مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .
Open in Telegram
لَستُ مِنَ الصَالحِين لَكِن اتَتبعُ أَثَرهُم رَاجيًا مِنَ الله أن يحَشرَنِي مَعهُم . سَ @coili_177bot
Show more966
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-5430 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 1 channels
August '26
+43
in 18 channels
Get PRO
July '26
+55
in 19 channels
Get PRO
June '26
+453
in 9 channels
Get PRO
May '26
+4 080
in 9 channels
Get PRO
April '26
+1 873
in 19 channels
Get PRO
March '26
+63
in 31 channels
Get PRO
February '26
+408
in 26 channels
Get PRO
January '26
+40
in 15 channels
Get PRO
December '25
+766
in 53 channels
Get PRO
November '25
+77
in 48 channels
Get PRO
October '25
+129
in 41 channels
Get PRO
September '25
+1 011
in 139 channels
Get PRO
August '25
+258
in 72 channels
Get PRO
July '25
+343
in 57 channels
Get PRO
June '25
+418
in 52 channels
Get PRO
May '25
+383
in 52 channels
Get PRO
April '25
+18
in 5 channels
Get PRO
March '25
+416
in 213 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | 😍....لديك صراحة من مجهول 133
😊 صارحني المطور
https://t.me/MQZ_313/30814
أحس أحسن شيء تسووه تقّسمون أعمالكم مثلاً أنوي كذا عمل للإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بنية انال رضاه.
كم عمل إهداء لمولاتي الزهراء (عليها السلام) لتزيدنني من سترها
أنوي كذا عمل ليخفف عني الإحتضار،
هذا العمل يخفف عني وحشة القبر.
هيج أحس حتكون عدكم فكرة حلوة عن كل عمل أنو حيفيدكم بيوم، والله يوفقكم.
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍 | 38 |
| 3 | سهلة بس انتظروني اجيبلكم فكرة معدله | 28 |
| 4 | 😍....لديك صراحة من مجهول 135
😊 صارحني المطور
https://t.me/MQZ_313/30812
شايفها بس تجينا اوقات💔
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍 | 28 |
| 5 | ذكرتوني بيها
احد اسباب عددم الملل عندي بكتابة المواضيع | 52 |
| 6 | 😍....لديك صراحة من مجهول 133
😊 صارحني المطور
https://youtu.be/7b_FYT9tJWg?si=vIicF4ChBPVUiMU6
خلي يشوفون هذي المحاضرة تفيدهم
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍 | 52 |
| 7 | عليكم السلام
هو ان شاء الله باجر او عكبه بين ما نتفرغ
هو شلون الشخص يقرا بدون ما يمل ويقنع عقلة الباطني ان مهما جان الموضوع مطول هو الي فائده بي
نحاول نساعدكم | 50 |
| 8 | 😍....لديك صراحة من مجهول 135
😊 صارحني المطور
سلام عليكم شلون الانسان يوخر الملل بالاشياء الدينية¿
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍 | 50 |
| 9 | الله يسلمكم ويخليكم ،خدام الكم | 53 |
| 10 | 😍....لديك صراحة من مجهول 133
😊 صارحني المطور
وَمَا مِن كَاتِبٍ إِلَّا سَيَفْنَى .. وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ
استمروا ما شاء الله القناة جداً مفيدة ومُرتبة، جزاكم الله خير الجزاء.
⭐️.. اسحب ليصل ردك 👍 | 58 |
| 11 | نستقبل كلشي منكم اسئلة ، انتقاد، افكار، والكثير من الاشياء | 31 |
| 12 | ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ | 34 |
| 13 | سَلامًا عَليكُم | 34 |
| 14 | sticker.webp | 34 |
| 15 | اذا شفتوها قصة مفيده فحولها بقنواتكم وشكرًا | 90 |
| 16 | حينَ تُصبِحُ العاطفةُ الدينيّةُ بَديلًا عنِ المعرفةِ
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ | الْجُزْءُ الثَّانِي | 158 |
| 17 | — هل يُمكنُ للإنسانِ أن يُحبَّ الدِّينَ بصدقٍ، ومعَ ذلكَ يكونُ فهمُهُ للدِّينِ ضعيفًا؟
قالَ مُصطفى:
— نعم.
قالَ:
— وهلْ يُمكنُ أن يكونَ شديدَ التأثّرِ، كثيرَ البكاءِ، كثيرَ النشرِ، كثيرَ الكلامِ... ومعَ ذلكَ لا يكونُ عالمًا بما يتكلّمُ عنهُ؟
قالَ صادِقٌ:
— نعم.
خفضَ سَليمٌ رأسَهُ.
ثمَّ قالَ:
— إذنْ أينَ كانتْ مشكلتي؟
أجابَهُ صادِقٌ:
— لم تكنْ مشكلتُكَ أنَّكَ أحببتَ الدِّينَ كثيرًا؛ بل كانتْ مشكلتُكَ أنَّكَ ظننتَ أنَّ شدّةَ حبِّكَ تُغنيكَ عن تعلُّمِهِ.
سادَ الصمتُ.
ثمَّ قالَ مُصطفى:
— العاطفةُ الدينيّةُ شيءٌ جميلٌ يا سَليمُ، ولكنّها مثلُ النارِ؛ إذا وُضِعَتْ في موضعِها أضاءتْ لكَ الطريقَ، وإذا تُرِكَتْ بلا ضابطٍ قد تُعمِي بصيرتَكَ.
رفعَ سَليمٌ رأسَهُ وقالَ:
— وماذا أفعلُ الآن؟
قالَ صادِقٌ:
— ابدأْ من جملةٍ واحدةٍ.
— ما هي؟
قالَ:
«لا أعلمُ.»
ثمَّ تعلَّم.
مرَّ عامٌ.
تغيّرَ سَليمٌ كثيرًا.
لم يتوقّفْ عن البكاءِ عندَ المواعظِ.
ولم يفقدْ حبَّهُ للدِّينِ.
ولم تصبحْ مشاعرُهُ باردةً.
لكنَّهُ صارَ يسألُ قبلَ أن ينشرَ، ويقرأُ قبلَ أن يحكمَ، ويتثبّتُ قبلَ أن يتّهمَ، ويقولُ «لا أعلمُ» حينَ لا يعلمُ.
وذاتَ يومٍ، سألهُ أحدُ الشبابِ عن مسألةٍ دينيّةٍ.
سكتَ سَليمٌ لحظاتٍ.
ثمَّ قالَ:
— لا أعلمُ.
تعجّبَ الشابُّ وقالَ:
— أنتَ؟! كنتَ قبلَ سنواتٍ تجيبُ عن كلِّ شيءٍ!
ابتسمَ سَليمٌ وقالَ:
— كنتُ أظنُّ أنَّ الإجابةَ عن كلِّ شيءٍ دليلُ الإيمانِ.
ثمَّ أضافَ:
— أمّا الآن، فقد عرفتُ أنَّ من أعظمِ علاماتِ الصدقِ معَ اللهِ أن تعترفَ بجهلِكَ، ثمَّ تسعى لتتعلّمَ.
ومضى.
وفي طريقِهِ، أخرجَ هاتفَهُ، فوجدَ عشراتِ المقاطعِ الدينيّةِ التي كانَ قد حفظَها ونشرَها.
نظرَ إليها طويلًا.
ثمَّ قالَ:
«كنتُ أبحثُ عن شيءٍ يهزُّ قلبي، ولم أسألْ نفسي يومًا: هل يَستطيعُ أن يُقنِعَ عقلي أيضًا؟»
العِبرةُ
ليستِ المشكلةُ في العاطفةِ الدينيّةِ؛ فالقلبُ إذا خلا منَ الشعورِ أصبحَ الإيمانُ عندَ بعضِ الناسِ مجرّدَ معلوماتٍ باردةٍ.
ولكنَّ الخطرَ يبدأُ حينَ نجعلُ الشعورَ دليلًا على الحقيقةِ، ونظنُّ أنَّ ما أبكانا لا بدَّ أن يكونَ صحيحًا، وأنَّ ما أثّرَ فينا لا يحتاجُ إلى دليلٍ، وأنَّ حبَّنا للدِّينِ يُعفينا من مسؤوليةِ التعلُّمِ.
فقد يبكي الإنسانُ من كلمةٍ غيرِ صحيحةٍ، وقد يتحمّسُ لروايةٍ لم تثبتْ، وقد يدافعُ عن فكرةٍ خاطئةٍ لأنَّها ارتبطتْ في قلبِهِ بذكرياتٍ ومشاعرَ جميلةٍ.
والدينُ لا يحتاجُ إلى عاطفةٍ عمياءَ، كما لا يحتاجُ إلى عقلٍ جافٍّ؛ بل يحتاجُ إلى قلبٍ يُحبُّ، وعقلٍ يتثبّتُ، ونفسٍ تتواضعُ أمامَ الحقيقةِ.
فليسَ كلُّ مَن بكى عارفًا، وليسَ كلُّ مَن تحدّثَ بثقةٍ عالمًا، وليسَ كلُّ ما حرّكَ القلبَ حقًّا.
وأحيانًا تكونُ العبارةُ الأكثرُ إيمانًا:
«لا أعلمُ... ولكنّي سأبحثُ.»
لأنَّ الإنسانَ قد يَجهلُ وهو صادقٌ، لكنَّ المصيبةَ أن يَجهلَ ثمَّ يجعلَ من عاطفتِهِ حارسًا على جهلِهِ.
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ . | 128 |
| 18 | sticker.webp | 76 |
| 19 | حينَ تُصبِحُ العاطفةُ الدينيّةُ بَديلًا عنِ المعرفةِ
كانَ «سَليمٌ» شابًّا يُحِبُّ الدِّينَ حُبًّا شديدًا، وكانَ إذا سَمِعَ موعظةً مؤثِّرةً تغيَّرت ملامحُ وجهِهِ، وإذا سَمِعَ ذِكرَ أهلِ البيتِ عليهمُ السَّلامُ امتلأت عيناهُ بالدُّموعِ، وكانَ يَرى في شِدَّةِ تَأثُّرِهِ دليلًا على صِحَّةِ ما يَعتقدُ.
لم يكنْ سَليمٌ سيِّئَ النيّةِ، ولا مُعاديًا للعلم، بل كانَ يَظُنُّ أنَّهُ بلغَ منَ الإيمانِ منزلةً لا يحتاجُ معها إلى كثيرٍ منَ السؤال.
وكانَ لهُ صديقانِ: «مُصطفى» و«صادِق».
كانَ مُصطفى أكثرَ هدوءًا، يُحِبُّ أن يقرأَ قبلَ أن يتكلّمَ، وأن يسألَ قبلَ أن يحكمَ.
أمّا صادِقٌ، فكانَ كثيرَ الأسئلةِ، لا يَخجلُ من قولِ: «لا أعلمُ»، وكانَ يرى أنَّ السؤالَ الصادقَ قد يكونُ أحيانًا أقربَ إلى العبادةِ من جوابٍ مُتعجِّل.
وفي إحدى الليالي، اجتمعَ الثلاثةُ في مكانٍ اعتادوا الجلوسَ فيه، وكانَ سَليمٌ يحملُ هاتفَهُ، يتنقّلُ بينَ المقاطعِ الدينيّةِ، وكلَّما وجدَ مقطعًا شديدَ التأثيرِ أرسلهُ إلى الآخرينِ.
قالَ سَليمٌ بحماسٍ:
— أترونَ هذا الكلامَ؟ واللهِ إنَّهُ يُبكي الحجرَ! مَن لا يتأثّرُ بهِ فليُراجِعْ إيمانَهُ!
ابتسمَ صادِقٌ وقالَ:
— وهلْ كلُّ ما يُبكينا يكونُ صحيحًا؟
توقّفَ سَليمٌ قليلًا، ثمَّ قالَ:
— وما هذا السؤالُ؟! إذا كانَ الكلامُ عنِ الدِّينِ وأثّرَ في القلبِ، فما حاجتُنا إلى كلِّ هذا التعقيدِ؟
قالَ مُصطفى:
— لأنَّ القلبَ قد يتأثّرُ بالشيءِ الصحيحِ، وقد يتأثّرُ بالشيءِ الخاطئِ أيضًا.
غضبَ سَليمٌ.
لم يغضبْ لأنَّهما شَتَماهُ، بل لأنَّهما اقتربا من شيءٍ كانَ يَعُدُّهُ مُقدَّسًا في داخلِهِ: شعورُهُ نفسُهُ.
قالَ:
— أنا لا أحتاجُ إلى مَن يُعلِّمني ماذا أشعرُ! أنا أعرفُ ديني بقلبي!
فقالَ صادِقٌ بهدوءٍ:
— ونحنُ لا نريدُ أن نأخذَ منك قلبَكَ، يا سَليمُ، بل نريدُ أن نُعطي عقلَكَ حقَّهُ أيضًا.
نهضَ سَليمٌ وغادرَ غاضبًا.
مرَّت أسابيعُ قليلة.
وفي أحدِ الأيامِ، انتشرَ في مدينتِهِم مقطعٌ قصيرٌ لرجلٍ يتحدّثُ عن مسألةٍ دينيّةٍ حسّاسةٍ، وكانَ الرجلُ يتحدّثُ بثقةٍ شديدةٍ، ويرفعُ صوتَهُ، ويستشهدُ بكلماتٍ مؤثِّرةٍ، ويقولُ:
«مَن أحبَّ اللهَ فلا يسألْ كثيرًا؛ فالسؤالُ يقتلُ اليقينَ!»
أُعجِبَ سَليمٌ بالمقطعِ إعجابًا شديدًا.
نشرَهُ في كلِّ مكانٍ، وكتبَ تحته:
«هذا هو الكلامُ الذي يحتاجُهُ شبابُ اليومِ!»
وبعدَ يومٍ واحدٍ، جاءَهُ صادِقٌ وقالَ:
— سَليمُ، هل تحقّقتَ من الكلامِ الذي نشرتَهُ؟
ضحكَ سَليمٌ وقالَ:
— وهلْ يحتاجُ كلامٌ كهذا إلى تحقيقٍ؟ الرجلُ يتحدّثُ عنِ الدِّينِ!
قالَ صادِقٌ:
— نعم، ولهذا يحتاجُ إلى التحقيقِ أكثر.
قالَ سَليمٌ:
— لكنَّهُ جعلني أشعرُ بشيءٍ عظيمٍ.
قالَ صادِقٌ:
— الشعورُ يُخبرُكَ بما حدثَ في قلبِكَ، ولا يُخبرُكَ بالضرورةِ عمّا حدثَ في الحقيقةِ.
لم يُجِبْ سَليمٌ.
ولكنَّ هذه الجملةَ بقيتْ في رأسِهِ.
وبعدَ أشهرٍ، حدثَ ما لم يكنْ سَليمٌ يتوقّعُه.
كانَ قد أصبحَ معروفًا بينَ أصدقائِهِ بأنَّهُ «المتديّنُ الذي لا يُناقَشُ».
وكانَ إذا سألَهُ أحدٌ عن مسألةٍ دينيّةٍ، أجابَ بسرعةٍ، وإن لم يكنْ يعرفُ جوابَها.
وإذا اعترضَ عليهِ أحدٌ، لم يكنْ يبحثُ عن الدليلِ، بل كانَ يبحثُ عن عبارةٍ أشدَّ تأثيرًا.
وإذا وجدَ رأيًا يُوافقُ ما يشعرُ بهِ، قبِلَهُ فورًا.
وإذا وجدَ رأيًا يخالفُ ما اعتادَهُ، رفضَهُ قبلَ أن يقرأَهُ.
حتى أصبحَت المشكلةُ أخطرَ من جهلِهِ ببعضِ المسائلِ؛ فقد أصبحَ يظنُّ أن جهلَهُ نوعٌ منَ الثباتِ.
وفي ليلةٍ متأخّرةٍ، كانَ سَليمٌ يتصفّحُ هاتفَهُ، فظهرَ أمامَهُ مقطعٌ قديمٌ.
كانَ صوتُهُ فيهِ هو نفسَهُ.
لقد كانَ قد سجّلَ قبلَ سنواتٍ مقطعًا يتحدّثُ فيهِ عن مسألةٍ دينيّةٍ بثقةٍ شديدةٍ، ثمَّ قالَ في نهايتِهِ:
«ومَن يقولُ غيرَ ذلكَ فهو لا يفهمُ الدِّينَ.»
تأمّلَ سَليمٌ المقطعَ طويلًا.
ثمَّ فتحَ الكتبَ التي كانَ قد تركَها على رفٍّ قديمٍ.
قرأَ المسألةَ من جديد.
ثمَّ قرأَ مصدرًا آخر.
ثمَّ ثالثًا.
وبعدَ ساعاتٍ، اكتشفَ أنَّهُ كانَ يتحدّثُ في تلكَ السنواتِ عن أمرٍ لم يكنْ يفهمُهُ أصلًا.
جلسَ صامتًا.
لم يكنْ الألمُ في اكتشافِ الخطأِ.
كانَ الألمُ في اكتشافِ أنَّهُ دافعَ عن خطئِهِ بعاطفةٍ صادقةٍ.
قالَ لنفسِهِ:
«يا إلهي... كنتُ صادقًا في شعوري، لكنَّ صدقَ الشعورِ لم يجعلِ المعلومةَ صحيحةً.»
في اليومِ التالي، ذهبَ إلى مُصطفى وصادِق.
جلسَ أمامَهُما طويلًا دونَ كلامٍ.
قالَ مُصطفى:
— ما بكَ؟
قالَ سَليمٌ:
— أريدُ أن أسألَكما سؤالًا، ولكنّي أخافُ من جوابِهِ.
قالَ صادِقٌ:
— اسألْ.
قالَ:
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ . | 105 |
| 20 | sticker.webp | 77 |
