222
en 139 canales
Get PRO
octubre '23
+13 932
en 401 canales
Get PRO
septiembre '23
+341
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+1 060
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+358
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+273
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+699
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+622
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+559
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+230
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+554
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+1 374
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+324
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+564
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+194
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+961
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+310
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+1 008
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+1 123
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+338
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+647
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+344
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+681
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+292
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+159
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+441
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+672
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+4 273
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+778
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+376
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+12 856
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+266
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+529
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+305
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+1 633
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+9 065
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
23 junio+18
22 junio+24
21 junio+17
20 junio+3
19 junio+15
18 junio+43
17 junio+92
16 junio+3
15 junio+10
14 junio+5
13 junio+10
12 junio+15
11 junio+5
10 junio+20
09 junio+7
08 junio+5
07 junio+1
06 junio0
05 junio+4
04 junio+12
03 junio+101
02 junio+10
01 junio+12
Publicaciones del Canal
فمن آمن بالله، وأنه خالق هذا الكون، وأنه خالق هذا الإنسان، فهذا قد خطا الخطوة الأولى والأكبر في استقامة الأمور والأفكار في نفسه.. هذا هو وحده الذي يجوز له أن يقول: هذا حق وهذا باطل.. وهذا من الفطرة وهذا يخالف الفطرة.. فالفطرة والغريزة هي فرع من حقيقة خلق الله للإنسان!! وذلك هو الأساس الصلب الوحيد الذي يمكن أن تقوم عليه الأفكار والمبادئ، وهوالأساس الصلب الوحيد الذي يجعلنا نؤمن بشيء ونكفر بشيء، ونحب شيئا ونبغض شيئا، ونحتفي بشيء ونشمئز من شيء.. فهذا كله راجع إلى فطرة وضعها الله في خلقه!! هنا يستوي في نفس المرء أن يكره الظلم والكذب والنفاق مهما كان هذا موصلا إلى الثراء والنفوذ والجاه.. وأن يحب الصدق والعدل والاستقامة مهما كان هذا يجلب المتاعب!! ولا يصبر الإنسان على هذا إلا إن آمن باليوم الآخر.. والإيمان باليوم الآخر هو قرين الإيمان بالشريعة.. الإيمان بأن الله قد أراد للناس أن يعيشوا وفق نظام معين، وأن يسلكوا طرائق بعينها، وأن يجتنبوا طرائق أخرى.. وأن يخالفوا شهواتهم إن كانت في سخطه، وأن يفعلوا المكروه إن كان في رضاه!! لا يصبر الإنسان على مكاره الصدق والشرف والمروءة إلا إن كان يرجو اليوم الآخر، ولا يحجب نفسه عن الكذب والظلم والتجبر وهو قادر عليه إلا إن كان يخاف اليوم الآخر!! وهذا -كما ذكرنا آنفا- يكون في الاختيارات العظمى الكبرى وفي سياسات الدول، مثلما يكون في الاختيارات اليومية التفصيلية الصغرى.. بهذا الإيمان يمتنع القوي المسلح عن قصف شعوب بالقنبلة النووية وهو قادر.. وبهذا الإيمان يمتنع الجندي البسيط عن ظلم امرأة ضعيفة في زاوية مجهولة من الأرض!! بهذا الإيمان يمتنع صاحب المعمل العملاق عن تصنيع أو نشر فيروس يمكن أن يجلب له أرباحا خيالية.. وبهذا الإيمان يجتهد الطبيب الصغير في الوحدة الصحية المجهولة لإنقاذ قطة أو كلب أو عصفور وجده في الطريق!! بهذا الإيمان يحجم الرئيس القوي وهو في عنفوان سلطته أن يكذب على الناس مع أن أحدا لن يكتشف كذبته ولن يملك مراجعته.. وبهذا الإيمان يمتنع عن الكذب بائع جوال في زاوية طريق أن يخدع به الطفل الصغير!! إذا لم يكن الله حقيقة، فكل الحقائق سراب.. وإذا لم يكن اليوم الآخر حقيقة، فكل الجرائم مباحة..

2
منذ سنوات شاهدتُ مقطعًا من برنامج "مذيع الشارع"، كان يسأل أسئلة محرجة، منها مثلا أن يقصد شابا فيسأله: - هل توافق على الزواج من فتاة اسمها فتكات؟ (اسم مضحك وسخيف في الثقافة المصرية) - يجيب الشاب ضاحكا وساخرا: لا طبعا! - يسأل المذيع سؤالا محرجا: ماذا لو كانت "فتكات" تملك مليون دولار؟ - يجيب الشاب وقد غير موقفه: إذا كان هكذا، فتمام!! - يسأله المذيع ليحرجه: يعني مفيش مبدأ؟ - وهنا يجيب الشاب إجابة غير متوقعة: وليه يبقى عندي مبدأ؟!! هذا الجواب الأخير (وليه يبقى عندي مبدأ) هو في حقيقته جملة فلسفية عميقة وقوية جدا، مع أنها جرت على لسان الشاب دون أي تفكير، ولم يكن يقصد فيها أية أعماق فلسفية!! الفكرة هنا: لماذا ينبغي أن يكون عند الناس مبدأ من أي نوع؟! لماذا ينبغي أن نبغض وننفر من المتلون المتقلب المنافق ذي الوجهين؟!.. لماذا لا يكون هذا التقلب والتلون والنفاق هو نفسه الذكاء والمهارة والمرونة المطلوبة؟! إذا كان الكذب والنفاق هو الطريق للحصول على الأموال والثراء والوجاهة الاجتماعية والنفوذ.. فلماذا يكون شيئا بغيضا؟! ويمكننا أن نتفرع في سائر جهات التفكير حتى نصل إلى أسئلة أكثر قوة وشمولا.. مثل: لماذا لا تكون الإبادة الجماعية حلا لمشكلات الإنسانية؟ لماذا ينبغي أن يحيا الفقراء؟ لماذا يكون للضعفاء حقوق؟ لماذا لا نتخلص من المرضى؟ لماذا لا نقضي على المعاقين؟ لماذا لا نقتل كل من يتجاوز الستين ويصير عبئا على المجتمع؟ لماذا لا نتخلص من الأفارقة؟ لماذا لا نعقم أرحام الآسيويات لكي يتوقفن عن الإنجاب؟ ... إلخ!! ستقرأ في كتب الأفكار فيضانات من الإجابات المختلفة والمتفاوتة.. وسترى في كل الأمم شخصيات عندها مبادئ "إنسانية" راسخة، وسترى في تاريخ كل الأمم شخصيات مناضلة مدافعة عن الإنسان أينما كان.. ولكن العنصر المفقود في النهاية هو: ما هو الأساس الصلب الذي يستند إليه هؤلاء الإنسانيون المناضلون؟.. إن أفكارهم وتاريخهم النضالي يثبت لنا حقا أنهم غير أنانيين ولا عنصريين.. ولكن: لماذا تكون الأنانية والعنصرية خطأ بالأصل؟.. لماذا لا يكون هؤلاء الإنسانيون مجرد شخصيات عاطفية ساذجة تغلب العاطفة على العقل، والشهوة على المصلحة، فهم بمثابة من يهرع لتدفئة الثعبان الذي ما يلبث أن يلدغه!!.. أليس من المحتمل أن تكون العنصرية والأنانية هي دوافع طبيعية وصحيحة للدفاع عن النفس؟.. أليس من الممكن أن تكون المذابح والإبادات الجماعية هي الوسيلة العقلانية التي تحقق ازدهار القلة وتعينهم على حياة صحية وممتعة، بدلا من أن يكون التكاثر مانعا للجميع من الحصول على حياة منشودة؟!! وإذن: فما هو الأساس الصلب الذي لا يمكن التشكيك فيه، والذي يجعل مبادئ بعينها هي الصحيحة والصواب، ويجعل ما يناقضها هو الخطأ الكريه والفظيع؟! ربما يجيب البعض بقولهم: الفطرة الإنسانية.. ولكن حتى كلمة "الفطرة" هذه تظل بلا معنى.. لأنه لا يوجد شيء محدد معروف اسمه "الفطرة".. لا ينزل مع الإنسان من بطن أمه "دليل إرشادي" لهذا المخلوق.. ولم نكتشف كتابا مقدسا محفورا في ظاهر الأرض أو باطنها هو بمثابة "الكتالوج" لهذه الحياة على الأرض! في حواراتنا القديمة مع الأصدقاء الليبراليين واليساريين وغيرهم، كنا نلف وندور حول هذا المعنى.. ما الذي يجعل الحرية هي القيمة العليا؟ أو ما الذي يجعل رفض الظلم ومحاربة الطبقية هي القيمة المقدسة؟! ثم كانت النقاشات تنتهي بلا جدوى لأنها تتفرع كثيرا ولا تبقى عند موضع النزاع.. ونخلص إلى أن نتعاون في المتفق عليه!! وبعد ثورة يناير وجدنا هؤلاء الأصدقاء قد انقلبوا على أعقابهم وكفروا بما كانوا به مؤمنين، وأيدوا الانقلاب العسكري لأن "الديمقراطية" (الحد الذي كان متفقا عليه) قد جاءتهم بما لا تشتهي أنفسهم، ففريقا كذبوا، وفريقا يقتلون!! أتذكر هذا كله الآن، لأن الجواب الوحيد الصحيح هو: إذا لم يكن الله موجودا فكل الحقائق سراب يتطاير في الهواء!! إن وجود الله، والإيمان به، ثم الإيمان بشريعته هو المخرج الوحيد من كل أنواع التيه.. بداية من تيه الأفكار والمذاهب والاتجاهات الكبرى.. وانتهاء بتيه الاختيارات التفصيلية اليومية الصغرى!! أعرف أن شرح هذا الأمر كبير، وتلك الفكرة هي من الأفكار التي يصدق فيها قول القائل "ومن شدة الظهور خفاء".. إنها فكرة شديدة الوضوح جدا جدا جدا، ولقوة وضوحها تبدو كأنها خفية، ويبدو شرحها صعبا للغاية.. كأنك تحاول أن تشرح الشمس والسماء!! من لم يجد في هذا الكون دليلا على وجود الله.. فهذا المرء لن تستقيم له حقيقة واحدة في حياته.. فلو أنه سلَّط أدوات شكه التي منعته من الإيمان بالله على أية حقيقة أخرى في نفسه لتبخرت من فورها.. بما في ذلك نفسه التي يشعر بها، وجسده الذي يحمله!!.. فإن نفسه وجسده في ذاتهما دليل على الله!!
4 652
3
لست مهتما هنا بلوم محبي الكرة أو معاتبتهم أو تقريعهم، بل مهتم بهدم هذا البناء الفلسفي المتهافت الذي يتحدث عن حق المقهور في أن يستمر سكرانا مخمورا ذاهلا عما يراد به ويراد له، ولئن كان يمكن التماس العذر لعاشق الكرة فهو كالتماس العذر للمذنب المخطئ المنصرف عن رشده إلى اللهو، هو نوع من الشفقة والتعاطف وليس أبدا إقرار له أو رضا بما يفعل. كرة القدم يستعملها الطغاة في تخدير الناس وإلهائهم، لا سيما حين يصبغون على مباراة الكرة معنى الملحمة الوطنية وعلى اللاعبين سمات البطولة. هذا تخدير يجب على كل عاقل أن يقاومه، والهزيمة في كل مباراة هي حقيقة نصر ووعي ويقظة لعموم الناس، وإنا لنسأل الله من فضله أن يزيد في هزائمنا الكروية لتقل جرعات المخدر اللذيذ الذي يصرف طاقتنا عما هو واجب وعما هو أولى. https://melhamy.blogspot.com/2019/07/blog-post_10.html
6 760
4
ما تكرر تقرر.. الناس عبدوا أصناما من حجارة يصنعونها بأيديهم ويأكلونها إن جاعوا.. لكنهم لا يقبلون شتمها ولا إهانتها ويعتبرون التعرض لها إهانة عظيمة لهم ولآبائهم وأجدادهم.. لماذا؟.. لأن الأمر تكرر فتقرر فاستقر فصار عادة وتقليدا راسخا.. وصار مجرد التعرض له تهديدا لنظام الحياة والأفكار والمصالح! كرة القدم أيضا هكذا.. هي ليست أفيون الشعوب فحسب.. بل هي الوسيلة التي تكونت حولها عادات وتقاليد ومصالح وأفكار، وتعلقت بها أحلام وأماني وطموحات! محاولات التوضيح المتكررة بأنها عبث ستجد من المقاومة مثل ما وجدته فكرة توضيح أن الأصنام حجارة لا تنفع ولا تضر! مجموعة مليونيرات يلعبون الكرة بلا أي فائدة تعود على البلد ولا على المتفرج.. بل هي وسيلة من يحكم البلد بالقهر والفقر لتخدير المسحوقين.. ومن المسحوقين من يتعاطاها وهو يعرف فعلا أنها مخدر ومسكن، ولكنه في ظل الألم العام الشامل يتعاطاه كنوع من حب النسيان وحب الفرح ولو كان موهوما. ربما يعذر المرء عموم الناس.. أما من لا يُعذرون فأولئك الذين يُفترض بهم أن يكونوا الأطباء المعالجين أو على الأقل الفئة التي تدرك كيف تجري الأمور وكيف يُتلاعب بالشعوب! من عجز عن هدم الصدم في النفوس، فلا يعجز عن شتمه وبيان حقيقته.. فكيف يكون داعية هدم الأصنام ممن يمسح على رؤوس الناس وقلوبهم في حفلة عبادته؟!
6 080
5
كيف ترضى لنفسك أن تتلاعب بها المؤثرات الصوتية والبصرية، وأن تُحَرِّكها عصا الراعي أو سوط السائس؟! اعقل يا صديقي.. اعقل! فلا شيء أعز عندك من هذا العقل الذي شرفك الله به على الحيوان.
5 363
6
جرّب أن تشاهد لعبة لا تعرف عنها شيئا، لا قواعدها ولا طريقة إحراز النقاط فيها، ولا المهارات المطلوبة.. ما رأيك؟! شيء سخيف، ولا يُحتَمَل.. أليس كذلك؟ جميل، جرِّب أن تشاهد لعبة تعرفها لكنها لا تثير اهتمامك، الهوكي مثلا، كرة اليد، كرة السلة.. تبدو شيئا لطيفا، يمكن متابعته والصبر عليه.. الخطوة قبل الأخيرة في التجربة: افتح مباراة كرة قدم لكن بدون تعليق عصام الشوالي أو غيره.. اكتم الصوت وشاهد الحركة فقط.. الخطوة الأخيرة: افتح الصوت!! هل لاحظتَ حالتك النفسية في هذه المراحل الأربع؟ لو أنك نشأت في بيئة لا تهتم بكرة القدم ولا تحفل بها، مثلما هو في الحالة الأولى، لكان قضاؤك ساعة ونصف الساعة أمام المباراة نوعا من التعذيب والسخافة.. كل مهارات اللاعبين التي تطرب لها لن تكون شيئا بل ربما كانت شيئا سخيفا وطفوليا وساذجا! بينما نفس نفس هذه اللعبة صارت نوعا من الحياة واللذة والمتعة والنشوة الكبرى.. بل صارت قضية حياة أحيانا، ربما صارت في لحظة ما معركة وطنية، وملحمة شرف وكرامة.. بعض الناس يمرضون أو يموتون أو حتى ينتحرون إذا كانت نتيجة المباراة سيئة! والآن يا صديقي الإنسان.. هل ترى كيف تَحَكَّم بعضُ البشر فيك؟ وكيف صنعوا لك المعنى؟ بل كيف جنَّدوك في معركة تبذل فيها أموالك وأعصابك وربما روحك أيضا؟! إن شيئا من الإلحاح والتكرار ينقلك من مرحلة السخافة إلى مرحلة القبول! وبعده شيء آخر من المؤثرات الصوتية والبصرية، كصوت المُعَلِّق المتحمّس أو كمشهد الجماهير الهادرة ينقلك من مرحلة المتابعة العادية إلى مرحلة الشغف والتعلق! ثم شيء آخر من الاهتمام الإعلامي والصحافي، وعليها بعض الشعارات الوطنية والألفاظ الحماسية والروح التنافسية تجعلك جنديا في المعركة!! المعركة الوطنية الكبيرة التي تنبثق فيها كل المعاني الخالدة العظيمة.. وهي في الواقع ليست إلا معركة سفيهة تافهة، مجرد كرة تنتقل بين الأقدام لتوضع بين ثلاث خشبات!! ولئن كان أحدٌ يستحق أن يفرح أو يبكي، فهم أولئك المليونيرات الذين يلعبونها، والذين يتنقلون بين الأندية بعد الحصول على الملايين.. أما أنت، فمالك ولهذا؟! أنت مجرد رقم في عملية تجارية كُبرى، ولكي يحصل هؤلاء على الملايين، ولكي يحصل أسيادهم من فوقهم على المليارات، لا بد أن يشاهدهم ويهتف لهم عشرات الملايين، لا بد أن تكون جنديا مخلصا في هذه المعركة التافهة لتتمّ الصفقة لهم هم!!.. تدفع أنت من أموالك وأعصابك وحق زوجتك وأولادك لتتضخم أموالهم هم! ومن وراء الجميع نظامٌ سياسي يريدك أن تشرب هذه المخدرات، ذلك أن بقاءَك بلا مُلْهِيات قد يمثل خطرا عليه، وقد يجعلك جنديا في معركة المطالبة بحقوقك المنهوبة المهدورة.. لذلك لا تتوقف المباريات في بلادنا مهما كانت منكوبة ومهما كانت تعاني من الحوادث والأوبئة!! بل انظر إلى هذا المُعَلِّق.. من هذا؟ بل ما هذا؟.. ماذا يفعل هذا الصارخ إلا أن يشدّك إلى المعركة لينقلها من مجرد لعبة إلى معركة فاصلة؟!! ثم انظر إلى هذا الذي يسمونه "الاستديو التحليلي" وكيف تكاثرت قنواته وجلساته وخبراؤه ونظرياته.. من هؤلاء؟ بل ما هؤلاء؟!.. هل يستحق اللعب بالكرة -لا سيما في البلاد المنكوبة- انعقاد هذه المجالس؟! إذا كنتَ تحب الكرة، فاطمئن.. سأسكت الآن عن الكرة، وإنما ضربتُها مثلا لك لكي أتوصل إلى مقصودي في هذه السطور القادمة.. المهمّ عندي أن تنتبه لمعركة "صناعة المعنى"، المعركة التي تُساق فيها الشعوب إلى حتفها وهي تهتف من الفرحة وتغني من الطرب وتستمتع حتى بالألم! انتبه من الذي صنع لك المعاني التي تعشش في رأسك، وتدير حياتك؟! من الذي يُجَنِّدك في معاركه؟ وهل تعود عليك هذه المعارك بأي نفع، في الدنيا أو في الآخرة؟! من الذي أفهمك أن وطنك هو هذه الحدود المربعة؟ وأن حماته هم أولئك العساكر؟ وأن وظيفتك في الحياة أن تعمل وتعمل وتعمل كي تنتج وتنتج وتنتج؟ من الذي جعلك تقبل أن يتمتع من يغني ومن يرقص ومن يلعب الكرة ومن ينصب لهم المسارح والملاعب بالملايين بينما أنت تطفح الدم لكي تجد قوت يومك وقوت عيالك؟! إن الله تبارك وتعالى، جل جلاله وهو خالقك وخالق هذا الكون، قد عَرَّف لك نفسه في كتابه الكريم، وأشار لك إلى دلائل ألوهيته وربوبيته وقدرته، وضرب لك الأمثال، بل ضرب لك من كل مثل، وناداك: أفلا تعقلون؟ أفلا تسمعون؟ أفلا تنظرون؟ أفلا تذكرون؟ الله تبارك وتعالى في أقدس قضايا الحياة بذل لك الأدلة، وحذرك ممن يحتال عليك بالكذب والبهتان والمناورة.. لم يرض لك أن تُسَلِّم عقلك ومشاعرك بلا دليل ولا إيمان! فما بالك يا صديقي تقبل وترضى وتُنْزِل نفسك منزلة العبد لأوثان عصرية، ليس فيها شيء من القداسة، لا هي ولا كهنتها القائمين عليها، أولئك الذين يُعَبّدون الناس لها، بل لأنفسهم على الحقيقة؟! لماذا ترضى أن يكون المعنى السخيف التافه الذي لا أهمية له معركة كبرى وقضية حياة تبذل لها دمك ومالك ونفسك وأولادك؟!
5 325
7
٢ فبراير ٢٠١٧ تريد أن تعرف قوة السحر؟! هل فكرت في سطوة المخدرات على العقول؟! أمامنا مثال بسيط.. مجموعة من المليونيرات، يلاعبون بعضهم بالكرة، يحتشد خلفهم عشرات ملايين الفقراء يتابعون لعبهم بكل حماس وشغف ولهفة، يعيشون ضغط الأعصاب والتهاب المشاعر ويعانون الشوق ويقاسون الخوف.. ما المقابل؟ لا شي.. لا شيء على الإطلاق.. سيخرج المليونيرات من المباراة كما كانوا، تزيد ثروة بعضهم ملايين أخرى، تثبت ثروة آخرين عند ملايينهم السابقة.. ويخرج الفقراء كما دخلوا كذلك.. لكنها جرعة مخدرات! لكن أين المخدرات هنا؟! المخدرات هي هذه الموسيقى، والتعليق الحماسي، والتحليل الجاد للشيء التافه، يمارسه تافهون في ثياب المحللين.. ليست هذه هي الأزمة العظمى بالمناسبة؟ الأزمة العظمى أن هذه هي طريقة إدارة الحياة في هذا العالم؟ بشيء من الموسيقى والحماسيات والتحليلات يصير الانقلاب الدموي ثورة، والمستبد المتوحش الذي يشرب الدماء بطلا شعبيا، والقاتل السفاح حاميا للحدود، والمدافع عن نفسه وعرضه ودينه إرهابيا.. هكذا يصير الحق باطلا والباطل حقا.. وهكذا تساق الجماهير إلى حتفها وهي تصرخ وتصفق وتهتف.. هكذا يسقط الناس في الوحل، ولا يزال الذين وعدوهم بالازدهار في أول الطريق يعدونهم بالازدهار القريب بعد تحمل الوحل!! كرة القدم آفيون الشعوب..
5 138
8
إن يسجنوك فإن ذِكْرَك مُطلقٌ .. يجني الثناء ويقطف التقديسا أو يوحشوك بقَصْر سجنك مُفْرَدًا .. فالحق عندك قد أقام أنيسا قالها
إن يسجنوك فإن ذِكْرَك مُطلقٌ .. يجني الثناء ويقطف التقديسا أو يوحشوك بقَصْر سجنك مُفْرَدًا .. فالحق عندك قد أقام أنيسا قالها معروف الرصافي في عبد العزيز جاويش لما سُجن.. وتصدق في كل إمامٍ أسير!
7 284
9
"تلك سنة الله في الدعوات. لا بد من الشدائد، ولا بد من الكروب، حتى لا تبقى بقية من جهد ولا بقية من طاقة. ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس. يجيء النصر من عند الله، فينجو الذين يستحقون النجاة، ينجون من الهلاك الذي يأخذ المكذبين، وينجون من البطش والعسف الذي يسلطه عليهم المتجبرون. ويحل بأس الله بالمجرمين، مدمراً ماحقاً لا يقفون له، ولا يصده عنهم ولي ولا نصير. ذلك كي لا يكون النصر رخيصاً فتكون الدعوات هزلاً. فلو كان النصر رخيصاً لقام في كل يوم دعيٌّ بدعوة لا تكلفه شيئاً. أو تكلفه القليل. ودعوات الحق لا يجوز أن تكون عبثاً ولا لعباً. فإنما هي قواعد للحياة البشرية ومناهج، ينبغي صيانتها وحراستها من الأدعياء. والأدعياء لا يحتملون تكاليف الدعوة، لذلك يشفقون أن يدَّعوها، فإذا ادَّعوها عجزوا عن حملها وطرحوها، وتبين الحق من الباطل على محك الشدائد التي لا يصمد لها إلا الواثقون الصادقون؛ الذين لا يتخلون عن دعوة الله، ولو ظنوا أن النصر لا يجيئهم في هذه الحياة! إن الدعوة إلى الله ليست تجارة قصيرة الأجل؛ إما أن تربح ربحاً معيناً محدداً في هذه الأرض، وإما أن يتخلى عنها أصحابها إلى تجارة أخرى أقرب ربحاً وأيسر حصيلة! والذي ينهض بالدعوة إلى الله في المجتمعات الجاهلية (والمجتمعات الجاهلية هي التي تدين لغير الله بالطاعة والاتباع في أي زمان أو مكان) يجب أن يوطن نفسه على أنه لا يقوم برحلة مريحة، ولا يقوم بتجارة مادية قريبة الأجل! إنما ينبغي له أن يستيقن أنه يواجه طواغيت يملكون القوة والمال ويملكون استخفاف الجماهير حتى ترى الأسود أبيض والأبيض أسود! ويملكون تأليب هذه الجماهير ذاتها على أصحاب الدعوة إلى الله، باستثارة شهواتها وتهديدها بأن أصحاب الدعوة إلى الله يريدون حرمانها من هذه الشهوات!.. ويجب أن يستيقنوا أن الدعوة إلى الله كثيرة التكاليف، وأن الانضمام إليها في وجه المقاومة الجاهلية كثيرة التكاليف أيضاً. وأنه -من ثَمَّ- لا تنضم إليها في أول الأمر الجماهير المستضعفة، إنما تنضم إليها الصفوة المختارة في الجيل كله، التي تؤثر حقيقة هذا الدين على الراحة والسلامة، وعلى كل متاع هذه الحياة الدنيا. وأن عدد هذه الصفوة يكون دائماً قليلاً جداً. ولكن الله يفتح بينهم وبين قومهم بالحق، بعد جهاد يطول أو يقصر. وعندئذ فقط تدخل الجماهير في دين الله أفواجاً". سيد قطب، في ظلال القرآن
8 864
10
ما فعلته إيران في هذه الحرب، يزيد في فضح الأنظمة العربية وتعريتها وإثبات خيانتها: 1. فهي حليف مخلصٌ لم يتخلّ عن حليفه اللبناني.. بينما الدول "السنية" كانت حربا ونارا على غزة، تساعد في ذبحها وحرقها وشيِّها وأكلها! 2. كان مضيق هرمز هو الورقة الرابحة الكبرى في يد إيران، فمهما قيل في أي سياق عسكري آخر، فقد انحصرت الحرب في قدرتها على غلق المضيق.. وهو الذي انتفض له العالم، يئن ويعوي.. بينما ترى سائر "مضايق" و"معابر" الدول "السنية" مغلقة على غزة ومفتوحة للصهاينة تتزود منها ما تشاء وكيفما تشاء ووقتما تشاء!.. اليوم، الأمة كلها تنتبه وتسأل عن مضايق ومعابر: قناة السويس، مضيق تيران، معبر رفح، مضيق جبل طارق.. فضلا عن الحدود الأردنية الفسيحة!.. فهل من مجيب؟! 3. كلما بدا أن الأمريكي والإسرائيلي لا يوفي بالتزاماته، حتى لو كانت هذه الالتزامات تجاه حليفه اللبناني وحده، أغلقت إيران من جديد مضيق هرمز.. بينما ترى الأنظمة "السنية" كلما خرق الإسرائيلي والأمريكي التزاماته ابتلعوها وعادوا بالضغط والتضييق على أهل غزة! فلا هم يستطيعون خيرا مع الصهيوني، ولا هم يكفون شرهم عن الغزيين!! ولم يفكر واحد منهم لا في قطع العلاقات ولا في إغلاق مضيق ولا في فتح معبر ولا في طرد سفير.. فمن أراد أن يتعلم الخيانة فلن يجد خيرا منهم فيها! 4. مع أن ترمب هو أكثر رئيس مجنون، ويحب أن يبدو مجنونا، ومع أنه هدد بالفعل بالقصف النووي إلا أن الإيراني لم يتبول على نفسه ولم يهرول خالعا ثيابا ومانحا عرضه للأمريكي.. بينما نرى جميعا كيف أن الأنظمة "السنية" يصيبها الهوس ويفترسها الرعب إذا قال أحد كلمة "حرب".. بما في ذلك الجيوش التي تعودت فعلا على النهب والسلب والتمتع بالأموال والمزايا والقصور والنفوذ، ولا تتصور أبدا أنها يمكن أن تحارب! ومن أطرف ما يمكن أن تراه في هذا الزمان الكئيب: ذلك الإعلامي المنافق على أي شاشة عربية وهو يهتف ويهدر ويخطب في قوة رئيسه أو أميره أو ملكه، وكيف أن العالم كله يقدره ويحبه ويخافه.. ثم هو في نفس الحلقة أو في اليوم التالي يسيطر عليه الفزع ويتبخر كلامه كله، ويتحول إلى حمامة سلام تنهى الناس عن التفكير في الحرب أو المواجهة.. فإنها أمريكا، وإنها إسرائيل!! هذا الاتفاق الذي جرى توقيعه قبل أيام بين إيران وأمريكا، سواء في بنوده أو ظروف توقيعه التي لم يكن فيها لا سلام ولا مصافحة ولا ابتسام.. هذا الاتفاق يجدد في نفوس الجميع كيف أن حكامنا باعونا بيع الخونة.. وذهبوا يتوسلون سلاما مهينا ومذلا وبغير مقابل!! مع أن ظروفهم أفضل آلاف المرات من ظروف إيران المحاصرة التي تعاني من العقوبات لأربعين سنة!! نقولها للمرة الألف الثانية بعد الألف الأولى: لن يتغير حال أمتنا هذه إلا بإزالة الأنظمة الحاكمة الخائنة، وكل يوم لا نعتنق فيه يقينا أنها أنظمة احتلال سندفع ثمن ذلك أعمارا وأجيالا وأرواحا وأموالا.. أول خروج أمتنا من نكبتها أن تمتلك زمام أمرها، وأن يحكمها المخلصون من أبنائها.. بغير ذلك، فنحن ننفخ في الهواء ونطلب السراب!
10 966
11
في ذكرى وفاته (20 يونيو 1969م) الشيخ القارئ محمد صديق المنشاوي.. صوت السماء الخاشع البَكَّاء https://aja.me/rkmsj
9 289
12
السيرة النبوية | 92. عام الاستقلال الاجتماعي للأمة الإسلامية | محمد إلهامي - متى استقلت الأمة ففارقت الجاهلية عاداتها الاجتماعية؟ وكيف كان ذلك؟ - في عام واحد نزلت العديد من الأحكام الاجتماعية.. فكانت بمثابة انقلاب اجتماعي للأمة؟ - ما هي الملامح العامة التي تجمع بين سورتي الأحزاب والنور؟ وكيف يستفيد الدعاة منها؟ - ما هو الخط العام في كل من سورتي الأحزاب والنور؟ وكيف عالج القرآن الكريم العادات الراسخة اجتماعيا؟ https://youtu.be/4binTALjbvQ
9 202
13
اليوم 17 يونيو.. إنها ذكرى وفاة الرئيس البطل الشهيد محمد مرسي رحمه الله.. ولقد كان وصوله، ثم سياسته، ثم وقفته الأخيرة، ثم وفاته محطات حافلة بالعبر لكل ثوري ولكل إسلامي.. سجلت في هذه الروابط بعض ما في نفسي من ذلك.. القيمة الأهم في سيرة محمد مرسي https://t.me/melhamy/6949 نزيفنا المستمر وقادتنا الراحلون https://melhamy.blogspot.com/2019/07/blog-post_5.html رحل مرسي وبقيت قصته مثلا وعبرة https://melhamy.blogspot.com/2019/06/blog-post_19.html مقالة لا تعجب أحدا في وفاة مرسي https://t.me/melhamy/2821 لماذا كان مرسي سيد المعتقلين؟ https://t.me/melhamy/2478 محمد إلهامي | لماذا لم ينجح مرسي في الاحتفاظ بالحكم https://youtu.be/z5nQ6mvwz6A وفاة مرسي والمعارض الأليف https://t.me/melhamy/2818 الذين قتلوا مرسي ومشوا في جنازته https://t.me/melhamy/2812 في ضرورة تأمين القيادات والكفاءات المسلمة https://melhamy.blogspot.com/2018/05/blog-post_5.html
14 212
14
في دوحة الهجرة النبوية المباركة والحاسمة في تاريخ البشر.. عند بداية كل عام هجري جديد، نتذكر حدث الهجرة النبوية، التي كانت حدثا فارقا في التاريخ الإنساني، كيف لا، وقد قرر عمر بن الخطاب -ووافقه على ذلك الصحابة- أن تكون هذه الحادثة هي علامة تاريخ المسلمين.. سأضع هنا جملة من الروابط: مقالات ومرئيات، تساعد في فهم هذا الحدث الكبير وتحليله، وأهم دروسه التي نحتاجها في واقعنا المعاصر.. عسى أن يكون ذلك زادا وفائدة للخطباء والمعلمين والمربين وصناع المحتوى وغيرهم.. أولا: المقالات 1. ترى لماذا اختار عمر والصحابة معه لحظة الهجرة لبدء التاريخ؟ https://t.me/melhamy/9 2. ثلاث وقفات كبرى في ذكرى الهجرة https://melhamy.blogspot.com/2022/08/blog-post_5.html 3. الهجرة.. ومنهج البحث عن حل http://melhamy.blogspot.com.tr/2010/12/blog-post.html 4. عن الدعاة والأفكار وحتمية السلطة http://melhamy.blogspot.com.tr/2015/05/blog-post_4.html 5. قراءة افتكاسية في السيرة النبوية http://melhamy.blogspot.com/2011/12/blog-post_26.html 6. الناس على دين ملوكهم http://melhamy.blogspot.com/2011/12/blog-post_24.html 7. لماذا لا يؤمن الناس بمجرد (معرفة الحق)؟ http://melhamy.blogspot.com.tr/2014/01/blog-post.html 8. كيفما تكونوا يولى عليكم حديث ضعيف وقاعدة خاطئة تاريخيا http://melhamy.blogspot.com/2011/12/blog-post_24.html ثانيا: المرئيات 1. من سلسلة #السيرة_النبوية_الفرنسية | كيف نظر المؤرخون والمستشرقون الفرنسيون للهجرة النبوية وتأسيس الدولة الإسلامية https://youtu.be/R0etP7rXtHk 2. حلقة بودكاست نصرة | لماذا تكون مجتمعات اللاجئين هشة؟ وكيف صنع النبي ﷺ من المهاجرين دولة عظمى؟ https://youtu.be/_geWLHZK2Oc ثالثا: سلسلة "من دروس الهجرة" (حلقات قصيرة) 1. لماذا الهجرة أصلا.. وهل إقامة الدولة ضرورة؟ | https://youtu.be/cDakkWXH6wk 2. ماذا كان جدول أعمال النبي قبل أن يفكر في الهجرة؟ | https://youtu.be/cDakkWXH6wk 3. لماذا لم يقبل النبي ﷺ بالرئيس التوافقي؟ | https://youtu.be/OJkd3cQGVgU 4. هؤلاء عرفوا أن النبي ﷺ سيهاجر قبل أن يعرف النبي ﷺ نفسه | https://youtu.be/gkHY-4lAFXI 5. معنى الهجرة الذي لا نشعر به الآن | https://youtu.be/PRew0y6bV00 رابعا: التحليل المفصل للهجرة من #مجالس_السيرة_النبوية 20. أمور منسية في المرحلة المكية | https://youtu.be/kxMz3ZrK62E 21. الهجرة إلى الحبشة.. لماذا هاجر من لم يُؤذى | https://youtu.be/l6sR7Yd7Xbo 22. ولادة الدبلوماسية الإسلامية في المهجر | https://youtu.be/ESpMmnr0-W4 35. هل كانت الهجرة إلى المدينة ضرورية.. وما البدائل؟ | https://youtu.be/WWwVZf7PsVA 36. لماذا فزعت قريش من هجرة المسلمين إلى المدينة؟ | https://youtu.be/vrtxvYBopZ0 37. كيف خطط النبي ﷺ للهجرة | https://youtu.be/bE0D2M4MNyU 39. كيف هيأ القرآن المسلمين للهجرة وقيام الدولة | https://youtu.be/n0KAOZ3RBec 40. معجزة المرحلة المكية | https://t.me/melhamyvid/633 وختاما: هذا عدد متخصص من مجلة أنصار النبي في الهجرة، وفيه مقالات مختارة لبعض من كبار علماء العالم الإسلامي من الراحلين والأسرى عن الهجرة ومعانيها.. منهم مثلا: الطاهر بن عاشور وابن باز ومحمد الغزالي والبشير الإبراهيمي وسليمان المنصورفوي وحازم أبو إسماعيل وعبد الحميد كشك وعلي عزت بيجوفيتش ومنير الغضبان وناصر العمر وسلمان العودة وخالد أبو شادي لتحميل العدد: bit.ly/3Qrwukz رابط بديل: https://t.me/ansarmagazine/74
14 003
15
في دوحة الهجرة النبوية المباركة والحاسمة في تاريخ البشر.. عند بداية كل عام هجري جديد، نتذكر حدث الهجرة النبوية، التي كانت حدث
في دوحة الهجرة النبوية المباركة والحاسمة في تاريخ البشر.. عند بداية كل عام هجري جديد، نتذكر حدث الهجرة النبوية، التي كانت حدثا فارقا في التاريخ الإنساني، كيف لا، وقد قرر عمر بن الخطاب -ووافقه على ذلك الصحابة- أن تكون هذه الحادثة هي علامة تاريخ المسلمين.. سأضع هنا جملة من الروابط: مقالات ومرئيات، تساعد في فهم هذا الحدث الكبير وتحليله، وأهم دروسه التي نحتاجها في واقعنا المعاصر.. عسى أن يكون ذلك زادا وفائدة للخطباء والمعلمين والمربين وصناع المحتوى وغيرهم..
10 188
16
صديقنا Hossam Abdelkariem كتب دراسة نوعية تتبع فيها انتشار الجيش المصري ضمن قوات حفظ السلام.. خلاصتها كانت مؤسفة ومؤلمة ومضحكة في نفس الوقت!! وهي كالآتي: 1. السيسي ينفرد بقرار الإرسال دون العودة إلى برلمان ودون الاستناد إلى صلاحيات قانونية أو دستورية (مع أنه هو الذي فصَّل الدستور ويفصل القوانين على مزاجه) 2. يرتكب السيسي سوابق جديدة في نشر القوات المصرية، فنظام مبارك مثلا كان يهتم بنشر القوات في مناطق تهتم بها السياسة المصرية، وبأعداد محدودة، وفي مناطق غير خطرة.. بينما يدفع السيسي بالقوات حيثما تأتي بالأموال، مهما كانت المهمة في مناطق لا تؤثر على الوضع المصري (مثل بنجلاديش ونيكاراجوا وبوركينا فاسو)، وبأعداد كبيرة، وفي مهمات خطرة (في مالي وحدها كانت مصر الدولة السابعة من بين 23 دولة في نسبة عدد القتلى)! ولهذا تضاعف عدد قتلى الجنود المصريين ثلاث مرات في عهد السيسي، مقارنة بعهد مبارك؛ ففي عهد مبارك كان المعدل قتيلا في السنة، وفي عهد السيسي صار ثلاثة قتلى!.. وبهذا صارت مصر تاسع دولة من حيث خسائرها البشرية من بعد ما كانت في المرتبة السادسة والعشرين! وبطبيعة الحال يجري التكتم على هذا كله، بحيث لا يعرفه الجمهور، بل يعرفه الباحثون من مصادر غير مصرية، مثل تقارير الأمم المتحدة!! وهذه مجرد صفحة واحدة في موسوعة جرائم السيسي ونظامه، فهو حرفيا يبيع أبناء الشعب ويشتري الأموال بدمائهم، ويلقي بهم في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل، ثم يغني بهم ويغني عليهم ويتربح من ورائهم!! رابط الدراسة | https://under-reported.net/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84/
11 392
17
صديقنا Hossam Abdelkariem كتب دراسة نوعية تتبع فيها انتشار الجيش المصري ضمن قوات حفظ السلام.. خلاصتها كانت مؤسفة ومؤلمة ومضحكة في نفس الوقت!! وهي كالآتي: 1. السيسي ينفرد بقرار الإرسال دون العودة إلى برلمان ودون الاستناد إلى صلاحيات قانونية أو دستورية (مع أنه هو الذي فصَّل الدستور ويفصل القوانين على مزاجه) 2. يرتكب السيسي سوابق جديدة في نشر القوات المصرية، فنظام مبارك مثلا كان يهتم بنشر القوات في مناطق تهتم بها السياسة المصرية، وبأعداد محدودة، وفي مناطق غير خطرة.. بينما يدفع السيسي بالقوات حيثما تأتي بالأموال، مهما كانت المهمة في مناطق لا تؤثر على الوضع المصري (مثل بنجلاديش ونيكاراجوا وبوركينا فاسو)، وبأعداد كبيرة، وفي مهمات خطرة (في مالي وحدها كانت مصر الدولة السابعة من بين 23 دولة في نسبة عدد القتلى)! ولهذا تضاعف عدد قتلى الجنود المصريين ثلاث مرات في عهد السيسي، مقارنة بعهد مبارك؛ ففي عهد مبارك كان المعدل قتيلا في السنة، وفي عهد السيسي صار ثلاثة قتلى!.. وبهذا صارت مصر تاسع دولة من حيث خسائرها البشرية من بعد ما كانت في المرتبة السادسة والعشرين! وبطبيعة الحال يجري التكتم على هذا كله، بحيث لا يعرفه الجمهور،
1
18
AlhamduliLLAH! By the grace of ALLAH Almighty, the English translation of these articles from the blog of Mr. Mohamed Elhamy has been successfully completed: 1. ترى لماذا اختار عمر والصحابة معه لحظة الهجرة لبدء التاريخ؟ (Original in Arabic) 1. The Significance of the Hijrah: Birth of the Islamic State (English Translation) 2. ثلاث وقفات كبرى في ذكرى الهجرة (Original in Arabic) 2. The Birth of a Nation: Major Lessons from the Hijrah (English Translation) 3. الهجرة.. ومنهج البحث عن حل (Original in Arabic) 3. The Methodology of the Hijrah: A Prophetic Guide to Problem-Solving (English Translation) 4. عن الدعاة والأفكار وحتمية السلطة (Original in Arabic) 4. The Inevitability of Power: Preachers, Ideas, and the Pursuit of Authority (English Translation) 5. قراءة افتكاسية في السيرة النبوية (Original in Arabic) 5. A Satirical Reading of the Prophetic Biography: The “Consensus” Illusion (English Translation) 6. الناس على دين ملوكهم 6. Debunking Flawed Perceptions in the Islamic Sphere (English Translation) 7. لماذا لا يؤمن الناس بمجرد (معرفة الحق)؟ (Original in Arabic) 7. The Necessity of Power: Why Simply Explaining the Truth is Not Enough (English Translation)
10 560
19
هنا تجدون الحلقات الكاملة (صوتية)
9 923
20
هنا تجدون الحلقات الكاملة (مرئية)
12 438