مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .
前往频道在 Telegram
لَستُ مِنَ الصَالحِين لَكِن اتَتبعُ أَثَرهُم رَاجيًا مِنَ الله أن يحَشرَنِي مَعهُم . سَ @coili_177bot
显示更多967
订阅者
无数据24 小时
-167 天
-5430 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+3
在1个频道中
八月 '26
+43
在18个频道中
Get PRO
七月 '26
+55
在19个频道中
Get PRO
六月 '26
+453
在9个频道中
Get PRO
五月 '26
+4 080
在9个频道中
Get PRO
四月 '26
+1 873
在19个频道中
Get PRO
三月 '26
+63
在31个频道中
Get PRO
二月 '26
+408
在26个频道中
Get PRO
一月 '26
+40
在15个频道中
Get PRO
十二月 '25
+766
在53个频道中
Get PRO
十一月 '25
+77
在48个频道中
Get PRO
十月 '25
+129
在41个频道中
Get PRO
九月 '25
+1 011
在139个频道中
Get PRO
八月 '25
+258
在72个频道中
Get PRO
七月 '25
+343
在57个频道中
Get PRO
六月 '25
+418
在52个频道中
Get PRO
五月 '25
+383
在52个频道中
Get PRO
四月 '25
+18
在5个频道中
Get PRO
三月 '25
+416
在213个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 05 九月 | +1 | |||
| 04 九月 | +2 | |||
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | 0 | |||
| 01 九月 | 0 |
频道帖子
| 2 | https://t.me/+R1oSJqhbKTszMWNi
قناتنا تنورونا | 25 |
| 3 | بلا امر عليكم تفاعلوا هنا | 54 |
| 4 | السلام عليكم | 54 |
| 5 | أَحْسَبُ مَنَامِي رَزِيَّةً تُثْقِلُ صَدْرِي، كَأَنَّ اللَّيْلَ يَنْسُجُ مِنْ هَوَاجِسِي هَمًّا لَا يَنْقَضِي. أَفِيقُ وَقَلْبِي بَيْنَ خَوْفٍ وَرَجَاءٍ، أُحَدِّثُ نَفْسِي: لَعَلَّهَا رَسَائِلُ تَنْبِيهٍ مِنَ اللَّهِ، تَدْعُونِي لِلرُّجُوعِ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَطُولَ الْغَفْلَةُ.
يَا رَبِّ، إِنْ كَانَ فِي مَنَامِي مَا يُحْزِنُنِي، فَاجْعَلْهُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِي، وَإِنْ كَانَ إِنْذَارًا، فَأَنِرْ بَصِيرَتِي لِـالتَّوْبَةِ، وَلَا تَتْرُكْنِي لِنَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
مُنْتَظَرْ المَهْدِيّ | 98 |
| 6 | السلام عليكم، عدكم قماة اسمها نور الرضا ، اذا عدكم دزوها | 40 |
| 7 | https://t.me/+YbIJAYcx5lE5NGZi
قناتنا | 12 |
| 8 | كلهم_الراحو_حسين_سيد_سلام_الحسيني.m4a | 43 |
| 9 | اشوفك؟ وجه ناوي لمغيبة عجيبة صرت يمك غريبة | 34 |
| 10 | ننشرلكم صارحني تحجون؟ | 1 |
| 11 | و دزولنا قنواتكم ننضم بيهم، برسائل القناة ننضم بيهم | 36 |
| 12 | بلا امر عليكم تفاعلوا هنا | 38 |
| 13 | السلام عليكم | 38 |
| 14 | https://t.me/+YbIJAYcx5lE5NGZi | 29 |
| 15 | وَلَنَا مَع الأَضلُعِ حِكَايَاتٍ :
ضِلعٌ... كَسَّرَهُ المِسمَار .
وَضِلعٌ... هَشَّمَتهُ الخِيوَل .
وَضِلعٌ... يَنعَصرُ ألمَاً يَنتظُرُ ثَارَاً لِتلكَ الضلُوَعِ .
- اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيكَ الفَرج . | 146 |
| 16 | السلام عليكم
https://t.me/+YbIJAYcx5lE5NGZi
قناتنا الخاصة الجديده هذيج انحذفت بالغلط. | 67 |
| 17 | https://t.me/+JO925Drvg0k2MmUy قناتنا الخاصة. | 17 |
| 18 | إِذَا شِفْتُوا فِي المَنْشُور فَائِدَة، حَوِّلُوهُ لِقَنَوَاتِكُمْ ، | 25 |
| 19 | التَّدَيُّنُ الانْتِقَائِيُّ
لِمَاذَا نَأْخُذُ مَا يُنَاسِبُنَا وَنَتْرُكُ مَا يُخَالِفُنَا؟
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ | الْجُزْءُ الثَّانِي | 246 |
| 20 | وَبَيْنَمَا كَانَ يَمْشِي، لَفَتَ انْتِبَاهَهُ شَيْءٌ غَرِيبٌ فِي وَاجِهَةِ المَحَلِّ.
كَانَتْ هُنَاكَ مِرْآةٌ قَدِيمَةٌ جِدًّا، إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَعْكِسُ وَجْهَ مَنْ يَقِفُ أَمَامَهَا!
تَوَقَّفَ كَرَمٌ، وَاقْتَرَبَ مِنْهَا.
نَظَرَ إِلَيْهَا...
فَلَمْ يَرَ وَجْهَهُ.
رَأَى مَشَاهِدَ غَرِيبَةً.
رَأَى نَفْسَهُ وَهُوَ يَنْصَحُ شَخْصًا بِالصَّبْرِ، ثُمَّ رَآهُ فِي مَشْهَدٍ آخَرَ وَهُوَ يَغْضَبُ لِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ.
رَأَى نَفْسَهُ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنِ عَدَمِ الحُكْمِ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ رَآهُ وَهُوَ يَحْكُمُ عَلَى شَخْصٍ مِنْ مَظْهَرِهِ.
رَأَى نَفْسَهُ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنِ التَّوَاضُعِ، ثُمَّ رَآهُ يَشْعُرُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ.
ثُمَّ رَأَى شَيْئًا أَشَدَّ غَرَابَةً...
رَأَى نَفْسَهُ يَفْتَحُ كِتَابًا، فَيَقْرَأُ الصَّفْحَةَ الَّتِي تُوَافِقُ مَا يُرِيدُ، ثُمَّ يَغْلِقُ الكِتَابَ عِنْدَمَا يَصِلُ إِلَى مَا يُخَالِفُ هَوَاهُ.
اِرْتَعَشَ كَرَمٌ.
وَقَالَ:
«مَا هَذَا؟!»
وَفَجْأَةً ظَهَرَ عَلَى زُجَاجِ المِرْآةِ سُؤَالٌ وَاحِدٌ:
«يَا كَرَمُ، أَنْتَ لَا تَبْحَثُ عَنِ الحَقِّ... أَنْتَ تَبْحَثُ عَمَّا يُثْبِتُ أَنَّكَ عَلَى حَقٍّ.»
تَرَاجَعَ كَرَمٌ خُطْوَةً إِلَى الخَلْفِ.
وَقَالَ:
«وَلَكِنِّي أَقْرَأُ وَأَتَعَلَّمُ وَأَنْصَحُ النَّاسَ!»
فَظَهَرَ سُؤَالٌ آخَرُ:
«وَمَنْ قَالَ إِنَّ كَثْرَةَ مَا تَعْرِفُهُ تَعْنِي أَنَّكَ تَعْمَلُ بِهِ؟»
سَكَتَ كَرَمٌ.
ثُمَّ قَالَ:
«إِذَنْ... مَاذَا أَفْعَلُ؟»
فَظَهَرَتْ عَلَى المِرْآةِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ:
«ابْدَأْ بِنَفْسِكَ.»
وَمَا إِنْ قَرَأَهَا كَرَمٌ حَتَّى انْطَفَأَ نُورُ المَحَلِّ لِثَوَانٍ.
وَعِنْدَمَا عَادَ النُّورُ، لَمْ تَكُنِ المِرْآةُ هُنَاكَ.
سَأَلَ كَرَمٌ صَاحِبَ المَحَلِّ فِي اليَوْمِ التَّالِي عَنِ المِرْآةِ.
فَنَظَرَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِاسْتِغْرَابٍ وَقَالَ:
«أَيُّ مِرْآةٍ؟! لَمْ أَضَعْ مِرْآةً هُنَا مُنْذُ سِنِينَ!»
وَمُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، تَغَيَّرَ كَرَمٌ.
لَمْ يَتْرُكِ الدِّينَ، بَلْ تَرَكَ الصُّورَةَ الَّتِي كَانَ يَصْنَعُهَا لِنَفْسِهِ عَنِ التَّدَيُّنِ.
صَارَ إِذَا قَرَأَ نَصًّا يُخَالِفُ هَوَاهُ، لَا يَهْرُبُ مِنْهُ.
وَإِذَا نَصَحَهُ أَحَدٌ، لَا يَبْدَأُ بِالدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهِ.
وَإِذَا أَخْطَأَ، قَالَ:
«أَخْطَأْتُ.»
وَكَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ:
«كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ أَصْعَبَ شَيْءٍ هُوَ أَنْ أَكْتَشِفَ خَطَأَ غَيْرِي، ثُمَّ عَلِمْتُ أَنَّ أَصْعَبَ شَيْءٍ هُوَ أَنْ أَكْتَشِفَ خَطَئِي وَأَنَا أَعْرِفُ أَنَّنِي أَخْطَأْتُ.»
الخُلَاصَةُ وَالعِبْرَةُ
إِنَّ الدِّينَ لَيْسَ مَجْمُوعَةَ أَحْكَامٍ نَخْتَارُ مِنْهَا مَا يُوَافِقُ أَهْوَاءَنَا، وَلَا مَجْمُوعَةَ نُصُوصٍ نَسْتَعْمِلُهَا لِنُنْصِفَ أَنْفُسَنَا وَنُدِينُ غَيْرَنَا.
الدِّينُ مِرْآةٌ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ فِيهَا بِصِدْقٍ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْبَلَ مَا تُرِيهِ لَهُ، لَا مَا يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ.
وَلَيْسَ العَيْبُ أَنْ تَكُونَ مُقَصِّرًا؛ فَالعَيْبُ أَنْ تَكُونَ مُقَصِّرًا وَتَرْفُضَ الاِعْتِرَافَ بِتَقْصِيرِكَ.
وَلَيْسَ العَيْبُ أَنْ تُخْطِئَ؛ فَالعَيْبُ أَنْ تَجْعَلَ لِخَطَئِكَ مِئَةَ تَبْرِيرٍ، ثُمَّ تَطْلُبَ مِنَ الدِّينِ أَنْ يُصَادِقَ عَلَى تَبْرِيرِكَ.
فَالمُتَدَيِّنُ الصَّادِقُ لَيْسَ مَنْ يَجِدُ فِي الدِّينِ مَا يُرِيحُهُ فَقَطْ، بَلْ مَنْ يَقْبَلُ أَيْضًا مَا يُصْلِحُهُ، وَإِنْ كَانَ ثَقِيلًا عَلَى نَفْسِهِ.
وَقَدْ تَكُونُ أَجْمَلُ عِبَادَةٍ تَفْعَلُهَا اليَوْمَ لَيْسَتْ طُولَ دُعَاءٍ وَلَا كَثْرَةَ كَلَامٍ، بَلْ أَنْ تَجْلِسَ مَعَ نَفْسِكَ لِدَقَائِقَ، وَتَقُولَ بِصِدْقٍ:
«يَا رَبِّ، أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا، وَلَا تَجْعَلْ هَوَايَ مِيزَانًا لَهُ، وَأَعِنِّي عَلَى أَنْ أُصْلِحَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَنْشَغِلَ بِإِصْلَاحِ غَيْرِي.»
فَإِنَّ أَخْطَرَ مَا يَفْعَلُهُ الإِنْسَانُ لَيْسَ أَنْ يَعْصِيَ وَهُوَ يَعْرِفُ أَنَّهُ عَاصٍ، بَلْ أَنْ يُحَوِّلَ رَغْبَتَهُ إِلَى مِيزَانٍ، وَهَوَاهُ إِلَى قَانُونٍ، ثُمَّ يُسَمِّي ذَلِكَ تَدَيُّنًا.
فَلْنَسْأَلْ أَنْفُسَنَا دَائِمًا:
هَلْ أَنَا أَتَّبِعُ الدِّينَ كَمَا هُوَ،
أَمْ أَنَّنِي أَخْتَارُ مِنْهُ مَا يُنَاسِبُنِي؟
هَلْ أَنَا أَبْحَثُ عَنِ الحَقِّ،
أَمْ أَبْحَثُ عَمَّا يُثْبِتُ أَنَّنِي عَلَى حَقٍّ؟
وَهُنَا يَبْدَأُ الإِصْلَاحُ...
عِنْدَمَا يَتَوَقَّفُ الإِنْسَانُ عَنْ سُؤَالِ: «كَيْفَ أُثْبِتُ أَنَّنِي صَحِيحٌ؟» وَيَبْدَأُ بِسُؤَالِ: «كَيْفَ أَكُونُ صَحِيحًا؟»
وَبَيْنَ السُّؤَالَيْنِ... تَتَغَيَّرُ حَيَاةُ الإِنْسَانِ كُلُّهَا.
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ . | 208 |
