ar
Feedback
الْكَمَدُ

الْكَمَدُ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏وَانْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخَالَفَتِكَ @apc8lbot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
390
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-127 أيام
+6230 أيام
أرشيف المشاركات
أَقْسَمْتُ لَا أُقْتَلُ إِلَّا حُرّا وَإِنْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ شَيْئًا نُكْرَا كُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا مُلَاقٍ شَرّا أَضْرِبُكُ
أَقْسَمْتُ لَا أُقْتَلُ إِلَّا حُرّا وَإِنْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ شَيْئًا نُكْرَا كُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا مُلَاقٍ شَرّا أَضْرِبُكُمْ وَلَا أَخَافُ ضَرّا ضَرْبَ هُمَامٍ يَسْتَهِينُ الدَّهْرَا وَأَخْلِطُ الْبَارِدَ سُخْنًا مُرّا وَلَا أُقِيمُ لِلْأَمَانِ قَدْرا أَكْرَهُ أَنْ أُخْدَعَ أَوْ أُغَرَّ

يا آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ… أَنْسَتْ رَزِيَّتُكُم رَزايانا الَّتي سَلَفَتْ وَهَوَّنَتِ الرَّزايا الآتِيَةَ وَفَجائِعُ الأَيّامِ تَبْقى مُدَّةً وَتَزولُ وَهِيَ إِلَى القِيامَةِ باقِيَةٌ

قَاَلَ أَمَامَنَا الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا ابْنَ شَبِيب إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ… وَيْلُ الفُرَاتِ، أَبَادَ اللَّهُ غَامِرَهُ وَرَدَ وَارِدُهُ بِالرَّغْمِ ظَمْآنَا لَمْ يُطْفِ حَرَّ غَلِيلِ السِّبْطِ بَارِدُهُ حَتَّى قَضَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَطْشَانَا لَمْ يُذْبَحِ الكَبْشُ حَتَّى يَرْوَى مِنْ ظَمَإٍ وَيُذْبَحُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ظَمْآنَا؟

لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ.
الإمَام عَلِيِّ ﷺ

وَأَغْلَى مِنْ اِبْنِ الْمَرْءِ أَبْنَاءُ بِنْتِهِ وَهَا هُوَ أَهْدَاهُمْ فَفِيمَ تُجَادِلُ؟ رِجَالٌ بِالِاسْتِشْهَادِ صَارُو
+1
وَأَغْلَى مِنْ اِبْنِ الْمَرْءِ أَبْنَاءُ بِنْتِهِ وَهَا هُوَ أَهْدَاهُمْ فَفِيمَ تُجَادِلُ؟ رِجَالٌ بِالِاسْتِشْهَادِ صَارُوا أَئِمَّةً مَنَاصِبُهُمْ يَوْمَ الْقِتَالِ الْمَنَاصِلُ وَمَنْ مَوْتُهُ أَمْسَى بِدَايَةَ مُلْكِهِ فَذَلِكَ مُلْكٌ عَهْدُهُ مُتَطَاوِلُ - تَميم البَرغوثي.

١٩ مُحَرَّم، خُرُوجُ سَبَايَا أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى الشَّامِ… وَسِيقَتْ بعدَ ذاكَ إلى يَزيدٍ تُعاني لِلوَجيفِ وللذَّميلِ فَتُحْدى بالرُّؤوسِ على رؤوسِ الـ ـقَنَا وَتُساقُ بالدَّنِفِ العَليلِ إِذا نادَتْ يَتاماهُمْ بِجدٍّ تُجاوَبُ بِالسِّياطِ وَبِالطُّبولِ فيا للهِ ما لَقِيَتْ شُجونًا وَما يَلقى المُحِبُّ مِنَ الطَّويلِ النّاشئ الصّغير رحمهُ اللهُ.

مَكْتُوبٌ عَلَىٰ شُبَّاكِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ… مَيِّتٌ تَبكي لَهُ فاطِمَةٌ وَأَبوها وَعَليٌّ ذو العُلى قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا - الشَّريف الرَّضِي.

‏وَلَم أَكُن قَبلَ ذَاكَ النَعشِ أَعلَمُهُ أَنَّ الجِبَالَ تَهَادَى فَوقَ أَعوَادِ
‏وَلَم أَكُن قَبلَ ذَاكَ النَعشِ أَعلَمُهُ أَنَّ الجِبَالَ تَهَادَى فَوقَ أَعوَادِ

فَيَا ناصرَ الدينِ الحنيفِ عَلِمْتَ إذْ لجدِّكَ جَدَّ الْخَطْبُ واعصَوصبَ الأَمْرُ لقد كَسَرَتْ بالطفِّ حربٌ قَنَاتَكم فهلاّ نرى منها القَنَا وبها كَسْرُ الشّيخُ الحَيّاوِيُّ رحمهُ اللهُ مُستَنهِضًا الإمامَ الحُجّةَ عَجّل اللهُ فرجَهُ.

Repost from الْكَمَدُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِِ

تَزَلْزَلَتِ الدُّنْيَا لِآلِ مُحَمَّدٍ وَكَادَتْ لَهُمْ صُمُّ الْجِبَالِ تَذُوبُ وَغَارَتْ نُجُومٌ وَاقْشَعَرَّتْ كَوَاكِبٌ وَهُتِّكَ أَسْتَارٌ وَشُقَّ جُيُوبُ يُصَلَّى عَلَى الْمَبْعُوثِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ وَيُغْزَى بَنُوهُ، إِنَّ ذَا لَعَجِيبُ

سَيِّدِي إِنَّ الْقَتْلَ لَكُمْ عَادَةٌ وَكَرَامَتُكُمْ مِنَ اللَّهِ الشَّهَادَةُ… ‏فَالقتلُ عَادَتُكُم والله أكرمَكُم ‏شَهادةً في سَنا الأمجادِ تَزدهِرُ ‏لَكنَّهُ سَيّدي هل أنّ عادَتُكُم ‏تُسبَى نِسائُكمُ بالكَفِّ تَستَتِرُ؟

وَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ… يَا لَيْتَهَا نَظَرَتْ حَرَائِرَهَا وَقَدْ سِيقَتْ عَلَىٰ عَجُفِ الْمَطَايَا حُسْرًا وَرُءُوسُ فِتْيَتِهَا بِأَطْرَافِ الْقَنَا كَالشُّهْبِ بَلْ كَانَتْ أَشَعَّ وَأَنْوَرَا وَإِمَامُهَا يَتْلُو الْكِتَابَ أَمَامَهَا فَوْقَ السِّنَانِ مُهَلِّلًا وَمُكَبِّرًا

أَكَذَا الْمَنُونُ تَقْتَرِي الْأَبْطَالَا؟ أَكَذَا الزَّمَانُ يُضَعْضِعُ الْأَجْبَالَا؟
أَكَذَا الْمَنُونُ تَقْتَرِي الْأَبْطَالَا؟ أَكَذَا الزَّمَانُ يُضَعْضِعُ الْأَجْبَالَا؟

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

طلاب السادس بما ان خلصتوا امتحانات أنطوني مسلسل من المسلسلات المتراكمة عدكم 🦍 @apc8lbot

‏يَومانِ لَم ترنِي الأيّامُ مثلَهِما ‏ فَسرّني ذا وهذا زادَني أرقا ‏ يَومُ الحُسَينِ رَقى صَدر النَّبيِّ بِهِ‌ ‏ و يومُ شمرٍ عَلى صدرِ الحُسَينِ رَقى

لَا تَبْزُغِي يَا شَمْسُ كَيْ لَا تَرَى زَيْنَبَ حَسْرَى مَا عَلَيْهَا خِمَارُ تَسْتُرُ بِالْيُمْنَى وُجُوهًا، فَإِنْ أَعْوَزَهَا السِّتْرُ تَمُدُّ الْيَسَارَ - صالح الحلي .

‏الرَّابِعُ عَشَرُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ خُرُوجُ سَبَايَا أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى الشَّامِ… وَسِيقَتْ بعدَ ذاكَ إلى يَزيدٍ تُعاني لِلوَجيفِ وللذَّميلِ فَتُحْدى بالرُّؤوسِ على رؤوسِ الـ ـقَنَا وَتُساقُ بالدَّنِفِ العَليلِ إِذا نادَتْ يَتاماهُمْ بِجدٍّ تُجاوَبُ بِالسِّياطِ وَبِالطُّبولِ فيا للهِ ما لَقِيَتْ شُجونًا وَما يَلقى المُحِبُّ مِنَ الطَّويلِ النّاشئ الصّغير رحمهُ اللهُ.