قناة: محمد إلهامي
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 قناة: محمد إلهامي 的分析概览
频道 قناة: محمد إلهامي (@melhamy) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 103 992 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 352,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 364 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 103 992 名订阅者。
根据 05 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -516,过去 24 小时变化为 127,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 14.23%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.58% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 14 780 次浏览,首日通常累积 5 791 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية”
凭借高频更新(最新数据采集于 06 十月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
103 992
订阅者
+12724 小时
-247 天
-51630 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
十月 '2610月 '26
十月 '26
+317
在10个频道中
九月 '26
+237
在15个频道中
Get PRO
八月 '26
+558
在24个频道中
Get PRO
七月 '26
+318
在39个频道中
Get PRO
六月 '26
+583
在44个频道中
Get PRO
五月 '26
+327
在55个频道中
Get PRO
四月 '26
+1 637
在41个频道中
Get PRO
三月 '26
+2 539
在75个频道中
Get PRO
二月 '26
+309
在16个频道中
Get PRO
一月 '26
+394
在51个频道中
Get PRO
十二月 '25
+652
在45个频道中
Get PRO
十一月 '25
+605
在52个频道中
Get PRO
十月 '25
+4 455
在126个频道中
Get PRO
九月 '25
+561
在77个频道中
Get PRO
八月 '25
+2 734
在87个频道中
Get PRO
七月 '25
+1 055
在111个频道中
Get PRO
六月 '25
+3 126
在101个频道中
Get PRO
五月 '25
+878
在111个频道中
Get PRO
四月 '25
+2 547
在142个频道中
Get PRO
三月 '25
+2 644
在186个频道中
Get PRO
二月 '25
+3 561
在100个频道中
Get PRO
一月 '25
+2 670
在147个频道中
Get PRO
十二月 '24
+3 513
在178个频道中
Get PRO
十一月 '24
+3 067
在64个频道中
Get PRO
十月 '24
+8 447
在142个频道中
Get PRO
九月 '24
+1 358
在66个频道中
Get PRO
八月 '24
+3 103
在97个频道中
Get PRO
七月 '24
+3 917
在177个频道中
Get PRO
六月 '24
+1 413
在112个频道中
Get PRO
五月 '24
+2 619
在115个频道中
Get PRO
四月 '24
+1 834
在70个频道中
Get PRO
三月 '24
+2 805
在118个频道中
Get PRO
二月 '24
+2 284
在109个频道中
Get PRO
一月 '24
+2 176
在127个频道中
Get PRO
十二月 '23
+5 551
在198个频道中
Get PRO
十一月 '23
+4 222
在139个频道中
Get PRO
十月 '23
+13 932
在401个频道中
Get PRO
九月 '23
+341
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+1 060
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+358
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+273
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+699
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+622
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+559
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+230
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+554
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+1 374
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+324
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+564
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+194
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+961
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+310
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+1 008
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+1 123
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+338
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+647
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+344
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+681
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+292
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+159
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+441
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+672
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+4 273
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+778
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+376
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+12 856
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+266
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+529
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+305
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+1 633
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+9 065
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 06 十月 | +135 | |||
| 05 十月 | +153 | |||
| 04 十月 | +1 | |||
| 03 十月 | +16 | |||
| 02 十月 | +11 | |||
| 01 十月 | +1 |
频道帖子
شكر الله للإخوة الكرام الذين أنشؤوا قناة "مقالات المؤرخ: محمد إلهامي" وبذلوا هذا الجهد الكبير في فهرستها وتصنيفها
جزاهم الله عني خير الجزاء وأثابهم أكبر الثواب وجعلهم فيه من المخلصين وأبقاه لهم في موازين حسناتهم
وشكر الله كل من رآني أهلا لأن يبذل وقته في خدمة ما أكتب وأقدم وأسأل الله تعالى أن يجعلني خيرا مما يظنون وأن يغفر لي ما لا يعلمون وأن يكون عملهم هذا في ميزان أخوة الدين وفي باب الحب في الله، هذا الذي يضع أصحابه في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله
| 2 | أرشيف النبي صلى الله عليه وسلم وأنصاره ومناقبه:
١- عاطفة النبي.
٢- أفاضوا في مدح النبي وماتوا كافرين!!
٣- النبي المنقذ ﷺ ومشكلة الفقر.
٤- النبي المقاتل والنظرة المنهزمة.
٥- عالَمٌ بغير محمد ﷺ.. كيف يكون؟
٦- لماذا نعجز عن إظهار نبينا ﷺ باعتباره منقذا للإنسانية؟
٧- خير أصحاب لخير نبي.
٨- هل يتغير موقف الشعوب الغربية إذا عرفوا محمدا صلى الله عليه وسلم؟
٩- حتى مشكلة البيئة والسكان.. جاء محمد ﷺ بحلولها!
١٠- المعلم الأعظم ﷺ.
١١- هل يمكن أن يصدر القرآن عن كاذب؟.. نظرة نفسية!
١٢- صلى الله عليه وسلم.
١٣- فقه اختيار الرجال للأعمال (1).
١٤- فقه اختيار الرجال للأعمال (2).
١٥- فقه اختيار الرجال للأعمال (३).
١٦- فقه اختيار الرجال للأعمال (4).
١٧- الدعوة والحماية.
١٨- حواري مع مجلة المجتمع عن الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام.
١٩- لحظات خاصة في مؤتمر انطلاق الهيئة العالمية لنصرة النبي ﷺ.
٢٠- أنصار النبي ﷺ.. تحية وسلاما إلى سادتنا الراحلين!
٢١- من الهند إلى فرنسا.. انتفاضة أمة وذكرى بطل!
٢٢- رحلة في حديث: وجعل رزقي تحت ظل رمحي.
٢٣- "أنصار النبي ﷺ" في عامها الأول.
٢٤- بعد 1000 يوم من المقاطعة، وقفات في أصل المعركة.
٢٥- في ذكرى تغيير القبلة، أو تغيير النظام العالمي.
٢٦- رحيل فارس من أنصار النبي ﷺ: عبد المجيد الزنداني.
٢٧- "أنصار النبي ﷺ" تدخل عامها الخامس.
٢٨- هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟
٢٩- من عجائب البشارات بخاتم الأنبياء.
٣٠- وأزواجه أمهاتهم.. | 5 443 |
| 3 | أرشيف حرب السادس من أكتوبر:
١- مذكرات جندي مصري - أحمد حجي.
٢- مذكرات الشيخ رفاعي طه (10) أخفقت خطة إقامة الدولة الإسلامية عند أول عقبة.
٣- أدق وصف لحرب أكتوبر.
٤- لماذا لم ينقلب الجيش على السادات وهو يقوده إلى مذبحة الدبابات؟
٥- الشئ الذي لا يروى في قصة حرب أكتوبر مع أنه مركز الحرب كلها. | 4 508 |
| 4 | أرشيف طوفان الأقصى:
١- معاناة تحت الحجاب.
٢- طوفان الواجبات.. وواجبات الطوفان.
٣- هل أتاك نبأ الكتيبة المسلمة التي كادت تقتحم الأقصى؟
٤- طبقات المُطَبِّعين.
٥- أين الطريق إلى نصرة غزة؟
٦- لماذا نحتاج أن ندافع عن غزة؟ وكيف نتخلص من العجز؟
٧- ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين.
٨- انحطاط النظام العالمي.
٩- أنوار الدجى.
١٠- أمةٌ بين العجز والخذلان.
١١- سنوار مان!.. حاشية على رثاء أبي إبراهيم!
١٢- لو كان عرضا قريبا!
١٣- إزجاء البشرى بالعودة الكبرى.. وتحلية السيف بمناقب الضيف.
١٤- طوفان الأقصى - إطلالة على كتاب مهم.
١٥- الخديعة العظمى.. الدعاة على أبواب جهنم!
١٦- أمة تحج وتجاهد.. وكاتبون وكتائب.. ومداد ودماء!
١٧- إرث "شهيد" في صفحات "الصمود".
١٨- ماذا كان يمكن أن يفعل الفلسطينيون غير 7 أكتوبر؟
١٩- إلى السادات الأكرمين من المجاهدين والمرابطين.
٢٠- تحت راية الطوفان في بيت حانون!
٢١- إلى الصابرين من المجاهدين والعاملين. | 4 372 |
| 5 | عزيزي المواطن المصري الذي ينتشي الآن بذكرى حرب أكتوبر 1973..
هذه باقة جمعتها لك عن حرب أكتوبر، فيها مفاجآت عديدة للمواطن المصري الشريف، لا أقول لك: صدِّقها.. بل أقول: كذِّبها، وابحث عنها.. فإذا وجدتها صادقة فراجع نفسك، وإذا وجدتها كاذبة كنتَ على يقينٍ من أنني واحد من أعداء الوطن، وساعتها استمر في مشوارك الوطني الشريف بضمير مرتاح!
قراءة في مذكرات جندي مصري مات قبل أكتوبر، منعت من النشر في مصر
https://melhamy.blogspot.com/2023/08/blog-post.html
وهذه اقتباسات من مذكرات الجندي المصري في حلقة مرئية
https://youtu.be/htrvn0k8hLc
في مذكرات سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب أكتوبر، ترى كيف تسبب قرار عسكري واحد في تدمير خطط الحرب لسنوات عديدة؟.. ومعها أمور أخرى
https://youtu.be/HEU_0IUkeYE
أدق وصف مختصر لحرب أكتوبر، كتبه هذا المؤرخ الأمريكي، فماذا قال؟
https://t.me/melhamy/6305
لكن لماذا لم ينقلب الجيش على السادات وهو يقوده إلى مذبحة الدبابات؟
https://t.me/melhamy/4303
مذكرات السفير الإسرائيلي الثاني في مصر تظهر كيف كانت ثمرات حرب أكتوبر
https://www.youtube.com/watch?v=V8HM5OXqFBo
كيف رأى شاب إسلامي في الجامعة آنذاك قصة حرب أكتوبر؟
https://melhamy.blogspot.com/2019/01/10.html
سيناء، قضية كبيرة وخطيرة تغيب عن أذهان المصريين مع أنها كانت ساحة الحروب وهي ساحة المعركة المرتقبة والمؤكدة | https://youtu.be/3QnAjNAD-e4
هل تعلم أنه ليس بين إسرائيل وبين العاصمة الإدارية خط دفاعي مصري قوي؟ | https://t.me/melhamy/10072
رسالة عمرها 76 سنة من مفتي فلسطين | https://t.me/melhamy/8590
في ذكرى حرب أكتوبر، أحب أن ألفت النظر إلى موضوع يغيب دائما عن النقاش.. مع أنه مركز الحرب كلها!!
https://t.me/melhamy/3924 | 6 184 |
| 6 | اليوم 5 أكتوبر..
أي أننا سنعيش غدا ذكرى 6 أكتوبر، وسيعمل الإعلام المصري على تشغيل الأغاني والمعزوفة المعروفة عن الجيش المصري العظيم وعن النصر الهائل غير المسبوق ولا الملحوق... إلخ!!
لا بأس.. لن أخوض الآن في أية تفاصيل تتعلق بالحرب.. لكني أريد لفت النظر إلى خطورة هذا المنصب المسمى: الرئيس!!
منصب الرئيس هذا، يستطيع ببساطة أن يحول النصر إلى هزيمة، وأن يفرط في دماء آلاف الناس، وأن يرتكب الخيانة العظمى.. ثم يستطيع بعد ذلك أن يتغنى بالنصر (الذي حوَّله إلى هزيمة) وأن يجعل نفسه به بطلا عظيما، وأن يحاسب غيره على أنهم لم يعترفوا بهذا (النصر العظيم) ولم يقدروه حق قدره!!
الشعب المصري، مثل غيره من سائر الشعوب، لا يقرأ الكتب والدراسات، بل يتأثر بالإعلام.. وهذه ليست مشكلة الشعب المصري فتلك طبيعة الشعوب..
المشكلة أن بقية الشعوب لديها الفرصة لتعرف وتقرأ وتبحث وتدرس، لأن نظامها السياسي لا يمنعها من الوصول إلى المعلومات، ولا يضطهد من يكتب الحقائق، ولا يخبئ الأرشيف في دار المحفوظات ويجعل الوصول إليها عملية معقدة تستحق تصريحات أمنية..
هنا، تكمن مشكلة الشعب المصري والشعوب العربية والشعوب الواقعة تحت الأنظمة الطغيانية.. الوعي ممنوع!!
مثلا، لا يعرف أغلب الناس أن الحكومة المصرية لم تصدر حتى الآن بيانا مفصلا بالضحايا في حرب أكتوبر.. ولذلك تأخذك المصادر في خبط عشوائي يمينا ويسارا، وتذهب للبحث في التقديرات الغربية للباحثين والمؤرخين والصحافيين.. بينما الحكومة الإسرائيلية تصدر أرقاما منضبطة، ويقل عندها هامش الخطأ، لأنه يترتب على ذلك تكريم للضحايا وأسرهم..
يمكنك أن تسأل أي برنامج ذكاء اصطناعي، فالأمر الآن صار أسهل، لترى كيف أن عدد القتلى المصريين يتراوح بين 5000 و 15000.. أي أن هامش الخطأ بلغ عشرة آلاف نفس!!!
بينما الإسرائيليون يتراوح عدد قتلاهم بين 2650 و2700.. أي أن هامش الخطأ هو خمسون شخصا فحسب!!
فإذا ذهبت إلى الجرحى.. فالجرحى المصريون بين 10 آلاف وثلاثين ألفا.. والفجوة بينهما عشرون ألف نفس!!
بينما الإسرائيليون يتراوح عدد جرحاهم بين 7250 و9000 أي بفجوة أقل من ألفيْن!!
ومن كان في مثل جيلي فهو يعرف في قريته وبين جيرانه عن مفقودين في هذه الحرب لم يُعرف مصيرهم على وجه الحقيقة!! حتى بعد نصف قرن من هذه الحرب.
وليست هذه هي المأساة الأكبر..
المأساة الحقيقية هي مصائر الطرفيْن بعد الحرب..
المصريون يشربون من الإعلام والأفلام والأغاني أنها كانت نصرا عظيما.. لن أجادل الآن في هذا.. ما يهمني هو: ماذا فعلت السياسة بهذا النصر؟!
يمكن أن نلخص المصائر المأساوية في قصة زينب!!
وهذه القصة صدمتني حقا بل صعقتني حين قرأتها في مذكرات موشيه ساسون (ثاني سفير إسرائيلي في مصر) والتي عنوانها "7 سنوات في بلاد المصريين".
قال ساسون:
"زينب .. تبلغ من العمر 35 عاما، ولكن وجهها يبدو كما لو كانت تبلغ من العمر 50 عاما، لقد تجعدت من عبء الحياة وقسوتها، نحيفة هزيلة من سوء التغذية، ولكنها مجتهدة وعلى مسؤولية. إنها منطوية على نفسها، علمتها حكمة الحياة واكتسبت ذكاء طبيعيا، تقوم بعملها في غسيل الملابس باتفاق كمن تقوم بعمل مقدس، مبتسمة في طلعتها ومتمالكة النفس في تصرفاتها. عندما بحثنا عن خادمة أحضرها إلينا من القرية الجنايني قُرَنِي، فهي إحدى أقربائه. قدمت لنا نفسها قائلة: أنا أرملة ولدي طفلان صغيران، أسعى لكي أوفر لهما ما يحتاجانه. قالت: لا، إن زوجي لم يمت من المرض. لقد أخذوه"
هذه أرملة جندي حارب في أكتوبر، ذهب واختفى، لم يحصل أهله على شيء، وانتهت القصة بأن عملت زوجته لدى السفير الإسرائيلي في مصر.. لكي تعول نفسها وطفليْها!!
ولن أنقل لك باقي القصة فهي مؤلمة ومزعجة.. تخبرك عن مصائرنا التي صنعتها بنا السياسة الفاسدة والسياسي الخائن..
السياسة الفاسدة والسياسي الخائن الذي بعدما فرط في دماء شبابنا، اضطرت أعراضنا أن تعمل في خدمة من قتلوا أزواجهن!!.. فضلا عن التجهيل المروع الذي جعل المرأة تخدم من لا تعرف أنه ممثل قتلة زوجها!!
وها نحن بعد أكثر من نصف قرن على هذه الحرب.. أخبرني أنت أيها المصري ماذا صنعت بك السياسة وإلى أي هاوية أطاحوا بك.. وانظر إلى قرينك الإسرائيلي ماذا صنع به الإسرائيليون!!
الآن برامج الذكاء الاصطناعي تسهل عليك البحث.. قارن بين مستوى الدخل، وبين مستوى التعليم، وبين مستوى الصحة، وبين مستوى البحث العلمي، وبين قوة جواز السفر المصري والإسرائيلي، وبين مستوى التسلح والدفاع، وبين سيادة كل واحد على أرضه، وبين مستوى اختراق كل طرف لعدوه، وبين تحقيق كل طرف لمصالحه الأمنية والعسكرية والاقتصادية لدى الآخر... إلخ!!
ابحث وتأمل لتعرف أننا مهما اتفقنا أو اختلفنا: هل كان ما حصل في أكتوبر نصر أم هزيمة.. فلن نختلف أبدا في أن ما بعد أكتوبر كان هزيمة مروعة وساحقة ولا مثيل لها!! | 6 012 |
| 7 | قصصٌ كثيرة غزيرة، ما جهلناه منها أكثر مما عرفناه، ولكننا نرى الآن آثارها في أنفسنا وفي البلاد.. فلولا أولئك الصابرين الثابتين في السجون والكهوف والزوايا والمحاريب ما بقي الدين ولا بقي المسلمون!
فسائر ما ينبعث ويتجدد من هذا الدين، هو في ميزان أولئك الصابرين المستضعفين..
فأعظم به من أجرٍ يمتد ويتراكم ويتضاعف على مر السنين.. وما أجلَّ أن يصطفى الله عبده ليكون نورا من نوره، كما قال تعالى {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره، ولو كره الكافرون . هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون} | 6 665 |
| 8 | إلى الصابرين من المجاهدين والعاملين
محمد إلهامي - مجلة أنصار النبي ﷺ - أكتوبر 2026م
تكتمل هذه الأيام ثلاث سنوات على ذكرى السابع من أكتوبر.. ثم ما تبعها من حربٍ شنيعة قُتِل فيها أكثر من سبعين ألف فلسطيني! في مشهدٍ عرف به من كان مغفلا، وأبصر فيه من كان أعمى، حقيقة الشر الذي يحكم هذا العالم ويسيطر عليه!
وفي هذه الذكرى، فماذا يمكن أن يقال لأهل غزة؟!
وفي مثل هذه الذكرى وغيرها من الأيام، ماذا يمكن أن يُقال لأهل السودان الذي بلغت المجاعة عندهم أكثر من 25 مليون جائع، من بينهم مليون طفل! فضلا عن 12 مليون نازح في الخارج والداخل؟!
ثم ماذا قد يُقال لأهل اليمن، وقد تواطأت عليهم الأعداء، وأشدهم عداوة من كانوا في ثياب الحلفاء والأصدقاء والجيران.. حتى بلغ المحتاجون للمساعدات أكثر من 22 مليونا، وهم أكثر من نصف الشعب، ومنهم أكثر من مليوني طفل دون الخامسة يعاني من المجاعة، وأكثر من مليون امرأة حبلى أو مرضع تعاني من المجاعة! وصار النازحون في الداخل والخارج قريبا من 6 مليون! فضلا عن انتشار الأمراض فيهم والتي كانت قد انقرضت! ثم هم الآن تُفرض عليهم حربٌ تسفك فيها دماؤهم ولا يُمَكَّنون من حصاد ثمرتها إن هم انتصروا، ولا من تجنب ويلاتها إن هم هُزِموا!
ثم ماذا قد يُقال لأهل تركستان الشرقية الذين يعيشون فصولا متطاولة ولا تبدو لها نهاية من قهرٍ صيني هو نموذج في الشراسة والطغيان والتسلط ومحو الهوية الإسلامية لشعب كبير؟! ومن المؤسف أن المأساة أكبر مما يُتَصَوَّر، وسائر الأرقام المتاحة عنها أقل من الواقع لما تقبع فيه تركستان من ظلام إعلامي يحجب سائر ما يحدث فيها؟!
وقل مثل ذلك في أهل ميانمار ونازحيهم في بنجلاديش، وفي مسلمي الهند وكشمير، وفي غيرها من البقاع والديار.. فحالنا الآن كما عبر شاعرنا محمود غنيم قبل نحو قرن من الزمان:
أنى نظرت إلى الإسلام في بلد .. تجده كالطير مقصوصا جناحاه
كم صَرَّفتنا يدٌ كنا نصرفها .. وبات يملكنا شعب ملكناه
كم بالعراق وكم بالهند ذو شجن .. شكا، فرددت الأهرام شكواه
بني العمومة إن القرح مسَّكَمُ .. ومسنا، نحن في الآلام أشباه
ولا تغفل عن حال المقهورين الساكتين من بني العروبة والإسلام في الديار التي يحكمها منتسبون للمسلمين، فهناك عمليات محمومة في طمس الدين ومطاردة المتدينين وموالاة الصهاينة والصليبيين.. هناك معركة محجوبة: أدواتها القهر والفقر والإذلال والتنكيل، وأنواع من التقتيل، وكل ذلك يجري بغير المظاهر الصاخبة ولا دفق الدماء الحارة.. وحتى التهجير يجري في تلك الديار بغير أن ينتبه له أحد! يسمونها إقامة مشاريع للمصلحة العليا، وما هي إلا تقتيل وتفجير وتهجير!
فإلى هؤلاء جميعا..
إلى أهل غزة، وإلى أهل السودان، وإلى أهل اليمن، وإلى سائر المسلمين المقهورين، إن كانوا تحت سلطة الأعداء الصرحاء، أو تحت سلطة أوليائهم من العملاء والصنعاء..
إليكم أسطر الآن هذه الكلمات..
(1)
لقد خلق الله هذه الحياة الدنيا لتكون دار بلاء واختبار وامتحان.. لا لتكون دار عدل وجزاء وثواب واستقرار..
ولهذا كانت ميدان المعركة لا منصة المكافأة!
ففيها تعذب الأنبياء وكُذِّبوا وصُدُّوا وقوتِلوا وقُتِلوا، فمن الأنبياء من يأتي ولم يستجب له سوى واحد، ومنهم من يأتي ولم يستجب له سوى اثنان، ومنهم من يأتي ولم يستجب له أحدٌ ألبتة!
ومنهم من قُتِل، ومنهم من ذُبِح، ومنهم من ألقي في النار، ومنهم من ألقي في البئر، ومنهم من بيع عبدا، ومنهم من ألقي في السجن، واتهم بالسوء والباطل، ومنهم من طُرِد من داره وتغرب عن أهله، ومنهم من ابتلي بالمرض الطويل، وفقد الأهل والولد!
وفي هذه الدنيا كم تكبر الظالمون وتجبروا، وكم كانت لهم ممالك وحشود وجنود، وخدم وحشم ومواكب تهز الأرض هزا..
ويكفي أن ترى الشيطان نفسه قد أُعْطِي الخلود في الدنيا!
وأن ترى أرباب التكبر والتسلطن والتفرعن قد شيدت لهم القصور والهياكل والقلاع والمنارات، بل شيدت لهم القبور الهائلة!!
فتلك هي الدنيا، وذلك طبعها.. ولهذا سُمِّيت الحياة الدنيا، أي: الحياة السُّفْلى، الحياة الوضيعة، الحياة الدنيئة..
ولذلك وعد الله أن يكون عدله وجزاؤه وثوابه وعقابه في دار أخرى، هي الدار الآخرة.. فهناك توفى كل نفس ما كسبت، وهناك ترد سائر الحقوق، حتى حق تلك الشاة العجماء (التي لم يكن لها قرون) فاستضعفتها شاة قرناء (ذات قرون) فنطحتها، يخلق الله لها يوم القيامة قرونا لتسترد نطحتها، قبل أن يُطوى سجل الحساب!
فنحن هنا في الحياة الدنيا.. في دار البلاء والعنت والمشقة.. في الدار التي لن تخلو من الأذى.. في الدار التي تعذب فيها الأنبياء والصالحون قبل أن يُمَكَّن لهم بالنصر أو يصطفيهم الله بالشهادة!
(2)
وأن تكون معذبا في سبيل الحق في هذه الدنيا، لهو خيرٌ من كل حال أخرى.. فلقد وصف الله ثواب ذلك بقوله {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
وفي يوم القيامة سيرجو كل معافى أن لو كان مبتلى! لما يرى من عِظَم أجر الصابرين، وأنه يُحثى عليهم الثواب حثوا بغير حساب..
فهذه الدنيا، على رغم كل ما فيها، متاعٌ قليل.. ظلٌ زائل، وعارية مسترجعة.. وسائر هؤلاء الذين مُكِّنوا وتسلطنوا وتفرعنوا وتجبروا وشيدت لهم الهياكل والقصور ما لبثوا أن ماتوا عنها فتركوها، أو انقلب عليهم غيرهم فورثها منهم، ثم أورثهم منها الحسرة والندامة!
متاع قليل..
ثم ذهب كل واحدٍ منهم إلى داره الآخرة، وهناك يلقى جزاءه، وعندها يقرأ كتابه.. {ويقولون يا ويلتنا: مالِ هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، ووجدوا ما عملوا حاضرا، ولا يظلم ربك أحدًا}
متاعٌ قليل ما يلبث أن يزول..
{وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}
{فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها، وما عند الله خيرٌ وأبقى، أفلا تعقلون . أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا، ثم هو يوم القيامة من المحضرين؟!}
{فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا، وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون}
{ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم، زهرة الحياة لنفتنهم فيه، ورزق ربك خير وأبقى}
{بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرة خير وأبقى}
وتأمل معي في أن النبي ﷺ عندما كان في ذروة التمكين والنصر، حين صار سيد الجزيرة العربية، وقائد قوة دولية ناشئة، وصاحب أول جيش في التاريخ يخرج من الجزيرة العربية في ثلاثين ألفا ليقارع الروم، ويجتمع إليه في مكة مائة ألف يحجون بحجه ويأخذون عنه مناسككم..
تأمل في هذه اللحظة الكبرى التي توَّجت جهادًا طويلا.. حينها عُرض على النبي أن يبقى في الدنيا، وبين أن يموت، فاختار ما عند الله، وقال: بل الرفيق الأعلى! بل الرفيق الأعلى!
فكل نعيم في الدنيا ولو كان ذروة التمكين هو ضئيل إذا قورن بما عند الله..
وكل بقاء في هذه الدنيا معناه البقاء في دار الاختبار والبلاء والعنت والمشقة..
وقد صدق الذي قال: الحياة في سبيل الله، أصعب من الموت في سبيل الله.. وها أنت ترى كم يستسهل شباب المسلمين الإقدام على الموت في سبيل الله، بينما كثيرٌ منهم إذا فتحت عليه أبواب الفتن لا يصمد لها طويلا!
فالدنيا متاع قليل.. والآخرة هي دار الجزاء.. والصابرون في هذه الدنيا هم خير الفائزين.. والراحلون إلى الله –ما داموا قد وفوا بما عليهم- هم الذين أنهوا الاختبار ونالوا الآن المكافأة!
(3)
وما دمنا قد وصلنا إلى الرحلين.. فها هنا ثلاثة أمور تجعلنا نتملى فيها..
الأول: أن الله قد أكرم الشهداء فجعلهم عنده أحياء! وصار هؤلاء الأحياء من عظم ما وجدوه من المكافأة يتمنون أن يخرقوا قانون الكون فيعودوا من بعد الحياة ليُقتلوا من جديد!
{ولا تقولن لمن يقتل في سبيل الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون}
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله}
الثاني: أن هؤلاء الراحلين يستبشرون بالذين لم يرحلوا بعد، أي أنهم يطلبون لهم الشهادة والرحيل إلى الآخرة لما يجدونه من الفضل والكرامة {ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين}
الثالث: أن هؤلاء الراحلين يشفعون عند الله فيمن لم ينل الشهادة من أحبابهم، فقد جعل الله كل شهيدٍ بابا لسبعين آخرين، يشفع لهم يوم القيامة.. فلو قد نظرنا بعين الحق والحقيقة، لكان الشهيد أنفع بشهادته من سائر ما يستطيعه إذ كان حيا بين أهله وناسه!
فالراحلون إلى الله هم في خير، وهم ينتظرون من بعدهم مشتاقين لينالوا نفس هذا الخير، ثم هم يشفعون لمن بقي من أهليهم يوم القيامة!
ولا يبقى على مَن بَقِيَ في هذه الدنيا إلا أن يكون من هؤلاء الذين وصفهم الله بقوله {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم . الذين قال لهم الناسُ إن الناسَ قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل}
(4)
ثم اعلموا يا أحبابنا أن جهادكم في سبيل الله لا يذهب هدرا..
فما خرج الإسلام من مكة إلى المدينة ثم إلى أنحاء الدنيا إلا بجهاد من جاهدوا وصبر من صبروا ومثابرة من ثابروا..
وما بقي الإسلام بعد نكباته وما تجدد وانبعث مرة أخرى إلا بجهاد من جاهدوا وصبر من صبروا ومثابرة من ثابروا..
لقد شهدت أيام الزمان ملاحم عظيمة، أكثرها لم تلتقطه عين التاريخ، من أمٍ أخرجت ولدها بطلا كبيرا أبلى في الإسلام بلاء حسنا، أو شيخ صبر على تلاميذه وطلابه في كهف أو زاوية أو في كسر بيته حتى حفظ بهم جرثومة الدين ثم بعثهم في الدنيا خلقا جديدا، أو سبية صبرت على ذل الأسر والسبي حتى أدخلت من سباها وأبناءه في الإسلام فصاروا بعد الكفر مجددين لدولة الإسلام، أو من أسيرٍ طوته سجون الظالمين ولم يكن يملك فيها إلا صبره وصموده حتى خرج أو خرجت سيرته من بعده تدل عليه وتشير إليه وتحكي للآخرين مكارم الأولين! | 6 527 |
| 9 | 没有文字... | 5 392 |
| 10 | فكرة الحملة
عملنا على جلب سلاسل العلماء والدعاة، التي تعتني بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه ﷺ وسير العلماء والمصلحين والعلم بالواقع، ثم عمدنا إلى هذه السلاسل وقمنا بتحويلها إلى شكل يجعلها أسهل في الوصول والنشر؛ كاستخراج المقاطع العادية ومقاطع الريلز منها، وأصبح عندنا محتوى كثير جاهز للنشر بالفعل.
أردنا أن نبدأ في النشر، لكننا فكرنا: يمكن أن ننشئ صفحة، وبإذن الله نوفق للوصول إلى عدد كبير من المتابعين، ولكن العمل الذي يحتاج شخص واحد مدة طويلة لتحقيقه، سيحتاج لمدة أقل إذا تم توزيعه على عدة أشخاص؛ ما يستطيع شخص واحد الوصول إليه بعد سنين، يستطيع 10 أشخاص الوصول إليه بعد أشهر، ويستطيع 100 شخص الوصول إليه خلال أسابيع، فلماذا لا نجعل العمل جماعياً؟
وهكذا؛ فإننا أطلقنا (حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه)، لكل شخص غيور يريد نصرة الإسلام.
ستجدون المحتوى اللازم، وحتى لو لم يسبق لكم النشر من قبل، ستجدون الخبرة اللازمة التي تحتاجونها، نحن بحاجة إلى جهد كل واحد منكم، فكل واحد هو سهم حقيقي في نصرة الإسلام!
لمعرفة فكرة الحملة بالكامل وأهميتها من هنا
للانضمام إلى الحملة من هنا
آخر موعد للتسجيل: بعد أسبوع | 6 107 |
| 11 | قال ابن التلميذ:
العلم للرجل اللبيب زيادة .. ونقيصة للأحمق الطيّاش
مثل النهار يزيد إبصار الورى .. نورا، ويعشي أعين الخفاش | 7 288 |
| 12 | السيرة النبوية | 104. مفاوضات وسفارات ووسطاء بين النبي ﷺ وقريش | محمد إلهامي
- بيان علماء مصر بشأن انتفاضة السجون المصرية
- ما هو العرض السياسي الذي قدمه النبي ﷺ لقريش في الحديبية؟
- كم سفيرا ومبعوثا ووسيطا تنقلوا بين قريش وبين النبي ﷺ لحل الأزمة السياسية والدينية القائمة؟
- بديل بن ورقاء الخزاعي كان متهما في وساطته.. لماذا؟!
- من هو عروة بن مسعود الثقفي؟ ولماذا كانت سفارته لافتة وذات أهمية استثنائية؟!
https://youtu.be/a-xVVBcCJyU | 7 977 |
| 13 | اعلموا يا أحبابنا أن جهادكم في سبيل الله لا يذهب هدرا.. فما خرج الإسلام من مكة إلى المدينة ثم إلى أنحاء الدنيا إلا بجهـ.ـاد من جاهـ.ـدوا وصبر من صبروا ومثابرة من ثابروا.. وما بقي الإسلام بعد نكباته وما تجدد وانبعث مرة أخرى إلا بجـ.ـهاد من جاهـ.ـدوا وصبر من صبروا ومثابرة من ثابروا..
من مقال: إلى الصابرين من المجاهـ.ـدين والعاملين
بقلم: محمد إلهامي (رئيس التحرير) - عضو الأمانة العامة لهيئة أنصار النبي ﷺ
لقراءة المقال كاملًا:https://supportprophetm.com/jmhr | 8 150 |
| 14 | "أدب السجون يفتح لك آفاقا من العالم المجهول الذي تعيش فيه ولا تدركه، ويخبرك عما لا تراه من الأفعى التي تعيش في حضنها فتحسب أنها زاهية ناعمة الملمس!!.. اقرأ وتعذب بمعرفة الواقع، فهو خير من أن تعيش مخدوعا غافلا!!"
هذه بعض مواد كنت كتبتها في أدب السجون.. أرى أنه من المهم للغاية أن نفهم واقعنا وأن نفهم الأنظمة الحاكمة من هذا المدخل.. مدخل سجونها!
ونحن في أجواء تحرير دمشق، ونطالع كل ساعة جديدا من أخبار سجونها.. يجب أن نكون الآن على وعي أكبر وأحسن بما نحن فيه، لأنه يهدينا إلى ما سنصير إليه.
أولا: لمحبي القراءة
كلمة في أدب السجون
https://melhamy.blogspot.com/2019/01/blog-post_5.html
تعال أخبرك عن درس في علم النفس لن تجده إلا في العتمة الباهرة؟
https://melhamy.blogspot.com/2021/09/blog-post.html
هل تتذكرون المناضلين الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي؟
https://t.me/melhamy/4492
ابنة العز والمال التي تدهورت بها الأحوال فسجنت ربع قرن!!
https://melhamy.blogspot.com/2020/11/blog-post_4.html
كيف تكون الحياة بعد السجن الطويل.. حتى لو كنت في باريس؟
https://melhamy.blogspot.com/2020/11/blog-post_8.html
البلاء الشديد والميلاد الجديد.. تجربة من جوانتانامو
https://melhamy.blogspot.com/2021/01/blog-post_31.html
شذرات من أقبية الأبالسة
https://t.me/melhamy/5239
زكي مبارك كان يرى الاعتقال فرصة للراحة من متاعب الحياة
https://t.me/melhamy/6313
ثانيا: لمحبي المشاهدة
مسيحي ملحد قضي 11 سنة في أبشع سجن بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين
https://youtu.be/EPbmzL-ek0U
مذكرات طبيب في سجن تدمر السوري
https://youtu.be/uUfBLydHjC0
السجينة والغريبة - من قصور المغرب إلى سجونها - مليكة أوفقير
https://youtu.be/BdjhInt5I0s
تلك العتمة الباهرة - في السجون المغربية
https://youtu.be/cQu0PDWNRrE
الأسير حسن سلامة في السجون الإسرائيلية
https://youtu.be/lWw9qwDlGAI | 9 769 |
| 15 | بيــان الـعـلـمـــــاء بـشـــأن حـــراك الـسـجــــون:
أفرجــوا عن الأســرى والـمـعـتـقـلـيـن
بسم الله القائل {ولقد كرمنا بني آدم}، والحمد لله الذي قال {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}، والصلاة والسلام على رسول الله الذي قال: «فكوا العاني»، وعلى آله وصحبه وسلم.
وأما بعد..
فقد تابع العلماء والدعاة أخبار الحراك الحالي في السجون المصرية، حيث بدأت بوادر انتفاضة الأسرى الذين طال ظلمهم وتطاول حبسهم وتضاءل الأمل في نفوسهم أن يحصلوا على شيء من العدل! فقد قضى بعضهم أكثر من ثلاثة عشر عاما في السجن، وبعضهم ما زال مختفيا منذ ثلاثة عشر عاما لا يُعلم مصيره، وبعضهم قد تضاعفت عليه المؤبدات وأحكام الإعدام حتى صار عدُّها من العبث وأبواب السخرية والطرائف! فضلا عما يلاقيه الأسرى من انتهاك كرامتهم وإذلال نفوسهم والتضييق عليهم في الزيارات وفي التريض وفي حقوقهم الأساسية من طعام وشراب واستنشاق هواء وخروج إلى التريض، فإذا السجون المصرية طبقات من الظلم والظلمات بعضها فوق بعض!
وذلك كله مما يسخط الله ورسوله، لو كان هؤلاء الأسرى قد سُجِنوا بحق، فكيف يكون الحال وقد سُجِنوا ظلما وعدوانا، فحتى القضاء الوضعي الفاسد لم يكن مواتيا لسجن هؤلاء، فاصطُنِعت لهم دوائر خاصة، لم يقبل بالعمل فيها إلا أفسد الفاسدين من طبقة القضاة، ممن يتلقون الأحكام بالهاتف فلا يراعون حق الله ولا حتى حق القانون الوضعي في محاكمة طبيعية للمتهم، وكم كان في المتهمين من نطقت أجسادهم بعلامات التعذيب الرهيب ثم لم يُغْنِ عنهم هذا شيئا. فويلٌ لقاضي الأرض من قاضي السماء!
إن ما يشيع في مصر من المظالم الشديدة هو مما يفسر هذا المقت والغضب الإلهي الذي ينزل بالبلد، فلقد تحولت حياة الجميع جحيما، بين شيوع المفاسد واكتواء الجميع بغلاء الأسعار وانحلال الأخلاق وزيادة الجرائم!
وهذا الظلم الذي ينزل بالأسرى وأهليهم هو من أوجب الأمور التي يؤمر فيها بالمعروف ويُنهى فيها عن المنكر ويُجهر فيها بكلمة الحق عند الحاكم الجائر.
ولقد أوصى النبي ﷺ بالأسرى خيرا، وأمر بإطعامهم وسقيهم ونهى عن الإساءة إليهم –بله تعذيبهم-، وقد كانوا كفارا محاربين أخذوا من أرض الحرب، فكيف بهؤلاء الذين أُخِذ أغلبهم من فراشه أو من مقر عمله، ولم يكن يحمل سلاحا ولا حتى عصا، بل إن كثيرا منهم سُجِن لقولٍ قاله أو منشور كتبه؟!
وأمر النبي ﷺ أمته بالسعي في فك الأسرى فقال: «فكوا العاني» (البخاري)، واحتفظ علي بوصيته التي فيها «فكاك الأسير» (البخاري). بل أمر النبي بإعانة المسلم فيما هو أهون من الأسر، فقال ﷺ: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة" (البخاري ومسلم). بل لقد أخبر النبي ﷺ أن امرأة قد دخلت النار في هرة حبستها، فكيف بالبشر الذين كرمهم الله وخلقهم بيده ونهى عن ظلمهم؟!
وقد تردد في أقوال أهل العلم عبر الأعصار والأمصار والمذاهب، وجوب السعي الحثيث في استنقاذ الأسرى فقال ابن الهمام الحنفي: «إنقاذ الأسير وجوبه على الكل متجه من أهل المشرق والمغرب ممن عَلِم» (حاشية ابن عابدين 4/126)، وقال ابن العربي المالكي «الولاية معهم قائمة، والنصرة لهم واجبة بالبدن بألا يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم، حتى لا يبقى لأحد درهم» (أحكام القرآن 2/440)، وقال ابن تيمية الحنبلي: «فكاك الأسارى من أعظم الواجبات، وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات» (مجموع الفتاوى 28/642). والأقوال كثيرة!
وبناء على ماسبق، وقياما بالواجب الذي ألقاه الله على عاتق أهل العلم، فإنهم يقررون الآتي:
1. إنهم يدعمون كل حراك يسعى إلى الإفراج عن المعتقلين والأسرى، ويضعون وراءه ثقلهم العلمي والدعوي، ويدعون إلى أن ينضم سائر أهل العلم إليهم في هذه القضية الواضحة الساطعة التي هي: نصرة المظلوم وتفريج كرب المكروب وإغاثة الملهوف وإعانة الضعيف.
2. إن استمرار حبس أي مظلوم ولو لساعة واحدة هو إجرام كبير وذنب عظيم تقع عقوبته على سائر المسؤولين بداية من رأس الدولة وحتى أصغر جندي فيها، ويشمل ذلك الذنب سائر من رضي بذلك أو أقره أو فرح به أو عمل على استمراره، سواءٌ أكان ذلك قاضيا أو إعلاميا أو كاتبا أو غير ذي صفة.
3. إن الواجب الشرعي، قبل القانوني، يفرض على السلطة المصرية الإفراج عن سائر هؤلاء المأسورين، وقد علم الجميع أن سجنهم لم يكن نتيجة تحقيق نزيه ولا تحريات وافية ولا قضاء عادل.
4. إن كل من يسعى في فك أسر هؤلاء الأسرى، إنما يقوم بعمل عظيم الأجر والمثوبة عند الله، سواءٌ أنجح في ذلك أم لم ينجح، وهو بذلك يرفع عن نفسه إثم السكوت عن الظلم والتفريط في حق أخيه المظلوم.
5. لا ريب أنه إذا سقط في هذه الانتفاضة أحد من الأسرى أو من الساعين في فك أسرهم، فإنه بإذن الله ينال أجر الشهادة ما دام مخلصا لله محتسبا، وقد رتب النبي ﷺ أجر الشهادة لمن دفع عن نفسه وعن عرضه وعن ماله! فقد اجتمع في حق الأسير المظلوم هذه الثلاثة: النفس والعرض والمال! فهو أولى بهذه المرتبة وأجدر.
ولا زال الموقعون على هذا البيان يأملون في أن يتحرك العقلاء من ذوي القدر والمكانة، وفي الطليعة منهم فضيلة شيخ الأزهر، لطي هذا الملف الأليم، وعسى أن يكون تدخله في صحائف أعماله الصالحة، ويكون سعيه في هذا مما يمنح السلطة القائمة بعضا من العذر وحفظ ماء الوجه.
إن الظلم مرتعه وخيم، وإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وها نحن نرى الجميع يموت ويذهب إلى ربه وقد انخلع من سلطته وألقابه ونفوذه، وكم من القضاة والجلادين قد شهدنا في الأيام الماضية رحيلهم، فلتكن هذه الفرصة لحظة توبة ورجوع إلى الحق، قبل أن يأتي أمر الله! فإن أمر الله لا مردّ له!
الموقعون على هذا البيان:
1. د. محمد عبد المقصود
2. د. محمد الصغير
3. د. عمر بن عبد العزيز القرشي
4. د. عطية عدلان
5. د. صفاء الضوي العدوي
6. د. عصام تليمة
7. د. مجدي شلش
8. د. جمال عبد الستار
9. د. حاتم عبد العظيم
10. د. منير جمعة
11. د. سعد رزيقة
12. د. عمران برقي
13. د. حسين عبد العال
14. د. عمر أبو سلامة
15. د. أشرف غالي
16. د. رجب محمد سليمان
17. د. أحمد مهنا
18. د. عبد العزيز رجب
19. د. كمال درويش
20. ش. أحمد ناصر الدين السيوطي
21. ش. محمد أبو بكر الزنفلي
22. ش. أحمد جابر | 13 150 |
| 16 | 没有文字... | 9 757 |
| 17 | بفضل الله تعالى، يصدر العدد الجديد (53) من مجلة أنصار النبي ﷺ، مع تمنياتنا بقراءة مفيدة.
▪️للتحميل: t.me/ansarmagazine/6903 | 10 426 |
| 18 | مما يلفت النظر أن النبي الوحيد الذي ذكر الله قصة موته في القرآن الكريم كان هو سليمان عليه السلام.. ذلك النبي الملك الذي آتاه الله مُلْكًا لم يكن لأحد من قبله ولا ينبغي لأحد من بعده!!
وتصور معي مَلِكًا كان من جنوده الجن! وكان ينتقل بالريح، {تجري بأمره رخاء}.. فسبحان مالك الملك!!
وقد جعله الله مثلا للعبد الصالح الذي آتاه الله هذا الملك العريض، غير المسبوق ولا الملحوق، ثم هو قائم على حدود الله وشريعته، ولا يستعمل ذلك إلا في مرضاته، ويهف كلما رأى نعمة {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتَ عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}.
وجاءت قصة موته في سورة سبأ، سورة المترفين، نموذجا لمن كان في ذروة الترف ولكنه كان عبدا مخلصا لله تعالى!
فكيف كان موته؟!
كان متكئا على عصاه، فمات.. ولأنه كان ذا هيبة وسطوة ونفوذ عظيم، فقد كانت وقفته هذه تلقي المهابة في نفوس الجن، فيجتهدون في عملهم، وكلما رأوه شاخصًا هابوه فجدوا، بينما هو ميت!
فكيف كُشِف موته؟!
أمر في غاية البساطة: دودة في الأرض ظلت تأكل عصاه التي كان متكئا عليها، وكانت تسند جثمانه.. فلما تآكلت العصا، سقطت فسقط جثمانه، وساعتها {تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين}!
ويبدو لي أن القرآن كان حفيا بالنهايات، فنحن لا نعلم الكثير من التفاصيل عن حياة الأقوام والطغاة والفراعين، ولكننا نعرف على نحو أكثر تفصيلا: كيف كان مماتهم وكيف كانت نهاياتهم: غرق فرعون، خسف قارون، سيل سبأ، ريح عاد، صيحة ثمود، يوم الظلة، هلاك قوم لوط... إلخ!!
وقع ذلك كله في ذروة التمكن والسطوة.. حتى نبي الله سليمان، جعل الله موته مثلا للموت في ذروة القوة والسلطان!!..
كانت دابة الأرض بطل القصة في موت سليمان، ذلك الكائن المجهري الصغير الذي لا يُرى..
وفي زماننا هذا ضرب الله لنا الأمثلة التي رأيناها عيانا، زين العابدين بن علي يذهب بثورة لم يكن أحدٌ يتوقعها بعد ربع قرن في الحكم، ثم حسني مبارك بعد ثلاثين سنة ظن فيها وظن الناس أنه لا يموت ولا يبيد، ثم القذافي بعد أربعين سنة في الحكم ارتكب فيها من أنواع الزندقة والحماقة ما ظُنَّ معه أن الناس قد ماتت.. ووصولا إلى بشار الذي هرب في اللحظة التي كان يُعاد فيها ترميمه وإعادته إلى تمثيل سوريا حتى في الجامعة العربية!!
{يقلب الله الليل والنهار، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
لئن كانت دابة الأرض كائنًا مجهريًّا لا يُرى، فكثيرا ما كانت عوامل السقوط واضحة وساطعة، ولكن الخوف والغفلة تذهب بالعقول والبصر!
ومصر في هذه الأيام تعيش حالة من الغليان غير مسبوقة.. ولن يخسر فيها إلا المغفل المخدوع بصورة الطاغية الذي يبدو متمكنًا، بينما تكاد هشاشته تظهر من دوران عينيه واضطراب الكلام على شفتيه..
لم يعد أحدٌ اليوم في مصر مرتاحا مع هذا النظام.. حتى المنافقون والمنتفعون إنما يقفون معه اضطرارا لا ارتياحا، يعلمون أن بقاءهم معلَّقٌ ببقائه، ويعلمون أنه إن ذهب فإنما ذهابهم بذهابه!!
حتى القضاة، حتى العسكريون السابقون، حتى رجال المخابرات، حتى عناصر الأجهزة الأمنية.. الأخبار تتوارد يوميا بضيق الحال عليهم، وبخوفهم من مستقبلهم.. وفي الأعوام الأخيرة بدأت حركة نزوح الأموال من مصر إلى خارجها.. نزوح أموال العسكريين ورجال الأمن والمخابرات، ويدور الحديث بين الجميع عن المستقبل المفزع، وعن الأزمات التي لا حلول لها!!
وحده المواطن المغفل هو من يصدق أن المستقبل سيكون خيرا من الحاضر، في ظل نفس هذا النظام..
وحده المواطن المغفل هو من تخدعه البهرجة والزينة ومظاهر التمكن فيحسب أن النفاق والسير في الركاب هو ضمانة الأيام القادمة..
وحده المواطن المغفل هو من يحتفظ بأمواله بالعملة المحلية، ويضعها في البنوك، ويحسب أن هذا هو الأمان له!!
وحده المواطن المغفل هو الذي يظن أن الفرج سيأتي مع السكوت وانتظار الفرج!!
نخبة البلد وأغنياؤها يحتفظون بأموالهم وثرواتهم في الخارج، ويتحسبون للحظة تبدو إرهاصاتها واضحة، بينما صاحبنا "المواطن الصالح" يهتف: تحيا مصر، ويتمنى على الله الأماني!!
المجاعة "حرفيا" قد وصلت إلى أطراف الناس، وهي تزحف على البقية، في مصر الآن من يموت فعلا من الجوع، أو يستبق موته من الجوع فيقتل نفسه أو يقتل أبناءه قبله!!
ورأس النظام يشيد بتجربة الصين التي هلك فيها 25 مليونا من الجوع ثمنا للنهضة.. يُلَمِّح بذلك إلى المجاعة القادمة الوشيكة! يريد أن يقنعنا بأنها ثمن نهضة البلد لا ثمن الأموال التي كنزها وأكلها وشربها هو وأسرته وحاشيته!!
ومع الفقر، القهر.. القهر الذي يتراكم في السجون وفي البيوت، وفي تفشي الفساد، وفي نهب بيوت الناس وأموالهم، وفي فرض الضرائب، ورفع الأسعار.. القهر الذي يجعل كل عنصر من عناصر الشرطة أو الجيش بمثابة الكلب المسعور في دائرته، يبطش بمن يريد ويسرق من يريد!!
والآن.. لم يعد أحد مرتاحا، مجالس الجميع تهيمن عليها الشكوى.. آلاف القضاة فصلوا من القضاء أو استقالوا، فمن استقالوا يبحثون عن عمل بالخارج، ومن فُصِلوا فإنما فُصِلوا لأنهم استعملوا سياراتهم للعمل عليها في تطبيقات التوصيل الخاص "أوبر وخلافه"، ومن تكلم منهم ساخطا أحيل للتحقيق!! ومن لم يتكلم فلا يزال محتقنا لأن الأكاديمية العسكرية صارت صاحبة القرار في التعيين والتوظيف!!
وفي شهر أكتوبر القادم موعدنا مع زيادة جديدة في أسعار المحروقات.. والناس لم تستفق بعد من زيادة أسعار الكهرباء!.. والميزانية غارقة في الديون التي تتساوى أقساطها الآن مع الناتج المحلي، أي أننا على انتظار: إعلان الإفلاس والعجز عن سداد الديون!
وقد بدأت السلطة في أكل أموال نخبتها وأصفيائها، حتى من العسكريين السابقين الذين عملوا في المقاولات بعد خروجهم على المعاش، والقصص في هذا كثيرة..
الذي قال: هتاكلوا مصر يعني.. هو الذي أكلها!!
والذي كلما سمع صيحة قال: هتهدوا البلد.. هو الذي هدمها حتى قطع أشجارها وجرف مقابرها وفرط في مائها وغازها وأصولها!!
الذي يهتف تحيا مصر.. هو الذي قتلها!!
الفقير الذي زعم أنه قضى عشر سنوات ليس في بيته غير المال.. صار فرعونا يلبس الثياب الموشاة بالفضة ويبني القصور الخيالية ويركب الطائرات نصف المليارية.. وهو يطالبنا نحن بالصبر والتحمل، من أجل مصر!!
إن كان من علاج لهذا السرطان الذي ينتشر في البلد فهو استئصاله.. إنها عملية خطرة حقا، ولكن لا بديل عنها.. البديل الوحيد هو انتشار السرطان حتى يعاني الجسم كله عذابا وجحيما لا يُحتمل، ثم سيموت أيضا.
رب أرني كيف تحيي الثورة! | 11 903 |
| 19 | بمناسبة #انتفاضة_السجون أو #طوفان_السجون أو حراك أكتوبر..
أحب أن ألفت النظر إلى أن العدد الماضي (رقم 52 - سبتمبر 2026م) من مجلة أنصار النبي ﷺ كان مخصصا للحديث عن الأسرى والسجون.. وفيه مادة طيبة لكي يعرف القارئ أمورًا مهمة في هذا الملف..
وهذه الأمور المهمة تدور على: تفوق الإسلام على سائر المناهج والنظم في مسألة السجون وحقوق السجين والأسير، وكيف كانت معاملة المسلمين للأسرى عبر التاريخ، وكيف كانت هيئة السجون في تاريخ المسلمين، وشدة ما يحصل في السجون المعاصرة من توحش ولا إنسانية!
وأقل ما ينبغي علينا في هذه الفترة أن نفهم هذه الأمور، مساندة وتضامنا مع إخواننا وأهلنا الأسرى سواء أكانوا في السجون المصرية أو غيرها من السجون العربية، أو في السجون الإسرائيلية والأمريكية والصينية.. إلخ!!
ومن أبرز مقالات هذا العدد، التي نُشِرت مفرقة على أيام شهر سبتمبر، هذه التي أحدثك عنها:
- مقال الشيخ حسين عبد العال "من مذكرات أسير سابق"، وذكر فيها أمورا مما يعانيه الأسير السياسي من العنت والتضييق، مثل: جردل البول، الحجز في الحمام، منع الكتب والمصاحف، حملات التفتيش، منع الزيارات.. وأمورا أخرى كان شاهدًا عليها!
ثم انتقينا من تراث علمائنا الراحلين مادة عن السجون، فكان منها:
1. مقال العلامة الحافظ الكبير عبد الحي الكتاني عن "السجن في عصر النبوة والخلافة الراشدة"، استخلصناه من كتابه: التراتيب الإدارية. وفيه نرى كيف كانت السجون في ذلك الوقت
2. مقال الفقيه الأستاذ الدكتور حسن أبو غدة عن "هيئة السجون في تاريخ المسلمين"، وفيه نرى كيف كانت أبنية السجون لتلك العهود، وكيف حافظت هيئة السجون على الحياة الكريمة لمن كانوا فيها.
3. مقال الأستاذ المحقق محمد أديب الجابر، "نفثة في شأن السجون"، وقد استخلصناه من مقدمة تحقيقه لكتاب "أنس المسجون وراحة المحزون" للشيخ صفي الدين عيسى الحلبي.
ثم انتقينا من إنتاج علمائنا ودعاتنا الأسرى مادة لهم في الأسرى والسجون، فكان منها:
1. مقال الشيخ العلامة عبد العزيز الطريفي، عن "السجن والنفي في الإسلام"، واستخلصناه من كتابه "التفسير والبيان لأحكام القرآن" عند قوله تعالى {قلنا اهبطوا منها جميعا}
2. ومقال العلامة الحافظ سليمان العلوان، بعنوان "فكوا العاني"، وفيه جملة من النصوص القرآنية والنبوية في العناية بالأسرى والرفق بهم.
3. ومقال الأستاذ الداعية المعروف د. خالد أبو شادي، "أنفاس معدودة في أماكن محدودة"، عن قصة أبيه الأستاذ صلاح أبو شادي، وما فيها من معاني الإيمان بالقضاء والقدر
ثم انتقينا من إنتاج غير المسلمين مادة عن السجون والأسرى والتعامل معهم في تاريخ المسلمين، فكان منها:
1. مقال أستاذ علم النفس البريطاني ديفيد باتريك هوتون، صاحب كتاب "علم النفس السياسي" عن خطورة السجن المعاصر على السجين والسجان معًا، وكيف أن السجون المعاصرة تفسد فطرة الإنسان حتى لو كان سجَّانًا، فهي تنبت فيه العتو والتوحش وحب القهر والإذلال!
2. مقال المفكر والقانوني الفرنسي مارسيل بوازار عن "معاملة الإسلام للأسرى"، وهو مستخلص من كتابه القيم الجميل "إنسانية الإسلام"، وفيه تبحر جميل في هذا الموضوع، بما يشهد لفضل الإسلام على سائر المناهج والقوانين الأخرى!
3. مقال المستشرق الكبير الشهير توماس أرنولد عن "دخول الأسرى الصليبيين في الإسلام"، لما وجدوه من حسن المعاملة والأخلاق الإسلامية، على عكس ما وجدوه عند أقوامهم، وهو مستخلص من كتابه الكبير "الدعوة إلى الإسلام".
4. مقال المؤرخ الفرنسي تيري كرودي عن واقعة شهيرة في الحملة الفرنسية عن مصر والشام، أخذها من مذكرات جنود الحملة الفرنسية، وذلك حين صعب على نابليون حمل جرحاه فقرر قتلهم، ثم جاء العثمانيون فأكرموهم ورعوهم في مرضهم، حتى إن كثيرا منهم انحاز إلى العثمانيين!
يمكنك تحميل العدد من هذا الرابط | t.me/ansarmagazine/6735 | 15 900 |
| 20 | صفحات الإعلام المصري إذا مات الزند أو مرض أحمد موسى سارعت بنشر صورة وخبر وتطلب من الجمهور المشاركة في العزاء أو في الدعاء!!
وهذه الصفحات تعلم أكثر من غيرها أن التعليقات ستكون سيلا من التشفي والدعاء على الميت والمريض.. ولكن المهم هو: العداد وزيادة الوصول للجمهور!!
كفى بهذا مهانة.. أن يكون رفاقك أول من يتكسب من مصائبك! ويفتح الباب لشتمك وإهانتك!! | 16 184 |
