ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 779
Подписчики
+1524 часа
+1367 дней
+56930 дней
Архив постов
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

منظومة رياض الجنة في عقيدة أهل السنة { أداء : ظفر النتيفات } الْحَمْـدُ لِلَّهِ الَّـذِي قَـدْ أَرْسَلَا رَسُـولَهُ مُحَمَّدًا خَيْـرَ الْمَـلَا أَرْسَلَهُ إِلَى عُمُـومِ النَّاسِ بِالدِّيـنِ وَالْهُـدَى بِلَا الْتِبَاسِ ثُمَّ صَـلَاةُ اللَّهِ وَالسَّـلَامُ عَلَى نَبِـيٍّ دِينُهُ الْإِسْـلَامُ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ لَهُمْ تَبِـعْ مَـحَبَّةً لِلَّهِ فِـيمَا قَدْ شُـرِعْ وَبَعْـدُ إِنَّ هَـذِهِ مَنْظُـومَهْ أَبْيَاتُـهَا قَلِيلَةٌ مَعْلُـومَهْ إِجَـابَةً لِدَعْـوَةِ الطُّـلَّابِ وَرَغْبَةً فِي الْخَيْـرِ وَالثَّـوَابِ سَمَّيْتُهَا اسْمًا بِـ {رِيَاضِ الْجَنَّهْ} حَاوِيَـةً عَقِيـدَةَ أَهْلِ السُّنَّهْ قَـدْ جَمَعَتْ مَسَائِـلَ التَّـوْحِيدِ وَالْـوَاجِبَ الْحَـقَّ عَلَى الْعَبِيـدِ وَإِنْ يَكُنْ فِي عُمْـرِنَا بَقِـيَّهْ وَمَـدَدٌ مِنْ خَالِـقِ الْبَـرِيَّهْ فَشَـرْحُهَا مُـؤَكَّدٌ عَلَيْنَا وَاللَّهَ نَرْجُـوهُ بِأَنْ يُعِـينَا وَمَبْـدَأُ الْعَقِيـدَةِ الْإِيـمَانُ كَمَا أَتَـى بِذَلِكَ الْقُـرْآنُ أَوَّلُهَا الْإِيـمَانُ بِاللَّهِ وَمَا يَلِيهِ مِنْ مَـلَائِكٍ قَـدْ عُلِمَا وَبَعْـدَهُ الْكِتَابُ ثُمَّ الـرُّسُـلُ وَالْبَعْثُ وَالتَّقْدِيـرُ يَا ذَا تُكْمَلُ اللَّهُ قَـدْ جَعَلَـهَا أَرْكَانَا مَنْ يَحْـوِهَا فَقَدْ حَـوَى الْإِيـمَانَا وَمَنْ لَهَا أَوْ بَعْـضِهَا قَدْ جَحَـدَا فَحُكْمُهُ الْكُفْـرُ كَمَا قَـدْ وَرَدَا فَـقَدْ أَتَـى بِذَلِكَ التَّنْـزِيـلُ كَمَا أَتَـى نَصًّا بِهِ جِبْـرِيلُ ثُمَّ النَّبِـيُّ لِلْأُصُـولِ فَـصَّلَا وَمَنْ أَتَـى بِغَيْـرِهِ لَنْ يُقْبَـلَا وَظَاهِـراً وَبَاطِـناً نُسَلِّـمُ لِلْـوَحْـيِ طُـرّاً وَلَهُ نُقَـدِّمُ

ذِكرٌ عظيمُ الأجر عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ { صحيح الترغيب }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

ركعتـي الفجـر خيـر من الدنيا وما فيها { الشيخ عبدالرزاق البدر } جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر يَعْنِـي النَّافِـلَة خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام عَنْ صَـلَاة الفَجْـر خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا

الوضوء يمحو الخطايا { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَـرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَـرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِـرِ قَطْـرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَـرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَـرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْـلَاهُ حَتَّى يَخْـرُجَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُـوبِ { رواه مسلم }

إِنْ كُنْتَ تَبْغِي يَا فَتَـى مِنْهُ الرِّضَا فَـلَا تَحِدْ لَوْ لَحْظَةً عَنْ مَا قَضَـى احْمَدْهُ حَمْدَ مَنْ أَنَابَ وَاعْتَبَـرْ وَتَابَ لِلَّهِ مُقِـرًّا وَازْدَجَـرْ اضْـرَعْ إِلَيْهِ طَامِعًا فِي رَحْمَتِهِ وَاسْأَلْهُ سُـؤْلَ رَاغِبٍ فِي مِنَّتِهِ إِنَّا بِهَـدْيِ رَبِّنَا نِلْنَا الْمُنَـى لَقَدْ رَضِينَا دِينَهُ نَهْجًا لَنَا بِفَضْلِهِ نَصِيـرُ مُسْلِمِينَا عَلَى خُطَـى الْحَبِيبِ سَائِـرِينَا فَاهْنَأْ أَخِـي بِهَـذِهِ الْفَضِيلَهْ فَإِنَّـهَا لَنِعْمَةُ الْجَلِيلَهْ

حُسن الظن بالله عند الموت أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ فَقَالَ"‏ كَيْفَ تَجِـدُكَ قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ { رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }

من هـو المفلس ؟ { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

من أذكار الصباح والمساء { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قال حِيـنَ يُصبِحُ وحِيـنَ يُمسِـي سُبْـحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَـرَّ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَـومَ القِيامَةِ بأَفْضَـلَ ممّا جاءَ به إِلّا أَحَـدٌ قالَ مِثْـلَ ما قالَ أَوْ زادَ علَيهِ { صحيح مسلم }

منظومة سلم الوصول { القارئ د. عمر الغبيوي } اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ

من أعظم أبواب الأجر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ { متفق عليه }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

🔴 للتذكير صيام يوم عاشوراء يكفر سنه كاملة. صوم قليل و أجر كبير اللهم وفقنا لصيامه

يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وجنوده

عاشوراء بين الاتباع والابتداع { أداء : ظفر النتيفات } لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّاهُ وَالشُّكْـرُ وَالثَّنَا عَلَى نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ يَا خَيْـرَ مُرْشِدِ هِيَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى فَكُنْ مُتَمَسِّكاً أَيَا عَبْدُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ الْمُمَهَّدِ مُجِلّاً لِكُلِّ الصَّحْبِ يَا صَاحِ صَادِقاً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نَصّاً فَبِالْقَـوْمِ فَاقْتَدِ أُولَئِكَ أَخْيَارٌ عَلَى الْخَيْرِ نَهْجُهُمْ قَدِ اسْتَمْسَكُوا بِالدِّينِ شَرْعِ مُحَمَّدِ وَمَا تَبِعُوا الْأَهْـوَاءَ أَوْ رَكِبُوا رَدَىً وَمَا نَالَهُمْ بِالسُّوءِ غَيْـرُ مُسَدَّدِ وَقَدْ تَبِعَتْ نَهْجَ الصَّحَابَةِ زُمْرَةٌ فَسَارَتْ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِيـنِ الْمُسَدَّدِ فَفِي يَوْمِ عَشْـرٍ مِنْ مُحَـرَّمَ صَوْمُهَا لِشُكْـرِ الْإِلَهِ الْخَالِقِ الْمُتَفَـرِّدِ وَلَكِنَّ أَهْلَ الرَّفْضِ يَدْعُونَ غَيْـرَهُ وَمَا فِعْلُهُمْ هَذَا بِفِعْلِ مُوَحِّدِ وَلَيْسَ لِأَحْـدَاثِ الْأَسَافِلِ حُجَّةٌ فَصُنْعُهُمُ هَـدْمٌ لِسُنَّةِ أَحْمَدِ فَحَقٌّ عَلَيْنَا الشُّكْـرُ لِلْمُنْعِمِ الَّذِي يُجَازِي عَلَى الشُّكْـرَانِ أَهْلَ التَّعَبُّدِ

{ الشيخ عبدالرزاق البدر } الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }