ch
Feedback
قناة: محمد إلهامي

قناة: محمد إلهامي

前往频道在 Telegram

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

显示更多

📈 Telegram 频道 قناة: محمد إلهامي 的分析概览

频道 قناة: محمد إلهامي (@melhamy) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 105 540 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 355,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 368

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 105 540 名订阅者。

根据 07 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -350,过去 24 小时变化为 15,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 12.69%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.82% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 13 394 次浏览,首日通常累积 6 138 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

凭借高频更新(最新数据采集于 08 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

105 540
订阅者
+1524 小时
-1187
-35030
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+115
在24个频道中
六月 '26
+583
在43个频道中
Get PRO
五月 '26
+327
在54个频道中
Get PRO
四月 '26
+1 637
在39个频道中
Get PRO
三月 '26
+2 539
在75个频道中
Get PRO
二月 '26
+309
在16个频道中
Get PRO
一月 '26
+394
在49个频道中
Get PRO
十二月 '25
+652
在43个频道中
Get PRO
十一月 '25
+605
在52个频道中
Get PRO
十月 '25
+4 455
在126个频道中
Get PRO
九月 '25
+561
在77个频道中
Get PRO
八月 '25
+2 734
在86个频道中
Get PRO
七月 '25
+1 055
在111个频道中
Get PRO
六月 '25
+3 126
在101个频道中
Get PRO
五月 '25
+878
在111个频道中
Get PRO
四月 '25
+2 547
在142个频道中
Get PRO
三月 '25
+2 644
在186个频道中
Get PRO
二月 '25
+3 561
在100个频道中
Get PRO
一月 '25
+2 670
在147个频道中
Get PRO
十二月 '24
+3 513
在178个频道中
Get PRO
十一月 '24
+3 067
在64个频道中
Get PRO
十月 '24
+8 447
在142个频道中
Get PRO
九月 '24
+1 358
在66个频道中
Get PRO
八月 '24
+3 103
在97个频道中
Get PRO
七月 '24
+3 917
在177个频道中
Get PRO
六月 '24
+1 413
在112个频道中
Get PRO
五月 '24
+2 619
在115个频道中
Get PRO
四月 '24
+1 834
在70个频道中
Get PRO
三月 '24
+2 805
在118个频道中
Get PRO
二月 '24
+2 284
在109个频道中
Get PRO
一月 '24
+2 176
在127个频道中
Get PRO
十二月 '23
+5 551
在198个频道中
Get PRO
十一月 '23
+4 222
在139个频道中
Get PRO
十月 '23
+13 932
在401个频道中
Get PRO
九月 '23
+341
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+1 060
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+358
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+273
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+699
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+622
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+559
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+230
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+554
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+1 374
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+324
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+564
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+194
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+961
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+310
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+1 008
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+1 123
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+338
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+647
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+344
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+681
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+292
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+159
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+441
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+672
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+4 273
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+778
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+376
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+12 856
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+266
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+529
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+305
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+1 633
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+9 065
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
08 七月+18
07 七月+34
06 七月+8
05 七月+17
04 七月+7
03 七月+6
02 七月+17
01 七月+8
频道帖子
الانجراف مع التيار سلوك إنساني عام لا ينجو منه سوى القلة.. وهذا المعنى يرشدك إلى ثلاثة أمور: 1. أن تعذر الناس، وتفهمهم، فلا تقسو عليهم، ولا تشنع عليهم.. وأن تجتهد في تبصر مواقفهم ومواقعهم! 2. أن تجتهد وتحرص أن تكون من هذه القلة التي تنجو من تأثير الموجة العارم، ليس هو بالأمر السهل، ولكن العاقل الحريص على نفسه وعلى آخرته، يجتهد لينصب لنفسه ولضميره ميزان الحق، ومرضاة الله، ومن ها هنا قال السلف الصالح "أنت الجماعة ولو كنت وحدك"! 3. أن تفرق في حياتك بين الذين تستفزهم الموجة وتستخفهم الهوجة وتخطفهم العاطفة ويسحقهم الضغط، وبين الذين لا يفقدون وقارهم ولا اتزانهم ولا عقلهم مهما اشتدت السطوة.. فلا يستويان! فمن كان من الفئة الأولى فلا يؤخذ منه شيء لا سيما في النوازل المعقدة أو في الظروف الضاغطة، مهما كان في نفسه فاضلا ونبيلا وحسن النية.. فذلك أسلم لك في دينك ودنياك.

2
عودنا الله بفضله أن نقول ما نحسبه يرضي الله ولو أسخط الناس! وخبر اغتيال مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة على يد الصهاينة ينبغي أن يكون أشد ألما ومرارة وحزنا من خبر الهزيمة في مباراة كرة! وأن نخرج من كأس العالم فتنتهي لذة السكرة والمخدرات، خير من أن نستمر في هذه الغفلة! والظلم -الذي تعمّ شكواه الآن- من حكم المباراة لا يبلغ شيئا من ملايين المظالم التي يجب أن نشعر بمرارتها وأن تفجر الغضب فينا، سواء في داخل البلد أو من الصهاينة الذين قتلوا اليوم مسؤولا مصريا بكل استهانة واستخفاف وازدراء!! ألا ترى معي أن إسرائيل راهنت على سكرة الغفلة ولذة المخدرات لتمارس القتل، وهي تعرف -ومعها نظام السيسي- أن خبرا كهذا سيغيب مع انشغال الناس بالكرة؟!.. هل نحب أن ينجح رهان إسرائيل على غفلتنا وسكرتنا؟!! #مصر_الارجنتين
8 065
3
في هذه الدنيا، وفي هذا الزمان، من الفتن والتقلبات، ما لا حلَّ معه إلا صدق الالتجاء إلى الله، ودوام الإقبال على القرآن والاستغفار والدعاء أن يقبضنا الله غير مفتونين!!
8 806
4
- الدرس الأهم من سقوط الأندلس! - لا تستهتر بمعركتك!
- الدرس الأهم من سقوط الأندلس! - لا تستهتر بمعركتك!
9 201
5
بتفكير بسيط، سترى أن القوى الإقليمية التي تثقل ميزانها وتوسع نفوذها (إيران، تركيا، إسرائيل) قضت الأعوام السابقة في تطوير سلاحها: صواريخ، مسيرات، برنامج نووي.. إلخ! بينما دولنا المنكوبة قضتها في إنشاء قصور مَلَكية وعواصم إدارية ومدن ساحلية ومناطق ترفيهية وكثيرا من السجون!!
11 068
6
لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية+2
لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية التي ينتظرها كل عدو، لا سيما العدو المتفوق تماما في الطيران والصواريخ! ولكنه يعادي الشعب والناس والأمة، فلهذا أخرج مؤسسات السلطة من بينهم لتكون معزولة عنهم في عاصمة إدارية محصنة!! تماما كما يفعل المحتلون، ثكنات ومعسكرات معزولة ومحروسة ومحصنة، تمنعهم من الناس! فمن نظر في حال هذه العاصمة الجديدة وما يسمونها "عقلها الاستراتيجي"، رآها ليس بينها وبين العدو شيء.. سرب من الطائرات والصواريخ قد يجعلها خرابا في يوم واحد.. بل إن الخطوط الدفاعة البرية نفسها لا تحول دون احتلال هذه العاصمة الجديدة، فهي إلى الشرق من القاهرة، وليس بينها وبين إسرائيل أي كثافات سكانية على خطوط القتال من سيناء حتى العاصمة! (يمكن أن تراجع كتاب: سيناء في السياسية والاستراتيجية والجغرافيا لجمال حمدان، وكتاب سيناء المدخل الشرقي لمصر لعباس عمار، لفهم مسألة الخطوط البرية للحركة الحربية من الشام إلى مصر عبر سيناء) أي أن: ضربات عسكرية جوية وصاروخية مفاجئة، مع السيطرة على بعض المراكز القليلة العدد والتسليح، يساوي فتح الطريق مباشرة بين الجيش الإسرائيلي والعاصمة الإدارية.. فكل هذا الطريق لا يعبر على كثافات سكانية تعيق حركة الجيوش! يوما ما سيُكتب في التاريخ كيف أن هذا السيسي إن لم يكن صهيونيا بالنسب والعِرْق، فهو واحدٌ من أخلص العملاء للصهاينة عبر كل تاريخهم.
11 344
7
المقاطع بدون صمت تشد انتباه المشاهد وتمنع الملل
9 577
8
لا تقلق.. لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!! بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ.. تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْ
لا تقلق.. لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!! بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ.. تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْتَوْن من مأمنهم!! وتذكر أن فرعون الذي كان يقتل الذكور، أذله الله بأن ربَّى موسى في قصره هو! وتأمل فيمن سبقوك من المقتولين والمخلوعين، كيف جاءتهم من حيث لا يحتسبون.. ولن نذهب بعيدا في أغوار التاريخ.. هذا عباس الأول قد قُتِل في فراشه على يد خدمه.. وهذا سعيد باشا أصابه مرض عضال مفاجئ فلم يمهله أشهرا ومات وهو في مطلع الأربعين.. وهذا إسماعيل باشا ظن العرش قد استقر له بعدما حكم أربعة عشر عاما، فتمردت عليه فرقة من جيشه، استجاب لها الشعب فسارع الأجانب والسلطان فخلعوه وعزلوه.. وهذا ولده توفيق جيئ به مكان أبيه، فخان وانضم للاحتلال الإنجليزي، فمات بالأنفلونزا وهو في الأربعين.. ثم هذا ولده عباس حلمي هادن الإنجليز، وسافر ذات نهار إلى تركيا، فخلعوه وهو هناك، ولم يستطع أن يرجع.. وخلفه حسين كامل فلم يقض في الحكم سوى عامين ونيف، ثم جاءه مرضٌ لم يقضِ معه سوى تسعة أيام حتى أهلكه! وهذا الملك فاروق.. سليل الملوك والأسرة التي حكمت قرنا ونصف القرن، ما كان يظن أنه يُخلع ويُعزل ويموت طريدا.. فقد كان! وهذا عبد الناصر ودَّع وفوده نهارا ثم لم يقم من ليلته!! وهذا السادات جاءه الهلاك في سطوته وزينته وبين رجاله وحرسه وحشمه، أمام الملايين.. وهذا مبارك.. بعد ثلاثين سنة ظن فيها، وظن الناس فيها، أنه لا يزول ولا ينتهي، قضى الله عليه بالخلع والسجن!! كلهم جاءتهم من حيث لا يحتسبون!! وكل هؤلاء قد فكروا في توريث أولادهم من بعدهم، فما نال ذلك منهم إلا اثنان، وأفلتت من البقية.. إن الله الذي أهلك هؤلاء وقضى عليهم بالموت مقتولين ومعزولين ومخلوعين ليس بعيدا عن العاصمة الإدارية!!.. {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}! وما أحسب أن الله يُفلتك من ميتة تكون عبرة وآية.. فقد سبق عليك من الدعوات ما يجعلك في أسفل السافلين! والأيام حبلى.. والقلوب في يد الرحمن يقلبها كيف يشاء.. وما تدري، مَنْ مِنْ رجالك سيتغير قلبه عليك، وتمتد يده إليك، فيجري على يده قضاء الله فيك.. ولن تنفع الحصون ولا العواصم.. وهذا بشار والقذافي وعلي صالح وزين العابدين وغيرهم.. لم تُغْنِ عنهم حصونهم من الله شيئا.. فارتقب، إنا معك مرتقبون!!
13 439
9
السيرة النبوية | 93. كيف تشكل التحالف الدولي للقضاء على الدولة الإسلامية بالمدينة؟ | محمد إلهامي - ما هي الحالة السياسية والعسكرية التي قادت إلى غزوة الأحزاب؟ - كيف كانت خطة الأحزاب محكمة ومتقنة للقضاء على الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة؟ - لماذا كان المسلمون أمام الأحزاب في مأزق كبير ومحنة عظيمة؟ - كيف اجتمع على المسلمون المفزعات الثلاثة: الجوع والبرد والخوف؟ وكيف وقعت للنبي معجزة تكثير الطعام؟ - كيف بشر النبي بفتح الشام والعراق واليمن في أحلك المواقف التي مر بها المسلمون؟ https://youtu.be/j17gaB-4pKc
8 928
10
وقد صدق القائل: من صح منه العزم أرشد للحيل! وقبلها وبعدها قال ربنا {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين}
11 739
11
لئن شئتَ الحق والحقيقة، فلم يعد النزاع الآن في: هل يستحق هؤلاء الحكام الخروج عليهم أم لا، فوالله إن أدنى النظر المنصف المستقل ليعرف أن الكفر البواح الموجب للخروج قد ظهر في هذه الدول، وأي شئ أعظم من سب الله ورسوله في البرامج والروايات والأغاني، وأي شيء أعظم من تعطيل شرعه واستبدال غيره به، وأي شيء أوضح من موالاة الصهاينة والصليبيين مع التآمر على المسلمين، وأي شيء أعظم من اختراع دين جديد وشرعنة دولة اليهود ومطاردة المصلحين وسجن الدعاة والمجاهدين؟!!!! أما رؤية الكفر البواح فقد وقعت، لا يجادل في ذلك عاقل.. غير أن الأزمة حقا هي أزمة العجز! وأزمة العجز هذه هي التي تجعل بعض الناس لا يُسَلِّم بظهور الكفر البواح ويجادل فيه، فإنه إن أقر بظهوره وجد نفسه أمام سؤال العمل، وأعظم شيء على نفس العاجز أن يقف أمام سؤال العمل! فكيف إن كانت تكاليف العمل كبيرة وهائلة؟!! فالسؤال الحقيقي هنا: كيف تتخلص الأمة، وفي طليعتها العلماء من هذا العجز؟! يحتاج الأمر لصنف استثنائي من العلماء، صنف يجمع بين قوة الاجتهاد الفقهي، وقوة النفس وشجاعتها، ثم ذكاء سياسي قادر على انتهاز الفرص، وإبصار اللحظات الفارقة، والعمل المستمر الدائب على تعطيل "آلة الدولة الحديثة" التي تستلب من المجتمع كل أنواع قوته! ثلاثة أمور يجب التفكير فيها مليا: المال والإعلام والسلاح!.. كيف يمكن نزع احتكار "الدولة" لهذه الأمور الثلاثة؟.. وكيف يمكن تقوية مجتمع العلماء بهذه الأمور الثلاثة أيضا! على الأمة ورجالها ومفكريها وأصحاب الهمّ فيها، وفي طليعتهم العلماء، أن يعملوا بجد ودأب وطول بال على تكوين الموارد المالية المستقلة للعلماء، فكلما انتشلنا عالِمًا من ضغط المال كسبنا عالما أكثر قوة وجرأة وثورية، وكان قادرا على التفكير المستقل الذي يهديه إلى سواء الصراط! ويهديه إلى الفتوى الصحيحة في وقتها الصحيح! وكلما استطاع مجتمع العلماء أن يكون له صوت قوي، من خلال إنشاء المنصات القوية الممولة والمستقلة، كانوا أقدر على مواجهة الباطل والفساد، وأقدر على التوصيف الصحيح للزنادقة والمرتدين الذين يكذبون الله ورسوله جهارا نهارا، وهو ما ينعكس بالضرورة تقوية لجانب الحق وإضعافا لجانب الباطل! وإذا تحقق المراد، فكان مجتمع العلماء في كنف حماية مسلحة، وأعظمها أن تكون تلك الحماية دولة قوية متحررة، كانوا في أمنٍ يُمَكِّنهم من قول كلمة الحق لا يخشون في الله لومة لائم، ولا يخافون على أنفسهم سجنا ولا ذلا ولا تعذيبا، وكم أخرس الخوف ألسنة الصالحين والمصلحين! فإذا لم يتيسر هذا كله.. فالتفكير في الطريق إليه ميسور!.. التفكير ميسور لكن العمل غير ميسور، ألم نقل قبل قليل: يحتاج زماننا هذا إلى علماء استثنائيين في قوة العلم وقوة النفس وقوة العمل معا؟! وإلى أن يتيسر ذلك، فلا بد أيضا من محاولات دؤوبة ومستمرة لكسر احتكار الدول الحالية لعوامل القوة، وكلما غُلَّت يد الدولة عن التحكم بالناس كان خيرا لهم، وكان خصما من قوة غول الدولة الذي يستعمل كل تلك القوة في نشر الكفر الصريح وحمايته ومطاردة من يتصدون له! سأضرب مثالا واحدا، وهو دليل على ما وراءه: ما أحوج الأمة إلى علماء يسعون في إقامة المحاكم الشرعية لفض المنازعات بين الناس، ونشرها، مع الفتاوى التي تُحرم على المسلم اللجوء إلى قضاء الدولة ما كان ممكنا له اللجوء إلى المحاكم الشرعية! وإنشاء المعاهد التي تخرج القضاة الشرعيين، فهذا أول طريق في استقلال المجتمع وفي عودة مكانة العلماء ونفوذهم.. أعرف أن هذا ليس ممكنا في أغلب البلاد، لكن التفكير فيه والاهتمام به وإطالة النظر فيه سينبت الحلول الممكنة في كل مكان بحسبه! ثم سيهيئ النفس لانتهاز الفرصة المناسبة في وقتها المناسب عند أي لحظة تغيير في أي مكان! قل مثل ذلك في المدارس الشرعية، وفي المصارف الإسلامية الأهلية (الخارجة عن تحكم الدولة)، وفي الشركات الاقتصادية الأهلية (الخارجة أيضا عن تحكم الدولة)، وفي المنصات الإعلامية، وفي المنظومات القانونية، وفي استمالة أعيان الناس ووجوههم، بل وفي استمالة من أمكن من أهل الحكم والسلطة أنفسهم.. إلى آخره! إن التحدي الحقيقي القائم الآن هو في الخروج من حالة العجز، فما أحسب زمانا قد كُشِفت فيه الحقائق مثل هذا الزمان، ولا ريب أن الثمن المدفوع لن يكون يسيرا، ولا ريب أن من هؤلاء العلماء الاستثنائيين الذين يبدؤون المسيرة من سيقضون شهداء في طريقها، غير أن شهادتهم هذه هي التي ستمهد لما بعدها! وعلى كل مسلم بعد ذلك أن يدعم هذا الطريق، فتلك قضية أمة، والعلماء هم طليعة الأمة لا أنهم ينوبون عنها، فليسوا هم الذين يتحركون وبقية الأمة تمارس دور التشجيع من المدرجات! ثم هي تتفرج على الواحد منهم تلو الواحد يقضي مشنوقا أو مقتولا أو مسجونا.. القضية قضية أمة! فكل مسلم له دور فيها، في دعم أهل الحق من العلماء، وفي نصرتهم بما استطاع، وفي الدفع عنهم ما وسعه الجهد، وفي التمهيد لهم ما بلغت طاقته في ذلك.
10 359
12
ورتب الإسلام أوضاعا اقتصادية جعلت العلماء غير محتاجين إلى رواتب من السلطة، وأولها: الإعداد النفسي للعلماء بأنهم يجب أن يكونوا أهل زهد وعبادة وإخلاص وتقلل من الدنيا وتعلق بالآخرة، ثم إن لهم مصرفا من الزكاة داخلا في قوله تعالى عن مصارفها {وفي سبيل الله}، ثم إن التنظيم الاجتماعي للمجتمع المسلم، جعل صاحب المال إن شاء التقرب إلى الله أو التودد إلى المجتمع فإنه ينفق من أمواله على الكتاتيب والمدارس وعلى إكرام العلماء! وهذا فضلا عن الأوقاف التي كانت موردًا ماليًّا مستقلا عن السلطة، يأخذها العلماء نظير تفرغهم للعلم والدرس والخطابة وإقامة الشعائر. فلم يكن العلماء يمدون أياديهم للسلاطين، ولم تكن حياتهم متعلقة بـ "الدولة"، أي أنهم: لم يكونوا موظفين ينتظرون الراتب من صاحب السلطة!! ورتب الإسلام أوضاعا تعليمية، إن صحّ التعبير، تجعل التكون العلمي لأهل العلم موصولا مباشرا بالنص القرآني والنبوي، فالعالِم منذ أن دخل الكُتَّاب وهو يتلقى القرآن والسنة والمذهب الفقهي، وكل هذه موصولة عن الشيخ عن شيخه وصولا لصاحب المذهب الذي تلقى عن التابعين عن الصحابة عن النبي ﷺ، فتلك هي المرجعية العليا التي يُنتمى إليها ويؤخذ منها ويُفتي بها ويُقضى وفقا لأحكامها، فالعالِم مرجعيته الشريعة لا الدولة، ومنهجه متصل بسلسلة علمية مستقلة لم تصنعها السلطة، في كُتّاب ومدرسة أنشئت بغرض الحفاظ على الشريعة لا بغرض قولبة التلاميذ بمناهج صنعتها السلطة لتجعل منهم موظفين عندها ولتجعل "الدولة" هي المرجعية العليا! ومن ترتيب الإسلام الفريد لأوضاع المجتمع أن العلماء لم يكونوا كيانا هرميا ولا تشكيلا تنظيميا، ولا لهم رأس بحيث يُمكن أن يُمسكوا منه، بل هم تيار شبكي ومتغلغل في المجتمع، يتصنع بالقوة الذاتية لأهل العلم، فهم يعرفون أنفسهم وهم ينفون خبثهم وهم يفرزون الدعي المنتسب إليهم، ولئن اتخذت منهم السلطة قضاة أو مفتين أو غير ذلك فإنما هم في النهاية عدد قليل، ثم إن هؤلاء القضاة والمفتين قد تكونوا علميا بمعزل عن السلطة وغرضها، ثم هم حققوا مكانتهم في بيئة العلم وفي المجتمع، وليس عبر شهادة تصدرها السلطة، ثم هم إذا قضوا أو أفتوا فإنما يفتون بما تعلموه من القرآن والسنة والمذهب الفقهي الذي لم تصنعه السلطة! لا كما يفعل القانوني المعاصر الذي أخذته السلطة صغيرا فأدخلته مدارسها وأشربته مناهجها وأدخلته جامعتها ووضعته في مؤسساتها وربطته براتبها وهي في كل مراحلة يعلم أنه لم يحقق شيئا ولم يرتق درجة إلا بالشهادة التي تصدرها السلطة لا باعتراف المجتمع به، ثم هو في كل حال مندرج في سلك وظيفي رأسه منصب سلطوي تهيمن عليه السلطة ولا يعرف معنى الاستقلال عنها: لا نفسيا ولا فكريا ولا تنظيميا! *** يمكن قول الكثير في هذا الصدد، لكن فيما سبق كفاية في خصوص ما نحن نتكلم فيه الآن، وهو ما يحملنا على أن نرى كيف انحدر الحال وتدهورت الأوضاع! بغير دخول في تفاصيل تاريخية عميقة، فخلاصة الحال أن النظام الغربي الذي ساد وهيمن على بلادنا قبيل الاستعمار وفي أثنائه وبعد رحيله، ثم هو يهيمن على العالم.. هذا النظام قد تشكل بحيث تستولي السلطة على كل أنواع القوة، وتسلبها من المجتمع، حتى تصير السلطة إلها حقيقيا في واقع الناس، لا تريهم إلا ما ترى، ولا مرجعية لهم فوقها، ولا حياة لهم بدونها.. سلطة لا تكتفي بمهمات السلطة كما عرفها النظام الإسلامي (مهمات الأمن الداخلي والدفاع في الخارج وما يتعلق بهما)، بل هي تعمل على الاستيلاء على كل شيء، وتنشئ الناس خلقا على مزاجها، تسلب أموالهم وسلاحهم، ثم تجبرهم على التعليم في مدارس هي تبنيها بأموالهم، وتشربهم مناهج هي تكتبها لهم، وتضع القوانين لكل صغيرة وكبيرة في بيعهم وشرائهم ومعاملاتهم وزواجهم وطلاقهم وسفرهم وحتى مواليدهم ووفياتهم وميراثهم، وتتحكم في تعليمهم وترقيهم وتوظيفهم وأجورهم ومعاشهم! وتسيطر على أذهانهم بما أنشأته من قلاع إعلامية وثقافية، كلها ممسوكة بيد الدولة! والدولة هي السلطة، والسلطة هي الرجال الغالبين على الحكم. فصاروا هم الوطن، وصارت رغباتهم قوانين ودساتير، وصار لهم من التحكم في أخص خصوصيات الناس ما لم يكن لفرعون ولا لكسرى ولا لقيصر. ولئن كانت بعض الظروف قد أنتجت في الغرب دولة فيها نوع ما من التوازن بين السلطات (مهما كان الخلاف في كونه موهوما أو ضعيفا)، فإن نشأة الدولة في بلادنا جرى بيد الأجانب ووكلائهم فصارت الدولة حرفيا عصابة منظمة مسلحة، وهذه العصابة سلبت كل ما لدى المجتمع من قوى، وأعطتها لنفسها باسم الدولة، ثم باسم الدولة شرعت في اتخاذهم عبيدًا يعملون ما يشاءون لهم من محاريب وتماثيل وقصور وعواصم جديدة.. إلى آخره! ***
7 972
13
ويمكن لمن كان مهتما بالسجال الفكري أن يطالع الردود التي كتبها العديد من الباحثين، وعلى حد علمي فقد كان د. سامي عامري، صاحب نصيب الأسد، في الرد على هذه الترهات من خلال كتبه الضافية، أو من خلال صفحاته على شبكات التواصل الاجتماعي. ما يهمني هنا هو أن نفهم معا: كيف وصلنا إلى هذا الحال؟ ولماذا صار يُقال الكفر الصريح جهرة في بلادنا من خلال أموال المسلمين ومنصاتهم المدعومة حكوميا؟ ثم لماذا لم نعد نرى غضبة شعبية كالتي كانت تكون أحيانا تجاه الإساءة إلى النبي في الدنمارك أو فرنسا أو حتى الهند؟! وأخيرا: لماذا لم يبرز حتى موقف قوي للعلماء، وهم ورثة النبوة وأولى الناس بالقيام بالحق في هذه المقامات؟ هنا نحتاج أن نحكي موجزا للقصة الحزينة، لكي نرى كيف يمكن استئناف دور العلماء.. *** مما انفرد به الإسلام عن غيره من الأديان والحضارات أنه دينٌ أقام دولة، ثم توسعت الدولة فصارت أمة عظيمة وحضارة هائلة. فالغالب في سيرة الدول والإمبراطوريات أنها دولة تأسست ضمن صراعات السياسة، ثم إن هذه الدولة أو الإمبراطورية اعتنقت دينا، فصار دين الدولة أو الإمبراطورية! من أهم الفوارق هنا أن الدولة الإسلامية قامت لإقامة الدين وحمايته وحراسته، بينما كان الدين في التجارب الأخرى وسيلة من وسائل السياسة وضرورات الإمبراطورية. ففي الإسلام كانت الدولة تخدم الدين، وفي غيرها: كان الدين يخدم الدولة! تلك هي الصورة العامة الغالبة! ولذلك تقرأ في السياسة الشرعية باب مهمات الخليفة فترى أنها تُختزل في "حراسة الدين، وسياسة الدنيا به"، أي أنها مهمة دينية بالأساس، وإذا قرأت في شروط الخليفة سترى أن من بينها "الاجتهاد"، أي أن يكون عالِمًا بلغ رتبة الاجتهاد في الفقه، ليُحسن التصرف في النوازل والمسائل السياسية العارضة له، والتي هي بطبيعتها شديدة التعقد وتحتاج إلى ملكة اجتهادية قوية لتتم بها الموازنة بين المصالح والمفاسد. ولأن الإسلام دين واقعي حركي، وليس فلسفة نظرية مجردة، ولكونه أقام نظاما حقيقيا في واقع الحياة ولم يكن مجرد تصور عن مدينة فاضلة قابعة في الورق، فإن المسلمين منذ عهد خلافتهم الراشدة قد تعرضوا للمسائل والنوازل التي شَكَّلت بمجموعها فقههم السياسي، ولما انقضت الخلافة الراشدة كانوا منتبهين إلى أن النموذج الحضاري القائم قد نزل رتبة أو بعض رتب عن المثالية المنشودة والمطلوبة، ولهذا نصَّ فقههم السياسي دائما على الحالة المثالية وطبيعتها، ثم اجتهد في أن يضع حلولا حين لا يمكن إقامة المثال. وبقي الفقه السياسي طوال عهد المتغلبين والملك العضوض ينص على أنه خلاف المثال، وأن القبول به ليس إلا لقيام الضرورة، وليس إلا اختيارا لمفسدة أقل دفعا لمفسدة أعظم، ولهم في تفاصيل هذا كله كلام طويل عريض حافل. وإذن، فحيث كانت الدولة في خدمة الدين، وكانت مهمة الدولة مهمة دينية، وكان القائم عليها فقيها مجتهدا –في صورته المثالية-، فقد كان للعلماء في هذه الدولة، وفي هذه الحضارة مكانة عظيمة، إذ هم ورثة الأنبياء، وهم الموقعون عن رب العالمين، وهم القائمون على حراسة الدين، فهم في مكانههم هذا سلطة إزاء السلطان، بل فوق السلطان، فلهم الحسبة على السلطان، وقد ذكرت الآية أنهم موضع التحكيم إن وقع النزاع بين الأمة والحكام {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}! ومعنى الآية: أن العلماء هم المرجعية العليا إذ إنه بعد انقطاع الوحي ووفاة الرسول يكون الاحتكام في التنازع إلى أهل العلم الذين هم الموقعون عن الله، والوارثون لرسول الله ﷺ. ورتب الإسلام أوضاعا تجعل للعلماء مكانة عليا ونفوذا كبيرا في المجتمع، لكي يكون لهم بذلك القدرة على منازعة السلطان المنحرف، بنصحه أولا أو حتى بالخروج عليه آخرا، وأول هذه الأوضاع هو الإعداد النفسي للعلماء بأنهم الموقعون عن الله وورثة النبي وحراس الدين والمكلفون بإبلاغه وإقامته، ثم إن الدين المتغلغل في حياة المسلمين جعلهم دائما محتاجين إلى العلماء في سائر شؤونهم: الصلاة والزكاة والصيام والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والميراث، وحتى تربية الأبناء وإصلاح ذات البين والإنفاق على الفقراء والمساكين!.. بهذا كله كان العالِم مُقَدَّرًا ذا نفوذ ومكانه في مجتمعه، فإذا التقى هذا النفوذ وهذه المكانة مع ما قام في نفسه هو من واجباته ومهماته، فما يلبث أن يصير زعيما إن لم ينفرد بالزعامة فهو على أقل الأحوال شريك فيها، ولا بد أن يُراعى!
7 739
14
كيف يستعيد العلماء مكانتهم في الحياة؟! محمد إلهامي في الأسابيع القليلة الماضية خرج عدد من الشخصيات العربية في وسائل ومنصات إع
كيف يستعيد العلماء مكانتهم في الحياة؟! محمد إلهامي في الأسابيع القليلة الماضية خرج عدد من الشخصيات العربية في وسائل ومنصات إعلامية كبيرة ومدعومة وممولة حكوميا، يعتدون على الدين اعتداء صريحا، ويكذبون النبي ﷺ تكذيبا فجًّا. لا يهمني الآن تفنيد هذا الكلام ولا حتى استيعابه، وإنما سأذكره لبيان خطورة الحال والحضيض الذي وصلنا إليه: زعم يوسف زيدان، أن حادثة الفيل لم تقع، وإنما هي خيالات شعبية لا تستند إلى وقائع تاريخية. وزعم أيضا أن قداسة مدينة القدس ليست إلا أكذوبة من صنع الوليد بن عبد الملك، وأن المدينة لم تعرف أصلا باسم "القدس" في عصر النبوة ولا حتى في عصر عمر بن الخطاب. وقد بدا المذيع جذلان فرحا بهذا الفهم الذي قد ينجي الأمة من مشكلات ضخمة! وزعم فوزي البدوي أن محمدا ﷺ منشق عن الكنيسة، وأن الإسلام فرقة خارجة عن اليهودية والنصرانية، وجدد مرة أخرى تشكيكات طه حسين في الوجود التاريخي للأنبياء: إبراهيم وإسماعيل. وهو يلتقي في هذا مع السوري فراس السواح! ويمكن لمن كان مهتما بالسجال الفكري أن يطالع الردود التي كتبها العديد من الباحثين، وعلى حد علمي فقد كان د. سامي عامري، صاحب نصيب الأسد، في الرد على هذه الترهات
7 988
15
‏لئن ساءني تعاطي الناس لمخدرات كأس العالم، فلا ريب يسرني أنهم -حتى وهم في سكرتهم- ينفعلون كأمة واحدة، ويُشهدون الناس على فشل مخططات التقسيم والتمزيق الوطنية!! ‏وهو دليل على أن الأمة ليست غائبة ولا غافلة، ولكنها عاجزة محبوسة، فما إن يتاح لها باب لتنفيس مشاعرها والتعبير عن ذاتها إلا أعلنت فيه عن هويتها وانتمائها.. حتى لو كان هذا الباب -لشدة سطوة القمع والعجز- هو فحسب باب اللهو واللعب! أو باب السكرة والغفلة! ‏وأكاد أجزم أن كثيرا من هذه الجماهير التي تبدو غافلة ومخدرة وتحت سكرة الكرة، لو أنها فتح لها باب الجد في إنقاذ نفسها وإنهاض البلد ورفعة الأمة، لرأيتهم ينصرفون عن اللعب والملاعب إلى الحد والعمل.. ‏ولكن: ماذا بوسع من قُهِر وعجز ولم يترك له سوى باب اللهو ليفجر فيه طاقة انتمائه أن يفعل غير ذلك؟! ‏وليس في كلامي هذا تسويغ وللتبرير، وإنما هو قراءة وتفسير.. وينبغي أن يحتفظ الخطاب الدعوي ويحافظ على تتفيه شأن الكرة وإدانة الاهتمام بها والخضوع لسطوتها والتلذذ بلهوها والانشغال بها عن معالي الأمور.. لا سيما في زمن الضعف والعجز هذا، حيث الأمة تحتاج كل جهد وكل طاقة.. فهذا باب، وذلك باب!
11 492
16
في ذكرى وفاة د. عبد الوهاب المسيري (2 يوليو 2008م).. أنشر هذه الحلقة عن مذكراته، وبالأخص: ما يتعلق بالصهيونية فيها! https://youtu.be/rgvXECXkFqA
9 357
17
منهج الثورات المضادة: - ضرب الحاضنة الشعبية للإسلاميين في دينها تحت شعار محاربة الإسلام السياسي. - لابد من تفكيك قواعد الأخلا
منهج الثورات المضادة: - ضرب الحاضنة الشعبية للإسلاميين في دينها تحت شعار محاربة الإسلام السياسي. - لابد من تفكيك قواعد الأخلاق لإضعاف الحالة الإسلامية التي ينتجها المجتمع.
9 165
18
المقاطع كل حلقة تشتمل على عدة محاور، وضعنا كل محور في مقطع لوحده
9 289
19
بعد 1000 يوم من المذبحة في غزة، المذبحة المنقولة على الشاشات، المذبحة المكدسة بتفاصيل لا نهاية لها من الآلام والأوجاع والحسرات.. سل نفسك: من المسؤول عما وصلنا إليه من الضعف والعجز؟! ثم سل نفسك: كيف نتخلص من هذا الواقع؟ هذه أسئلة عليك أن تجيب عنها بصدق، لأنها واجبك الذي ستقف به أمام الله يوم القيامة! إذا استحضرت موقف يوم القيامة حقا، وإذا عرفت أن إجابة هذه الأسئلة هي التي ستدخلك الجنة أو تلقي بك في النار.. فلن تضحك على نفسك ولن تخادعها.. ستصل إلى الإجابة الصحيحة!!
10 629
20
لماذا صار يُقال الكـ.ـفر الصريح جهرة في بلادنا من خلال أموال المسلمين ومنصاتهم المدعومة حكوميا؟ ثم لماذا لم نعد نرى غضبة شعبي
لماذا صار يُقال الكـ.ـفر الصريح جهرة في بلادنا من خلال أموال المسلمين ومنصاتهم المدعومة حكوميا؟ ثم لماذا لم نعد نرى غضبة شعبية كالتي كانت تكون أحيانا تجاه الإساءة إلى النبي ﷺ في الدنمارك أو فرنسا أو حتى الهند؟! وأخيرا: لماذا لم يبرز حتى موقف قوي للعلماء، وهم ورثة النبوة وأولى الناس بالقيام بالحق في هذه المقامات؟ من مقال: كيف يستعيد العلماء مكانتهم في الحياة؟! بقلم: محمد إلهامي - رئيس تحرير مجلة أنصار النبيﷺ لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/pvsy
8 984