ar
Feedback
قناة: محمد إلهامي

قناة: محمد إلهامي

الذهاب إلى القناة على Telegram

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة: محمد إلهامي

تُعد قناة قناة: محمد إلهامي (@melhamy) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 105 518 مشتركاً، محتلاً المرتبة 350 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 367 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 105 518 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -308، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -19، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.78‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.85‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 12 428 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 6 170 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِيرَان, إِنسَان, دَولَة, نِظَام, حَرب.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

105 518
المشتركون
-1924 ساعات
-567 أيام
-30830 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+182
في 29 قنوات
يونيو '26
+583
في 43 قنوات
Get PRO
مايو '26
+327
في 54 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+1 637
في 39 قنوات
Get PRO
مارس '26
+2 539
في 75 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+309
في 16 قنوات
Get PRO
يناير '26
+394
في 49 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+652
في 43 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+605
في 52 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+4 455
في 126 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+561
في 77 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+2 734
في 86 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+1 055
في 111 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+3 126
في 101 قنوات
Get PRO
مايو '25
+878
في 111 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+2 547
في 142 قنوات
Get PRO
مارس '25
+2 644
في 186 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+3 561
في 100 قنوات
Get PRO
يناير '25
+2 670
في 147 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+3 513
في 178 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+3 067
في 64 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+8 447
في 142 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+1 358
في 66 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+3 103
في 97 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+3 917
في 177 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+1 413
في 112 قنوات
Get PRO
مايو '24
+2 619
في 115 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+1 834
في 70 قنوات
Get PRO
مارس '24
+2 805
في 118 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+2 284
في 109 قنوات
Get PRO
يناير '24
+2 176
في 127 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+5 551
في 198 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+4 222
في 139 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+13 932
في 401 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+341
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+1 060
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+358
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+273
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+699
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+622
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+559
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+230
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+554
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+1 374
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+324
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+564
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+194
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+961
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+310
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+1 008
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+1 123
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+338
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+647
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+344
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+681
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+292
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+159
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+441
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+672
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+4 273
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+778
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+376
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+12 856
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+266
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+529
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+305
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+1 633
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+9 065
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
12 يوليو+21
11 يوليو+12
10 يوليو+14
09 يوليو+14
08 يوليو+24
07 يوليو+34
06 يوليو+8
05 يوليو+17
04 يوليو+7
03 يوليو+6
02 يوليو+17
01 يوليو+8
منشورات القناة
قبل قليل تحتج زوجتي عليَّ: مالك؟ لماذا لا تريد أن تتكلم؟!.. هل هناك شيء؟! اندهشت حقا، لقد كنتُ أحاول أن أجيبها عما تسأل بما استطعت من الشرح!! لما جلست الآن أمام هذه الشاشة وبدأت في الكتابة، تجمع عندي تفسير هذه الحالة.. عند الصباح قرأت خبر وفاة المعتقل عمرو عبد النبي هيكل في محبسه، اتصال مفاجئ جاء لأهله: تعالوا خذوا جثة ابنكم!!.. اتصال الموت الذي ينتظره كثير من أهالي المعتقلين، لو كنتم تعلمون! لكن الأمر هنا لا يقتصر على هذه الحالة، لقد عرفتُ أنه قد أُخِذ من بيته ومعه زوجته وطفله، منذ ست سنوات.. فأما طفله فأطلق سراحه لاحقا (ولا أدري ماذا قضى الطفل من وقت صاعق ومرعب مع شياطين البشر في الأمن الوطني المصري.. وكذلك لا أدري ماذا أحدثت به هذه الفترة من آثار عصبية ونفسية). لكننا ندري أن زوجته، حين ظهرت في قضية سياسية، فإنها كانت قد فقدت النطق والإدارك لهول ما نزل بها.. وبعض الناس يقولون جرى اغتصابها، وبعضهم لا يؤكد ذلك.. أيا ما كان الآن، المهم أن الفتاة الشابة خرجت من سراديب الشيطان وهي قد فقدت عقلها ولسانها!! أحسبني قد تلبستني هذه الحالة جزئيا، حالة فقد النطق والإدراك.. فلقد استيقظت وأنا أعلم من تلافيف ذاكرتي أن اليوم هو يوم ذكرى مذبحة سربرنتيشا.. وتلك يا صديقي مذبحة عادية ذهب فيها آلاف من المسلمين يوما ما، برعاية الأمم المتحدة!! ما جعلها تتحول إلى ذكرى قاسية ومستمرة ليس لأنها كانت شنيعة، ولا لأنها وقعت على المسلمين.. بل لأنها وقعت في أوروبا البيضاء، ولأن الذين ارتكبوها كانوا من المعسكر الشرقي، مخلفات الشيوعية.. ولهذا فإن المعسكر الغربي "النظيف، اللطيف، الشريف..."، يتخذها تكأة ليعبر عن تحضره، وحزنه على الضحايا البيض الذين ذُبِحوا في أرض أوروبا العفيفة!! لو لم يكونوا مسلمين، ما كان الغرب ليسمح بوقوعها أصلا.. ولكن لأنهم كانوا مسلمين فقد سمحوا بالمذبحة، ثم نصبوا بعدها السرادق لتلقي العزاء، وتكلفوا المشي في الجنازة! وإذن، فقد استعدت نفسي لتلقي جرعة جديدة من مآسي سربرنتيشا في ذكراها.. فزداني هذا تلجما وفقدا للنطق!! وصباح هذا اليوم نفسه، شعرت ولأول مرة أني لا أريد أن أفتح تويتر.. إن كل تغريدة أراها هي وحدها مذبحة.. إخواننا وأصدقاؤنا الصحافيون الغزيون، يتحدث كل واحد منهم عن قصة واحدة في تغريدة واحدة، ولكنها حقا: صعقة مدوية.. هذا طفل يبكي ويقول لأمه "هموت ياما"، لأنه يعالج من الفشل الكلوي، وقد نفدت مواد العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي.. وهذه فتاة فقدت أطرافها وتنتظر أن يسمح لها بالسفر لتركيب أطراف صناعية.. وهذه صبية أخرى فقدت أطرافها ولكنها لا تحلم بالسفر، إنها تعبث بين الخِيَم وتنتقل على التراب تحاول أن تلعب بما بقي فيها من روح الصبا.. وهذا رجل يشتكي أن ولده ذي السبعة أعوام قد اعتقله الصهاينة لمائة يوم وهو لا يعرف أين كان ولده ثم عاد إليه هزيلا ويحمل جسده علامات واضحة لا ندري أهي علامات ضرب وتعذيب أم هي علامات سوء الظروف التي كان محتجزا فيها.. وهذه امرأة أعطيت لها جثة ولدها في كيس: جمجمة وعظاما، فهي تحتضنها وتنتحب من القهر والظلم، وتقبل جمجمة ولدها وتسعى إلى دفنها.. وطابور من التغريدات، التي لم أعد أقوى على تحملها حقا.. وأشد من هذا العجز ومحاولة الهروب أني لم أعد أجد كلاما يُقال.. الكلام نفد وانتهى والمأساة مستمرة.. الجرح مفتوح ومؤلم ولكن النزيف توقف.. وهذا اعترافٌ آخر بأنني صرت أتجنب ما تنشره صفحات الهيئة العالمية لأنصار النبي (صلى الله عليه وسلم) عن مأساة المسلمين في الهند.. منذ أيام لم أعد أحتمل المزيد، فصرت أعبر على هذه القصص! وكأي إنسان، لا تفارقني صورة أخي الوحيد، وهو معتقلٌ في السجون المصرية، وذنبه أني أنا أخوه، مع أنه في وادٍ غير هذا الوادي الذي أنا فيه!.. وعلى رغم ما كان بيننا من الخلاف والقطيعة منذ زمن، فلقد كان هو موضع اطمئناني على أمي وهي قد جاوزت الستين، وأبي الذي هو في الثمانين، فليس لهما من يرعاهما غيره!! وبينما أمرُّ في عالم شبكات التواصل هذه أرى البعض ما زال منغمسا في تحليل مباراة مصر والأرجنتين.. أعذرهم وأتفهم شأنهم، ولكني في هذه الأجواء لا أتحمل رؤية مثل هذا.. ثم تأتينا صور استقبال المنتخب في الصحراء، وعند سكان "إيجيبت"، لنرى هذه السلطة المهووسة المرعوبة التي استنبتت حولها فئتها الغنية، والمنحلة أخلاقيا، والمعزولة اجتماعيا.. ثم يزداد الأمر تفاهة وفكاهة حين ترى #السيسي_عدو_الله قد جعل بينه وبين اللاعبين سجادة حمراء، ووضع لهم نقطة (كنقطة ركلات الجزاء) لا يتعدونها ليتم لهم "شرف" السلام عليه.. فتمَّت بذلك صورة الخائف المعزول المهووس الذي ألقى الله الرعب في قلبه حتى من منافقيه! وسلبه شعور السعادة حتى في لحظات الاحتفال!! لما تجمعت صورة اليوم عندي، فهمتُ أنه ربما لهذا لم أكن أحسن الكلام حتى مع زوجي في شأن البيت.. هذه الأعباء الثقيلة التي تجثم على الروح جديرة أن تحبس العقل واللسان! تتبدى لي صورة المقاتل الذي نفدت ذخيرته.. حينها تتحول بندقيته إلى عبء، أليس كذلك؟! فلا هو بقادر على استخدامها، ولا هو بقادر على تركها.. فلئن أمسكوه بها فهي دليل تهمته، ولئن تخلى عنها فقد تخلى عن أغلى ما يملك، ولا يضمن لنفسه النجاة أيضا! هكذا هو حال من كان سلاحه القلم لكن نفدت منه المعاني.. أي شيء يمكن أن يُقال في مواساة أهل غزة والضفة؟!.. ودعنا لا نقول في مواساة المسلمين في لبنان ولا إيران (فإن لهم من بعض السلاح والظهير ما قد يعذرنا إن انصرفنا عنهم لأجله).. وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة الأسرى وأهاليهم، ومعهم أهالي الشهداء في مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين المنكوبة!! وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة المسلمين في تركستان وبورما والهند والسودان ومالي وغيرها؟!! ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين..

2
السيرة النبوية | 94. الزلزال الشديد.. هجوم الأحزاب وخيانة الأقلية وتعويق المنافقين | محمد إلهامي - كلمة في الكرة وكأس العالم وما ينبغي للدعاة فيها - لماذا خان بنو قريظة عهدهم مع المسلمين؟ ولماذا كانت خيانتهم هي الخبر الأقسى في تلك اللحظة؟ - كيف وقع المسلمون بين جيش الأحزاب وخيانة بني قريظة وإفساد المنافقين في الصفوف؟ - اقتحام مفاجئ للخندق بقيادة فارس قريش الفتاك: عمرو بن عبد ود! ومبارزة تاريخية حاسمة! - هل صحت قصة قتل صفية للجاسوس القرظي؟ وهل كان حسان بن ثابت جبانا؟! https://youtu.be/JPbnvHVfRjI
7 202
3
100 سؤال في التاريخ | 70 (ختام السلسلة) | بقية أسئلة الجمهور | محمد إلهامي الحلقة الثانية والأخيرة من إجابة أسئلة الجمهور، وبها يكون ختام سلسلة 100 سؤال في التاريخ بعد أن بلغت 70 حلقة والحمد لله رب العالمين. مع الشكر الجزيل الوافر للجمهور الكريم الذي رافقنا في هذه الرحلة الطويلة، ومع شكر خاص لمنصة تاريخنا، والصديق العزيز مراد أكدينيز، صاحب منصة تاريخنا، والمحاور في هذه السلسلة! https://youtu.be/LaMy8gA6P9M
7 960
4
الانجراف مع التيار سلوك إنساني عام لا ينجو منه سوى القلة.. وهذا المعنى يرشدك إلى ثلاثة أمور: 1. أن تعذر الناس، وتفهمهم، فلا تقسو عليهم، ولا تشنع عليهم.. وأن تجتهد في تبصر مواقفهم ومواقعهم! 2. أن تجتهد وتحرص أن تكون من هذه القلة التي تنجو من تأثير الموجة العارم، ليس هو بالأمر السهل، ولكن العاقل الحريص على نفسه وعلى آخرته، يجتهد لينصب لنفسه ولضميره ميزان الحق، ومرضاة الله، ومن ها هنا قال السلف الصالح "أنت الجماعة ولو كنت وحدك"! 3. أن تفرق في حياتك بين الذين تستفزهم الموجة وتستخفهم الهوجة وتخطفهم العاطفة ويسحقهم الضغط، وبين الذين لا يفقدون وقارهم ولا اتزانهم ولا عقلهم مهما اشتدت السطوة.. فلا يستويان! فمن كان من الفئة الأولى فلا يؤخذ منه شيء لا سيما في النوازل المعقدة أو في الظروف الضاغطة، مهما كان في نفسه فاضلا ونبيلا وحسن النية.. فذلك أسلم لك في دينك ودنياك.
13 463
5
عودنا الله بفضله أن نقول ما نحسبه يرضي الله ولو أسخط الناس! وخبر اغتيال مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة على يد الصهاينة ينبغي أن يكون أشد ألما ومرارة وحزنا من خبر الهزيمة في مباراة كرة! وأن نخرج من كأس العالم فتنتهي لذة السكرة والمخدرات، خير من أن نستمر في هذه الغفلة! والظلم -الذي تعمّ شكواه الآن- من حكم المباراة لا يبلغ شيئا من ملايين المظالم التي يجب أن نشعر بمرارتها وأن تفجر الغضب فينا، سواء في داخل البلد أو من الصهاينة الذين قتلوا اليوم مسؤولا مصريا بكل استهانة واستخفاف وازدراء!! ألا ترى معي أن إسرائيل راهنت على سكرة الغفلة ولذة المخدرات لتمارس القتل، وهي تعرف -ومعها نظام السيسي- أن خبرا كهذا سيغيب مع انشغال الناس بالكرة؟!.. هل نحب أن ينجح رهان إسرائيل على غفلتنا وسكرتنا؟!! #مصر_الارجنتين
14 270
6
في هذه الدنيا، وفي هذا الزمان، من الفتن والتقلبات، ما لا حلَّ معه إلا صدق الالتجاء إلى الله، ودوام الإقبال على القرآن والاستغفار والدعاء أن يقبضنا الله غير مفتونين!!
13 617
7
- الدرس الأهم من سقوط الأندلس! - لا تستهتر بمعركتك!
- الدرس الأهم من سقوط الأندلس! - لا تستهتر بمعركتك!
14 125
8
بتفكير بسيط، سترى أن القوى الإقليمية التي تثقل ميزانها وتوسع نفوذها (إيران، تركيا، إسرائيل) قضت الأعوام السابقة في تطوير سلاحها: صواريخ، مسيرات، برنامج نووي.. إلخ! بينما دولنا المنكوبة قضتها في إنشاء قصور مَلَكية وعواصم إدارية ومدن ساحلية ومناطق ترفيهية وكثيرا من السجون!!
15 758
9
لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية+2
لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية التي ينتظرها كل عدو، لا سيما العدو المتفوق تماما في الطيران والصواريخ! ولكنه يعادي الشعب والناس والأمة، فلهذا أخرج مؤسسات السلطة من بينهم لتكون معزولة عنهم في عاصمة إدارية محصنة!! تماما كما يفعل المحتلون، ثكنات ومعسكرات معزولة ومحروسة ومحصنة، تمنعهم من الناس! فمن نظر في حال هذه العاصمة الجديدة وما يسمونها "عقلها الاستراتيجي"، رآها ليس بينها وبين العدو شيء.. سرب من الطائرات والصواريخ قد يجعلها خرابا في يوم واحد.. بل إن الخطوط الدفاعة البرية نفسها لا تحول دون احتلال هذه العاصمة الجديدة، فهي إلى الشرق من القاهرة، وليس بينها وبين إسرائيل أي كثافات سكانية على خطوط القتال من سيناء حتى العاصمة! (يمكن أن تراجع كتاب: سيناء في السياسية والاستراتيجية والجغرافيا لجمال حمدان، وكتاب سيناء المدخل الشرقي لمصر لعباس عمار، لفهم مسألة الخطوط البرية للحركة الحربية من الشام إلى مصر عبر سيناء) أي أن: ضربات عسكرية جوية وصاروخية مفاجئة، مع السيطرة على بعض المراكز القليلة العدد والتسليح، يساوي فتح الطريق مباشرة بين الجيش الإسرائيلي والعاصمة الإدارية.. فكل هذا الطريق لا يعبر على كثافات سكانية تعيق حركة الجيوش! يوما ما سيُكتب في التاريخ كيف أن هذا السيسي إن لم يكن صهيونيا بالنسب والعِرْق، فهو واحدٌ من أخلص العملاء للصهاينة عبر كل تاريخهم.
15 916
10
المقاطع بدون صمت تشد انتباه المشاهد وتمنع الملل
10 728
11
لا تقلق.. لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!! بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ.. تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْ
لا تقلق.. لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!! بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ.. تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْتَوْن من مأمنهم!! وتذكر أن فرعون الذي كان يقتل الذكور، أذله الله بأن ربَّى موسى في قصره هو! وتأمل فيمن سبقوك من المقتولين والمخلوعين، كيف جاءتهم من حيث لا يحتسبون.. ولن نذهب بعيدا في أغوار التاريخ.. هذا عباس الأول قد قُتِل في فراشه على يد خدمه.. وهذا سعيد باشا أصابه مرض عضال مفاجئ فلم يمهله أشهرا ومات وهو في مطلع الأربعين.. وهذا إسماعيل باشا ظن العرش قد استقر له بعدما حكم أربعة عشر عاما، فتمردت عليه فرقة من جيشه، استجاب لها الشعب فسارع الأجانب والسلطان فخلعوه وعزلوه.. وهذا ولده توفيق جيئ به مكان أبيه، فخان وانضم للاحتلال الإنجليزي، فمات بالأنفلونزا وهو في الأربعين.. ثم هذا ولده عباس حلمي هادن الإنجليز، وسافر ذات نهار إلى تركيا، فخلعوه وهو هناك، ولم يستطع أن يرجع.. وخلفه حسين كامل فلم يقض في الحكم سوى عامين ونيف، ثم جاءه مرضٌ لم يقضِ معه سوى تسعة أيام حتى أهلكه! وهذا الملك فاروق.. سليل الملوك والأسرة التي حكمت قرنا ونصف القرن، ما كان يظن أنه يُخلع ويُعزل ويموت طريدا.. فقد كان! وهذا عبد الناصر ودَّع وفوده نهارا ثم لم يقم من ليلته!! وهذا السادات جاءه الهلاك في سطوته وزينته وبين رجاله وحرسه وحشمه، أمام الملايين.. وهذا مبارك.. بعد ثلاثين سنة ظن فيها، وظن الناس فيها، أنه لا يزول ولا ينتهي، قضى الله عليه بالخلع والسجن!! كلهم جاءتهم من حيث لا يحتسبون!! وكل هؤلاء قد فكروا في توريث أولادهم من بعدهم، فما نال ذلك منهم إلا اثنان، وأفلتت من البقية.. إن الله الذي أهلك هؤلاء وقضى عليهم بالموت مقتولين ومعزولين ومخلوعين ليس بعيدا عن العاصمة الإدارية!!.. {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}! وما أحسب أن الله يُفلتك من ميتة تكون عبرة وآية.. فقد سبق عليك من الدعوات ما يجعلك في أسفل السافلين! والأيام حبلى.. والقلوب في يد الرحمن يقلبها كيف يشاء.. وما تدري، مَنْ مِنْ رجالك سيتغير قلبه عليك، وتمتد يده إليك، فيجري على يده قضاء الله فيك.. ولن تنفع الحصون ولا العواصم.. وهذا بشار والقذافي وعلي صالح وزين العابدين وغيرهم.. لم تُغْنِ عنهم حصونهم من الله شيئا.. فارتقب، إنا معك مرتقبون!!
15 500
12
السيرة النبوية | 93. كيف تشكل التحالف الدولي للقضاء على الدولة الإسلامية بالمدينة؟ | محمد إلهامي - ما هي الحالة السياسية والعسكرية التي قادت إلى غزوة الأحزاب؟ - كيف كانت خطة الأحزاب محكمة ومتقنة للقضاء على الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة؟ - لماذا كان المسلمون أمام الأحزاب في مأزق كبير ومحنة عظيمة؟ - كيف اجتمع على المسلمون المفزعات الثلاثة: الجوع والبرد والخوف؟ وكيف وقعت للنبي معجزة تكثير الطعام؟ - كيف بشر النبي بفتح الشام والعراق واليمن في أحلك المواقف التي مر بها المسلمون؟ https://youtu.be/j17gaB-4pKc
9 713
13
وقد صدق القائل: من صح منه العزم أرشد للحيل! وقبلها وبعدها قال ربنا {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين}
13 987
14
لئن شئتَ الحق والحقيقة، فلم يعد النزاع الآن في: هل يستحق هؤلاء الحكام الخروج عليهم أم لا، فوالله إن أدنى النظر المنصف المستقل ليعرف أن الكفر البواح الموجب للخروج قد ظهر في هذه الدول، وأي شئ أعظم من سب الله ورسوله في البرامج والروايات والأغاني، وأي شيء أعظم من تعطيل شرعه واستبدال غيره به، وأي شيء أوضح من موالاة الصهاينة والصليبيين مع التآمر على المسلمين، وأي شيء أعظم من اختراع دين جديد وشرعنة دولة اليهود ومطاردة المصلحين وسجن الدعاة والمجاهدين؟!!!! أما رؤية الكفر البواح فقد وقعت، لا يجادل في ذلك عاقل.. غير أن الأزمة حقا هي أزمة العجز! وأزمة العجز هذه هي التي تجعل بعض الناس لا يُسَلِّم بظهور الكفر البواح ويجادل فيه، فإنه إن أقر بظهوره وجد نفسه أمام سؤال العمل، وأعظم شيء على نفس العاجز أن يقف أمام سؤال العمل! فكيف إن كانت تكاليف العمل كبيرة وهائلة؟!! فالسؤال الحقيقي هنا: كيف تتخلص الأمة، وفي طليعتها العلماء من هذا العجز؟! يحتاج الأمر لصنف استثنائي من العلماء، صنف يجمع بين قوة الاجتهاد الفقهي، وقوة النفس وشجاعتها، ثم ذكاء سياسي قادر على انتهاز الفرص، وإبصار اللحظات الفارقة، والعمل المستمر الدائب على تعطيل "آلة الدولة الحديثة" التي تستلب من المجتمع كل أنواع قوته! ثلاثة أمور يجب التفكير فيها مليا: المال والإعلام والسلاح!.. كيف يمكن نزع احتكار "الدولة" لهذه الأمور الثلاثة؟.. وكيف يمكن تقوية مجتمع العلماء بهذه الأمور الثلاثة أيضا! على الأمة ورجالها ومفكريها وأصحاب الهمّ فيها، وفي طليعتهم العلماء، أن يعملوا بجد ودأب وطول بال على تكوين الموارد المالية المستقلة للعلماء، فكلما انتشلنا عالِمًا من ضغط المال كسبنا عالما أكثر قوة وجرأة وثورية، وكان قادرا على التفكير المستقل الذي يهديه إلى سواء الصراط! ويهديه إلى الفتوى الصحيحة في وقتها الصحيح! وكلما استطاع مجتمع العلماء أن يكون له صوت قوي، من خلال إنشاء المنصات القوية الممولة والمستقلة، كانوا أقدر على مواجهة الباطل والفساد، وأقدر على التوصيف الصحيح للزنادقة والمرتدين الذين يكذبون الله ورسوله جهارا نهارا، وهو ما ينعكس بالضرورة تقوية لجانب الحق وإضعافا لجانب الباطل! وإذا تحقق المراد، فكان مجتمع العلماء في كنف حماية مسلحة، وأعظمها أن تكون تلك الحماية دولة قوية متحررة، كانوا في أمنٍ يُمَكِّنهم من قول كلمة الحق لا يخشون في الله لومة لائم، ولا يخافون على أنفسهم سجنا ولا ذلا ولا تعذيبا، وكم أخرس الخوف ألسنة الصالحين والمصلحين! فإذا لم يتيسر هذا كله.. فالتفكير في الطريق إليه ميسور!.. التفكير ميسور لكن العمل غير ميسور، ألم نقل قبل قليل: يحتاج زماننا هذا إلى علماء استثنائيين في قوة العلم وقوة النفس وقوة العمل معا؟! وإلى أن يتيسر ذلك، فلا بد أيضا من محاولات دؤوبة ومستمرة لكسر احتكار الدول الحالية لعوامل القوة، وكلما غُلَّت يد الدولة عن التحكم بالناس كان خيرا لهم، وكان خصما من قوة غول الدولة الذي يستعمل كل تلك القوة في نشر الكفر الصريح وحمايته ومطاردة من يتصدون له! سأضرب مثالا واحدا، وهو دليل على ما وراءه: ما أحوج الأمة إلى علماء يسعون في إقامة المحاكم الشرعية لفض المنازعات بين الناس، ونشرها، مع الفتاوى التي تُحرم على المسلم اللجوء إلى قضاء الدولة ما كان ممكنا له اللجوء إلى المحاكم الشرعية! وإنشاء المعاهد التي تخرج القضاة الشرعيين، فهذا أول طريق في استقلال المجتمع وفي عودة مكانة العلماء ونفوذهم.. أعرف أن هذا ليس ممكنا في أغلب البلاد، لكن التفكير فيه والاهتمام به وإطالة النظر فيه سينبت الحلول الممكنة في كل مكان بحسبه! ثم سيهيئ النفس لانتهاز الفرصة المناسبة في وقتها المناسب عند أي لحظة تغيير في أي مكان! قل مثل ذلك في المدارس الشرعية، وفي المصارف الإسلامية الأهلية (الخارجة عن تحكم الدولة)، وفي الشركات الاقتصادية الأهلية (الخارجة أيضا عن تحكم الدولة)، وفي المنصات الإعلامية، وفي المنظومات القانونية، وفي استمالة أعيان الناس ووجوههم، بل وفي استمالة من أمكن من أهل الحكم والسلطة أنفسهم.. إلى آخره! إن التحدي الحقيقي القائم الآن هو في الخروج من حالة العجز، فما أحسب زمانا قد كُشِفت فيه الحقائق مثل هذا الزمان، ولا ريب أن الثمن المدفوع لن يكون يسيرا، ولا ريب أن من هؤلاء العلماء الاستثنائيين الذين يبدؤون المسيرة من سيقضون شهداء في طريقها، غير أن شهادتهم هذه هي التي ستمهد لما بعدها! وعلى كل مسلم بعد ذلك أن يدعم هذا الطريق، فتلك قضية أمة، والعلماء هم طليعة الأمة لا أنهم ينوبون عنها، فليسوا هم الذين يتحركون وبقية الأمة تمارس دور التشجيع من المدرجات! ثم هي تتفرج على الواحد منهم تلو الواحد يقضي مشنوقا أو مقتولا أو مسجونا.. القضية قضية أمة! فكل مسلم له دور فيها، في دعم أهل الحق من العلماء، وفي نصرتهم بما استطاع، وفي الدفع عنهم ما وسعه الجهد، وفي التمهيد لهم ما بلغت طاقته في ذلك.
12 013
15
ورتب الإسلام أوضاعا اقتصادية جعلت العلماء غير محتاجين إلى رواتب من السلطة، وأولها: الإعداد النفسي للعلماء بأنهم يجب أن يكونوا أهل زهد وعبادة وإخلاص وتقلل من الدنيا وتعلق بالآخرة، ثم إن لهم مصرفا من الزكاة داخلا في قوله تعالى عن مصارفها {وفي سبيل الله}، ثم إن التنظيم الاجتماعي للمجتمع المسلم، جعل صاحب المال إن شاء التقرب إلى الله أو التودد إلى المجتمع فإنه ينفق من أمواله على الكتاتيب والمدارس وعلى إكرام العلماء! وهذا فضلا عن الأوقاف التي كانت موردًا ماليًّا مستقلا عن السلطة، يأخذها العلماء نظير تفرغهم للعلم والدرس والخطابة وإقامة الشعائر. فلم يكن العلماء يمدون أياديهم للسلاطين، ولم تكن حياتهم متعلقة بـ "الدولة"، أي أنهم: لم يكونوا موظفين ينتظرون الراتب من صاحب السلطة!! ورتب الإسلام أوضاعا تعليمية، إن صحّ التعبير، تجعل التكون العلمي لأهل العلم موصولا مباشرا بالنص القرآني والنبوي، فالعالِم منذ أن دخل الكُتَّاب وهو يتلقى القرآن والسنة والمذهب الفقهي، وكل هذه موصولة عن الشيخ عن شيخه وصولا لصاحب المذهب الذي تلقى عن التابعين عن الصحابة عن النبي ﷺ، فتلك هي المرجعية العليا التي يُنتمى إليها ويؤخذ منها ويُفتي بها ويُقضى وفقا لأحكامها، فالعالِم مرجعيته الشريعة لا الدولة، ومنهجه متصل بسلسلة علمية مستقلة لم تصنعها السلطة، في كُتّاب ومدرسة أنشئت بغرض الحفاظ على الشريعة لا بغرض قولبة التلاميذ بمناهج صنعتها السلطة لتجعل منهم موظفين عندها ولتجعل "الدولة" هي المرجعية العليا! ومن ترتيب الإسلام الفريد لأوضاع المجتمع أن العلماء لم يكونوا كيانا هرميا ولا تشكيلا تنظيميا، ولا لهم رأس بحيث يُمكن أن يُمسكوا منه، بل هم تيار شبكي ومتغلغل في المجتمع، يتصنع بالقوة الذاتية لأهل العلم، فهم يعرفون أنفسهم وهم ينفون خبثهم وهم يفرزون الدعي المنتسب إليهم، ولئن اتخذت منهم السلطة قضاة أو مفتين أو غير ذلك فإنما هم في النهاية عدد قليل، ثم إن هؤلاء القضاة والمفتين قد تكونوا علميا بمعزل عن السلطة وغرضها، ثم هم حققوا مكانتهم في بيئة العلم وفي المجتمع، وليس عبر شهادة تصدرها السلطة، ثم هم إذا قضوا أو أفتوا فإنما يفتون بما تعلموه من القرآن والسنة والمذهب الفقهي الذي لم تصنعه السلطة! لا كما يفعل القانوني المعاصر الذي أخذته السلطة صغيرا فأدخلته مدارسها وأشربته مناهجها وأدخلته جامعتها ووضعته في مؤسساتها وربطته براتبها وهي في كل مراحلة يعلم أنه لم يحقق شيئا ولم يرتق درجة إلا بالشهادة التي تصدرها السلطة لا باعتراف المجتمع به، ثم هو في كل حال مندرج في سلك وظيفي رأسه منصب سلطوي تهيمن عليه السلطة ولا يعرف معنى الاستقلال عنها: لا نفسيا ولا فكريا ولا تنظيميا! *** يمكن قول الكثير في هذا الصدد، لكن فيما سبق كفاية في خصوص ما نحن نتكلم فيه الآن، وهو ما يحملنا على أن نرى كيف انحدر الحال وتدهورت الأوضاع! بغير دخول في تفاصيل تاريخية عميقة، فخلاصة الحال أن النظام الغربي الذي ساد وهيمن على بلادنا قبيل الاستعمار وفي أثنائه وبعد رحيله، ثم هو يهيمن على العالم.. هذا النظام قد تشكل بحيث تستولي السلطة على كل أنواع القوة، وتسلبها من المجتمع، حتى تصير السلطة إلها حقيقيا في واقع الناس، لا تريهم إلا ما ترى، ولا مرجعية لهم فوقها، ولا حياة لهم بدونها.. سلطة لا تكتفي بمهمات السلطة كما عرفها النظام الإسلامي (مهمات الأمن الداخلي والدفاع في الخارج وما يتعلق بهما)، بل هي تعمل على الاستيلاء على كل شيء، وتنشئ الناس خلقا على مزاجها، تسلب أموالهم وسلاحهم، ثم تجبرهم على التعليم في مدارس هي تبنيها بأموالهم، وتشربهم مناهج هي تكتبها لهم، وتضع القوانين لكل صغيرة وكبيرة في بيعهم وشرائهم ومعاملاتهم وزواجهم وطلاقهم وسفرهم وحتى مواليدهم ووفياتهم وميراثهم، وتتحكم في تعليمهم وترقيهم وتوظيفهم وأجورهم ومعاشهم! وتسيطر على أذهانهم بما أنشأته من قلاع إعلامية وثقافية، كلها ممسوكة بيد الدولة! والدولة هي السلطة، والسلطة هي الرجال الغالبين على الحكم. فصاروا هم الوطن، وصارت رغباتهم قوانين ودساتير، وصار لهم من التحكم في أخص خصوصيات الناس ما لم يكن لفرعون ولا لكسرى ولا لقيصر. ولئن كانت بعض الظروف قد أنتجت في الغرب دولة فيها نوع ما من التوازن بين السلطات (مهما كان الخلاف في كونه موهوما أو ضعيفا)، فإن نشأة الدولة في بلادنا جرى بيد الأجانب ووكلائهم فصارت الدولة حرفيا عصابة منظمة مسلحة، وهذه العصابة سلبت كل ما لدى المجتمع من قوى، وأعطتها لنفسها باسم الدولة، ثم باسم الدولة شرعت في اتخاذهم عبيدًا يعملون ما يشاءون لهم من محاريب وتماثيل وقصور وعواصم جديدة.. إلى آخره! ***
8 757
16
ويمكن لمن كان مهتما بالسجال الفكري أن يطالع الردود التي كتبها العديد من الباحثين، وعلى حد علمي فقد كان د. سامي عامري، صاحب نصيب الأسد، في الرد على هذه الترهات من خلال كتبه الضافية، أو من خلال صفحاته على شبكات التواصل الاجتماعي. ما يهمني هنا هو أن نفهم معا: كيف وصلنا إلى هذا الحال؟ ولماذا صار يُقال الكفر الصريح جهرة في بلادنا من خلال أموال المسلمين ومنصاتهم المدعومة حكوميا؟ ثم لماذا لم نعد نرى غضبة شعبية كالتي كانت تكون أحيانا تجاه الإساءة إلى النبي في الدنمارك أو فرنسا أو حتى الهند؟! وأخيرا: لماذا لم يبرز حتى موقف قوي للعلماء، وهم ورثة النبوة وأولى الناس بالقيام بالحق في هذه المقامات؟ هنا نحتاج أن نحكي موجزا للقصة الحزينة، لكي نرى كيف يمكن استئناف دور العلماء.. *** مما انفرد به الإسلام عن غيره من الأديان والحضارات أنه دينٌ أقام دولة، ثم توسعت الدولة فصارت أمة عظيمة وحضارة هائلة. فالغالب في سيرة الدول والإمبراطوريات أنها دولة تأسست ضمن صراعات السياسة، ثم إن هذه الدولة أو الإمبراطورية اعتنقت دينا، فصار دين الدولة أو الإمبراطورية! من أهم الفوارق هنا أن الدولة الإسلامية قامت لإقامة الدين وحمايته وحراسته، بينما كان الدين في التجارب الأخرى وسيلة من وسائل السياسة وضرورات الإمبراطورية. ففي الإسلام كانت الدولة تخدم الدين، وفي غيرها: كان الدين يخدم الدولة! تلك هي الصورة العامة الغالبة! ولذلك تقرأ في السياسة الشرعية باب مهمات الخليفة فترى أنها تُختزل في "حراسة الدين، وسياسة الدنيا به"، أي أنها مهمة دينية بالأساس، وإذا قرأت في شروط الخليفة سترى أن من بينها "الاجتهاد"، أي أن يكون عالِمًا بلغ رتبة الاجتهاد في الفقه، ليُحسن التصرف في النوازل والمسائل السياسية العارضة له، والتي هي بطبيعتها شديدة التعقد وتحتاج إلى ملكة اجتهادية قوية لتتم بها الموازنة بين المصالح والمفاسد. ولأن الإسلام دين واقعي حركي، وليس فلسفة نظرية مجردة، ولكونه أقام نظاما حقيقيا في واقع الحياة ولم يكن مجرد تصور عن مدينة فاضلة قابعة في الورق، فإن المسلمين منذ عهد خلافتهم الراشدة قد تعرضوا للمسائل والنوازل التي شَكَّلت بمجموعها فقههم السياسي، ولما انقضت الخلافة الراشدة كانوا منتبهين إلى أن النموذج الحضاري القائم قد نزل رتبة أو بعض رتب عن المثالية المنشودة والمطلوبة، ولهذا نصَّ فقههم السياسي دائما على الحالة المثالية وطبيعتها، ثم اجتهد في أن يضع حلولا حين لا يمكن إقامة المثال. وبقي الفقه السياسي طوال عهد المتغلبين والملك العضوض ينص على أنه خلاف المثال، وأن القبول به ليس إلا لقيام الضرورة، وليس إلا اختيارا لمفسدة أقل دفعا لمفسدة أعظم، ولهم في تفاصيل هذا كله كلام طويل عريض حافل. وإذن، فحيث كانت الدولة في خدمة الدين، وكانت مهمة الدولة مهمة دينية، وكان القائم عليها فقيها مجتهدا –في صورته المثالية-، فقد كان للعلماء في هذه الدولة، وفي هذه الحضارة مكانة عظيمة، إذ هم ورثة الأنبياء، وهم الموقعون عن رب العالمين، وهم القائمون على حراسة الدين، فهم في مكانههم هذا سلطة إزاء السلطان، بل فوق السلطان، فلهم الحسبة على السلطان، وقد ذكرت الآية أنهم موضع التحكيم إن وقع النزاع بين الأمة والحكام {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}! ومعنى الآية: أن العلماء هم المرجعية العليا إذ إنه بعد انقطاع الوحي ووفاة الرسول يكون الاحتكام في التنازع إلى أهل العلم الذين هم الموقعون عن الله، والوارثون لرسول الله ﷺ. ورتب الإسلام أوضاعا تجعل للعلماء مكانة عليا ونفوذا كبيرا في المجتمع، لكي يكون لهم بذلك القدرة على منازعة السلطان المنحرف، بنصحه أولا أو حتى بالخروج عليه آخرا، وأول هذه الأوضاع هو الإعداد النفسي للعلماء بأنهم الموقعون عن الله وورثة النبي وحراس الدين والمكلفون بإبلاغه وإقامته، ثم إن الدين المتغلغل في حياة المسلمين جعلهم دائما محتاجين إلى العلماء في سائر شؤونهم: الصلاة والزكاة والصيام والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والميراث، وحتى تربية الأبناء وإصلاح ذات البين والإنفاق على الفقراء والمساكين!.. بهذا كله كان العالِم مُقَدَّرًا ذا نفوذ ومكانه في مجتمعه، فإذا التقى هذا النفوذ وهذه المكانة مع ما قام في نفسه هو من واجباته ومهماته، فما يلبث أن يصير زعيما إن لم ينفرد بالزعامة فهو على أقل الأحوال شريك فيها، ولا بد أن يُراعى!
8 621
17
كيف يستعيد العلماء مكانتهم في الحياة؟! محمد إلهامي في الأسابيع القليلة الماضية خرج عدد من الشخصيات العربية في وسائل ومنصات إع
كيف يستعيد العلماء مكانتهم في الحياة؟! محمد إلهامي في الأسابيع القليلة الماضية خرج عدد من الشخصيات العربية في وسائل ومنصات إعلامية كبيرة ومدعومة وممولة حكوميا، يعتدون على الدين اعتداء صريحا، ويكذبون النبي ﷺ تكذيبا فجًّا. لا يهمني الآن تفنيد هذا الكلام ولا حتى استيعابه، وإنما سأذكره لبيان خطورة الحال والحضيض الذي وصلنا إليه: زعم يوسف زيدان، أن حادثة الفيل لم تقع، وإنما هي خيالات شعبية لا تستند إلى وقائع تاريخية. وزعم أيضا أن قداسة مدينة القدس ليست إلا أكذوبة من صنع الوليد بن عبد الملك، وأن المدينة لم تعرف أصلا باسم "القدس" في عصر النبوة ولا حتى في عصر عمر بن الخطاب. وقد بدا المذيع جذلان فرحا بهذا الفهم الذي قد ينجي الأمة من مشكلات ضخمة! وزعم فوزي البدوي أن محمدا ﷺ منشق عن الكنيسة، وأن الإسلام فرقة خارجة عن اليهودية والنصرانية، وجدد مرة أخرى تشكيكات طه حسين في الوجود التاريخي للأنبياء: إبراهيم وإسماعيل. وهو يلتقي في هذا مع السوري فراس السواح! ويمكن لمن كان مهتما بالسجال الفكري أن يطالع الردود التي كتبها العديد من الباحثين، وعلى حد علمي فقد كان د. سامي عامري، صاحب نصيب الأسد، في الرد على هذه الترهات
8 781
18
‏لئن ساءني تعاطي الناس لمخدرات كأس العالم، فلا ريب يسرني أنهم -حتى وهم في سكرتهم- ينفعلون كأمة واحدة، ويُشهدون الناس على فشل مخططات التقسيم والتمزيق الوطنية!! ‏وهو دليل على أن الأمة ليست غائبة ولا غافلة، ولكنها عاجزة محبوسة، فما إن يتاح لها باب لتنفيس مشاعرها والتعبير عن ذاتها إلا أعلنت فيه عن هويتها وانتمائها.. حتى لو كان هذا الباب -لشدة سطوة القمع والعجز- هو فحسب باب اللهو واللعب! أو باب السكرة والغفلة! ‏وأكاد أجزم أن كثيرا من هذه الجماهير التي تبدو غافلة ومخدرة وتحت سكرة الكرة، لو أنها فتح لها باب الجد في إنقاذ نفسها وإنهاض البلد ورفعة الأمة، لرأيتهم ينصرفون عن اللعب والملاعب إلى الحد والعمل.. ‏ولكن: ماذا بوسع من قُهِر وعجز ولم يترك له سوى باب اللهو ليفجر فيه طاقة انتمائه أن يفعل غير ذلك؟! ‏وليس في كلامي هذا تسويغ وللتبرير، وإنما هو قراءة وتفسير.. وينبغي أن يحتفظ الخطاب الدعوي ويحافظ على تتفيه شأن الكرة وإدانة الاهتمام بها والخضوع لسطوتها والتلذذ بلهوها والانشغال بها عن معالي الأمور.. لا سيما في زمن الضعف والعجز هذا، حيث الأمة تحتاج كل جهد وكل طاقة.. فهذا باب، وذلك باب!
12 813
19
في ذكرى وفاة د. عبد الوهاب المسيري (2 يوليو 2008م).. أنشر هذه الحلقة عن مذكراته، وبالأخص: ما يتعلق بالصهيونية فيها! https://youtu.be/rgvXECXkFqA
10 104
20
منهج الثورات المضادة: - ضرب الحاضنة الشعبية للإسلاميين في دينها تحت شعار محاربة الإسلام السياسي. - لابد من تفكيك قواعد الأخلا
منهج الثورات المضادة: - ضرب الحاضنة الشعبية للإسلاميين في دينها تحت شعار محاربة الإسلام السياسي. - لابد من تفكيك قواعد الأخلاق لإضعاف الحالة الإسلامية التي ينتجها المجتمع.
9 716