مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .
Відкрити в Telegram
لَستُ مِنَ الصَالحِين لَكِن اتَتبعُ أَثَرهُم رَاجيًا مِنَ الله أن يحَشرَنِي مَعهُم . سَ @coili_177bot
Показати більше966
Підписники
Немає даних24 години
-157 днів
-5430 днів
Триває завантаження даних...
Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
вересень '26
вересень '26
+3
в 1 каналах
серпень '26
+43
в 18 каналах
Get PRO
липень '26
+55
в 19 каналах
Get PRO
червень '26
+453
в 9 каналах
Get PRO
травень '26
+4 080
в 9 каналах
Get PRO
квітень '26
+1 873
в 19 каналах
Get PRO
березень '26
+63
в 31 каналах
Get PRO
лютий '26
+408
в 26 каналах
Get PRO
січень '26
+40
в 15 каналах
Get PRO
грудень '25
+766
в 53 каналах
Get PRO
листопад '25
+77
в 48 каналах
Get PRO
жовтень '25
+129
в 41 каналах
Get PRO
вересень '25
+1 011
в 139 каналах
Get PRO
серпень '25
+258
в 72 каналах
Get PRO
липень '25
+343
в 57 каналах
Get PRO
червень '25
+418
в 52 каналах
Get PRO
травень '25
+383
в 52 каналах
Get PRO
квітень '25
+18
в 5 каналах
Get PRO
березень '25
+416
в 213 каналах
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 06 вересня | 0 | |||
| 05 вересня | +1 | |||
| 04 вересня | +2 | |||
| 03 вересня | 0 | |||
| 02 вересня | 0 | |||
| 01 вересня | 0 |
Дописи каналу
| 2 | حينَ تُصبِحُ العاطفةُ الدينيّةُ بَديلًا عنِ المعرفةِ
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ | الْجُزْءُ الثَّانِي | 33 |
| 3 | — هل يُمكنُ للإنسانِ أن يُحبَّ الدِّينَ بصدقٍ، ومعَ ذلكَ يكونُ فهمُهُ للدِّينِ ضعيفًا؟
قالَ مُصطفى:
— نعم.
قالَ:
— وهلْ يُمكنُ أن يكونَ شديدَ التأثّرِ، كثيرَ البكاءِ، كثيرَ النشرِ، كثيرَ الكلامِ... ومعَ ذلكَ لا يكونُ عالمًا بما يتكلّمُ عنهُ؟
قالَ صادِقٌ:
— نعم.
خفضَ سَليمٌ رأسَهُ.
ثمَّ قالَ:
— إذنْ أينَ كانتْ مشكلتي؟
أجابَهُ صادِقٌ:
— لم تكنْ مشكلتُكَ أنَّكَ أحببتَ الدِّينَ كثيرًا؛ بل كانتْ مشكلتُكَ أنَّكَ ظننتَ أنَّ شدّةَ حبِّكَ تُغنيكَ عن تعلُّمِهِ.
سادَ الصمتُ.
ثمَّ قالَ مُصطفى:
— العاطفةُ الدينيّةُ شيءٌ جميلٌ يا سَليمُ، ولكنّها مثلُ النارِ؛ إذا وُضِعَتْ في موضعِها أضاءتْ لكَ الطريقَ، وإذا تُرِكَتْ بلا ضابطٍ قد تُعمِي بصيرتَكَ.
رفعَ سَليمٌ رأسَهُ وقالَ:
— وماذا أفعلُ الآن؟
قالَ صادِقٌ:
— ابدأْ من جملةٍ واحدةٍ.
— ما هي؟
قالَ:
«لا أعلمُ.»
ثمَّ تعلَّم.
مرَّ عامٌ.
تغيّرَ سَليمٌ كثيرًا.
لم يتوقّفْ عن البكاءِ عندَ المواعظِ.
ولم يفقدْ حبَّهُ للدِّينِ.
ولم تصبحْ مشاعرُهُ باردةً.
لكنَّهُ صارَ يسألُ قبلَ أن ينشرَ، ويقرأُ قبلَ أن يحكمَ، ويتثبّتُ قبلَ أن يتّهمَ، ويقولُ «لا أعلمُ» حينَ لا يعلمُ.
وذاتَ يومٍ، سألهُ أحدُ الشبابِ عن مسألةٍ دينيّةٍ.
سكتَ سَليمٌ لحظاتٍ.
ثمَّ قالَ:
— لا أعلمُ.
تعجّبَ الشابُّ وقالَ:
— أنتَ؟! كنتَ قبلَ سنواتٍ تجيبُ عن كلِّ شيءٍ!
ابتسمَ سَليمٌ وقالَ:
— كنتُ أظنُّ أنَّ الإجابةَ عن كلِّ شيءٍ دليلُ الإيمانِ.
ثمَّ أضافَ:
— أمّا الآن، فقد عرفتُ أنَّ من أعظمِ علاماتِ الصدقِ معَ اللهِ أن تعترفَ بجهلِكَ، ثمَّ تسعى لتتعلّمَ.
ومضى.
وفي طريقِهِ، أخرجَ هاتفَهُ، فوجدَ عشراتِ المقاطعِ الدينيّةِ التي كانَ قد حفظَها ونشرَها.
نظرَ إليها طويلًا.
ثمَّ قالَ:
«كنتُ أبحثُ عن شيءٍ يهزُّ قلبي، ولم أسألْ نفسي يومًا: هل يَستطيعُ أن يُقنِعَ عقلي أيضًا؟»
العِبرةُ
ليستِ المشكلةُ في العاطفةِ الدينيّةِ؛ فالقلبُ إذا خلا منَ الشعورِ أصبحَ الإيمانُ عندَ بعضِ الناسِ مجرّدَ معلوماتٍ باردةٍ.
ولكنَّ الخطرَ يبدأُ حينَ نجعلُ الشعورَ دليلًا على الحقيقةِ، ونظنُّ أنَّ ما أبكانا لا بدَّ أن يكونَ صحيحًا، وأنَّ ما أثّرَ فينا لا يحتاجُ إلى دليلٍ، وأنَّ حبَّنا للدِّينِ يُعفينا من مسؤوليةِ التعلُّمِ.
فقد يبكي الإنسانُ من كلمةٍ غيرِ صحيحةٍ، وقد يتحمّسُ لروايةٍ لم تثبتْ، وقد يدافعُ عن فكرةٍ خاطئةٍ لأنَّها ارتبطتْ في قلبِهِ بذكرياتٍ ومشاعرَ جميلةٍ.
والدينُ لا يحتاجُ إلى عاطفةٍ عمياءَ، كما لا يحتاجُ إلى عقلٍ جافٍّ؛ بل يحتاجُ إلى قلبٍ يُحبُّ، وعقلٍ يتثبّتُ، ونفسٍ تتواضعُ أمامَ الحقيقةِ.
فليسَ كلُّ مَن بكى عارفًا، وليسَ كلُّ مَن تحدّثَ بثقةٍ عالمًا، وليسَ كلُّ ما حرّكَ القلبَ حقًّا.
وأحيانًا تكونُ العبارةُ الأكثرُ إيمانًا:
«لا أعلمُ... ولكنّي سأبحثُ.»
لأنَّ الإنسانَ قد يَجهلُ وهو صادقٌ، لكنَّ المصيبةَ أن يَجهلَ ثمَّ يجعلَ من عاطفتِهِ حارسًا على جهلِهِ.
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ . | 28 |
| 4 | sticker.webp | 25 |
| 5 | حينَ تُصبِحُ العاطفةُ الدينيّةُ بَديلًا عنِ المعرفةِ
كانَ «سَليمٌ» شابًّا يُحِبُّ الدِّينَ حُبًّا شديدًا، وكانَ إذا سَمِعَ موعظةً مؤثِّرةً تغيَّرت ملامحُ وجهِهِ، وإذا سَمِعَ ذِكرَ أهلِ البيتِ عليهمُ السَّلامُ امتلأت عيناهُ بالدُّموعِ، وكانَ يَرى في شِدَّةِ تَأثُّرِهِ دليلًا على صِحَّةِ ما يَعتقدُ.
لم يكنْ سَليمٌ سيِّئَ النيّةِ، ولا مُعاديًا للعلم، بل كانَ يَظُنُّ أنَّهُ بلغَ منَ الإيمانِ منزلةً لا يحتاجُ معها إلى كثيرٍ منَ السؤال.
وكانَ لهُ صديقانِ: «مُصطفى» و«صادِق».
كانَ مُصطفى أكثرَ هدوءًا، يُحِبُّ أن يقرأَ قبلَ أن يتكلّمَ، وأن يسألَ قبلَ أن يحكمَ.
أمّا صادِقٌ، فكانَ كثيرَ الأسئلةِ، لا يَخجلُ من قولِ: «لا أعلمُ»، وكانَ يرى أنَّ السؤالَ الصادقَ قد يكونُ أحيانًا أقربَ إلى العبادةِ من جوابٍ مُتعجِّل.
وفي إحدى الليالي، اجتمعَ الثلاثةُ في مكانٍ اعتادوا الجلوسَ فيه، وكانَ سَليمٌ يحملُ هاتفَهُ، يتنقّلُ بينَ المقاطعِ الدينيّةِ، وكلَّما وجدَ مقطعًا شديدَ التأثيرِ أرسلهُ إلى الآخرينِ.
قالَ سَليمٌ بحماسٍ:
— أترونَ هذا الكلامَ؟ واللهِ إنَّهُ يُبكي الحجرَ! مَن لا يتأثّرُ بهِ فليُراجِعْ إيمانَهُ!
ابتسمَ صادِقٌ وقالَ:
— وهلْ كلُّ ما يُبكينا يكونُ صحيحًا؟
توقّفَ سَليمٌ قليلًا، ثمَّ قالَ:
— وما هذا السؤالُ؟! إذا كانَ الكلامُ عنِ الدِّينِ وأثّرَ في القلبِ، فما حاجتُنا إلى كلِّ هذا التعقيدِ؟
قالَ مُصطفى:
— لأنَّ القلبَ قد يتأثّرُ بالشيءِ الصحيحِ، وقد يتأثّرُ بالشيءِ الخاطئِ أيضًا.
غضبَ سَليمٌ.
لم يغضبْ لأنَّهما شَتَماهُ، بل لأنَّهما اقتربا من شيءٍ كانَ يَعُدُّهُ مُقدَّسًا في داخلِهِ: شعورُهُ نفسُهُ.
قالَ:
— أنا لا أحتاجُ إلى مَن يُعلِّمني ماذا أشعرُ! أنا أعرفُ ديني بقلبي!
فقالَ صادِقٌ بهدوءٍ:
— ونحنُ لا نريدُ أن نأخذَ منك قلبَكَ، يا سَليمُ، بل نريدُ أن نُعطي عقلَكَ حقَّهُ أيضًا.
نهضَ سَليمٌ وغادرَ غاضبًا.
مرَّت أسابيعُ قليلة.
وفي أحدِ الأيامِ، انتشرَ في مدينتِهِم مقطعٌ قصيرٌ لرجلٍ يتحدّثُ عن مسألةٍ دينيّةٍ حسّاسةٍ، وكانَ الرجلُ يتحدّثُ بثقةٍ شديدةٍ، ويرفعُ صوتَهُ، ويستشهدُ بكلماتٍ مؤثِّرةٍ، ويقولُ:
«مَن أحبَّ اللهَ فلا يسألْ كثيرًا؛ فالسؤالُ يقتلُ اليقينَ!»
أُعجِبَ سَليمٌ بالمقطعِ إعجابًا شديدًا.
نشرَهُ في كلِّ مكانٍ، وكتبَ تحته:
«هذا هو الكلامُ الذي يحتاجُهُ شبابُ اليومِ!»
وبعدَ يومٍ واحدٍ، جاءَهُ صادِقٌ وقالَ:
— سَليمُ، هل تحقّقتَ من الكلامِ الذي نشرتَهُ؟
ضحكَ سَليمٌ وقالَ:
— وهلْ يحتاجُ كلامٌ كهذا إلى تحقيقٍ؟ الرجلُ يتحدّثُ عنِ الدِّينِ!
قالَ صادِقٌ:
— نعم، ولهذا يحتاجُ إلى التحقيقِ أكثر.
قالَ سَليمٌ:
— لكنَّهُ جعلني أشعرُ بشيءٍ عظيمٍ.
قالَ صادِقٌ:
— الشعورُ يُخبرُكَ بما حدثَ في قلبِكَ، ولا يُخبرُكَ بالضرورةِ عمّا حدثَ في الحقيقةِ.
لم يُجِبْ سَليمٌ.
ولكنَّ هذه الجملةَ بقيتْ في رأسِهِ.
وبعدَ أشهرٍ، حدثَ ما لم يكنْ سَليمٌ يتوقّعُه.
كانَ قد أصبحَ معروفًا بينَ أصدقائِهِ بأنَّهُ «المتديّنُ الذي لا يُناقَشُ».
وكانَ إذا سألَهُ أحدٌ عن مسألةٍ دينيّةٍ، أجابَ بسرعةٍ، وإن لم يكنْ يعرفُ جوابَها.
وإذا اعترضَ عليهِ أحدٌ، لم يكنْ يبحثُ عن الدليلِ، بل كانَ يبحثُ عن عبارةٍ أشدَّ تأثيرًا.
وإذا وجدَ رأيًا يُوافقُ ما يشعرُ بهِ، قبِلَهُ فورًا.
وإذا وجدَ رأيًا يخالفُ ما اعتادَهُ، رفضَهُ قبلَ أن يقرأَهُ.
حتى أصبحَت المشكلةُ أخطرَ من جهلِهِ ببعضِ المسائلِ؛ فقد أصبحَ يظنُّ أن جهلَهُ نوعٌ منَ الثباتِ.
وفي ليلةٍ متأخّرةٍ، كانَ سَليمٌ يتصفّحُ هاتفَهُ، فظهرَ أمامَهُ مقطعٌ قديمٌ.
كانَ صوتُهُ فيهِ هو نفسَهُ.
لقد كانَ قد سجّلَ قبلَ سنواتٍ مقطعًا يتحدّثُ فيهِ عن مسألةٍ دينيّةٍ بثقةٍ شديدةٍ، ثمَّ قالَ في نهايتِهِ:
«ومَن يقولُ غيرَ ذلكَ فهو لا يفهمُ الدِّينَ.»
تأمّلَ سَليمٌ المقطعَ طويلًا.
ثمَّ فتحَ الكتبَ التي كانَ قد تركَها على رفٍّ قديمٍ.
قرأَ المسألةَ من جديد.
ثمَّ قرأَ مصدرًا آخر.
ثمَّ ثالثًا.
وبعدَ ساعاتٍ، اكتشفَ أنَّهُ كانَ يتحدّثُ في تلكَ السنواتِ عن أمرٍ لم يكنْ يفهمُهُ أصلًا.
جلسَ صامتًا.
لم يكنْ الألمُ في اكتشافِ الخطأِ.
كانَ الألمُ في اكتشافِ أنَّهُ دافعَ عن خطئِهِ بعاطفةٍ صادقةٍ.
قالَ لنفسِهِ:
«يا إلهي... كنتُ صادقًا في شعوري، لكنَّ صدقَ الشعورِ لم يجعلِ المعلومةَ صحيحةً.»
في اليومِ التالي، ذهبَ إلى مُصطفى وصادِق.
جلسَ أمامَهُما طويلًا دونَ كلامٍ.
قالَ مُصطفى:
— ما بكَ؟
قالَ سَليمٌ:
— أريدُ أن أسألَكما سؤالًا، ولكنّي أخافُ من جوابِهِ.
قالَ صادِقٌ:
— اسألْ.
قالَ:
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ . | 26 |
| 6 | sticker.webp | 26 |
| 7 | https://t.me/+R1oSJqhbKTszMWNi | 1 |
| 8 | يا صاحبَ الزمان…
يا بقيةَ الله في أرضه، يا الوعدَ الذي تتعلّق به القلوب كلَّما اشتدَّ ظلامُ الدنيا…
إنّا نقفُ على أبوابِ الانتظار منذ سنين طويلة، نعدُّ الأيامَ والليالي، ونسألُ بقلوبٍ مكسورة: لماذا طالَ الغياب؟ ولماذا تأخّر الظهور؟
يا مولانا…
لقد أتعبنا الانتظار، وأثقلتنا الفتن، وكثرت في الأرض الجراح.
صرنا نرى الظلمَ يعلو، والحقَّ يُزاحمُه الباطل،
ونحنُ ما عدنا نملكُ سوى الندبةِ والدمعة،
ولا بقي لنا غيرُ مرِّ الصبر نذوقه في كلِّ صباحٍ ومساء.
نقفُ عند الفجر، حين يرتفعُ الأذان،
فتضطربُ القلوبُ شوقًا، ونقول في سرّنا:
متى نفزُّ على ندائك؟
متى نسمعُ صوتك يملأُ الأرض عدلًا بعد أن مُلئت ظلمًا؟
متى نراكَ تقودُ المظلومين، ويرجعُ الحقُّ إلى أهله؟
يا ابنَ فاطمة…
لقد طالَ الانتظار حتى صارَ في القلوب وجعًا لا يهدأ،
لكنّ اليقينَ ما زال حيًّا؛
نؤمنُ أنَّ يومك آتٍ،
وأنّ صبرَ المنتظرين لن يضيع
أيا صاحبَ العصرِ هل تسمعُ الندبا
فإنَّ قلوبَ العاشقينَ بها كَرْبا
نُناديكَ في الأسحارِ شوقًا ولوعةً
وقد طالَ ليلُ البعدِ واشتدَّ بنا التعبا
فما عدْنَ نملكُ غيرَ دمعةِ مُحِبٍّ
ولا غيرَ صبرٍ في انتظارِك قد ذابا
فإن جئتَ يومًا يا إمامَ هُداتِنا
رجعَ الحقُّ للأهلينَ وانكَسَرَ العَتبا
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ . | 71 |
| 9 | ـ | 65 |
| 10 | بعد 6 😄 . | 23 |
| 11 | https://t.me/+R1oSJqhbKTszMWNi
قناتنا تنورونا | 25 |
| 12 | بلا امر عليكم تفاعلوا هنا | 54 |
| 13 | السلام عليكم | 54 |
| 14 | أَحْسَبُ مَنَامِي رَزِيَّةً تُثْقِلُ صَدْرِي، كَأَنَّ اللَّيْلَ يَنْسُجُ مِنْ هَوَاجِسِي هَمًّا لَا يَنْقَضِي. أَفِيقُ وَقَلْبِي بَيْنَ خَوْفٍ وَرَجَاءٍ، أُحَدِّثُ نَفْسِي: لَعَلَّهَا رَسَائِلُ تَنْبِيهٍ مِنَ اللَّهِ، تَدْعُونِي لِلرُّجُوعِ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَطُولَ الْغَفْلَةُ.
يَا رَبِّ، إِنْ كَانَ فِي مَنَامِي مَا يُحْزِنُنِي، فَاجْعَلْهُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِي، وَإِنْ كَانَ إِنْذَارًا، فَأَنِرْ بَصِيرَتِي لِـالتَّوْبَةِ، وَلَا تَتْرُكْنِي لِنَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
مُنْتَظَرْ المَهْدِيّ | 123 |
| 15 | السلام عليكم، عدكم قماة اسمها نور الرضا ، اذا عدكم دزوها | 40 |
| 16 | https://t.me/+YbIJAYcx5lE5NGZi
قناتنا | 12 |
| 17 | كلهم_الراحو_حسين_سيد_سلام_الحسيني.m4a | 43 |
| 18 | اشوفك؟ وجه ناوي لمغيبة عجيبة صرت يمك غريبة | 34 |
| 19 | ننشرلكم صارحني تحجون؟ | 1 |
| 20 | و دزولنا قنواتكم ننضم بيهم، برسائل القناة ننضم بيهم | 36 |
