es
Feedback
زادُ الدُّلْجَة

زادُ الدُّلْجَة

Ir al canal en Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
866
Suscriptores
+424 horas
+97 días
+41830 días
Número de Publicaciones

Carga de datos en curso...

Reacciones
Comentarios
Estrellas de Telegram
PUBLICACIONES TOP por

Carga de datos en curso...

Análisis de publicación
Mensajes
Ver dinámicas
‏ظهرت في الناس طريقةٌ مُحدَثةٌ يتخذها بعضهم قبل النصيحة، وهي أن يبتدئ المرء بذمّ نفسه أو سبِّها، فيقول: أنا لست مطوعًا ولا ملتزمًا ولا متديّنًا، مثلي مثلك، كلنا مليانين ذنوب وأخطاء… ثم ينصح. ‏أولًا: هذه الكلمات: مطوّع، ملتزم، متديِّن… كلّها كلمات مُحدَثة، لم يقلها الله ولا رسوله، ولا الصحابة. إن هي إلا أسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان. ‏ومن آثر اسم "المطوّع" أو غيره، على اسم "المسلم" الذي سمّى الله به عباده من فوق سبع سماوات، فقد ضلّ وأضلّ، والله هو الذي قال: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} وقول الله حُكم، وليس لأحد أن يغيّر أو يبدل حكم الله. ‏فإذا رددنا الكلم إلى مواضعه، فهل يستطيع أحد أن يقول: أنا لست مسلما، قبل أن ينصح؟! فانكشفت مكائد الشيطان. ‏ثانيًا: النفس من الغيب، ونفوس الناس من الغيب، ولا سبيل لأحدٍ إلى الاطّلاع عليها. فما يدريك أنك "مليء بالذنوب"؟ وما يدريك أن غيرك كذلك؟ وما يدريك لعلّ الله قد غفر له ما تقدّم من ذنبه؟ ‏فادّعاء ذلك من القول على الله بغير علم، وكما أن ليس لنا أن نزكّي أنفسنا، فليس لنا أن ندنسها. ‏ثالثًا: هذه الطريقة، إذا صارت سُنّةً، علّمت الناس الرغبة في كشف ما ستره الله، حتى تصير النفوس لا ترضى بالنصيحة إلا إذا سبّ الناصح نفسه أولًا. وودّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، وهل يريد إلا تحقير الإنسان؟ {قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ}، فكان أولُ معصيته الاستكبار والتحقير له. ‏وعندها يصير الإنسان يحبّ إبداء سوآت أخيه الإنسان، كما روى سفيان بن عيينة عن مسعر بن كِدام رحمهما الله قال: ما نصحتُ رجلًا قطّ إلا أبصرته يفتّش عن عيوبي. ‏فيتحوّل ما تفعله تفضّلًا إلى أمرٍ كالمكتوب المفروض، حتى صاروا يقولون للناصح: "بلا استشراف!" صارت شياطينهم لا ترضى بالنصيحة حتى ترى الناصح في جهنم! ‏ومن لا يرضى أن يسمع نصيحةً إلا بعد أن يسبّ الناصح نفسه، ففي قلبه مرض، ولا يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه، ولمرض قلبه هذا فلن تنفع معه النصيحة. ‏رابعًا: قال رسول الله ﷺ: «الدين النصيحة»، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم». فالنصيحة لله أولًا، وهي حقٌّ لكل مسلم. والذي أعطى هذا الحق هو الله، ولم يقل سبحانه: ذمّ نفسك لي أو للناس قبل أن تنصحهم.
1196010Loading...
نشارك هُنا ما أعجبنا لكم، من كُتب، وتلاوات، ومقاطع مفيدة 🤎 شفت قناة بنفس الفكرة وأعجبتني، فقلت: ليش ما أسوي مثلها؟
25000Loading...
بسم الله
123100Loading...
Sin texto...
22002Loading...
6365814457.mp3
137101Loading...
قليل العلم مع عمل أفضل من كثير العلم بلا عمل؛ فالعبادة تُسَدِّد رأي العالِم فيصيب الحق ولو بدليل واحد، وإن قلَّت عبادته حُرِم السداد ولو جَمَعَ الأدلة
136203Loading...
"ما طلبت شيئًا من الدنيا قط فولي لي، حتى لقد ركبت مرة حمارًا فلم يمش فنزلت عنه وركبه غيري فعدا. قال: فأريت في منامي كأن قائلًا يقول لي: لا يحزنك ما زوي عنك من الدنيا وإنما يفعل ذلك بأوليائه وأحبائه وأهل طاعته. قال: فسري عني". أبو مسلم الخولاني | صفة الصفوة ط: دار الحديث (٣٧٢/٢)
151702Loading...
لكل من كان منشغلا في عطلة الصيف مع كتاب الله .. حفظًا مراجعةً تدبرًا .. في المدينة أو في غيرها المقطع هذا هدية بسيطة لك ♥️
لكل من كان منشغلا في عطلة الصيف مع كتاب الله .. حفظًا مراجعةً تدبرًا .. في المدينة أو في غيرها المقطع هذا هدية بسيطة لك ♥️
1925010Loading...
مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما في قلبك فلن تجد مثل القرآن.
184405Loading...
6601528553.mp3
186404Loading...
مشغول أم محروم..؟
مشغول أم محروم..؟
192508Loading...
Sin texto...
182403Loading...
الْحَيَاةُ الْحَقِيقِيَّةُ الطَّيِّبَةُ هِيَ حَيَاةُ مَنْ اسْتَجَابَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالرَّسُولِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا. فَهَؤُلَاءِ هُمُ الْأَحْيَاءُ وَإِنْ مَاتُوا، وَغَيْرُهُمْ أَمْوَاتٌ وَإِنْ كَانُوا أَحْيَاءَ الْأَبْدَانِ. ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ الْفَوَائِد ›
211305Loading...
«في تلك الساعة التي ينام فيها خلق ويضيعها آخرون في السفاسف، كنتَ أنتَ وحدك تسامر المصباح، تتفيّأ ضوءه الشاحب كأنّه نجمٌ وُلد لأجلك. أوراقك مبسوطةٌ أمامك كصفحات فجرٍ جديد، وعينُك تسابق السطور تسعى إلى يقينٍ لا يُنال إلّا بصبر. ما أبهى طالب العلم إذا خلا بنفسه فاستغنى عن ضوضاء المجالس ليُنصت إلى صوت المعاني في داخله! يُرهق عينيه لا شقاءً بل رجاءً، ويُسافر في الكلمات لا ليحفظها بل ليُصبحها. هو السهر الذي لا يُرهق بل يُنقّي، والسكون الذي لا يُميت بل يُحيي. فيا من سهر يطلب العلم طوبى لك؛ فما أضأتَ مصباحك تلك الليلة إلا وأطفأتَ في نفسك جهلًا، وما خفَتَ نور الدنيا إلا وأشرق في صدرك نورُ البصيرة.»
190602Loading...
مختصر كتاب الفوائد لابن القيم الجوزيّة🌱
180200Loading...
مراتب النّاس عند المصائب إبراهيم العبودي
مراتب النّاس عند المصائب إبراهيم العبودي
209605Loading...
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد
241005Loading...
Sin texto...
301504Loading...
العجب والغرور في الطاعة. !
3471003Loading...
‏الحياةُ حياةُ القلوب أمّا الأعذارُ كلُّنا يستطيعُها
‏الحياةُ حياةُ القلوب أمّا الأعذارُ كلُّنا يستطيعُها
3197011Loading...