آيات قرآنية
Open in Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Show more7 755
Subscribers
+2524 hours
+1297 days
+57430 days
Posts Archive
7 756
ركعتـي الفجـر
خيـر من الدنيا وما فيها
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر
يَعْنِـي النَّافِـلَة
خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة
نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر
قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ
مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه
فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر
إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر
كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر
وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم
الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام
عَنْ صَـلَاة الفَجْـر
خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ
مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا
الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان
مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل
ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر
لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع
حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا
7 756
الوضوء يمحو الخطايا
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ
فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَـرَجَ مِنْ وَجْهِهِ
كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَـرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ
مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِـرِ قَطْـرِ الْمَاءِ
فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَـرَجَ مِنْ يَدَيْهِ
كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ
فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَـرَجَتْ
كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْـلَاهُ
حَتَّى يَخْـرُجَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُـوبِ
{ رواه مسلم }
7 756
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي يَا فَتَـى مِنْهُ الرِّضَا
فَـلَا تَحِدْ لَوْ لَحْظَةً عَنْ مَا قَضَـى
احْمَدْهُ حَمْدَ مَنْ أَنَابَ وَاعْتَبَـرْ
وَتَابَ لِلَّهِ مُقِـرًّا وَازْدَجَـرْ
اضْـرَعْ إِلَيْهِ طَامِعًا فِي رَحْمَتِهِ
وَاسْأَلْهُ سُـؤْلَ رَاغِبٍ فِي مِنَّتِهِ
إِنَّا بِهَـدْيِ رَبِّنَا نِلْنَا الْمُنَـى
لَقَدْ رَضِينَا دِينَهُ نَهْجًا لَنَا
بِفَضْلِهِ نَصِيـرُ مُسْلِمِينَا
عَلَى خُطَـى الْحَبِيبِ سَائِـرِينَا
فَاهْنَأْ أَخِـي بِهَـذِهِ الْفَضِيلَهْ
فَإِنَّـهَا لَنِعْمَةُ الْجَلِيلَهْ
7 756
حُسن الظن بالله عند الموت
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ
فَقَالَ" كَيْفَ تَجِـدُكَ
قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ
فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ
إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو
وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
{ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }
7 756
من هـو المفلس ؟
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا
مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ
فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي
يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ
وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا
وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا
وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا
فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ
قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ
أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ
ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ
{ رواه مسلم }
7 756
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
7 756
من أذكار الصباح والمساء
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قال حِيـنَ يُصبِحُ
وحِيـنَ يُمسِـي
سُبْـحانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَـرَّ
لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَـومَ القِيامَةِ
بأَفْضَـلَ ممّا جاءَ به
إِلّا أَحَـدٌ قالَ مِثْـلَ
ما قالَ أَوْ زادَ علَيهِ
{ صحيح مسلم }
7 756
منظومة سلم الوصول
{ القارئ د. عمر الغبيوي }
اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ
لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ
بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ
وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ
أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ
آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ
وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ
لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ
وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ
لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ
لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ
وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ
كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ
لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ
فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ
فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ
وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ
وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا
وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا
فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ
مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ
7 756
من أعظم أبواب الأجر
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ
{ متفق عليه }
7 756
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 756
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 756
عاشوراء بين الاتباع والابتداع
{ أداء : ظفر النتيفات }
لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّاهُ وَالشُّكْـرُ وَالثَّنَا
عَلَى نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ يَا خَيْـرَ مُرْشِدِ
هِيَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى فَكُنْ مُتَمَسِّكاً
أَيَا عَبْدُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ الْمُمَهَّدِ
مُجِلّاً لِكُلِّ الصَّحْبِ يَا صَاحِ صَادِقاً
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نَصّاً فَبِالْقَـوْمِ فَاقْتَدِ
أُولَئِكَ أَخْيَارٌ عَلَى الْخَيْرِ نَهْجُهُمْ
قَدِ اسْتَمْسَكُوا بِالدِّينِ شَرْعِ مُحَمَّدِ
وَمَا تَبِعُوا الْأَهْـوَاءَ أَوْ رَكِبُوا رَدَىً
وَمَا نَالَهُمْ بِالسُّوءِ غَيْـرُ مُسَدَّدِ
وَقَدْ تَبِعَتْ نَهْجَ الصَّحَابَةِ زُمْرَةٌ
فَسَارَتْ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِيـنِ الْمُسَدَّدِ
فَفِي يَوْمِ عَشْـرٍ مِنْ مُحَـرَّمَ صَوْمُهَا
لِشُكْـرِ الْإِلَهِ الْخَالِقِ الْمُتَفَـرِّدِ
وَلَكِنَّ أَهْلَ الرَّفْضِ يَدْعُونَ غَيْـرَهُ
وَمَا فِعْلُهُمْ هَذَا بِفِعْلِ مُوَحِّدِ
وَلَيْسَ لِأَحْـدَاثِ الْأَسَافِلِ حُجَّةٌ
فَصُنْعُهُمُ هَـدْمٌ لِسُنَّةِ أَحْمَدِ
فَحَقٌّ عَلَيْنَا الشُّكْـرُ لِلْمُنْعِمِ الَّذِي
يُجَازِي عَلَى الشُّكْـرَانِ أَهْلَ التَّعَبُّدِ
7 756
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
الذِكر المُضعف
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
7 756
فضل التسبيح
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ
وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ
{ رواه البخاري }
7 756
كنـز عـظيم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يا شـدّادُ بـنُ أوسٍ
إذا رأيـتَ النّاسَ
قد اكتنـزوا الذَّهبَ والفضَّةَ
فاكنِـز هــؤلاء الكلماتِ
اللَّهـمَّ إنِّـي أسألُك
الثَّباتَ فـي الأمـرِ
والعـزيمةَ على الرُّشـدِ
وأسألُك مـوجِباتِ رحمتِـك
وعـزائمَ مغفـرتِك
وأسألُك شُكـرَ نعمتِك
وحُسـنَ عـبادتِـك
وأسألُك قـلبًا سليمًا
ولسانًا صـادقًا
وأسألُك من خيـرِ ما تعلَمُ
وأعوذُ بك من شـرِّ ما تعلَمُ
وأستغفـرُك لما تـعلَمُ
إنَّك أنت عـلّامُ الغيـوبِ
{ السلسلة الصحيحة }
7 756
خصومة الله يوم القيامة
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَجُـلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَـدَرَ
وَرَجُـلٌ بَاعَ حُـرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ
وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ
وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْـرَهُ
{ رواه البخاري }
7 756
ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ متفق عليه }
7 756
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ
هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ
لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا
عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا
مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي
مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي
فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ
وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
