ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 755
Подписчики
+2524 часа
+1297 дней
+57430 дней
Архив постов
من هـو المفلس ؟ { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

من أذكار الصباح والمساء { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قال حِيـنَ يُصبِحُ وحِيـنَ يُمسِـي سُبْـحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَـرَّ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَـومَ القِيامَةِ بأَفْضَـلَ ممّا جاءَ به إِلّا أَحَـدٌ قالَ مِثْـلَ ما قالَ أَوْ زادَ علَيهِ { صحيح مسلم }

منظومة سلم الوصول { القارئ د. عمر الغبيوي } اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ

من أعظم أبواب الأجر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ { متفق عليه }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

🔴 للتذكير صيام يوم عاشوراء يكفر سنه كاملة. صوم قليل و أجر كبير اللهم وفقنا لصيامه

يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وجنوده

عاشوراء بين الاتباع والابتداع { أداء : ظفر النتيفات } لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّاهُ وَالشُّكْـرُ وَالثَّنَا عَلَى نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ يَا خَيْـرَ مُرْشِدِ هِيَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى فَكُنْ مُتَمَسِّكاً أَيَا عَبْدُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ الْمُمَهَّدِ مُجِلّاً لِكُلِّ الصَّحْبِ يَا صَاحِ صَادِقاً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نَصّاً فَبِالْقَـوْمِ فَاقْتَدِ أُولَئِكَ أَخْيَارٌ عَلَى الْخَيْرِ نَهْجُهُمْ قَدِ اسْتَمْسَكُوا بِالدِّينِ شَرْعِ مُحَمَّدِ وَمَا تَبِعُوا الْأَهْـوَاءَ أَوْ رَكِبُوا رَدَىً وَمَا نَالَهُمْ بِالسُّوءِ غَيْـرُ مُسَدَّدِ وَقَدْ تَبِعَتْ نَهْجَ الصَّحَابَةِ زُمْرَةٌ فَسَارَتْ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِيـنِ الْمُسَدَّدِ فَفِي يَوْمِ عَشْـرٍ مِنْ مُحَـرَّمَ صَوْمُهَا لِشُكْـرِ الْإِلَهِ الْخَالِقِ الْمُتَفَـرِّدِ وَلَكِنَّ أَهْلَ الرَّفْضِ يَدْعُونَ غَيْـرَهُ وَمَا فِعْلُهُمْ هَذَا بِفِعْلِ مُوَحِّدِ وَلَيْسَ لِأَحْـدَاثِ الْأَسَافِلِ حُجَّةٌ فَصُنْعُهُمُ هَـدْمٌ لِسُنَّةِ أَحْمَدِ فَحَقٌّ عَلَيْنَا الشُّكْـرُ لِلْمُنْعِمِ الَّذِي يُجَازِي عَلَى الشُّكْـرَانِ أَهْلَ التَّعَبُّدِ

{ الشيخ عبدالرزاق البدر } الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

فضل التسبيح قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ { رواه البخاري }

كنـز عـظيم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يا شـدّادُ بـنُ أوسٍ إذا رأيـتَ النّاسَ قد اكتنـزوا الذَّهبَ والفضَّةَ فاكنِـز هــؤلاء الكلماتِ اللَّهـمَّ إنِّـي أسألُك الثَّباتَ فـي الأمـرِ والعـزيمةَ على الرُّشـدِ وأسألُك مـوجِباتِ رحمتِـك وعـزائمَ مغفـرتِك وأسألُك شُكـرَ نعمتِك وحُسـنَ عـبادتِـك وأسألُك قـلبًا سليمًا ولسانًا صـادقًا وأسألُك من خيـرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك من شـرِّ ما تعلَمُ وأستغفـرُك لما تـعلَمُ إنَّك أنت عـلّامُ الغيـوبِ { السلسلة الصحيحة }

خصومة الله يوم القيامة قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُـلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَـدَرَ وَرَجُـلٌ بَاعَ حُـرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْـرَهُ { رواه البخاري }

ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ

من فضائل قيام الليل قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِيـنَ قَبْلَكُمْ وَقُـرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْـمِ وَتَكْفِيـرٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَطْـرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ

فضل شهر الله المحرم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْـرُ اللَّهِ الْمُحَـرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَـلَاةُ اللَّيْلِ { رواه مسلم }

أثقل الصلوات على المنافقين قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِيـنَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْـرِ وَالْعِشَاءِ وَلَوْ يَعْلَمُـونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَـوْهُمَا وَلَوْ حَبْـوًا { متفق عليه }

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ