قناة: محمد إلهامي
📈 Telegram kanali قناة: محمد إلهامي analitikasi
قناة: محمد إلهامي (@melhamy) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 105 393 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 349-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 372-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 105 393 obunachiga ega bo‘ldi.
17 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -365 ga, so‘nggi 24 soatda esa -43 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 13.09% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.95% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 13 799 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 6 274 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 18 Iyul | +9 | |||
| 17 Iyul | +5 | |||
| 16 Iyul | +2 | |||
| 15 Iyul | +6 | |||
| 14 Iyul | +8 | |||
| 13 Iyul | +18 | |||
| 12 Iyul | +41 | |||
| 11 Iyul | +12 | |||
| 10 Iyul | +14 | |||
| 09 Iyul | +14 | |||
| 08 Iyul | +24 | |||
| 07 Iyul | +34 | |||
| 06 Iyul | +8 | |||
| 05 Iyul | +17 | |||
| 04 Iyul | +7 | |||
| 03 Iyul | +6 | |||
| 02 Iyul | +17 | |||
| 01 Iyul | +8 |
| 2 | هذه كلمة موجزة، ما زلت منذ أمدٍ أكتمها، وأريد أن أكتبها على نحو من التفصيل، فلما لم يتهيأ التفصيل، كان لا بد من ذكرها موجزة.. وما لا يدرك كله! لا يُترك كله!
اكتشفت هذا الكتابة من زمن لا أضبطه، وهو من خير كتب السيرة، ألفه صاحبه قبل ثلاث وأربعين سنة (1983م)، وهُدِي فيه إلى معاني ودروس وعبر كثيرة، صارت الآن مشهورة، غير أنه فتقها وسبق بها مشاهير المؤلفين والعلماء الذين كتبوا في السيرة!
لم تكن شهرة الشيخ صالح أحمد الشامي، قد بلغت أن ترفعَ اسمه وكتابه، ولو كان له بعض شهرة غيره لعُرِف سبقه وفضله!
فهذا الكتاب من المؤلفات الرائدة فيما اصطلح عليه "فقه السيرة" أو "السيرة التحليلية" أو "ربط السيرة بالواقع".. ونحوها من العبارات التي تصف التأليف المعاصر الذي يروم الاهتداء بالسيرة النبوية في واقعنا الحالي. | 7 858 |
| 3 | في الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ، يظهر تساؤل: ألم يكن في الجيش المصري شخص أو أشخاص مثل "عمر خالص دمير"، ذلك ضابط الصف الذي ضحى بحياته لعرقلة و وقف الانقلاب ؟؟
أقول بوضوح شديد و بشهادة متجردة .. لقد كان هناك العديد من الضباط في الجيش المصري في مواقع حساسة و مؤثرة و قريبة من قادة مهمين (و أنا أعرف بعضهم) ، و كان هؤلاء الضباط يميلون بقلوبهم و قناعاتهم نحو مساندة الشعب المصري و اختياراته و نحو معارضة الفاسدين و الانقلابيين ،، لكنهم لم يتخذوا أي قرار شجاع بالتصدي و المواجهة ، بل ترددوا و خافوا و جبنوا ..
أقولها بكل صراحة ..
و لكن لكي تكتمل الصورة ينبغي أن نقول أن المخلصين و الشرفاء داخل الجيش في ذلك الوقت (و كانوا كثيرين جدا ) كانوا غير منظمين ، بل يعملون بشكل منفرد ، فلا يصنعون تأثيراً ولا يستثمرون فرصةً... لذلك كان التردد هو المهيمن على عقول المخلصين ، و كان التساؤل النفسي: مَن يستطيع استثمار تضحيتي إن أقدمتُ عليها ؟ .. هل ستكون تلك التضحية ثمناً لحرية الوطن فعلاً أم ستكون مجرد قفزة في الفراغ ؟
هذا ليس تبريراً بل مجرد تفسير و تحليل لكي نتعلم..
الآن نعمل على أن يكون المخلصون في إطار منظم.. | 8 507 |
| 4 | المقاطع صوتية
1. حمل المقطع الذي تريده
2. أرسله لأحد نماذج الذكاء الاصطناعي مع الأمر الذي تريد تنفيذه (مثلاً: تفريغ النص بالكامل، صياغة النص بالكامل على شكل سؤال وجواب -إذا أردت مدارسة النص- ، وغيرها) | 11 785 |
| 5 | المقاطع صوتية
1. حمل المقطع الذي تريده
2. أرسله لأحد نماذج الذكاء الاصطناعي مع الأمر الذي تريد تنفيذه (مثلاً: تفريغ النص بالكامل، صياغة النص بالكامل على شكل سؤال وجواب -إذا أردت مدارسة النص- ، وغيرها) | 11 570 |
| 6 | في ذكراه | https://melhamy.blogspot.com/2025/02/blog-post.html | 14 689 |
| 7 | قبل قليل تحتج زوجتي عليَّ: مالك؟ لماذا لا تريد أن تتكلم؟!.. هل هناك شيء؟!
اندهشت حقا، لقد كنتُ أحاول أن أجيبها عما تسأل بما استطعت من الشرح!!
لما جلست الآن أمام هذه الشاشة وبدأت في الكتابة، تجمع عندي تفسير هذه الحالة..
عند الصباح قرأت خبر وفاة المعتقل عمرو عبد النبي هيكل في محبسه، اتصال مفاجئ جاء لأهله: تعالوا خذوا جثة ابنكم!!.. اتصال الموت الذي ينتظره كثير من أهالي المعتقلين، لو كنتم تعلمون!
لكن الأمر هنا لا يقتصر على هذه الحالة، لقد عرفتُ أنه قد أُخِذ من بيته ومعه زوجته وطفله، منذ ست سنوات.. فأما طفله فأطلق سراحه لاحقا (ولا أدري ماذا قضى الطفل من وقت صاعق ومرعب مع شياطين البشر في الأمن الوطني المصري.. وكذلك لا أدري ماذا أحدثت به هذه الفترة من آثار عصبية ونفسية).
لكننا ندري أن زوجته، حين ظهرت في قضية سياسية، فإنها كانت قد فقدت النطق والإدارك لهول ما نزل بها.. وبعض الناس يقولون جرى اغتصابها، وبعضهم لا يؤكد ذلك.. أيا ما كان الآن، المهم أن الفتاة الشابة خرجت من سراديب الشيطان وهي قد فقدت عقلها ولسانها!!
أحسبني قد تلبستني هذه الحالة جزئيا، حالة فقد النطق والإدراك..
فلقد استيقظت وأنا أعلم من تلافيف ذاكرتي أن اليوم هو يوم ذكرى مذبحة سربرنتيشا.. وتلك يا صديقي مذبحة عادية ذهب فيها آلاف من المسلمين يوما ما، برعاية الأمم المتحدة!!
ما جعلها تتحول إلى ذكرى قاسية ومستمرة ليس لأنها كانت شنيعة، ولا لأنها وقعت على المسلمين.. بل لأنها وقعت في أوروبا البيضاء، ولأن الذين ارتكبوها كانوا من المعسكر الشرقي، مخلفات الشيوعية.. ولهذا فإن المعسكر الغربي "النظيف، اللطيف، الشريف..."، يتخذها تكأة ليعبر عن تحضره، وحزنه على الضحايا البيض الذين ذُبِحوا في أرض أوروبا العفيفة!!
لو لم يكونوا مسلمين، ما كان الغرب ليسمح بوقوعها أصلا.. ولكن لأنهم كانوا مسلمين فقد سمحوا بالمذبحة، ثم نصبوا بعدها السرادق لتلقي العزاء، وتكلفوا المشي في الجنازة!
وإذن، فقد استعدت نفسي لتلقي جرعة جديدة من مآسي سربرنتيشا في ذكراها.. فزداني هذا تلجما وفقدا للنطق!!
وصباح هذا اليوم نفسه، شعرت ولأول مرة أني لا أريد أن أفتح تويتر.. إن كل تغريدة أراها هي وحدها مذبحة.. إخواننا وأصدقاؤنا الصحافيون الغزيون، يتحدث كل واحد منهم عن قصة واحدة في تغريدة واحدة، ولكنها حقا: صعقة مدوية..
هذا طفل يبكي ويقول لأمه "هموت ياما"، لأنه يعالج من الفشل الكلوي، وقد نفدت مواد العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي..
وهذه فتاة فقدت أطرافها وتنتظر أن يسمح لها بالسفر لتركيب أطراف صناعية..
وهذه صبية أخرى فقدت أطرافها ولكنها لا تحلم بالسفر، إنها تعبث بين الخِيَم وتنتقل على التراب تحاول أن تلعب بما بقي فيها من روح الصبا..
وهذا رجل يشتكي أن ولده ذي السبعة أعوام قد اعتقله الصهاينة لمائة يوم وهو لا يعرف أين كان ولده ثم عاد إليه هزيلا ويحمل جسده علامات واضحة لا ندري أهي علامات ضرب وتعذيب أم هي علامات سوء الظروف التي كان محتجزا فيها..
وهذه امرأة أعطيت لها جثة ولدها في كيس: جمجمة وعظاما، فهي تحتضنها وتنتحب من القهر والظلم، وتقبل جمجمة ولدها وتسعى إلى دفنها..
وطابور من التغريدات، التي لم أعد أقوى على تحملها حقا..
وأشد من هذا العجز ومحاولة الهروب أني لم أعد أجد كلاما يُقال.. الكلام نفد وانتهى والمأساة مستمرة.. الجرح مفتوح ومؤلم ولكن النزيف توقف..
وهذا اعترافٌ آخر بأنني صرت أتجنب ما تنشره صفحات الهيئة العالمية لأنصار النبي (صلى الله عليه وسلم) عن مأساة المسلمين في الهند.. منذ أيام لم أعد أحتمل المزيد، فصرت أعبر على هذه القصص!
وكأي إنسان، لا تفارقني صورة أخي الوحيد، وهو معتقلٌ في السجون المصرية، وذنبه أني أنا أخوه، مع أنه في وادٍ غير هذا الوادي الذي أنا فيه!.. وعلى رغم ما كان بيننا من الخلاف والقطيعة منذ زمن، فلقد كان هو موضع اطمئناني على أمي وهي قد جاوزت الستين، وأبي الذي هو في الثمانين، فليس لهما من يرعاهما غيره!!
وبينما أمرُّ في عالم شبكات التواصل هذه أرى البعض ما زال منغمسا في تحليل مباراة مصر والأرجنتين.. أعذرهم وأتفهم شأنهم، ولكني في هذه الأجواء لا أتحمل رؤية مثل هذا..
ثم تأتينا صور استقبال المنتخب في الصحراء، وعند سكان "إيجيبت"، لنرى هذه السلطة المهووسة المرعوبة التي استنبتت حولها فئتها الغنية، والمنحلة أخلاقيا، والمعزولة اجتماعيا..
ثم يزداد الأمر تفاهة وفكاهة حين ترى #السيسي_عدو_الله قد جعل بينه وبين اللاعبين سجادة حمراء، ووضع لهم نقطة (كنقطة ركلات الجزاء) لا يتعدونها ليتم لهم "شرف" السلام عليه.. فتمَّت بذلك صورة الخائف المعزول المهووس الذي ألقى الله الرعب في قلبه حتى من منافقيه! وسلبه شعور السعادة حتى في لحظات الاحتفال!!
لما تجمعت صورة اليوم عندي، فهمتُ أنه ربما لهذا لم أكن أحسن الكلام حتى مع زوجي في شأن البيت.. هذه الأعباء الثقيلة التي تجثم على الروح جديرة أن تحبس العقل واللسان!
تتبدى لي صورة المقاتل الذي نفدت ذخيرته.. حينها تتحول بندقيته إلى عبء، أليس كذلك؟!
فلا هو بقادر على استخدامها، ولا هو بقادر على تركها.. فلئن أمسكوه بها فهي دليل تهمته، ولئن تخلى عنها فقد تخلى عن أغلى ما يملك، ولا يضمن لنفسه النجاة أيضا!
هكذا هو حال من كان سلاحه القلم لكن نفدت منه المعاني..
أي شيء يمكن أن يُقال في مواساة أهل غزة والضفة؟!.. ودعنا لا نقول في مواساة المسلمين في لبنان ولا إيران (فإن لهم من بعض السلاح والظهير ما قد يعذرنا إن انصرفنا عنهم لأجله)..
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة الأسرى وأهاليهم، ومعهم أهالي الشهداء في مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين المنكوبة!!
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة المسلمين في تركستان وبورما والهند والسودان ومالي وغيرها؟!!
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين.. | 22 822 |
| 8 | السيرة النبوية | 94. الزلزال الشديد.. هجوم الأحزاب وخيانة الأقلية وتعويق المنافقين | محمد إلهامي
- كلمة في الكرة وكأس العالم وما ينبغي للدعاة فيها
- لماذا خان بنو قريظة عهدهم مع المسلمين؟ ولماذا كانت خيانتهم هي الخبر الأقسى في تلك اللحظة؟
- كيف وقع المسلمون بين جيش الأحزاب وخيانة بني قريظة وإفساد المنافقين في الصفوف؟
- اقتحام مفاجئ للخندق بقيادة فارس قريش الفتاك: عمرو بن عبد ود! ومبارزة تاريخية حاسمة!
- هل صحت قصة قتل صفية للجاسوس القرظي؟ وهل كان حسان بن ثابت جبانا؟!
https://youtu.be/JPbnvHVfRjI | 14 902 |
| 9 | 100 سؤال في التاريخ | 70 (ختام السلسلة) | بقية أسئلة الجمهور | محمد إلهامي
الحلقة الثانية والأخيرة من إجابة أسئلة الجمهور، وبها يكون ختام سلسلة 100 سؤال في التاريخ بعد أن بلغت 70 حلقة والحمد لله رب العالمين.
مع الشكر الجزيل الوافر للجمهور الكريم الذي رافقنا في هذه الرحلة الطويلة، ومع شكر خاص لمنصة تاريخنا، والصديق العزيز مراد أكدينيز، صاحب منصة تاريخنا، والمحاور في هذه السلسلة!
https://youtu.be/LaMy8gA6P9M | 13 823 |
| 10 | الانجراف مع التيار سلوك إنساني عام لا ينجو منه سوى القلة..
وهذا المعنى يرشدك إلى ثلاثة أمور:
1. أن تعذر الناس، وتفهمهم، فلا تقسو عليهم، ولا تشنع عليهم.. وأن تجتهد في تبصر مواقفهم ومواقعهم!
2. أن تجتهد وتحرص أن تكون من هذه القلة التي تنجو من تأثير الموجة العارم، ليس هو بالأمر السهل، ولكن العاقل الحريص على نفسه وعلى آخرته، يجتهد لينصب لنفسه ولضميره ميزان الحق، ومرضاة الله، ومن ها هنا قال السلف الصالح "أنت الجماعة ولو كنت وحدك"!
3. أن تفرق في حياتك بين الذين تستفزهم الموجة وتستخفهم الهوجة وتخطفهم العاطفة ويسحقهم الضغط، وبين الذين لا يفقدون وقارهم ولا اتزانهم ولا عقلهم مهما اشتدت السطوة.. فلا يستويان!
فمن كان من الفئة الأولى فلا يؤخذ منه شيء لا سيما في النوازل المعقدة أو في الظروف الضاغطة، مهما كان في نفسه فاضلا ونبيلا وحسن النية.. فذلك أسلم لك في دينك ودنياك. | 19 642 |
| 11 | عودنا الله بفضله أن نقول ما نحسبه يرضي الله ولو أسخط الناس!
وخبر اغتيال مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة على يد الصهاينة ينبغي أن يكون أشد ألما ومرارة وحزنا من خبر الهزيمة في مباراة كرة!
وأن نخرج من كأس العالم فتنتهي لذة السكرة والمخدرات، خير من أن نستمر في هذه الغفلة!
والظلم -الذي تعمّ شكواه الآن- من حكم المباراة لا يبلغ شيئا من ملايين المظالم التي يجب أن نشعر بمرارتها وأن تفجر الغضب فينا، سواء في داخل البلد أو من الصهاينة الذين قتلوا اليوم مسؤولا مصريا بكل استهانة واستخفاف وازدراء!!
ألا ترى معي أن إسرائيل راهنت على سكرة الغفلة ولذة المخدرات لتمارس القتل، وهي تعرف -ومعها نظام السيسي- أن خبرا كهذا سيغيب مع انشغال الناس بالكرة؟!.. هل نحب أن ينجح رهان إسرائيل على غفلتنا وسكرتنا؟!!
#مصر_الارجنتين | 19 055 |
| 12 | في هذه الدنيا، وفي هذا الزمان، من الفتن والتقلبات، ما لا حلَّ معه إلا صدق الالتجاء إلى الله، ودوام الإقبال على القرآن والاستغفار والدعاء أن يقبضنا الله غير مفتونين!! | 20 239 |
| 13 | - الدرس الأهم من سقوط الأندلس!
- لا تستهتر بمعركتك! | 20 547 |
| 14 | بتفكير بسيط، سترى أن القوى الإقليمية التي تثقل ميزانها وتوسع نفوذها (إيران، تركيا، إسرائيل) قضت الأعوام السابقة في تطوير سلاحها: صواريخ، مسيرات، برنامج نووي.. إلخ!
بينما دولنا المنكوبة قضتها في إنشاء قصور مَلَكية وعواصم إدارية ومدن ساحلية ومناطق ترفيهية وكثيرا من السجون!! | 21 480 |
| 15 | لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية التي ينتظرها كل عدو، لا سيما العدو المتفوق تماما في الطيران والصواريخ!
ولكنه يعادي الشعب والناس والأمة، فلهذا أخرج مؤسسات السلطة من بينهم لتكون معزولة عنهم في عاصمة إدارية محصنة!!
تماما كما يفعل المحتلون، ثكنات ومعسكرات معزولة ومحروسة ومحصنة، تمنعهم من الناس!
فمن نظر في حال هذه العاصمة الجديدة وما يسمونها "عقلها الاستراتيجي"، رآها ليس بينها وبين العدو شيء.. سرب من الطائرات والصواريخ قد يجعلها خرابا في يوم واحد.. بل إن الخطوط الدفاعة البرية نفسها لا تحول دون احتلال هذه العاصمة الجديدة، فهي إلى الشرق من القاهرة، وليس بينها وبين إسرائيل أي كثافات سكانية على خطوط القتال من سيناء حتى العاصمة!
(يمكن أن تراجع كتاب: سيناء في السياسية والاستراتيجية والجغرافيا لجمال حمدان، وكتاب سيناء المدخل الشرقي لمصر لعباس عمار، لفهم مسألة الخطوط البرية للحركة الحربية من الشام إلى مصر عبر سيناء)
أي أن: ضربات عسكرية جوية وصاروخية مفاجئة، مع السيطرة على بعض المراكز القليلة العدد والتسليح، يساوي فتح الطريق مباشرة بين الجيش الإسرائيلي والعاصمة الإدارية.. فكل هذا الطريق لا يعبر على كثافات سكانية تعيق حركة الجيوش!
يوما ما سيُكتب في التاريخ كيف أن هذا السيسي إن لم يكن صهيونيا بالنسب والعِرْق، فهو واحدٌ من أخلص العملاء للصهاينة عبر كل تاريخهم. | 22 852 |
| 16 | المقاطع بدون صمت
تشد انتباه المشاهد وتمنع الملل | 14 361 |
| 17 | لا تقلق..
لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!!
بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ..
تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْتَوْن من مأمنهم!!
وتذكر أن فرعون الذي كان يقتل الذكور، أذله الله بأن ربَّى موسى في قصره هو!
وتأمل فيمن سبقوك من المقتولين والمخلوعين، كيف جاءتهم من حيث لا يحتسبون..
ولن نذهب بعيدا في أغوار التاريخ..
هذا عباس الأول قد قُتِل في فراشه على يد خدمه..
وهذا سعيد باشا أصابه مرض عضال مفاجئ فلم يمهله أشهرا ومات وهو في مطلع الأربعين..
وهذا إسماعيل باشا ظن العرش قد استقر له بعدما حكم أربعة عشر عاما، فتمردت عليه فرقة من جيشه، استجاب لها الشعب فسارع الأجانب والسلطان فخلعوه وعزلوه..
وهذا ولده توفيق جيئ به مكان أبيه، فخان وانضم للاحتلال الإنجليزي، فمات بالأنفلونزا وهو في الأربعين..
ثم هذا ولده عباس حلمي هادن الإنجليز، وسافر ذات نهار إلى تركيا، فخلعوه وهو هناك، ولم يستطع أن يرجع..
وخلفه حسين كامل فلم يقض في الحكم سوى عامين ونيف، ثم جاءه مرضٌ لم يقضِ معه سوى تسعة أيام حتى أهلكه!
وهذا الملك فاروق.. سليل الملوك والأسرة التي حكمت قرنا ونصف القرن، ما كان يظن أنه يُخلع ويُعزل ويموت طريدا.. فقد كان!
وهذا عبد الناصر ودَّع وفوده نهارا ثم لم يقم من ليلته!!
وهذا السادات جاءه الهلاك في سطوته وزينته وبين رجاله وحرسه وحشمه، أمام الملايين..
وهذا مبارك.. بعد ثلاثين سنة ظن فيها، وظن الناس فيها، أنه لا يزول ولا ينتهي، قضى الله عليه بالخلع والسجن!!
كلهم جاءتهم من حيث لا يحتسبون!!
وكل هؤلاء قد فكروا في توريث أولادهم من بعدهم، فما نال ذلك منهم إلا اثنان، وأفلتت من البقية..
إن الله الذي أهلك هؤلاء وقضى عليهم بالموت مقتولين ومعزولين ومخلوعين ليس بعيدا عن العاصمة الإدارية!!.. {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}!
وما أحسب أن الله يُفلتك من ميتة تكون عبرة وآية.. فقد سبق عليك من الدعوات ما يجعلك في أسفل السافلين!
والأيام حبلى.. والقلوب في يد الرحمن يقلبها كيف يشاء.. وما تدري، مَنْ مِنْ رجالك سيتغير قلبه عليك، وتمتد يده إليك، فيجري على يده قضاء الله فيك.. ولن تنفع الحصون ولا العواصم..
وهذا بشار والقذافي وعلي صالح وزين العابدين وغيرهم.. لم تُغْنِ عنهم حصونهم من الله شيئا..
فارتقب، إنا معك مرتقبون!! | 20 915 |
| 18 | السيرة النبوية | 93. كيف تشكل التحالف الدولي للقضاء على الدولة الإسلامية بالمدينة؟ | محمد إلهامي
- ما هي الحالة السياسية والعسكرية التي قادت إلى غزوة الأحزاب؟
- كيف كانت خطة الأحزاب محكمة ومتقنة للقضاء على الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة؟
- لماذا كان المسلمون أمام الأحزاب في مأزق كبير ومحنة عظيمة؟
- كيف اجتمع على المسلمون المفزعات الثلاثة: الجوع والبرد والخوف؟ وكيف وقعت للنبي معجزة تكثير الطعام؟
- كيف بشر النبي بفتح الشام والعراق واليمن في أحلك المواقف التي مر بها المسلمون؟
https://youtu.be/j17gaB-4pKc | 12 353 |
| 19 | وقد صدق القائل: من صح منه العزم أرشد للحيل!
وقبلها وبعدها قال ربنا {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين} | 16 830 |
| 20 | لئن شئتَ الحق والحقيقة، فلم يعد النزاع الآن في: هل يستحق هؤلاء الحكام الخروج عليهم أم لا، فوالله إن أدنى النظر المنصف المستقل ليعرف أن الكفر البواح الموجب للخروج قد ظهر في هذه الدول، وأي شئ أعظم من سب الله ورسوله في البرامج والروايات والأغاني، وأي شيء أعظم من تعطيل شرعه واستبدال غيره به، وأي شيء أوضح من موالاة الصهاينة والصليبيين مع التآمر على المسلمين، وأي شيء أعظم من اختراع دين جديد وشرعنة دولة اليهود ومطاردة المصلحين وسجن الدعاة والمجاهدين؟!!!!
أما رؤية الكفر البواح فقد وقعت، لا يجادل في ذلك عاقل.. غير أن الأزمة حقا هي أزمة العجز! وأزمة العجز هذه هي التي تجعل بعض الناس لا يُسَلِّم بظهور الكفر البواح ويجادل فيه، فإنه إن أقر بظهوره وجد نفسه أمام سؤال العمل، وأعظم شيء على نفس العاجز أن يقف أمام سؤال العمل! فكيف إن كانت تكاليف العمل كبيرة وهائلة؟!!
فالسؤال الحقيقي هنا: كيف تتخلص الأمة، وفي طليعتها العلماء من هذا العجز؟!
يحتاج الأمر لصنف استثنائي من العلماء، صنف يجمع بين قوة الاجتهاد الفقهي، وقوة النفس وشجاعتها، ثم ذكاء سياسي قادر على انتهاز الفرص، وإبصار اللحظات الفارقة، والعمل المستمر الدائب على تعطيل "آلة الدولة الحديثة" التي تستلب من المجتمع كل أنواع قوته!
ثلاثة أمور يجب التفكير فيها مليا: المال والإعلام والسلاح!.. كيف يمكن نزع احتكار "الدولة" لهذه الأمور الثلاثة؟.. وكيف يمكن تقوية مجتمع العلماء بهذه الأمور الثلاثة أيضا!
على الأمة ورجالها ومفكريها وأصحاب الهمّ فيها، وفي طليعتهم العلماء، أن يعملوا بجد ودأب وطول بال على تكوين الموارد المالية المستقلة للعلماء، فكلما انتشلنا عالِمًا من ضغط المال كسبنا عالما أكثر قوة وجرأة وثورية، وكان قادرا على التفكير المستقل الذي يهديه إلى سواء الصراط! ويهديه إلى الفتوى الصحيحة في وقتها الصحيح!
وكلما استطاع مجتمع العلماء أن يكون له صوت قوي، من خلال إنشاء المنصات القوية الممولة والمستقلة، كانوا أقدر على مواجهة الباطل والفساد، وأقدر على التوصيف الصحيح للزنادقة والمرتدين الذين يكذبون الله ورسوله جهارا نهارا، وهو ما ينعكس بالضرورة تقوية لجانب الحق وإضعافا لجانب الباطل!
وإذا تحقق المراد، فكان مجتمع العلماء في كنف حماية مسلحة، وأعظمها أن تكون تلك الحماية دولة قوية متحررة، كانوا في أمنٍ يُمَكِّنهم من قول كلمة الحق لا يخشون في الله لومة لائم، ولا يخافون على أنفسهم سجنا ولا ذلا ولا تعذيبا، وكم أخرس الخوف ألسنة الصالحين والمصلحين!
فإذا لم يتيسر هذا كله.. فالتفكير في الطريق إليه ميسور!.. التفكير ميسور لكن العمل غير ميسور، ألم نقل قبل قليل: يحتاج زماننا هذا إلى علماء استثنائيين في قوة العلم وقوة النفس وقوة العمل معا؟!
وإلى أن يتيسر ذلك، فلا بد أيضا من محاولات دؤوبة ومستمرة لكسر احتكار الدول الحالية لعوامل القوة، وكلما غُلَّت يد الدولة عن التحكم بالناس كان خيرا لهم، وكان خصما من قوة غول الدولة الذي يستعمل كل تلك القوة في نشر الكفر الصريح وحمايته ومطاردة من يتصدون له!
سأضرب مثالا واحدا، وهو دليل على ما وراءه:
ما أحوج الأمة إلى علماء يسعون في إقامة المحاكم الشرعية لفض المنازعات بين الناس، ونشرها، مع الفتاوى التي تُحرم على المسلم اللجوء إلى قضاء الدولة ما كان ممكنا له اللجوء إلى المحاكم الشرعية! وإنشاء المعاهد التي تخرج القضاة الشرعيين، فهذا أول طريق في استقلال المجتمع وفي عودة مكانة العلماء ونفوذهم.. أعرف أن هذا ليس ممكنا في أغلب البلاد، لكن التفكير فيه والاهتمام به وإطالة النظر فيه سينبت الحلول الممكنة في كل مكان بحسبه! ثم سيهيئ النفس لانتهاز الفرصة المناسبة في وقتها المناسب عند أي لحظة تغيير في أي مكان!
قل مثل ذلك في المدارس الشرعية، وفي المصارف الإسلامية الأهلية (الخارجة عن تحكم الدولة)، وفي الشركات الاقتصادية الأهلية (الخارجة أيضا عن تحكم الدولة)، وفي المنصات الإعلامية، وفي المنظومات القانونية، وفي استمالة أعيان الناس ووجوههم، بل وفي استمالة من أمكن من أهل الحكم والسلطة أنفسهم.. إلى آخره!
إن التحدي الحقيقي القائم الآن هو في الخروج من حالة العجز، فما أحسب زمانا قد كُشِفت فيه الحقائق مثل هذا الزمان، ولا ريب أن الثمن المدفوع لن يكون يسيرا، ولا ريب أن من هؤلاء العلماء الاستثنائيين الذين يبدؤون المسيرة من سيقضون شهداء في طريقها، غير أن شهادتهم هذه هي التي ستمهد لما بعدها!
وعلى كل مسلم بعد ذلك أن يدعم هذا الطريق، فتلك قضية أمة، والعلماء هم طليعة الأمة لا أنهم ينوبون عنها، فليسوا هم الذين يتحركون وبقية الأمة تمارس دور التشجيع من المدرجات! ثم هي تتفرج على الواحد منهم تلو الواحد يقضي مشنوقا أو مقتولا أو مسجونا.. القضية قضية أمة! فكل مسلم له دور فيها، في دعم أهل الحق من العلماء، وفي نصرتهم بما استطاع، وفي الدفع عنهم ما وسعه الجهد، وفي التمهيد لهم ما بلغت طاقته في ذلك. | 14 359 |
