es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

Ir al canal en Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 037
Suscriptores
Sin datos24 horas
+107 días
+7430 días
Archivo de publicaciones
الفتور أمر طبيعي ، لكن احذر أن يكون فتورك في وقت الغنائم وأزمنةِ السّباق !.. إن أَحسنتَ فَزِد، وإن بَعُدتَ فَعُد، وإن فَتُرتْ عزيمتك فتذكَّر: ﴿وَلَيالٍ عَشرٍ﴾ فَأَحْسِنْ اِسْتِغْلَالَهَا . جعلنا الله وإيّاكم مِمَّن وُفّق لاغتنَامه.

‏سمعت الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي يقول أن الرجل قد يتصدق بالصدقة فيُغفر له بها ما تقدم من ذنبه، وما تأخر.. ‏يُغفر له بصدقته ما عمل من ذنوبه في الماضي، وما سيعمل مستقبلا منها.. ‏واستدل بقصة تجهيز سيدنا عثمان لجيش العسرة، وقول النبي ﷺ له: ‏ ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم.
عبدالله

يا مسكين! ما زلتَ تُضيِّعُ قلبَكَ في أيامِ يجدُ النَاسُ فِيها قلوبَهُم

ما أيسرَ العمل لمَن وفّقه الله! قوله ﷺ :« الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كَفَتاه » قال الإمام النووي: معناه: كفَتاه من قيام الليل، وقيل: من الشيطان وقيل : من الآفات ويحتملُ من الجميع!

« إنما يُبارك للعبد في جميع شأنه على قدر ارتباطه بالقرآن »
« إنما يُبارك للعبد في جميع شأنه على قدر ارتباطه بالقرآن »

لعلّنا نرجع...

﴿…ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا﴾ ﴿وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما﴾ ﴿ولهديناهم صراطا مستقيما ﴾ الله المستعان !

الشيطان صبورٌ جدًا؛ لأنّك مشروع حياتِه، يتدرجُ معك تدرجًا لا تراه، يكفيه أن يحرمك في اليوم تسبيحة، إلى أن يُفرغ قلبك من الدِّين ويملأهُ بما شاء»!

قال ابن عثيمين -رحمه الله- :
«الناس في غفلة عن عشر ذي الحجة؛ فعلى طلبة العلم أن يبيّنوا فضلها للعامة؛ فالعامة يحبّون الخير؛ ولكن قد غفل طلبة العلم عن تنبيههم».
[«مجموع فتاوىٰ ورسائل» (١٨٩/٢٥)].

"كُتَيِّبٌ جَامِعٌ لِفَضَائِلِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ"
مَأْخُوذٌ مِن كِتَابِ «لَطَائِفِ الْمَعَارِفِ» - لِابْنِ رَجَبٍ -🇧🇬

قال ابن القيم - 🇧🇬-: ♦️ 🔖إن قلوب الصادقين لا تشهد بالزور ألبتّة، فإذا أخفي عليك شأنك وحالك، فاسأل عنك قلوب الصادقين؛ فإنها تخبرك عن حالك. 🔖
[مدارج السالكين ١٩٣/٣]

Mensaje de voz02:25

ابتُليتُ بذنبٍ لم يفضحني الله فيه أبدًا .. وكنتُ كلَّما وقعتُ فِيه وسترت، أسرَعتُ للتَّوبة بركعتين في الخَفاء، فيَرانِي مَن يراني مِن أهل بَيتِي، فأرَاني أتحرَّى الخَفاء في الذَّنب والتَّوبة، فيَسترنِي فِي الأولَى، ويُظهر عنّي الثَّانية، فيطيبُ ذِكرِي بين النّاس! فأقول سبحانه! يُقيم عليَّ الحُجّة برحمته، ويدعُوني إليه بسِتره، فما زلتُ في ذلك حتَّى عزمت الصّلاح وعَاهدتُه على التَّوبةِ أبدًا، ولم أجده إلا معينًا كريمًا، فيهدِيني إلى النَّدم عن جُحودي، وإلى النَّدم عن زلّتي، ولا أظنّه إلا توفيقًا منه ليَغفر لِي، أو هكذا ارجوا🖤!