آيات قرآنية
Відкрити в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Показати більше7 779
Підписники
+1524 години
+1367 днів
+56930 днів
Архів дописів
7 787
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
7 787
منظومة رياض الجنة
في عقيدة أهل السنة
{ أداء : ظفر النتيفات }
الْحَمْـدُ لِلَّهِ الَّـذِي قَـدْ أَرْسَلَا
رَسُـولَهُ مُحَمَّدًا خَيْـرَ الْمَـلَا
أَرْسَلَهُ إِلَى عُمُـومِ النَّاسِ
بِالدِّيـنِ وَالْهُـدَى بِلَا الْتِبَاسِ
ثُمَّ صَـلَاةُ اللَّهِ وَالسَّـلَامُ
عَلَى نَبِـيٍّ دِينُهُ الْإِسْـلَامُ
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ لَهُمْ تَبِـعْ
مَـحَبَّةً لِلَّهِ فِـيمَا قَدْ شُـرِعْ
وَبَعْـدُ إِنَّ هَـذِهِ مَنْظُـومَهْ
أَبْيَاتُـهَا قَلِيلَةٌ مَعْلُـومَهْ
إِجَـابَةً لِدَعْـوَةِ الطُّـلَّابِ
وَرَغْبَةً فِي الْخَيْـرِ وَالثَّـوَابِ
سَمَّيْتُهَا اسْمًا بِـ {رِيَاضِ الْجَنَّهْ}
حَاوِيَـةً عَقِيـدَةَ أَهْلِ السُّنَّهْ
قَـدْ جَمَعَتْ مَسَائِـلَ التَّـوْحِيدِ
وَالْـوَاجِبَ الْحَـقَّ عَلَى الْعَبِيـدِ
وَإِنْ يَكُنْ فِي عُمْـرِنَا بَقِـيَّهْ
وَمَـدَدٌ مِنْ خَالِـقِ الْبَـرِيَّهْ
فَشَـرْحُهَا مُـؤَكَّدٌ عَلَيْنَا
وَاللَّهَ نَرْجُـوهُ بِأَنْ يُعِـينَا
وَمَبْـدَأُ الْعَقِيـدَةِ الْإِيـمَانُ
كَمَا أَتَـى بِذَلِكَ الْقُـرْآنُ
أَوَّلُهَا الْإِيـمَانُ بِاللَّهِ وَمَا
يَلِيهِ مِنْ مَـلَائِكٍ قَـدْ عُلِمَا
وَبَعْـدَهُ الْكِتَابُ ثُمَّ الـرُّسُـلُ
وَالْبَعْثُ وَالتَّقْدِيـرُ يَا ذَا تُكْمَلُ
اللَّهُ قَـدْ جَعَلَـهَا أَرْكَانَا
مَنْ يَحْـوِهَا فَقَدْ حَـوَى الْإِيـمَانَا
وَمَنْ لَهَا أَوْ بَعْـضِهَا قَدْ جَحَـدَا
فَحُكْمُهُ الْكُفْـرُ كَمَا قَـدْ وَرَدَا
فَـقَدْ أَتَـى بِذَلِكَ التَّنْـزِيـلُ
كَمَا أَتَـى نَصًّا بِهِ جِبْـرِيلُ
ثُمَّ النَّبِـيُّ لِلْأُصُـولِ فَـصَّلَا
وَمَنْ أَتَـى بِغَيْـرِهِ لَنْ يُقْبَـلَا
وَظَاهِـراً وَبَاطِـناً نُسَلِّـمُ
لِلْـوَحْـيِ طُـرّاً وَلَهُ نُقَـدِّمُ
7 787
ذِكرٌ عظيمُ الأجر
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ
رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ
مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ
قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي
قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ
مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ
وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ
مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي
الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
{ صحيح الترغيب }
7 787
ساعة الإجابة والمغفرة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ
فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ
وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ
وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ
{ صحيح مسلم }
7 787
ركعتـي الفجـر
خيـر من الدنيا وما فيها
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر
يَعْنِـي النَّافِـلَة
خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة
نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر
قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ
مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه
فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر
إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر
كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر
وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم
الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام
عَنْ صَـلَاة الفَجْـر
خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ
مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا
الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان
مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل
ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر
لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع
حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا
7 787
الوضوء يمحو الخطايا
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ
فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَـرَجَ مِنْ وَجْهِهِ
كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَـرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ
مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِـرِ قَطْـرِ الْمَاءِ
فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَـرَجَ مِنْ يَدَيْهِ
كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ
فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَـرَجَتْ
كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْـلَاهُ
حَتَّى يَخْـرُجَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُـوبِ
{ رواه مسلم }
7 787
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي يَا فَتَـى مِنْهُ الرِّضَا
فَـلَا تَحِدْ لَوْ لَحْظَةً عَنْ مَا قَضَـى
احْمَدْهُ حَمْدَ مَنْ أَنَابَ وَاعْتَبَـرْ
وَتَابَ لِلَّهِ مُقِـرًّا وَازْدَجَـرْ
اضْـرَعْ إِلَيْهِ طَامِعًا فِي رَحْمَتِهِ
وَاسْأَلْهُ سُـؤْلَ رَاغِبٍ فِي مِنَّتِهِ
إِنَّا بِهَـدْيِ رَبِّنَا نِلْنَا الْمُنَـى
لَقَدْ رَضِينَا دِينَهُ نَهْجًا لَنَا
بِفَضْلِهِ نَصِيـرُ مُسْلِمِينَا
عَلَى خُطَـى الْحَبِيبِ سَائِـرِينَا
فَاهْنَأْ أَخِـي بِهَـذِهِ الْفَضِيلَهْ
فَإِنَّـهَا لَنِعْمَةُ الْجَلِيلَهْ
7 787
حُسن الظن بالله عند الموت
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ
فَقَالَ" كَيْفَ تَجِـدُكَ
قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ
فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ
إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو
وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
{ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }
7 787
من هـو المفلس ؟
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا
مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ
فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي
يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ
وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا
وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا
وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا
فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ
قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ
أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ
ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ
{ رواه مسلم }
7 787
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
7 787
من أذكار الصباح والمساء
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قال حِيـنَ يُصبِحُ
وحِيـنَ يُمسِـي
سُبْـحانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَـرَّ
لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَـومَ القِيامَةِ
بأَفْضَـلَ ممّا جاءَ به
إِلّا أَحَـدٌ قالَ مِثْـلَ
ما قالَ أَوْ زادَ علَيهِ
{ صحيح مسلم }
7 787
منظومة سلم الوصول
{ القارئ د. عمر الغبيوي }
اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ
لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ
بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ
وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ
أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ
آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ
وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ
لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ
وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ
لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ
لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ
وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ
كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ
لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ
فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ
فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ
وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ
وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا
وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا
فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ
مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ
7 787
من أعظم أبواب الأجر
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ
{ متفق عليه }
7 787
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 787
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 787
عاشوراء بين الاتباع والابتداع
{ أداء : ظفر النتيفات }
لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّاهُ وَالشُّكْـرُ وَالثَّنَا
عَلَى نِعْمَةِ التَّوْحِيدِ يَا خَيْـرَ مُرْشِدِ
هِيَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى فَكُنْ مُتَمَسِّكاً
أَيَا عَبْدُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ الْمُمَهَّدِ
مُجِلّاً لِكُلِّ الصَّحْبِ يَا صَاحِ صَادِقاً
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نَصّاً فَبِالْقَـوْمِ فَاقْتَدِ
أُولَئِكَ أَخْيَارٌ عَلَى الْخَيْرِ نَهْجُهُمْ
قَدِ اسْتَمْسَكُوا بِالدِّينِ شَرْعِ مُحَمَّدِ
وَمَا تَبِعُوا الْأَهْـوَاءَ أَوْ رَكِبُوا رَدَىً
وَمَا نَالَهُمْ بِالسُّوءِ غَيْـرُ مُسَدَّدِ
وَقَدْ تَبِعَتْ نَهْجَ الصَّحَابَةِ زُمْرَةٌ
فَسَارَتْ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِيـنِ الْمُسَدَّدِ
فَفِي يَوْمِ عَشْـرٍ مِنْ مُحَـرَّمَ صَوْمُهَا
لِشُكْـرِ الْإِلَهِ الْخَالِقِ الْمُتَفَـرِّدِ
وَلَكِنَّ أَهْلَ الرَّفْضِ يَدْعُونَ غَيْـرَهُ
وَمَا فِعْلُهُمْ هَذَا بِفِعْلِ مُوَحِّدِ
وَلَيْسَ لِأَحْـدَاثِ الْأَسَافِلِ حُجَّةٌ
فَصُنْعُهُمُ هَـدْمٌ لِسُنَّةِ أَحْمَدِ
فَحَقٌّ عَلَيْنَا الشُّكْـرُ لِلْمُنْعِمِ الَّذِي
يُجَازِي عَلَى الشُّكْـرَانِ أَهْلَ التَّعَبُّدِ
7 787
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
الذِكر المُضعف
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
