ᴍʏsᴛᴇʀɪᴏᴜs sɪᴅᴇ
Open in Telegram
232
Subscribers
-124 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
في كُل ليلةٍ
أنصتُ إلى الأنباء اللعينةِ،
أُفتشُ قائمةَ الشُهداءِ بِقلبٍ يرجُفُ،
ليتبادرَ إلى ذهني؛
أسمُك.. وملامحُك.
مِن هُنا
تنسجُ مخيلتي لمحاتِ استشهادِكَ الكاملةِ،
ورحيلِكَ الأبدي،
دون تركِ تفصيلةٍ ضئيلةٍ.
سحقاً!
نعمةُ امتلاكِ فكرٍ واسعٍ..
باتتْ قبراً لي.
ماذا لو انتهى كُل هذا؟
كيف لي أن أُرممَ في داخلي امرأةً
ماتت معكَ في كُل ليلةٍ آلافَ المرات؟
أخافُ أن تعودَ غداً..
فلا تجدَني في ذاتِ المكانِ،
بل تجدَ جثةً لامرأةٍ استهلكَها الترقبُ،
واحترقَ فكرُها الواسعُ بالظنونِ.
أخافُ أن تلمسَ يدي،
فتشعرَ ببرودةِ المقابرِ التي عشتُ فيها أثناءَ غيابِكَ.
لِنعدْ يا بطلي
لِأُكملَ لكَ ماذا يحدُثُ هنا:
لقد قرأتُ اسمَكَ خطأً آلافَ المراتِ،
وأقمتُ الحِدادَ، وكُسيتُ بالسوادِ،
وفي كُل مرةٍ
أعودُ لِأكتشفَ بِأنكَ حيٌّ تُرزقُ.
ينفطرُ قلبي على حالِكَ ذاك،
أيا عزيزاً؛
أعلمُ بحالِ يدِكَ تِلك.. ارتجافِها،
وذلكَ الألمِ المُميتِ.
لازلتُ أشعُرُ بِفؤادِكَ جيداً،
كم أمطرتْ عليه مُزُنُ الحُزنِ كثيراً،
وكم جاهدَ لكي ينبضَ سليماً!
أعلمُ بِمكنوناتِكَ،
أُدركُ ذلكَ الصراعَ القاتلَ؛
بين رجُلٍ تمنى العيشَ حياةً طبيعيةً،
وبين مُجاهِدٍ أقسمَ أن يرويَ الأرضَ بِدمهِ.
كم مرةٍ وقفتُ أمامَكَ يعتريني الخجلُ؟
صمتُّ عن كُل حالٍ حالَ بي،
فكيفَ أُفصحُ عني
أمامَ هيبةِ ما يجري لكَ؟!
لم تكُن بِاليدِ حيلةٌ..
ودعتُكَ لِأرضٍ عشقتِ الدماءَ،
سحقاً للأرضِ وسحقاً للتضحيةِ؛
أنا لا أريدُ مجداً يُبنى على غيابِكَ،
أريدُكَ فقط..
متعباً، غارقاً بغبارِ معركتِكَ،
ولكنكَ حيٌّ.. تتنفّس.
لكنّي أعلم..
أنَّ ثباتَكَ هو الوتدُ الذي يمنعُ روحي من الانهيارِ،
وعدْ لي..
عدْ حياً، أو عدْ مَجازاً،
ففي كِلتا الحالتينِ..
أملاً بِأن تعودَ لي أخيراً.. وتعودُ الأرضُ لنا،
ولن أخلعَ السوادَ حتى يغتسلَ وجهُ الأرضِ بنصرِكَ.
بفكرك يسطا!
لسى ورانا
سفر مع بعض
ماستر مع بعض
شغل مع بعض
انجازات مع بعض
مصايب مع بعض
لو هفضل اعد مش هخلص
مش اخر سنه ابداً!
