ch
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

前往频道在 Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

显示更多
未指定国家未指定类别
415
订阅者
无数据24 小时
+117
+1130
帖子存档
ايقاظ القلوب .. يوقظ الله قلوب من يحبهم من غفلتهم بالمعاصي ! يعتاد الولي العبادة فينقص منسوب الشكر ويقل استحضار المنّة الإلهية والكرامة الربانية فتضعف المعاني الايمانية القلبية .. فيقع -فجأة- في ذنب لم يكن يخطر في باله أنّه يقع فيه ويحرم خيرا لم يدر في خياله تركه ! فيرجع إلى الله منيبا منكسرا مستحضرا منن الله وأفضاله عليه .. فتكون المعصية في حقّه خيرا لما أدّت إليه .. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "من التائبين من لايعود إلى درجته، ومنهم من يعود إلى أعلى منها فيصير خيراً مما كان قبل الذنب، وكان داود بعد التوبة خيراً منه قبل الخطيئة" "وإنّ العبد ليفعل السيئة، فيدخل بها الجنة" المعاصي للصالح بريد المعاتبة الإلهية فإن فهم المقصود انقلبت في حقه خيرا، وإن استمر وكابر متكئا على عمله السابق أو سعة الرحمة فهذا ممكور به وهو لا يعلم ..

sticker.webp0.00 KB

هل أعددت له؟!. قال الربيع بن خثيم: "المَوت هُوَ غائبكُم المُنتَظر، وإنَّ الغائِبَ إذا طالَت غِيبَته أوشَكت أوبَتهُ؛ فأَعِدُّو
هل أعددت له؟!. قال الربيع بن خثيم: "المَوت هُوَ غائبكُم المُنتَظر، وإنَّ الغائِبَ إذا طالَت غِيبَته أوشَكت أوبَتهُ؛ فأَعِدُّوا لَه".

مُجـرد ثـانيــة تنفعِــك : أســتغفــر الله العظيــم وأتــوب إليــه .

الثبات عزيز💔

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

لا تستبطئ الإجابة وقد سدَدت طريقها بالذّنوب!.

دأب_المؤمن_القارئ_راشد_الحليبةMP3_128K.mp36.52 KB

رُبَّ ركعةٍ في ظلام الليل أحيت قلبًا، وغفرت ذنبًا، وسترت عيبًا، ورفعت مقام صاحبها في علّيّين. صلاةٌ الوتر خير ختام ليومنا الوتر يخوان وتكرمو علي بدعوه بالشفاء من كل عله ولكل المسلمين اللّٰه يجزاكم خير

النفسية في الحضيض، ولكن لا يداويها الا القرآن.

عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال رسول الله ﷺ:«أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: قُ
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال رسول الله ﷺ:«أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ تعدل ثلث القرآن» ‏صحيح مسلم

"قُربُ أهل الجنة يوم القيامة وسَبْقُهُم إلى الزيادة يومَ المزيد = بحسب قُربِهم من الإمام يوم الجمعة وتبكيرهم".
ابن القيم | زاد المعاد (١٤٩)

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB