ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
5 999
المشتركون
+1024 ساعات
+607 أيام
+35930 أيام
أرشيف المشاركات
فضل صيام رمضان { القارئ خالد العلمي } عَنْ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِـرَ لَهُ مَا تَقَـدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ { متفق عليه }

غِبْتُ دَهْـرًا فِي الْمَعَاصِـي لَمْ أَجِـدْ إِلَّا السَّـرَابَا كُنْتُ مَغْـرُورًا بِعُمْـرِي أَحْسِبُ الدُّنْيَا شَبَابَا ضَاقَ صَدْرِي مِنْ ذُنُوبِـي صِـرْتُ أَخْشَـى أَنْ أَخِيبَا تَائِهًا فِي بَحْـرِ وَهْـمٍ لَا أَرَى فِيهِ إِيَابَا يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ قَدْ بَكَتْ عَيْنِـي نَدَمًا تَرْتَجِـي مَحْـوَ الْخَطَايَا وَفُـؤَادِي بَاتَ يَدْعُـو طَالِبًا مِنْكَ الْعَطَايَا رَبِّ فَـرِّجْ كُلَّ هَـمٍّ أَنْتَ أَعْلَـمُ بِالْخَفَايَا فَأَنِـرْ دَرْبِـي بِنُـورٍ وَاهْدِنِـي حُسْنَ النَّـوَايَا

مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ { أداء : ظفر النتيفات } مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه وَمُغفِـلا زراجِـرَه أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ وَتـارِكَ الصَّـلاةِ عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ صَـلاتُهُ مَحَـبَّة وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة أَرضٌ تدُومُ خِصبَة فِي الأربَـع الفُصُـولِ عَلَيْهِ صَلَّى الله مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ

محبة الله للتائبيـن { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ وَالَّـذِي نَفْسِي بِيَـدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُـوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَـوْمٍ يُذْنِبُـونَ فَيَسْتَغْفِـرُونَ اللَّهَ تَعَالَـى فَيَغْفِـرُ لَهُـمْ { رواه مسلم }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ خَصَائِصُ شَهْرِ رَمَضَانَ ]] https://t.me/Friday4467/1337?single

دعاء رؤية هلال رمضان لاَ تَنْسَـىٰ إِذَا دَخَـلَ رَمَضَانُ وَهَـلَّ هِـلَالُهُ 🌙 أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ

رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ فَاسْتَقْبِلُـوهُ بَعْدَ طُـولِ غِيَابِ عَامٌ مَضَـى مِنْ عُمْـرِنَا فِي غَفْلَةٍ فَتَنَبَّهُـوا فَالْعُمْـرُ ظِلُّ سَحَابِ وَتَهَيَّـؤُوا لِتَصَبُّـرٍ وَمَشَقَّةٍ فَأُجُورُ مَنْ صَبَـرُوا بِغَيْـرِ حِسَابِ اللَّهُ يَجْـزِي الصَّائِمِيـنَ لِأَنَّـهُمْ مِنْ أَجْلِهِ سَخَّـرُوا بِكُلِّ صِعَابِ لَا يَدْخُلُ الرَّيَّانَ إِلَّا صَائِـمٌ أَكْرِمْ بِبَابِ الصَّـوْمِ فِي الْأَبْـوَابِ

آتـاكم من الله شهر عظيم { أداء: فارس السليمى } لَكَ الْحَمْدُ مَـوْلَايَ رَبَّ الْأَنَامِ عَلَى الدِّيـنِ ثُمَّ الْعَطَايَا الْجِسَامِ وَصَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَـى فِي الْأَنَامِ شَفِيـعِ الْخَلَائِـقِ يَـوْمَ الْقِيَامِ عِبَادَ الإِلَهِ الْغَفُـورِ الْكَـرِيمِ آتَاكُمْ مِنَ اللَّهِ شَهْـرٌ عَظِيـمٌ بِخَيْـرٍ كَثِيـرٍ وَفَضْلٍ جَسِيمٍ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ لَقَدْ أَعْـظَمَ اللَّهُ فِيهِ الْأُجُـورَ وَأَرْخَـى الْأَمَانَ بِهِ وَالسُّـرُورَ وَأَذْهَبَ خَـوْفَ الْبَلَى وَالشُّـرُورَ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ لَقَدْ فَتَـحَ اللَّهُ فِيهِ الْجِنَانَ وَزَيَّـنَهَا بِـلَآلٍ حِسَانِ وَحُـورٍ تُضِـيءُ كَمِثْلِ الْجُمَانِ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ حِصَاهَا الْيَـوَاقِيتُ وَالْجَـوْهَرُ وَتُـرْبَـتُهَا الْمِسْكُ وَالْعَنْبَـرُ وَأَلْـوَانُ أَفْـنَانِـهَا تَكْثُـرُ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ وَلَيْلَةُ قَـدْرٍ بِهِ أُنْـزِلَتْ وَعَنْ أَلْفِ شَهْـرٍ لَكُمْ عُدِلَتْ وَفِـيهَا الدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ ثَبَتْ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ

التحذيرُ من المسلسلاتِ في رمضانَ وغيرِه من واجباتِ خُطَباءِ الجوامع { الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله }

كيف يجمع المؤمن بين شكر وصبـر ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له { صحيح مسلم }

بـك استجيـر { أداء : عبدالواحد المغربي } بِكَ أَسْتَجِيـرُ وَمَنْ يُجِيرُ سِـوَاكَ فَأَجِـرْ ضَعِيفًا يَحْتَمِـي بِحِمَاكَا إِنِّي ضَعِيفٌ أَسْتَعِيـنُ عَلَى قُـوَى ذَنْبِـي وَمَعْصِيَتِـي بِبَعْضِ قُـوَاكَا أَذْنَبْتُ يَا رَبِّـي وَآذَتْنِـي ذُنُـوبٌ مَا لَهَا مِنْ غَافِـرٍ إِلَّا كَا دُنْيَايَ غَرَّتْنِـي وَعَفْـوُكَ غَرَّنِـي مَا حِيلَتِـي فِي هَـذِهِ أَوْ ذَاكَا لَوْ أَنَّ قَلْبِـي شَكَّ لَمْ يَكُ مُؤْمِنًا بِكَرِيمِ عَفْـوِكَ مَا غَوَى وَعَصَاكَا يَا مُدْرِكَ الْأَبْـصَارِ وَالْأَبْـصَارُ لَا تَـدْرِي لَهُ وَلِكُنْهِهِ إِدْرَاكَا يَا مُنْبِتَ الْأَزْهَارِ عَاطِـرَةَ الشَّذَا هَذَا الشَّذَا الْفَـوَّاحُ نَفْحُ شَذَاكَا يَا مُرْسِلَ الْأَطْيَارِ تَصْدَحُ فِي الرُّبَا صَدَحَاتُهَا تَسْبِيحَةٌ لِعُلَاكَا يَا مُجْـرِيَ الْأَنْهَارِ مَا جَرَيَانُـهَا إِلَّا انْفِعَالَةُ قَطْـرَةٍ لِنَدَاكَا

نونية القحطاني { أداء : فارس عباد } لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ

دعاء الاستفتاح في الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } عَـنْ أَبِـي هُـرَيْـرَةَ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَبَّـرَ فِي الصَّـلاَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْـرَأَ فَقُلْتُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ بِأَبِـي أَنْـتَ وَأُمِّـي أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيـرِ وَالْقِـرَاءَةِ مَا تَقُـولُ قَالَ: أَقُـولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِـي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَـدْتَ بَيْنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ اللَّهُمَّ نَقِّنِـي مِنْ خَـطَايَايَ كَمَا يُنَقَّـى الثَّـوْبُ الأَبْيَـضُ مِـنَ الـدَّنَـسِ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِـي مِنْ خَـطَايَايَ بِالثَّلْـجِ وَالْمَاءِ وَالْبَـرَدِ { صحيح مسلم }

رمضان أقبل يا أولي الأحلام { أداء : ظفر النتيفات } رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا أُولِي الأَحْـلَامِ فَاسْتَقْبِلُـوهُ بِغَايَةِ الإِكْـرَامِ رَمَضَانُ شَهْـرُ تِلَاوَةٍ وَتَهَجُّدٍ وَتَصَدُّقٍ وَتَبَتُّلٍ وَصِـيَامِ وَتَرَاحُـمٍ وَتَعَاطُفٍ وَتَـوَدُّدٍ وَتَـوَاصُلٍ بِالْجَارِ وَالأَرْحَامِ يَا فَـوْزَ مَنْ يَلْقَاهُ وَهُوَ مُشَمِّـرٌ فِي الْخَيْـرِ لَا فِي مَشْـرَبٍ وَطَعَامِ كَلَّا وَلَا فِي اللَّهْـوِ غَايَةُ هَمِّهِ أَوْ فِي تَتَبُّـعِ سَاقِطِ الأَفْـلَامِ أَوْ فِي مَجَالِسِ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ أَوْ فِي اسْتِمَاعِ النَّايِ وَالأَنْـغَامِ قَدْ خَابَ عَبْدٌ زَادَ فِيهِ تَحَمُّـلًا لِلسَّيِّئَاتِ بِكَثْـرَةِ الآثَـامِ إِنْ كَانَ ذَنْبُ الْمَـرْءِ لَمْ يُغْفَـرْ بِهِ بَاءَ الْبَئِيسُ بِذِلَّةٍ وَرُغَـامِ يَا مُسْلِمِينَ تَذَكَّـرُوا مَنْ وَدَّعُـوا لَمْ يَحْظَ مِنْهُـمْ مَيِّتٌ بِصِيَامِ لَوْ أَنَّهُـمْ سُئِلُوا رَأَيْتَ مُنَاهُمُ أَنْ يَرْجِعُـوا السَّوَالِفَ الأَيَّامِ فَاعْمَلْ إِذَا حُـزْتَ الْمُنَى فِي صِحَّةٍ إِنَّ الصَّحِيحَ مُعَـرَّضٌ لِسَقَامِ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ مِنْهَاجُ الْمُسْلِمِ فِي رَمَضَانَ ]] https://t.me/Friday4467/1333?single

أتى رمضان مزرعة العباد { القارئ راشد الحليبة } أَتَى رَمَـضَانُ مَـزْرَعَةُ العِبَادِ لِتَطْهِيـرِ القُلُـوبِ مِنَ الفَسَادِ فَأَدِّ حُقُـوقَهُ قَـوْلًا وَفِـعْلًا وَزَادَكَ فَاتَّخِـذْهُ لِلْمَعَادِ فَمَنْ زَرَعَ الحُبُـوبَ وَمَا سَقَاهَا تَأَوَّهَ نَادِمًا عِنْدَ الحَصَادِ

أهلا بشهـر الصــوم { أداء : ظفر النتيفات } أَهْلًا بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَالْغُفْـرَانِ فَاسْتَبْشِـرِي يَا أُمَّةَ الْفُـرْقَانِ بِقُدُومِهِ وَلْتُكْـرِمِي الضَّيْفَ الَّذِي إِكْـرَامُهُ مِنْ عُقْدَةِ الْإِيـمَانِ يَا مُسْلِمُـونَ سَلُوا الْإِلَهَ بُلُـوغَهُ فِي صِحَّةٍ وَسَـلَامَةٍ وَأَمَانِ صُومُوهُ إِيـمَانًا كَذَاكَ قِيَامَهُ وَالْأَجْـرَ فَاحْتَسِبُوا مِنَ الرَّحْمَـنِ فَإِذَا رَأَيْتَ هِـلَالَهُ فَقُلِ الَّذِي قَدْ قَالَهُ الْمَعْصُـومُ مِنْ عَدْنَانِ مَنْ لَمْ يَتُبْ فِي شَهْـرِهِ مِنْ ذَنْبِهِ فَهُـوَ الَّذِي قَدْ بَاءَ بِالْحِـرْمَانِ قَدْ شَمَّـرَ الْعُبَادُ فِي شَهْـرِ التُّقَى بِتَهَجُّدٍ وَتِـلَاوَةِ الْقُـرْآنِ وَزِيَارَةِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ لِعُمْـرَةٍ وَتَصَدُّقٍ وَدُعَاءِ ذِي الْإِحْسَانِ وَكَذَا اعْتِكَافُ الْقَانِتِيـنَ بِمَسْجِدٍ فَاسْلُكْ طَرِيقَتَهُمْ أَخَا الْعِـرْفَانِ

من أعظم أحاديث الذكر { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { رواه البخاري ومسلم }