es
Feedback
قناة: محمد إلهامي

قناة: محمد إلهامي

Ir al canal en Telegram

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة: محمد إلهامي

El canal قناة: محمد إلهامي (@melhamy) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 105 807 suscriptores, ocupando la posición 351 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 366 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 105 807 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -464, y en las últimas 24 horas de -23, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.57%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.15% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 16 477 visualizaciones. En el primer día suele acumular 5 451 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

105 807
Suscriptores
-2324 horas
-2007 días
-46430 días
Archivo de publicaciones
لكي تعلم جريمة الأنظمة الحاكمة في حق البلاد والشعوب والأمة والدين، يكفي أن ترى اجتماع الجميع على "نزع سلاح غزة"!! سلاح غزة وحده، هذا السلاح البسيط، المصنوع بالإمكانيات الذاتية، هو الخطر الحقيقي على الكيان! بينما ترى بقية الأنظمة ممدودة بحبل السلاح الأمريكي والروسي، تُنفق عليه مئات مليارات الدولارات، ولا يخشى أحدٌ منه شيئا، فهو لا يُستعمَل، وإن استُعمل فلذبح الشعوب.. بينما الصهاينة منه في أمان وسلام واطمئنان! لا أدري هل ما زال البعض يتابع أنباء المفاوضات في القاهرة أم لا.. إن لم تكن تتابع، فيكفي أن تعرف معلومتيْن لا أكثر: الأولى: منذ حفلة شرم الشيخ التي قيل إنها لوقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل ألف شهيد في غزة وحدها.. ولم تنفذ استحقاق المرحلة الأولى! الثانية: إسرائيل والوسطاء يضغطون الآن على الحركة الخضراء لكي تسلم سلاحها، لتقف عارية للذبح.. مع أنهم يعلمون، كما نعلم، كما يعلم الجميع، أنهم لا يستطيعون أن يضغطوا على الكيان بشيء، والدليل البسيط الواضح: أنهم لم يفعلوا شيئا أمام الألف الشهيد وعدم التزام إسرائيل بشيء من اتفاق المرحلة الأولى. والمعنى بكل تبسيط ووضوح: افعلوا ما تريد إسرائيل، ونحن معها، ودون أية ضمانات.. هذا هو دورنا كـ "وسطاء"!!! لا أظنني أحتاج إلى تذكيرك بأن هؤلاء الوسطاء بعضهم متورط تماما في دعم المجهود الصهيوني إلى درجة محمومة ومهووسة، وأعني هنا نظام #السيسي_عدو_الله الذي لولاه ما كانت إسرائيل لتصنع هذه المذبحة على هذا النحو أبدا!! وقد بدأ خدمته هذه منذ ما قبل الحرب، بتشديد الحصار المطبق على غزة وقطع شريانها العسكري (الأنفاق)، والقبض على رموز الحركة الخضراء وتعذيبهم في سجونه للحصول على المعلومات.. إلى آخر ما هو معروف! ثم إنه طوَّر خدماته في الحرب، بداية من إغلاق المعبر وحبس الإغاثات، واستصفاء أموال من يريدون الخروج من غزة (5000 دولار على الرأس، وبعد أن تأذن إسرائيل).. ثم عملت منظومته البحرية في خدمة الالتفاف على حصار الحوثيين للكيان، وفي استقبال السفن التي تحمل شحنات الأسلحة، وفي التحريض الإعلامي السافل المستمر! وفي منع قوافل الإغاثة أن تصل إلى المعبر وتسليط البلطجية على أعضاء المنظمات الإغاثية والمتطوعين.. والقائمة طويلة طويلة! لو كان للحركة الخضراء ظهير داعم، أو حتى ظهير ساكت، لكنا نكتب الآن تاريخا آخر.. ولكن لعنة الجغرافيا جعلت هذا القطاع الباسل مخنوقا بتحاليف صهيوني مصري أثيم!! هذه الساعات والأيام القادمة ربما سينكشف فيها حجم الضغوط على الحركة لتسليم سلاحها، ليجري اغتصابها العلني على مرأى ومسمع -وربما سخرية وضحك- من الجميع.. فالذي كان يقول قديما: سلموا لهم الأسرى لتقف الحرب.. يقول لهم الآن: سلموا لهم السلاح لتقف الحرب.. وسيقول لهم غدا: سلموا لهم أعراضكم لتقف الحرب.. وهو في كل مرحلة لا يملك لهم نفعا، بل يملك لهم ضرا وضغطا وحصارا وتشويها.. {ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا، لبئس ما قدمت لهم أنفسهم، أن سخط الله عليهم، وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء، ولكن كثيرا منهم فاسقون}

Repost from N/a
هنا تجدون الحلقات الكاملة (صوتية)

Repost from N/a
هنا تجدون الحلقات الكاملة (مرئية)

هذه حلقة تحيا بها النفوس، وترق بها القلوب.. عن رجل من عمالقة هذه الأمة، وواحدٌ من أولئك الذين نذروا أنفسهم لله، كلما سمع هيعة
+1
هذه حلقة تحيا بها النفوس، وترق بها القلوب.. عن رجل من عمالقة هذه الأمة، وواحدٌ من أولئك الذين نذروا أنفسهم لله، كلما سمع هيعة طار إليها، بدأ في لبنان ومر بأفغانستان وانتهى في غزة.. ابتدأ الساعد اليمنى لشيخ المجاهدين في عصره: عبد الله عزام! وانتهى الساعد اليمنى لشيخ المجاهدين في عصره: أبو خالد الضيف! ولا بد لمثله أن يمرّ بالسجون ويتلقى التعذيب على أيدي طغاة عصره في مصر والأدرن.. عذب الله كل من مسّه بسوء! وقطع كل يد امتدت له بالأذى! هذه دعاء، ابنة الشهيد جمعة الطحلة، تروي شذرات من حياة أبيها، في كتابها "في ظلال قائد"، في حلقة من جسر بودكاست على هذا الرابط | https://youtu.be/R9_a3O2NuCk

كم صرت أكتب وأمحو، ثم أكتب وأمحو.. لا أدري هل هذا دلالة إفلاس في الفكرة، أم دلالة شيخوخة مبكرة، أم ماذا؟!! أريد أن أقول فكرة مكررة، كررتها حتى صارت مملة، ومع ذلك لا أرى سبيلا سوى ذكرها من جديد.. لأن كل فسادٍ في هذه الحياة، كل أزمة أقابلها، كل قصة مريرة أسمعها، كل مأساة أراها في نفسي أو في الناس ترتدّ إلى أصلٍ واحد!! هذا الأصل: هو الحُكَّام والحكومات والحُكْم.. السلطة والسلطات والسلطان.. الإمرة والأمير والإمارة.. السياسة وساس ويسوس.. وهذه ليست فكرتي العبقرية، بل هي الكلام المستقر لدى أهل العلم والحكمة، من الصحابة والتابعين وأهل العلم والمؤرخين، وكلهم قد استقى ذلك من القرآن والسنة، ومن سنن الحياة ووقائعها.. انظر هذا الكتاب | https://t.me/kotob_elhamy/44 | ص104 وما بعدها لنتخيل أنه قد جاءنا خبر على هذا النحو، لقد اكتشفت المخابرات خطة يدبر لها العدو بإفساد مياه النيل، وذلك من خلال دفن "نفايات نووية" في منابع النيل، بحيث تحمل المياه هذه النفايات إلى سائر الفروع والترع والجداول حتى البحر المتوسط! ساعتها: ماذا يكون الحل برأيك؟! هل هو حلٌّ طبيعي أن نذهب فنقيم عند كل فرع وترعة وجدول معامل للتحليل وفلاتر للتنقية واستعدادات خاصة متطورة، ثم حراسات على كل فرع ونهر وجدول؟!! أم أن الحل الطبيعي الوحيد أن نذهب لإجهاض هذه الخطة بمنعها ولو كلفتنا حروبا؟!.. فإن كانت قد حدثت فلنجتهد ونذهب لنزع هذه النفايات من منابعها بأعظم ما نستطيع من الطاقة، ثم نحاول حصار ما تسرب منها، مهما كلفنا ذلك من إمكانيات وحتى من حروب؟! هذا هو مَثَل ما نحن فيه من الفساد العميم.. إن الفساد -في زماننا هذا- ينبع من السلطة، فهي أصل المرض وموطنه وبيئته وحاضنته، ثم هي التي تنشره بقوتها وسطوتها وقوانينها.. ثم تغلف ذلك كله بشعار يقول "من أجل مصلحة الوطن والمواطن"!! إن الذهاب لإجهاض الخطة بحماية منابع النيل، أو العمل على نزع النفايات من تلك المنابع، هو المعركة الكبرى، وهو المعركة الفاصلة.. وليس في طاقة أمة ولا شعب أن يقف عند كل فرع ونهير وترعة وجدول ليكافح وصول الماء الفاسد إلى الناس!! غير أن المعركة الفاصلة معركة مكلفة، شديدة، قاسية، دامية.. لا يجرؤ عليها إلا الأقلون.. كل الواقفين على ثغور الإصلاح الأخرى، مع الكثير من التقدير والاحترام والإجلال، لا يفعلون سوى الوقوف على فرع أو نهير أو ترعة أو جدول، وهم بأنفسهم يرون أن الفساد يتضخم ويكبر ويحاصرهم هم في أماكنهم مهما كانت جهودهم هائلة ومستمرة ودائبة!! وكيف يمكن لمن يقف عند الصنابير أن يسد انكسار الصنبور الرئيسي الكبير؟! ومتى يبلغ البنيان يوما تمامه .. إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟! دعونا على الأقل لا نخدع أنفسنا.. الدول التي نهضت إنما نهضت لما قامت فيها سلطة قوية مخلصة.. والدول التي انحطت إنما انحطت لما تسرب الفساد والسوس إلى سلطتها، أو لما حكمها العملاء التابعين للأجانب!! نحن الآن أمام فساد في كل ناحية: السياسة والجيش والشرطة والإعلام والقضاء والاقتصاد والقانون والطب والأخلاق والأسرة... إلخ! بل إن شدة الفساد قد أنتجت نفوسا مريضة وممسوخة لا تحسن التفكير المنطقي البديهي السليم، ولا عندها النفس السوية التي هي على الفطرة.. فنحن الآن نعاني وضعا ربما يكون جديدا تماما من حيث فساد العقول والفطرة، فبديهيات العقول معدومة، وبديهيات الفطرة مفقودة! ومهما حاول الدعاة والمصلحون أن يسدو الخلل والثغر في الناحية التي هم عليها فلن يستطيعوا.. لأن الفساد الممدود بقوة السلطة أكثر قوة وتوغلا وانتشارا من قدراتهم المحدودة، هذا فضلا عن أنهم يخوضون معركتهم وهم تحت القصف والتهديد.. فما من مصلح في بلادنا هذه إلا وهو مهدد بالسجن أو بالقتل!!.. ومن كان منهم في الخطوط الخلفية، يخوض المعارك الآمنة، فليس هو بالآمن لأنه يخوض المعركة الآمنة.. أبدا.. إنما يعيش هو الأمن لأن السلطة لم تقضِ بعدُ على الخطوط الأمامية التي يخوضها المصلحون المغامرون.. فإذا قضت عليهم فيوشك أن تأتيه!! وحينها لن ينفعه أنه لم يتكلم إلا في الأخلاق أو في أحكام الطهارة والوضوء والصلاة.. لن ينفعه حينها إلا أن يجعل الكفر دينا، ويجعل الحاكم الكافر إماما صالحا شرعيا على نهج الخلفاء الراشدين!! وساعتها، سيكون هذا الآمن قد فقد قدرته على الإنكار والمقاومة، فسيفعلها، سيفعلها وهو يؤول لنفسه أحكام الضرورة والعجز، أو سيفعلها وهو يلفق لنفسه دينا جديدا يُزَيِّنه له الشيطان وتزينه له نفسه التي ملأها الرعب وفقدت قدرتها على المقاومة!!

وكما أسهمنا في نصرة النبي ﷺ في وجه الصليبيين والملحدين والعلمانيين، فقد أسهمنا كذلك في نصرته ﷺ في وجه الضالين والمبتدعين، فأفردنا أعدادًا عن صحابته وعن أمهات المؤمنين وعن رفيقه أبي بكر الصديق، ونحسب –ولله وحده الحمد- أننا وقفنا في كل ما عرض لنا من قضايا الأمة وقفة حق وصدق، لم نخش فيها لومة لائم، ولم نرض فيها بالموقف المائع، وتجاوزنا فيها الخطوط الحمراء التي يفرضها المتسلطون والمتجبرون! ولهذا، فقد رضينا وسعدنا واحتسبنا عند الله، ما أصابنا من جراء ذلك من حملات تشويه وشيطنة واسعة قامت بها وسائل إعلام عديدة: عربية وأجنبية، وحتى هندية، وليس هذا بعجيب ولا غريب، وقد صدق الشاعر لما قال: إذا رضيت عني كرام عشيرتي .. فلا زال غضبانا عليّ لئامها ونحن نرضى ونحب أن نكون في هذا الموقف، ونرضى أمام الله أن يكون محبونا من فريقنا، وأن يكون مبغضونا من خصومنا، فتلك قسمة نرى أن فيها رضا الله تعالى، وذلك انحياز نزداد به إيمانا، فحتى يوم الناس هذا لم نر فيمن حاربنا ولا أبغضنا من كنا نحب أن يكون معنا، ولم نر فيمن أحبنا وانحاز إلينا من كنا نخشى ألا يكون كذلك.. وكما قيل: الطيور على أشكالها تقع! نسأل الله تعالى الإخلاص والسداد والرشاد والقبول، وغاية الأمل والمنى أن نندرج في قول الله تعالى لنبيه: ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ * الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 62 - 66]. بقي أن نتوجه برسالة إلى القارئ الكريم.. هذه المجلة تحتاج منك أمورًا، أقلها: الدعاء للقائمين عليها، وما فوق ذلك فأنت أعلم به! وما يستطيع أحدٌ أن يحيط بإمكانياتك ومواهبك وقدراتك إلا أنت.. فأنت خبير نفسك، وأعلم بما تبذل لله منها! فمن استطاع أن ينشرها فنحتسب عند الله أن يكون له أجر فريق العمل، فالدال على الخير كفاعله! ومن استطاع أن يترجم ما فيها وينشره إلى ألسنة العالمين فنحتسب عند الله أن يكون له أجر الأمة التي ترجم إلى لسانها، وكم في الناس من خير مكنوز، وما تدري ماذا يفعل رجل وصلت إليه كلمة خير، كان الحاجز بينه وبينها هو حاجز اللسان واللغة! ومن استطاع أن يدعم بماله أو بجاهه أو بما تيسر له، فكل ذلك –إن شاء الله- في ميزان حسناته، وخير المقامات مقام نصرة النبي ﷺ، فهو حبيب الله، وهو رحمة الله للعالمين.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

وشرعنا ننظر في القضايا التي ينبغي أن نعالجها، فمنها ما يكون مناسبة حاضرة: كالإسراء والمعراج وتحويل القبلة وشهر رمضان والحج وبداية العام الهجري وذكرى المولد النبوي، ومنها ما يكون انتقاءً لمشكلة حاضرة.. فنأخذ في الاستكتاب لها، ثم في انتقاء ما كُتب فيها من تراث الراحلين والأسرى، حتى صارت المجلة وجبة فكرية دسمة! ثم ما زلنا نرى من كرم الله وألطافه وتيسيره، ما جعل المجلة تكبر وتتوسع، مع أن فريقها لا يجاوز ثلاثة أفراد بالعدد، حتى كانت المجلة في عامها الرابع قد بلغت سبعة أقسام، ثلاثة ذكرناها وهي: القسم الذي يكتبه علماء الهيئة ودعاتها ومعهم علماء الأمة ودعاتها، وقسم الراحلين، وقسم الأسرى.. ثم أضفنا إليها أربعة أقسام أخرى، هي: قسم يكتبه المهتدون الجدد الداخلون في الإسلام عبر مشروع "بصيرة" الدعوي، المنبثق عن الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، يقصون فيها كيف كانت "بصيرة" سببا في اهتدائهم وتعلمهم الإسلام، فلقد فوجئنا في أثناء اجتماعات أقسام الهيئة بقصص عجيبة وطريفة للغاية، كلٌّ منها في ذاته يصلح أن يكون مقالا جميلا، بل حدثنا بعض المهتدين أنهم إنما اهتدوا حين قرؤوا قصص الذين سبقوهم إلى الهداية، فكان القرار أن نصطنع قسما لهؤلاء المهتدين، وهو ما كان، ولا يزال هذا القسم واحة هنيئة ومميزة بين صفحات المجلة، وهو بماثية الدوحة الإيمانية الصافية الرقراقة بين معترك القضايا الفكرية! وقسمٌ يكتبه "سفراء الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ"، أولئك الذين ينبعثون برسالة الهيئة في بلدانهم، ويقيمون فيها من الأنشطة والفعاليات ما يجعلهم جنودا دائمين في هذه المهمة الشريفة، ومنهم من خرج في قافلة الصمود البحرية لفك الحصار عن غزة، ومنهم من أجرى حوارات مع أعلام بلده أو غيرهم من الأعلام، فكانوا إضافة جليلة لمادة المجلة، وثراءً جديدا فوق ثرائها! وقسمٌ جديد صرنا نختاره وننتقيه من تراث المستشرقين والمؤرخين غير المسلمين ممن أنصفوا الإسلام والنبي ﷺ والحضارة الإسلامية، وقد وجدنا بالتجربة أن الكلام الذي يقوله أعلام الغرب في النبي مؤثر في أمتنا، ومؤثر في غير المسلمين أكثر من تأثير كلام المسلمين في نبيهم، وهذا حقٌّ من جهتيْن، فهي من جهة أولى: شهادة غير مجروحة، على سبيل ﴿وَشَهِدَ شاهِدٌ مِن أَهْلِها﴾، وعلى سبيل: "والفضل ما شهدت به الأعداء"، ولا ريب أن شهادة الخصم والعدو خير من شهادة التابع والحليف والنصير. ثم هي من جهة ثانية شهادة غربيٍّ جاء من عالم الغالبين المتفوقين المتألقين، في حق دينٍ ونبيٍ وحضارة هي الآن في حالة استضعاف، والنفس مجبولة على الإعجاب بالغالب والاستماع منه وتقليده! وقد أبدع مؤرخنا وحكيمنا ابن خلدون وهو يشرح كيف أن "المغلوب مولع بالاقتداء بالغالب"، فمن ها هنا كان هذا القسم تثبيتا للمسلم، وتقريبا وتأليفا وجذبا لغير المسلم أيضا. وقد صرنا نختار من مقالاتهم وإنتاجهم ما يناسب موضوع العدد أيضا! وقسم آخر أفردناه لمقالات القراء، حيث صارت المجلة تستقبل مقالات لأقلام واعدة من شباب الكُتَّاب والباحثين. فاستوى الأمر على سبعة أقسام: قسم الهيئة، وقسم بصيرة، وقسم السفراء، وقسم الراحلين، وقسم الأسرى، وقسم المنصفين، وقسم بريد القراء! ومع دخول المجلة عامها الخامس، بفضل الله، فقد أضفنا إليها قسما جديدا، هو قسم "الإفتاء"، وفيه نختار عددا من الفتاوى التي أجابت عنها "دار الإفتاء الإلكترونية" التابعة للهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، كي ننشر فيه أهم الفتاوى الشهرية المتعلقة بأحوال الأمة! وبهذا تصير أقسام المجلة ثمانية أقسام.. والحمد لله رب العالمين! وكانت للشيخ محمد الصغير، رئيس الهيئة، عبارة أساسية في بيان منهج الهيئة وتفصيلها، وهي: "لن تكون نصرتنا للنبي ﷺ نصرةً علمانية"، والمعنى: لن نظل نتحدث عن النبي وأخلاقه وما جاء به من حيث هو معنى بعيد لا ينبني عليه عمل ولا واقع، بل نصرتنا للنبي هي اشتباك حقيقي مع قضايا أمته، وانتصارا حقيقيا لأتباعه، ومعالجة ومعاناة حاضرة وتنفيذا عمليا لرسالته! ومن هذا الباب، فقد كانت المجلة لسانا حاضرا في حرب الطوفان المبارك في غزة، على مدار سنتيْن، وجنَّدت نفسها في هذا الباب، ونثرت من الفتاوى القديمة ومن المقالات الجديدة للراحلين والأسرى والمنصفين –فوق مقالات أعضاء الهيئة وسفرائها- ما استوعب هذه القضية وتطوراتها.. ولم ننس غيرها من قضايا المسلمين في السودان والهند وأفغانستان وطاجكستان وبورما وغيرها، وكنا قبل ذلك ومع ذلك نناقش كيف جاء النبي بعلاج مشكلات الفقر والطغيان وحتى البيئة!

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.. بهذا العدد تدخل مجلة "أنصار النبي ﷺ" عامها الخامس، وتلك مناسبة نُذَكِّر فيها برسالة هذه المجلة وبعض الأمور المتعلقة بها. تصدر المجلة عن "الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ"، وهي الهيئة التي جاءت ثمرة لاستجابة شعبية واسعة وغاضبة تجاه الرسوم المسيئة لنبينا الأعظم ﷺ، تلك الرسوم التي بدأت في فرنسا ثم تبنتها الحكومة الفرنسية، فاندلعت انتفاضة شعبية على شبكات التواصل لمقاطعة المنتجات الفرنسية، وبعد مرور عامٍ على هذه الحملة تداعى بعض العلماء والرموز والمشايخ لتأسيس "الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ". كان الغرض من هذا التأسيس أن تتحول عملية نصرة النبي ﷺ من ردة فعل، هي بطبيعتها وقتية متفاعلة مع الحدث، ولا بد أنها ستنتهي وتخفت وتذبل مع مرور الأيام، إلى أن تكون مهمة مستمرة ودائمة، وهيئة لها واجباتها العملية الناتجة عن تفكير وتخطيط ومتابعة ومثابرة. وبعد انطلاق "الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ" بستة أشهر، وُلِدت مجلة "أنصار النبي ﷺ"، لتكون أول فرع من هذه الشجرة، ثم تلتها فروع متعددة، مثل: "القبة الخضراء" وهو مشروع لحفظ سنة النبي ﷺ، و"مشروع بصيرة الدعوي" وهو يعني بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام من غير الناطقين باللغة العربية، و"سفراء النبي ﷺ" وهم جمع كريم من المشايخ والدعاة والشباب المتطوعين الذين أخذوا على عاتقهم حمل رسالة هيئة أنصار النبي ﷺ والعمل بها في بلدانهم، و"وقف الأنصار" الذي يُعنى برعاية الأسر المحتاجة ودعمها، ومؤخرا جرى إطلاق "دار الإفتاء الإلكترونية" ردًّا على قانون تضييق الإفتاء في العالم العربي، ليكون منبرا حرًّا للمستفتين والمفتين، ومؤسسة مستقلة عن الخطوط الحمراء الحكومية. وفيما يخص هذه المجلة، التي تدخل الآن عامها الخامس بفضل الله تعالى، فقد حملت على عاتقها أن تقوم بمهمة النصرة المستمرة، من خلال بيان قدر النبي ﷺ وعظمته وفضله على العالمين، وكيف أن ما جاء به النبي ﷺ من نور الوحي هو الكفيل بحل مشكلات العالم، الجليل منها والحقير! ومن هذا المنطلق اتخذت المجلة موضوعا لكل عددٍ منها، مع فتح الباب للكتابة في موضوعات أخرى، وكل موضوعٍ من هذه الموضوعات كان متعلقا بمشكلة جاء النبي ﷺ بحلّها، أو بنموذج ارتبط بالنبي ﷺ هو قدوة للعالمين. ورأينا من واجبنا في هذه المجلة أن نفسح فيها المساحة لصنفيْن من الناس حُرِموا أن يخوضوا معركة نصرة النبي ﷺ المعاصرة، وهما: العلماء والدعاة الراحلون، والعلماء والدعاة الأسرى. فأما الراحلون فقد عنينا بهم العلماء والدعاة الذين ماتوا خلال هذيْن القرنيْن الأخيريْن فحسب، وذلك أنهما قرنا الهزيمة والنكبة، فمن وُجِد فيهما فقد تحقق له أمران كلاهما يجعل شأنه مختلفا: الأول: أن الراحلين في هذين القرنين من أعلام الأمة هم في الغالب ممن لم يأخذوا حقهم في التعريف بهم ونشر تراثهم، وذلك أن هاتيك القرنيْن قد غلبت عليهما العلمانية والأحكام غير الإسلامية والحكومات غير الشرعية، فدُثر كثير من تراثهم ولم يحظ بالاهتمام اللائق به، فالواجب على خَلَفهم ممن تربى وتعلم على أيديهم وعلى كتبهم أن يوفي لهم بعض حقهم ويعيد التعريف بهم وبمآثرهم! الثاني: أن الراحلين في هذيْن القرنيْن كانوا أقرب إلى قضايانا المعاصرة وطبيعة التحديات التي واجهتها أمتنا ممن سبقهم، فالذين عاشوا في عصور الاستضعاف والاحتلال والعلمانية عالجوا من الأمور ما لم يكن قائما لدى أسلافهم الذين عاشوا في عصور استقرار الإسلام وسيادته، فقُرب هؤلاء من قضايانا يجعل كلامهم أقرب إلى قارئنا المعاصر: عقله ونفسه وروحه! ولهذا رأينا أنه ينبغي أن يُفسح لهؤلاء في مجال النصرة، توفية لحقهم وتعريفا بهم واستفادة منهم. وأما الأسرى، فأولئك قوم حُرموا حين سُجِنوا من البذل والعطاء في معركة نصرة النبي ﷺ، وقد كانوا أحق بها وأهلها، بل إن تقدمهم في باب النصرة هذا هو ذاته السبب الذي جعلهم الآن أسرى، فإن الحكومات القائمة تبغض كل قائم لله بالحجة، وتبغض كل من كان ولاؤه لله ورسوله متقدما على ولائه للسلطة والنظام. وحيث كان ذلك كذلك، فإن في بعث تراث هؤلاء المحبوسين المحرومين، واجبا على إخوانهم الأحرار، تعريفا بهم، وتذكيرا بهم، واستفادة من إنتاجهم، وتوفية لحقهم، فلو قد كانوا طلقاء لخاضوا معركة النصرة، فآثرنا أن نكون من أسباب الله التي يُكرمهم بها، فنعيد نثر نفحهم ومسكهم وطيبهم، وقد أريد له أن يكون مأسورا. وعسى الله أن يهيئ لنا إن متنا أو أُسِرنا من يبث للناس كلامنا، فيكون من العلم الذي يُنتفع به. على هذه الأقسام الثلاثة انبثقت المجلة في عددها الأول، واستمرت على ذلك في عامها الأول..

مقال: أنصار النبي تدخل عامها الخامس بقلم: محمد إلهامي - (رئيس التحرير) وعضو الأمانة العامة لهيئة أنصار النبي ﷺ
مقال: أنصار النبي تدخل عامها الخامس بقلم: محمد إلهامي - (رئيس التحرير) وعضو الأمانة العامة لهيئة أنصار النبي ﷺ

قام أخ كريم بخدمة مجالس "السيرة النبوية" (90 مجلس حتى الآن) وتقسيم حلقات سلسلة "ويبقى الأثر" (90 حلقة في خمسة مواسم)، وذلك عبر تقسيمها إلى مقاطع قصيرة، كل مقطع منها يركز على فكرة محددة.. فجزاه الله خير الجزاء وبارك فيه، وجعل عمله مقبولا خالصا لوجهه الكريم 📗 دفتر السيرة النبوية - محمد إلهامي 📗 دفتر ويبقى الأثر - محمد إلهامي

هذه المجلة، التي تدخل الآن عامها الخامس بفضل الله تعالى، قد حملت على عاتقها أن تقوم بمهمة النصرة المستمرة، من خلال بيان قدر ا
هذه المجلة، التي تدخل الآن عامها الخامس بفضل الله تعالى، قد حملت على عاتقها أن تقوم بمهمة النصرة المستمرة، من خلال بيان قدر النبي ﷺ وعظمته وفضله على العالمين، وكيف أن ما جاء به النبي ﷺ من نور الوحي هو الكفيل بحل مشكلات العالم من مقال: أنصار النبيﷺ تدخل عامها الخامس بقلم: محمد إلهامي - رئيس تحرير مجلة أنصار النبي ﷺ لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/ykyc

بفضل الله تعالى، صدر العدد الجديد (49) من مجلة أنصار النبي ﷺ، , وبه تبدأ المجلة عامها الخامس بحمد الله. ▪️للتحميل: t.me/ansar
بفضل الله تعالى، صدر العدد الجديد (49) من مجلة أنصار النبي ﷺ، , وبه تبدأ المجلة عامها الخامس بحمد الله. ▪️للتحميل: t.me/ansarmagazine/6193

Repost from N/a
- أعظم حسنات الدولة العثمانية. - كيف كان صمود القسطنطينية لثمانية قرون سببا في ذلنا المعاصر!

Repost from N/a
AlhamduliLLAH, the first episode of Mr. Mohamed Elhamy's "Prophetic Biography" series has been successfully dubbed into English. We have also integrated custom maps and visual effects to help non-Arab audiences easily grasp the historical and geographical context To get in touch or investigate more: @Osamaa_desu Episode Link. —————————————————————————————- بفضل الله ومنته، أتممنا دبلجة الحلقة الأولى من سلسلة "السيرة النبوية" للأستاذ محمد إلهامي إلى اللغة الإنجليزية. وقد حرصنا على إضافة خرائط ومؤثرات بصرية لتيسير فهم السياق التاريخي والجغرافي على المشاهد غير العربي. للتواصل أو الاستفسار: @Osamaa_desu رابط الحلقة.

تتجدد اليوم ذكرى الفتح العظيم الكبير، فتح القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، وقلعة الأرثوذكسية، والحلم الذي ظل ثمانية قرون يراود المسلمين.. وهو الفتح الذي كتبه الله للسلطان العظيم محمد الفاتح العثماني.. وهذه واحدة من أمجد لحظات تاريخنا الكبير، ولا يزال المسلمون حتى اليوم بعد نحو ستة قرون يتنعمون بظل هذا الفتح ويجدون في هذه البلاد ملجأ لهم، وهو الفتح الذي أزال أعتى قوة صليبية وقفت في وجه الإسلام، وانساح الإسلام بعده في شرق أوروبا حتى بلغ فيينا وفتح بلاد البلقان، وهو الفتح الذي أتاح للدولة العثمانية أن تصير القوة الإسلامية العظمى العالمية حيث حملت عبء الدفاع عن المسلمين لثلاثة قرون على الأقل. في هذه الذكرى، هذه بعض مواد مرئية ومكتوبة، تشرح وتحاول أن تيسر قصة هذا الفتح، من بداياته الأولى التي كانت في اليرموك، ثم في ملاذ كرد، حتى وصلت إلى القسطنطينية.. أسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقول وما نقرأ وما نسمع وما نكتب. مرئيات - معركة اليرموك - مختصرة | https://www.youtube.com/watch?v=wf5I8Tf0xNo&t=1s معركة اليرموك | https://www.youtube.com/watch?v=4MuIKsWFiIM - معركة ملاذ كرد (اليرموك الثانية) - مختصرة | https://www.youtube.com/watch?v=nuqdHwfI65U معركة ملاذ كرد (اليرموك الثانية) | https://www.youtube.com/watch?v=6S12nQB3XUk مختصر فتح القسطنطينية | https://www.youtube.com/watch?v=tTZupmYJFUs فتح القسطنطينية | https://www.youtube.com/watch?v=RwK3yipPYS8 رحلة العثمانيين نحو فتحهم الأعظم: فتح القسطنطينية | https://www.youtube.com/watch?v=fT-m8qe4fpc الفاتح العظيم، كيف فتح القسطنطينية؟ ولماذا جعل الكنيسة مسجدا | https://youtu.be/ScTDSq2uEYQ لهذا أمسك خطيب آيا صوفيا سيف الفاتح في ذكرى لوزان | https://youtu.be/ChnSECq7sNk *** مقالات - لماذا يحتفل الأتراك بمعركة ملاذ كرد | https://melhamy.blogspot.com/2018/08/blog-post_27.html - بعض ما لا يُحْكَى عن فتح القسطنطينية | http://melhamy.blogspot.com/2015/06/blog-post.html - وقائع منسية في تاريخ القسطنطينية | http://melhamy.blogspot.com/2015/06/blog-post_37.html - من ملفات الصراع بين المسلمين والقسطنطينية | http://melhamy.blogspot.com/2015/06/blog-post_16.html - لماذا حول المسلمون آيا صوفيا إلى جامع | https://melhamy.blogspot.com/2020/07/blog-post_11.html

photo content

كلما حاولت كتابة شيء محوته! ماذا يمكن أن يُقال عن الغارات التي تقتل المسلمين ليلة العيد، فتحول الأفراح أحزانا؟! أمراضنا قديمة، قيل كل شيء في تشخيصها، لكن العلاج كثير التكاليف، والطريق إليه مخوفة، ولا يطيقها إلا شجاع ذو همة ومخاطرة وصبر على الأمور!! ربما لم يعد الكلام ينفع كثيرا.. من عرف فقد عرف، ومن لم يعرف فلن ينفعه كلامٌ بعد كل هذه المذابح ليعرف!! دعونا نتغذى على مشاهد المذابح والدماء، لعلها توقد منا الهمم، وتجرئنا على دفع التكاليف، وتصبرنا على تجرع الصبر، وتلهب طاقتنا الفاترة لتلتهب!! ستكون مقاتل إخواننا وأخواتنا ودموع أطفالنا وأمهاتنا وعجائزنا هي الثمن المدفوع!! ومنا من سيؤثر سلامة نفسه وصحة نفسيّته فيُعرض عن هذا المشهد لئلا يتكدر مزاجه أو يضطرب ضميره.. ومثل هذا -عرف أم لم يعرف- ينتظر في نفسه وأهله مثل ما يرى أو ما يتجنب أن يرى!! ألا لعن الله حكام الذل والعار، خدام الصهاينة والصليبيين، أصل كل النكبات والمصائب والخزايا والفضائح.. لا سلَّم الله فيكم مغرز إبرة، لا أنتم ولا كل من يدعم أنظمتكم ويطيل بقاءكم!

هذا #يوم_عرفة اليوم الفارق في تاريخ الإنسانية، ففيه تمَّ الدين وخُتِمت الرسالات.. وذلك أنه اليوم الذي أنزل الله فيه قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا). فلم ينزل بعده في القرآن تحليل ولا تحريم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وبهذا التمام خُتِمَت الرسالات، فليس بعد محمد نبي، وليس بعد الإسلام دين! وهكذا تمَّ أمر السماء في أهل الأرض.. وهكذا قال رسول الله "أيها الناس: اسمعوا قولي، فلعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا".. وقد كان.. فلم تمض شهور إلا وكان رسولنا الأكرم يلتحق بالرفيق الأعلى.. ليبدأ بعده جهاد عظيم عظيم عظيم.. وهو جهاد الأمة في التمسك بهذا الدين والحفاظ عليه! تمَّ الدين.. وتمامه هذا هو الفارق بين المجددين والمحرفين.. فالمجددون إنما يزيلون ما علق بالدين من ركام الأفهام الزائغة والأقوال الباطلة ليعيدوه ناضرا زاهيا كما تركنا عليه رسول الله.. وأما المحرفون فهم الذين يسعون في تغيير الدين وإبطال آياته ودلالاته، يحاولون تطويعه للباطل وتكييفه ليتسع لأهوائهم وشهواتهم.. ترى المحرف يقول: قد جاء الإسلام في عصر يظلم المرأة فجعل لها نصف الميراث، والآن نحن في عصر ينصف المرأة فيجب أن نسويها في الميراث.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل! ترى المحرف يقول: جاء الإسلام في عصر يطلق للرجل عنان شهواته فضبطها وألزمه ألا يزيد في الزواج على أربعة، ونحن الآن في عصر آخر، فيجب أن لا يكون للرجل سوى زوجة واحدة.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل! ترى المحرف يقول: جاء الإسلام بالجهاد في عصر الفوضى والهمجية وعصر الإمبراطوريات والدموية، ونحن الآن في عصر القانون الدولي وميثاق حقوق الإنسان العالمي، فيجب ألا يكون ثمة جهاد، بل سياسة ودبلوماسية ومحاكم دولية.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل! ترى المحرف يقول: جاء الإسلام في عصر العصبيات القبلية وفي عصر الولاءات الدينية فقامت دولة الإسلام على قاعدة الدين، ونحن الآن في عصر سيادة الدول والانفتاح العالمي وحقوق الأقليات، فيجب أن تكون الرابطة هي رابطة الوطن والدولة ويجب أن تكون العلاقة هي المواطنة.. ولن ترى مجددا أبدا يقول بهذا.. لماذا؟ لأن الدين قد تم واكتمل! ترى المجدد يسعى في إعادة المسلمين إلى تلك اللحظة الذهبية التي كانت في يوم عرفة.. لحظة كمال الدين وتمام النعمة.. ترى المجدد يسعى في توحيد الأمة، وفي إعلاء الرابطة الإسلامية، وفي الحث على إعداد العدة وامتلاك القوة واستئناف الجهاد.. ترى المجدد يسعى في رفع الظلم الواقع على المرأة على قاعدة الإسلام لا على قاعدة الثقافة الغربية، فهو أحرص على أن يقوم الرجال بحقها إذ هي بنت وأخت وزوجة وأم، فلا تلجأ إلى العمل ولا تباشر مشاق الحياة ولا تصادم صخور الدنيا.. بل هي العزيزة المصانة المحفوظة التي ينفق عليها الرجل نفقة وجوب عليه لا تفضلا منه ولا منة. ترى المجدد يسعى في إنصاف الضعفاء والمضطهدين وفي رفع الظلم عن الأقليات، إيمانا واستنادا لحقوقهم المقدسة التي أقرها لهم الإسلام، يرى ذلك واجبا عليه وجوبا دينيا وليس تجملا يتزين به أمام الثقافة الغربية، يفعل ذلك طاعة لله وليس حسابا لموازين القوى! ليس بين من يجدد دين الله وبين من يحرفه إلا الإيمان بأن الدين قد تم واكتمل.. فهذا يريد إعادته كما كان، وهذا يريد تغييره ونقله عما كان. هذا يوم عرفه.. هذا يوم الحج الأكبر..

في ظلال #الحج السلام عليكم، أيها القارئ العزيز.. هذه مجموعة من المقالات والمرئيات عن الحج وقصصه وحكاياته وكتبه، أحسب أنك إن قرأتَها، رأيتَ الحج وفهمته على وجه آخر، وانبعث في نفسك حبٌّ وشغفٌ شديد لهذا الدين، ولهذه الشعيرة الأصيلة.. فلعل هذا يُحَسِّن من استثمارك لهذه الأيام المباركة، وينقلك ولو بالنية والشعور إلى بلد الله الحرام، وإلى حجاج بيته الكريم. وكذلك هي مادة فيها الجديد للخطباء والمربين والدعاة والآباء في البيوت، يجدون فيها أمورا ممتعة ومفيدة يبثونها لأبنائهم وطلابهم وأصحابهم. ثم أذكرك بشيخ أسير قدم لعالم الحج خدمة جميلة جميلة جميلة.. كي لا تنساه من دعائك المرئيات الرحلات الحجازية.. علم ومتعة وتقوى وفوائد كثيرة | https://youtu.be/6zdGn16Of9A قصص عجيبة من الحج | https://youtu.be/kC6A_t9stZI حجة الوداع في عيون المستشرقين الفرنسيين | https://youtu.be/Ri_hXCXOwzM رحلة عبد إنجليزي مع سيده الجزائري إلى الحج | https://youtu.be/qU89E5RIWpk هلاك الشيطان الذي ذبح الحجاج وخلع الحجر الأسود! | https://youtu.be/SBwWnpjD730 حجٌ وزيارة إلى قرية الصالحين أشباه الملائكة | https://youtu.be/9rh9KtEnkzk المقالات الحج.. في قلب الصراع الحضاري | https://melhamy.blogspot.com/2015/09/blog-post_27.html كيف نظر المستشرقون والغربيون إلى الحج؟ | https://melhamy.blogspot.com/2016/09/blog-post_9.html الحج.. الفريضة المقاوِمة | https://melhamy.blogspot.com/2018/09/blog-post.html الحج الممنوع والقلب المفجوع | https://melhamy.blogspot.com/2019/08/blog-post_8.html يوم عرفة.. اليوم الفارق بين تجديد الدين وتحريفه | https://t.me/melhamy/3471 الرحلات الحجازية.. عالم من المتعة | https://melhamy.blogspot.com/2020/08/blog-post.html الحج.. أنشأ دولا وأشعل مقاومة ومزج بين المسلمين | https://melhamy.blogspot.com/2023/07/blog-post.html فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم | https://melhamy.blogspot.com/2024/06/blog-post.html ...... وعند الحج، أتذكر دائما الشيخ الدكتور محمد موسى الشريف فك الله أسره، وأرشح قراءة هذه الكتب له: 1. الرحلات الحجازية وهو مختصر من 24 رحلة إلى الحج، تستعرض فيه أنفاس الحجاج وأجواء الحرمين عبر الزمن http://www.archive.org/download/waq49761/49761.pdf 2. المقالات النفيسة في الحج إلى الأماكن الشريفة وفيه نخبة من مقالات العلماء والأدباء والدعاة عن الحج ومعانيه https://waqfeya.com/book.php?bid=6348 3. الشوق والحنين إلى الحرمين وهو مستخلص من "الرحلات الحجازية"، جمع فيه أخبار الشوق والحنين إلى الحرمين.. فذلك هو رحيق الرحيق! https://books.islamway.net/1/oqail/alshreef--1.pdf