en
Feedback
ᴍʏsᴛᴇʀɪᴏᴜs sɪᴅᴇ

ᴍʏsᴛᴇʀɪᴏᴜs sɪᴅᴇ

Open in Telegram

مُبهم وغامض لا يستطع أحداً فهمُه.

Show more
232
Subscribers
-124 hours
-27 days
-1230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+1
in 0 channels
Get PRO
July '26
+9
in 0 channels
Get PRO
June '26
+6
in 0 channels
Get PRO
May '26
+5
in 0 channels
Get PRO
April '26
+11
in 1 channels
Get PRO
March '26
+9
in 1 channels
Get PRO
February '26
+11
in 1 channels
Get PRO
January '26
+11
in 2 channels
Get PRO
December '25
+8
in 0 channels
Get PRO
November '25
+9
in 1 channels
Get PRO
October '25
+18
in 1 channels
Get PRO
September '25
+39
in 6 channels
Get PRO
August '25
+17
in 1 channels
Get PRO
July '25
+56
in 2 channels
Get PRO
June '25
+17
in 1 channels
Get PRO
May '25
+36
in 2 channels
Get PRO
April '25
+41
in 5 channels
Get PRO
March '250
in 4 channels
Get PRO
February '25
+4
in 0 channels
Get PRO
January '25
+9
in 1 channels
Get PRO
December '24
+230
in 7 channels
Get PRO
November '240
in 20 channels
Get PRO
October '240
in 43 channels
Get PRO
September '24
+14
in 12 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September0
06 September+1
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
إنّ لِخاطرِ الإنسانِ حُرمة؛ فكيفَ تأمنُ لمن باعَ ودّكَ بثمنٍ بَخْس!

2
ونقدر نقول الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبسم الله رب البدايات نبدأ 🤍.
16
3
وكم من حماقاتٍ ارْتُكِبَتْ باسمِ الحبّ!
16
4
مُرعب ما يفعلهُ حُبك لي.
22
5
يَهْدَأُ المَرْءُ بَعْدَمَا يُدْرِكُ أَنْ لَا جَدْوَى مِنْ إِحْتِرَاقِهِ.
25
6
وَكَمْ حُزْنٍ بَاتَ عَلَيْكِ اللَّيْلَةَ!
27
7
في كُل ليلةٍ أنصتُ إلى الأنباء اللعينةِ، أُفتشُ قائمةَ الشُهداءِ بِقلبٍ يرجُفُ، ليتبادرَ إلى ذهني؛ أسمُك.. وملامحُك. مِن هُنا تنسجُ مخيلتي لمحاتِ استشهادِكَ الكاملةِ، ورحيلِكَ الأبدي، دون تركِ تفصيلةٍ ضئيلةٍ. سحقاً! نعمةُ امتلاكِ فكرٍ واسعٍ.. باتتْ قبراً لي. ماذا لو انتهى كُل هذا؟ كيف لي أن أُرممَ في داخلي امرأةً ماتت معكَ في كُل ليلةٍ آلافَ المرات؟ أخافُ أن تعودَ غداً.. فلا تجدَني في ذاتِ المكانِ، بل تجدَ جثةً لامرأةٍ استهلكَها الترقبُ، واحترقَ فكرُها الواسعُ بالظنونِ. أخافُ أن تلمسَ يدي، فتشعرَ ببرودةِ المقابرِ التي عشتُ فيها أثناءَ غيابِكَ. لِنعدْ يا بطلي لِأُكملَ لكَ ماذا يحدُثُ هنا: لقد قرأتُ اسمَكَ خطأً آلافَ المراتِ، وأقمتُ الحِدادَ، وكُسيتُ بالسوادِ، وفي كُل مرةٍ أعودُ لِأكتشفَ بِأنكَ حيٌّ تُرزقُ. ينفطرُ قلبي على حالِكَ ذاك، أيا عزيزاً؛ أعلمُ بحالِ يدِكَ تِلك.. ارتجافِها، وذلكَ الألمِ المُميتِ. لازلتُ أشعُرُ بِفؤادِكَ جيداً، كم أمطرتْ عليه مُزُنُ الحُزنِ كثيراً، وكم جاهدَ لكي ينبضَ سليماً! أعلمُ بِمكنوناتِكَ، أُدركُ ذلكَ الصراعَ القاتلَ؛ بين رجُلٍ تمنى العيشَ حياةً طبيعيةً، وبين مُجاهِدٍ أقسمَ أن يرويَ الأرضَ بِدمهِ. كم مرةٍ وقفتُ أمامَكَ يعتريني الخجلُ؟ صمتُّ عن كُل حالٍ حالَ بي، فكيفَ أُفصحُ عني أمامَ هيبةِ ما يجري لكَ؟! لم تكُن بِاليدِ حيلةٌ.. ودعتُكَ لِأرضٍ عشقتِ الدماءَ، سحقاً للأرضِ وسحقاً للتضحيةِ؛ أنا لا أريدُ مجداً يُبنى على غيابِكَ، أريدُكَ فقط.. متعباً، غارقاً بغبارِ معركتِكَ، ولكنكَ حيٌّ.. تتنفّس. لكنّي أعلم.. أنَّ ثباتَكَ هو الوتدُ الذي يمنعُ روحي من الانهيارِ، وعدْ لي.. عدْ حياً، أو عدْ مَجازاً، ففي كِلتا الحالتينِ.. أملاً بِأن تعودَ لي أخيراً.. وتعودُ الأرضُ لنا، ولن أخلعَ السوادَ حتى يغتسلَ وجهُ الأرضِ بنصرِكَ.
33
8
إما أن تعود، وإما لا، وفي كلتا الحالتين يلزمُ الانتظار.
31
9
من عاداتِ الحربِ المَقيتة؛ بأنها تأخذُ ولا تُعطي!
32
10
الأعتذاراتُ وحدها لا تكفي.
37
11
هُنّ العابرات أنَا البَرّاقة الأَبديّة أزِحنِي إن إستطعت !
48
12
عجبًا! كيف أصبح مَن يأخذُ بِالقصاصِ اليومُ حقودًا!
66
13
لم تنتهي حلول الأرضِ بعد، بل من إنتهى هو أنت.
62
14
بفكرك يسطا! لسى ورانا سفر مع بعض ماستر مع بعض شغل مع بعض انجازات مع بعض مصايب مع بعض لو هفضل اعد مش هخلص مش اخر سنه ابداً!
63
15
عينَاكِ تَفْتَحُ ابوابًا لنصُوصٍ لم تُكْتَب بعْد .
60
16
قد لا أُجيدُ الإنتقام؛ ولكنني بارعةٌ حقًا في التخلي.
61
17
عاد أيلول؛ لِتعود معهُ الذكرياتُ مجددًا.
65
18
والشيء الي بيزعل بجد انها آخر سنه لِنا مع بعض🚶‍♀.
76
19
والشيء الي بيزعل بجد انها آخر سنه لِنا مع بعض🚶‍♀.
1
20
أعتقدُ بِأنني شعرتُ بِطيف الحُريةِ هُنا.
80