آيات قرآنية
Ir al canal en Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Mostrar más7 755
Suscriptores
+2524 horas
+1297 días
+57430 días
Archivo de publicaciones
7 754
من هـو المفلس ؟
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا
مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ
فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي
يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ
وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا
وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا
وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا
فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ
قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ
أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ
ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ
{ رواه مسلم }
7 754
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
7 754
من أذكار الصباح والمساء
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قال حِيـنَ يُصبِحُ
وحِيـنَ يُمسِـي
سُبْـحانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَـرَّ
لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَـومَ القِيامَةِ
بأَفْضَـلَ ممّا جاءَ به
إِلّا أَحَـدٌ قالَ مِثْـلَ
ما قالَ أَوْ زادَ علَيهِ
{ صحيح مسلم }
7 754
منظومة سلم الوصول
{ القارئ د. عمر الغبيوي }
اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ
لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ
بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ
وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ
أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ
آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ
وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ
لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ
وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ
لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ
لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ
وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ
كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ
لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ
فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ
فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ
وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ
وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا
وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا
فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ
مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ
7 754
من أعظم أبواب الأجر
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ
{ متفق عليه }
7 754
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 754
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 754
عاشوراء بين الاتباع والابتداع
{ أداء : ظفر النتيفات }
لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّاهُ وَالشُّكْـرُ وَالثَّنَا
عَلَى نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ يَا خَيْـرَ مُرْشِدِ
هِيَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى فَكُنْ مُتَمَسِّكاً
أَيَا عَبْدُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ الْمُمَهَّدِ
مُجِلّاً لِكُلِّ الصَّحْبِ يَا صَاحِ صَادِقاً
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نَصّاً فَبِالْقَـوْمِ فَاقْتَدِ
أُولَئِكَ أَخْيَارٌ عَلَى الْخَيْرِ نَهْجُهُمْ
قَدِ اسْتَمْسَكُوا بِالدِّينِ شَرْعِ مُحَمَّدِ
وَمَا تَبِعُوا الْأَهْـوَاءَ أَوْ رَكِبُوا رَدَىً
وَمَا نَالَهُمْ بِالسُّوءِ غَيْـرُ مُسَدَّدِ
وَقَدْ تَبِعَتْ نَهْجَ الصَّحَابَةِ زُمْرَةٌ
فَسَارَتْ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِيـنِ الْمُسَدَّدِ
فَفِي يَوْمِ عَشْـرٍ مِنْ مُحَـرَّمَ صَوْمُهَا
لِشُكْـرِ الْإِلَهِ الْخَالِقِ الْمُتَفَـرِّدِ
وَلَكِنَّ أَهْلَ الرَّفْضِ يَدْعُونَ غَيْـرَهُ
وَمَا فِعْلُهُمْ هَذَا بِفِعْلِ مُوَحِّدِ
وَلَيْسَ لِأَحْـدَاثِ الْأَسَافِلِ حُجَّةٌ
فَصُنْعُهُمُ هَـدْمٌ لِسُنَّةِ أَحْمَدِ
فَحَقٌّ عَلَيْنَا الشُّكْـرُ لِلْمُنْعِمِ الَّذِي
يُجَازِي عَلَى الشُّكْـرَانِ أَهْلَ التَّعَبُّدِ
7 754
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
الذِكر المُضعف
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
7 754
فضل التسبيح
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ
وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ
{ رواه البخاري }
7 754
كنـز عـظيم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يا شـدّادُ بـنُ أوسٍ
إذا رأيـتَ النّاسَ
قد اكتنـزوا الذَّهبَ والفضَّةَ
فاكنِـز هــؤلاء الكلماتِ
اللَّهـمَّ إنِّـي أسألُك
الثَّباتَ فـي الأمـرِ
والعـزيمةَ على الرُّشـدِ
وأسألُك مـوجِباتِ رحمتِـك
وعـزائمَ مغفـرتِك
وأسألُك شُكـرَ نعمتِك
وحُسـنَ عـبادتِـك
وأسألُك قـلبًا سليمًا
ولسانًا صـادقًا
وأسألُك من خيـرِ ما تعلَمُ
وأعوذُ بك من شـرِّ ما تعلَمُ
وأستغفـرُك لما تـعلَمُ
إنَّك أنت عـلّامُ الغيـوبِ
{ السلسلة الصحيحة }
7 754
خصومة الله يوم القيامة
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَجُـلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَـدَرَ
وَرَجُـلٌ بَاعَ حُـرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ
وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ
وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْـرَهُ
{ رواه البخاري }
7 754
ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ متفق عليه }
7 754
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ
هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ
لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا
عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا
مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي
مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي
فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ
وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
7 754
من فضائل قيام الليل
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِيـنَ قَبْلَكُمْ
وَقُـرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى
وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْـمِ
وَتَكْفِيـرٌ لِلسَّيِّئَاتِ
وَمَطْـرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ
7 754
فضل شهر الله المحرم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ
شَهْـرُ اللَّهِ الْمُحَـرَّمُ
وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
صَـلَاةُ اللَّيْلِ
{ رواه مسلم }
7 754
أثقل الصلوات على المنافقين
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِيـنَ
مِنْ صَلَاةِ الْفَجْـرِ وَالْعِشَاءِ
وَلَوْ يَعْلَمُـونَ مَا فِيهِمَا
لَأَتَـوْهُمَا وَلَوْ حَبْـوًا
{ متفق عليه }
7 754
حائية ابن أبي داود
{ أداء : بدر التركي }
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى
وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي
آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ
وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا
بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا
وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا
كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ
فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ
وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً
كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ
وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ
وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا
بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ
رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ
فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ
وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ
