ᴍʏsᴛᴇʀɪᴏᴜs sɪᴅᴇ
Kanalga Telegram’da o‘tish
229
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
ما ذنبُ عينيكِ به؟
دعيكِ منهم،
وتفردي بجمالكِ عزيزتي.
فما كان الكسوفُ ليطفئ قمراً،
وما خُلقَ الدمعُ ليسكنَ هذا الضياءَ.
خذي نفساً، وأعيدي ترتيبَ المدى،
فكلُّ انكسارٍ لأجلكِ كان انحناءَ.
فأنتِ أعلى من أن يطالَكِ بأسُهم،
وأبهى من أن تعرفي الانطفاءَ.
تروح الجامعه عشان تدرس✖️
تروح الجامعه و تخرج شخصيه الكاتبه اللي جوايا وهات يا جو الشاعريه 🙂↔️
Repost from مُهنـدسّ إلـّا رُبّع .
حادثةٌ واحدة..
تَعودُ بعدها حاملًا
خمسينَ عامًا على كَتفيك ،
أنتَ الذي لم يتَجاوز
عُمْرُكَ الأثنينِ والعِشرينَ بَعْد .
كان هلالًا متفرِّدًا بوحدتهِ
لا الليلُ ينصفهُ ولا النجومُ بجوارهِ
متواريًا خلفَ السحابِ
يواري عنهُ ظلماتِ صمتهِ.
يرقبُ الأرضَ الساكنةَ من بعيدْ
كغريبٍ يحملُ في قلبهِ حكاياتِ الراحلينْ
يبحثُ في عتمةِ السماءِ عن طيفٍ يؤنسهُ
فلا يجدُ سوى صدى نورهِ الباهتِ
يضيءُ دروبًا لا يمشي فيها أحدْ.
مطرودًا كطريدٍ في أرضهِ،
مجروحَ النبضِ.. لا يبوحْ،
يطوي السنواتِ العجافَ وتأبى الآلامُ أن تنطوي،
ويظلُّ ينزفُ في خطِّ المدارِ.. ليرى.
حتى ذلكَ الضياءُ الشحيحُ في لفتاتهِ،
غدا سجنًا يطوِّقُ عتمتهِ،
تبدَّدَ محوًا في الفضاءِ الكبيرْ،
حينَ اكتشفَ.. أنَّ السماءَ تشابهُ حزنهُ.
فمضى يغوصُ نحو النهايةِ،
يبحثُ عن تلاشيهِ الكليِّ في رحمِ السديمْ،
فلا الحريقُ انطفأ في صدرهِ،
ولا هوَ نالَ الخلاصْ.
وعلى مدارهِ المهجورْ..
نجمةٌ واحدةٌ كانت تعلقُ بطرفِ ردائهِ،
تقاسمَ معها نصفَ نورهِ الشحيحِ،
وهمسَ لها بأسرارِ الغيوبْ.
لكنها هيَ الأخرى.. استدارتْ،
أغراها اتساعُ الأفقِ البعيدْ،
فمضتْ تذوبُ في حشودِ المجراتِ،
تاركةً إياهُ للمحوِ..
يتلخصُ في صمتهِ،
أشدَّ ظلمةً مما كانْ،
قبلَ أن يبتلعهُ الغيابُ التامْ.
