es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

الْكَمَدُ

الْكَمَدُ

Ir al canal en Telegram

‏وَانْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخَالَفَتِكَ @apc8lbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
424
Suscriptores
+224 horas
+37 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
Repost from الْكَمَدُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِِ

إنِّي لأعلم أنَّ الرُّشدَ أجمعَهُ في تركِهِ غيرَ أنَّ النفسَ تهواهُ

إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاكِ بِنَظْرَةٍ وَأَعُدُّهَا صِلَةً إِذَا لَمْ تَمْنَعِي
- البَارُوديّ.
وَقَنِعتُ بِاللُّقيَا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ إِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحَبِيبِ كَثِيرُ
- المُتَنَبِّي.

وَكَم تَعَرَّضَ لي الأَقوامُ قَبلَكُمُ ‏يَستَأذِنونَ عَلى قَلبي فَما وَصَلوا

sticker.webp0.21 KB

‏لِوَجْهِكِ وِجْهَتِي وَهَوَاكِ قَصْدي

إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاكِ بِنَظْرَةٍ وَأَعُدُّهَا صِلَةً إِذَا لَمْ تَمْنَعِي
- البَارُوديّ.
وَقَنِعتُ بِاللُّقيَا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ إِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحَبِيبِ كَثِيرُ
- المُتَنَبِّي.

‏واليأسُ داءٌ لنفسِ العاجزِ الواني‏
- الرافعي، حديث القمر.

حَتَّى قَضَتْ مِنْ كَمَدٍ وَقَلْبُهَا كَادَ بِفَرْطِ الحُزْنِ أَنْ يَنْصَدِعَا قَضَتْ وَلَكِنْ مُسْقِطًا جَنِينُهَا مُولَعًا فُؤَادُهَا مُرَوَّعَا قَضَتْ وَمِنْ ضَرْبِ السِّيَاطِ جَنْبُهَا مَا مَهَّدَتْ لَهُ الرَّزَايَا مَضْجَعَا - مُحَمَّد حُسَيْن الكَيْشَوَان.

عَصَّرْتِ وأَسْقَطْتِ الجَنِينَ وأَلَّمَتْ بِالسَّوْطِ بَلْ لَطَمَتْ عَلَى عَيْنٍ وخَدّْ

قَضَتْ وَلَكِنْ مُسْقِطًا جَنِينَهَا مُوَلَّعًا فُؤَادُهَا مُرَرَّعَا

إلَى أَنْ قَضَتْ مَكْسُورَةَ الضَّلْعِ مُسْقِطًا جَنِينٌ لَهَا بِالضَّرْبِ مُسْوَدَّةَ الكَتِفْ

أَبَضْعَةُ خَيْرِ الْخَلْقِ تُلطَمُ عَيْنُهَا وَحَامِي الْحِمَى بِالصَّبْرِ عَنْهَا مُقَيَّدُ

5407246793.mp311.66 MB

يَا فَاطِمة… وَبَيْتُكِ قِبْلَةُ الأَحْزَانِ أَمْسَى لَهُ يَعْقُوبُ يَسْجُدُ وَالخَلِيلُ وَعَيْنُ الأَنْبِيَاءِ تَنُوحُ فِيهِ وَمَرْيَمُ فِيهِ مُعْوِلَةً تَجُولُ فَأَنْتِ وَحَقِّ مَنْ وَارَاكِ لَيْلًا وَفَوْقَ ثَرَاكِ مُهْجَتُهُ تَسِيلُ لَتَغْبِطُ مَجْدَكِ السَّبْعُ المَثَانِي وَتَرْكَعُ دُونَكِ العَشْرُ العُقُولُ - مَهْدِي جَنَاحِ الكَاظِمِيّ.

وما حياةُ امرئٍ أَضحَتْ مَدَامِعُهُ مقسومةً بين أحيَاءٍ وأمواتِ

Repost from الْكَمَدُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِِ

تَحِنُّ فَتُبدِي ما بِهَا مِن صَبَابَةٍ

وزيرُنا الصّاحِبُ بنُ عبّاد يُهِينُ صَاحِبَةَ الجَمَلِ ومَن مَعَها: يا جَمَلَ السوءِ حينَ دَبَّ لهُ كَيفَ رَأَيتَ اِنتِصارَ عَلياهُ يا فرقَةَ النَكثِ كَيفَ رَدَّكِ في ثَوب الرَدى اِذ سَرَيتِ مَسراهُ يا ربَّة الهودجِ اِنتَدَبتِ لَهُ وَقُلتِ مِن بَعدُ كانَ ذِكراهُ

فِي مِثلِ هَكَذَا أيّام وَقَعَت مَعرَكةُ الجَمَلِ وانتَهَت بانتِصَارِ أبِي الحَسَنِ وفَضِيحَةٍ مُدوّيةٍ لِجَمَاعَةِ الجَمَلِ وأكبَرُ مِن ذَلكَ سَيَكُونُ لَولَا البُعدُ المَعرِفِيّ عندهُ سَلَامُ اللهِ عليهِ.