الْكَمَدُ
Open in Telegram
وَانْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخَالَفَتِكَ @apc8lbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
391
Subscribers
-224 hours
-147 days
+5630 days
Posts Archive
391
أَقْسَمْتُ لَا أُقْتَلُ إِلَّا حُرّا
وَإِنْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ شَيْئًا نُكْرَا
كُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا مُلَاقٍ شَرّا
أَضْرِبُكُمْ وَلَا أَخَافُ ضَرّا
ضَرْبَ هُمَامٍ يَسْتَهِينُ الدَّهْرَا
وَأَخْلِطُ الْبَارِدَ سُخْنًا مُرّا
وَلَا أُقِيمُ لِلْأَمَانِ قَدْرا
أَكْرَهُ أَنْ أُخْدَعَ أَوْ أُغَرَّ
391
يا آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ…
أَنْسَتْ رَزِيَّتُكُم رَزايانا الَّتي
سَلَفَتْ وَهَوَّنَتِ الرَّزايا الآتِيَةَ
وَفَجائِعُ الأَيّامِ تَبْقى مُدَّةً
وَتَزولُ وَهِيَ إِلَى القِيامَةِ باقِيَةٌ
391
قَاَلَ أَمَامَنَا الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا ابْنَ شَبِيب إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ…
وَيْلُ الفُرَاتِ، أَبَادَ اللَّهُ غَامِرَهُ
وَرَدَ وَارِدُهُ بِالرَّغْمِ ظَمْآنَا
لَمْ يُطْفِ حَرَّ غَلِيلِ السِّبْطِ بَارِدُهُ
حَتَّى قَضَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَطْشَانَا
لَمْ يُذْبَحِ الكَبْشُ حَتَّى يَرْوَى مِنْ ظَمَإٍ
وَيُذْبَحُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ظَمْآنَا؟
391
+1
وَأَغْلَى مِنْ اِبْنِ الْمَرْءِ أَبْنَاءُ بِنْتِهِ
وَهَا هُوَ أَهْدَاهُمْ فَفِيمَ تُجَادِلُ؟
رِجَالٌ بِالِاسْتِشْهَادِ صَارُوا أَئِمَّةً
مَنَاصِبُهُمْ يَوْمَ الْقِتَالِ الْمَنَاصِلُ
وَمَنْ مَوْتُهُ أَمْسَى بِدَايَةَ مُلْكِهِ
فَذَلِكَ مُلْكٌ عَهْدُهُ مُتَطَاوِلُ
- تَميم البَرغوثي.
391
١٩ مُحَرَّم، خُرُوجُ سَبَايَا أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى الشَّامِ…
وَسِيقَتْ بعدَ ذاكَ إلى يَزيدٍ
تُعاني لِلوَجيفِ وللذَّميلِ
فَتُحْدى بالرُّؤوسِ على رؤوسِ الـ
ـقَنَا وَتُساقُ بالدَّنِفِ العَليلِ
إِذا نادَتْ يَتاماهُمْ بِجدٍّ
تُجاوَبُ بِالسِّياطِ وَبِالطُّبولِ
فيا للهِ ما لَقِيَتْ شُجونًا
وَما يَلقى المُحِبُّ مِنَ الطَّويلِ
النّاشئ الصّغير رحمهُ اللهُ.
391
مَكْتُوبٌ عَلَىٰ شُبَّاكِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ…
مَيِّتٌ تَبكي لَهُ فاطِمَةٌ
وَأَبوها وَعَليٌّ ذو العُلى
قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ
أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا
وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا
شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا
- الشَّريف الرَّضِي.
391
فَيَا ناصرَ الدينِ الحنيفِ عَلِمْتَ إذْ
لجدِّكَ جَدَّ الْخَطْبُ واعصَوصبَ الأَمْرُ
لقد كَسَرَتْ بالطفِّ حربٌ قَنَاتَكم
فهلاّ نرى منها القَنَا وبها كَسْرُ
الشّيخُ الحَيّاوِيُّ رحمهُ اللهُ مُستَنهِضًا الإمامَ الحُجّةَ عَجّل اللهُ فرجَهُ.
391
تَزَلْزَلَتِ الدُّنْيَا لِآلِ مُحَمَّدٍ
وَكَادَتْ لَهُمْ صُمُّ الْجِبَالِ تَذُوبُ
وَغَارَتْ نُجُومٌ وَاقْشَعَرَّتْ كَوَاكِبٌ
وَهُتِّكَ أَسْتَارٌ وَشُقَّ جُيُوبُ
يُصَلَّى عَلَى الْمَبْعُوثِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ
وَيُغْزَى بَنُوهُ، إِنَّ ذَا لَعَجِيبُ
391
سَيِّدِي إِنَّ الْقَتْلَ لَكُمْ عَادَةٌ وَكَرَامَتُكُمْ مِنَ اللَّهِ الشَّهَادَةُ…
فَالقتلُ عَادَتُكُم والله أكرمَكُم
شَهادةً في سَنا الأمجادِ تَزدهِرُ
لَكنَّهُ سَيّدي هل أنّ عادَتُكُم
تُسبَى نِسائُكمُ بالكَفِّ تَستَتِرُ؟
391
وَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ…
يَا لَيْتَهَا نَظَرَتْ حَرَائِرَهَا وَقَدْ
سِيقَتْ عَلَىٰ عَجُفِ الْمَطَايَا حُسْرًا
وَرُءُوسُ فِتْيَتِهَا بِأَطْرَافِ الْقَنَا
كَالشُّهْبِ بَلْ كَانَتْ أَشَعَّ وَأَنْوَرَا
وَإِمَامُهَا يَتْلُو الْكِتَابَ أَمَامَهَا
فَوْقَ السِّنَانِ مُهَلِّلًا وَمُكَبِّرًا
391
أَكَذَا الْمَنُونُ تَقْتَرِي الْأَبْطَالَا؟
أَكَذَا الزَّمَانُ يُضَعْضِعُ الْأَجْبَالَا؟
391
يَومانِ لَم ترنِي الأيّامُ مثلَهِما
فَسرّني ذا وهذا زادَني أرقا
يَومُ الحُسَينِ رَقى صَدر النَّبيِّ بِهِ
و يومُ شمرٍ عَلى صدرِ الحُسَينِ رَقى
391
لَا تَبْزُغِي يَا شَمْسُ كَيْ لَا تَرَى
زَيْنَبَ حَسْرَى مَا عَلَيْهَا خِمَارُ
تَسْتُرُ بِالْيُمْنَى وُجُوهًا، فَإِنْ
أَعْوَزَهَا السِّتْرُ تَمُدُّ الْيَسَارَ
- صالح الحلي .
391
الرَّابِعُ عَشَرُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ
خُرُوجُ سَبَايَا أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى الشَّامِ…
وَسِيقَتْ بعدَ ذاكَ إلى يَزيدٍ
تُعاني لِلوَجيفِ وللذَّميلِ
فَتُحْدى بالرُّؤوسِ على رؤوسِ الـ
ـقَنَا وَتُساقُ بالدَّنِفِ العَليلِ
إِذا نادَتْ يَتاماهُمْ بِجدٍّ
تُجاوَبُ بِالسِّياطِ وَبِالطُّبولِ
فيا للهِ ما لَقِيَتْ شُجونًا
وَما يَلقى المُحِبُّ مِنَ الطَّويلِ
النّاشئ الصّغير رحمهُ اللهُ.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
