en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

Open in Telegram

لَستُ مِنَ الصَالحِين لَكِن اتَتبعُ أَثَرهُم رَاجيًا مِنَ الله أن يحَشرَنِي مَعهُم . سَ @coili_177bot

Show more
1 082
Subscribers
No data24 hours
+1517 days
+11730 days
Posts Archive
سلام عليكم، اذا تكدرون تتفاعلون ، نَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ كَثِيرًا.

قصَائِدُ الخَاقَانِي يَلِيقُ بِهَا اللَّيَلْ لِأَنْهَا تُدَاوِي ! جُرُوحًا أُطِبَاءً عَجَزَتْ عَنْ مُدَاوَاتِهَا و عِنْدَمَا تَكُنْ مُتْعَبًا إِذْهَبْ لِ قَصَائِدِ الْخَاقَانِي وَتَحْدِيدًا "رَفَّ يَا عَلَمُ" لَا أُنْكِرُ أَنَّهَا سَتُتْعِبُكَ أَكْثَرَ لَكِنْ إِسْتَمِعُ وَأُصْغِي إِلَيْهَا بَدَلًا مِنْ أَنْ تَذْهَبَ لِوَسِيلَةٍ أُخْرَى تَنْدَمُ عَلَيْهَا آخِرًا. أَبَاعَلِيٍّ الْأَكْبَر .

بِنَاءُ الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ فِي بِيئَةٍ مُضَادَّةٍ        الجُزءُ الأَوَلُ ¦ الجُزءِ الثَانِي

قِصَّةٌ فِي بِيئَةٍ تُطْفِئُ النُّورَ كَانَ فِي حَيٍّ صَاخِبٍ شَابٌّ يُدْعَى «سَلْمَان». لَمْ يَكُنْ غَرِيبَ الشَّكْلِ، وَلَا مُخْتَلِفَ اللِّبَاسِ، وَلٰكِنَّهُ كَانَ غَرِيبَ القَلْبِ… قَلْبُهُ يَخْشَعُ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ، وَيَرْتَعِشُ إِذَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ. كَانَ أَصْحَابُهُ يَضْحَكُونَ حِينَ يَسْمَعُونَهُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ… لَا أُرِيدُ أَنْ أُغْضِبَ رَبِّي.» يَقُولُونَ لَهُ: — مَا زِلْتَ فِي عُمْرِكَ… عِشْ حَيَاتَكَ! فَيَخْفِضُ رَأْسَهُ وَيَهْمِسُ: — أُرِيدُ أَنْ أَعِيشَهَا عِنْدَ اللَّهِ، لَا عِنْدَ النَّاسِ. كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْ سُجُودِهِ الطَّوِيلِ، وَيَتَنَادَوْنَهُ: «الشَّيْخ» عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِهْزَاءِ. وَفِي اللَّيَالِي، كَانَ يَبْكِي وَحْدَهُ… لَيْسَ ضَعْفًا، بَلْ خَوْفًا أَنْ يَضْعُفَ. فِي يَوْمٍ، جَلَسَ فِي غُرْفَتِهِ، وَفَتَحَ كِتَابَ نَهْجِ البَلَاغَةِ، فَوَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلَى قَوْلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب: «مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، أَصْلَحَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ». أَغْلَقَ الكِتَابَ، وَقَالَ: — يَا رَبِّ… لَا تُصْلِحْ لِي النَّاسَ، أَصْلِحْ لِي قَلْبِي. مَرَّتِ الأَيَّامُ… وَفِي لَيْلَةٍ مَاطِرَةٍ، اتَّصَلَ بِهِ أَحَدُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْهُ. كَانَ صَوْتُهُ يَرْتَجِفُ… — سَلْمَان… أَبِي فِي المُسْتَشْفَى… وَقَلْبِي يَخْتَنِقُ… أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّي… وَلَكِنِّي لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَبْدَأُ. سَكَتَ سَلْمَانُ لَحْظَةً… وَانْهَمَرَتْ دُمُوعُهُ. لَيْسَ شَمَاتَةً… بَلْ حَمْدًا. قَالَ: — تَعَالَ… نَبْدَأُ مَعًا. فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، صَلَّيَا مَعًا. وَفِي السُّجُودِ، سَمِعَ صَدِيقَهُ يَبْكِي كَطِفْلٍ ضَائِعٍ يَعُودُ إِلَى حُضْنِ أُمِّهِ. مَاتَ الأَبُ بَعْدَ أَيَّامٍ… وَلٰكِنَّ ذٰلِكَ الصَّدِيقَ وُلِدَ مِنْ جَدِيدٍ. وَأَصْبَحَ الَّذِينَ كَانُوا يَسْخَرُونَ، يَجْلِسُونَ حَوْلَ سَلْمَانَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، وَعَنِ القُرْآنِ، وَعَنِ الطُّمَأْنِينَةِ. وَفِي لَيْلَةٍ، قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: — كُنَّا نَظُنُّكَ مُتَأَخِّرًا عَنَّا… فَاكْتَشَفْنَا أَنَّكَ كُنْتَ أَسْبَقَنَا إِلَى اللَّهِ. يَا مَنْ تَشْعُرُ أَنَّكَ وَحِيدٌ فِي ثَبَاتِكَ… لَا تَحْزَنْ إِذَا ضَحِكَ النَّاسُ مِنْ حَيَائِكَ، وَلَا تَضْعُفْ إِذَا اسْتَثْقَلُوا صَلَاتَكَ. فَرُبَّ سُجُودٍ تَسْخَرُ مِنْهُ البِيئَةُ… يَكُونُ سَبَبًا فِي هِدَايَةِ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ. تَذَكَّرْ… أَنَّ النُّورَ لَا يَنْطَفِئُ لِأَنَّ الظَّلَامَ كَثِيرٌ، بَلْ يَظْهَرُ أَكْثَرَ. فَاثْبُتْ… فَإِنَّ اللَّهَ يَرَى دَمْعَتَكَ الَّتِي لَا يَرَاهَا أَحَدٌ، وَيَعْلَمُ صِرَاعَكَ الَّذِي لَا يَفْهَمُهُ أَحَدٌ. وَيَوْمًا مَا… سَيَكُونُ ثَبَاتُكَ قِصَّةً تُحْيِي قُلُوبًا كَمَا أَحْيَا اللَّهُ قَلْبًا بِثَبَاتِكَ. خَاتِمَةٌ لَا تَظُنَّ أَنَّ غُرْبَتَكَ فِي الدُّنْيَا خُسْرَانٌ… فَرُبَّ غَرِيبٍ عِنْدَ النَّاسِ هُوَ مَعْرُوفٌ فِي السَّمَاءِ. إِذَا ضَحِكَتِ البِيئَةُ عَلَيْكَ لِثَبَاتِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَبْتَسِمُ لِصِدْقِكَ. وَإِذَا وَجَدْتَ نَفْسَكَ وَحِيدًا فِي طَرِيقِ الحَقِّ، فَتَذَكَّرْ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ سَارُوا وَحْدَهُمْ أَوَّلًا. فَاثْبُتْ… وَلَا تَسْتَبْدِلِ النُّورَ بِالتَّصْفِيقِ، وَلَا تَبِعْ مَبَادِئَكَ بِثَمَنِ قَبُولٍ مُؤَقَّتٍ. إِنَّ الشَّخْصِيَّةَ المُؤْمِنَةَ لَا تُبْنَى فِي أَجْوَاءِ الرَّاحَةِ، بَلْ تُصَاغُ فِي أَفْرَانِ الِابْتِلَاءِ… وَمَنْ صَبَرَ، صَارَ آيَةً فِي الثَّبَاتِ. وَاللَّهُ وَلِيُّ المُتَّقِينَ. مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

sticker.webp0.02 KB

بِنَاءُ الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ فِي بِيئَةٍ مُضَادَّةٍ إِنَّ بِنَاءَ الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ لَيْسَ أَمْرًا سَهْلًا فِي زَمَنٍ تَتَكَاثَرُ فِيهِ الفِتَنُ، وَتَتَزَاحَمُ فِيهِ الأَفْكَارُ، وَتَتَصَارَعُ القِيَمُ. فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَعِيشُ فِي بِيئَةٍ تُغَرِّبُ القِيَمَ، وَتُزَخْرِفُ البَاطِلَ، وَتَسْتَخِفُّ بِالثَّوَابِتِ. وَمَعَ ذٰلِكَ، فَإِنَّ الإِيمَانَ لَا يَزْدَهِرُ إِلَّا فِي مَوَاطِنِ الِاخْتِبَارِ، وَلَا يَتَجَذَّرُ إِلَّا عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ. مَعْنَى الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ الشَّخْصِيَّةُ المُؤْمِنَةُ هِيَ الَّتِي يَكُونُ مِحْوَرُهَا رِضَا اللَّهِ تَعَالَى، وَمِيزَانُهَا الحَقُّ، وَهَدَفُهَا الآخِرَةُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ﴾ (فصلت: 30). فَالِاسْتِقَامَةُ هِيَ جَوْهَرُ الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ. وَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب: «لَا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ» — نهج البلاغة، الحكمة 201. فَهٰذِهِ الكَلِمَةُ تُؤَسِّسُ لِقَاعِدَةٍ عَظِيمَةٍ: أَنَّ المُؤْمِنَ لَا يَقِيسُ الحَقَّ بِالكَثْرَةِ، بَلْ يَقِيسُهُ بِالمِيزَانِ الإِلٰهِيِّ. لِمَاذَا تَشْتَدُّ البِيئَةُ المُضَادَّةُ فِي هٰذَا الزَّمَانِ؟ ١. انْفِتَاحُ العَالَمِ وَسُرْعَةُ تَدَفُّقِ الأَفْكَارِ. ٢. ضَعْفُ التَّرْبِيَةِ الرُّوحِيَّةِ فِي بَعْضِ الأُسَرِ. ٣. التَّرْوِيجُ لِلْمَادِّيَّةِ وَالفَرْدِيَّةِ عَلَى حِسَابِ القِيَمِ. ٤. قِلَّةُ القُدْوَةِ الصَّالِحَةِ فِي بَعْضِ المَجْتَمَعَاتِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ الإِمَامِ جعفر الصادق أَنَّهُ قَالَ: «العَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْدًا» — الكافي، ج1، ص43. فَالبِيئَةُ المُضَادَّةُ تُضِلُّ مَنْ لَا بَصِيرَةَ لَهُ، أَمَّا صَاحِبُ البَصِيرَةِ فَيَتَحَوَّلُ عِنْدَهَا التَّحَدِّي إِلَى فُرْصَةٍ. أُسُسُ بِنَاءِ الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ ١. المَعْرِفَةُ العَقَدِيَّةُ الوَاعِيَةُ لَا بُدَّ مِنْ فَهْمِ الأُصُولِ وَالأَدِلَّةِ، لِأَنَّ الإِيمَانَ المَبْنِيَّ عَلَى التَّقْلِيدِ الهَشِّ يَتَهَاوَى عِنْدَ أَوَّلِ شُبْهَةٍ. ٢. المُرَاقَبَةُ الدَّائِمَةُ لِلنَّفْسِ قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب: «مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ» — غرر الحكم. ٣. الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ فَالإِنْسَانُ ابْنُ بِيئَتِهِ، وَمَنْ جَالَسَ أَهْلَ الذِّكْرِ ثَبَتَ، وَمَنْ جَالَسَ أَهْلَ الغَفْلَةِ ضَعُفَ. ٤. الِارْتِبَاطُ بِالقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ فَالقُرْآنُ يُصَحِّحُ المِيزَانَ، وَالدُّعَاءُ يُجَدِّدُ الرُّوحَ. مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

رحل حسين (طيب القلب) من رحم المعاناة والصعوبات، اختار حسين طريقه، فكان شابًّا حسينيًّا مؤمنًا، ومنذ نعومة أظفاره التحق بالبرا
رحل حسين (طيب القلب) من رحم المعاناة والصعوبات، اختار حسين طريقه، فكان شابًّا حسينيًّا مؤمنًا، ومنذ نعومة أظفاره التحق بالبرامج الرسالية، حتى أصبح من كوادرها. راسلني ذات يوم وقال: «يا سيد، إن أمنيتي في الحياة أن أدخل الحوزة». وتحدّى الظروف، ومضى في طريقه ليلتحق بالحوزة العلمية، لكن لم يمضِ وقت طويل حتى شاءت الأقدار أن يرحل سريعًا، بعد معاناة مع المرض... رحل حسين، وخلّف في قلوب رفاقه حزنًا وألمًا. إنّ القلب ليحزن، والعين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربّنا المتعال. اللهم إنّا لا نعلم منه إلا خيرًا. الفاتحة

تكدرون تتفاعلون؟

أَحْسَبُ مَنَامِي رَزِيَّةً تُثْقِلُ صَدْرِي، كَأَنَّ اللَّيْلَ يَنْسُجُ مِنْ هَوَاجِسِي هَمًّا لَا يَنْقَضِي. أَفِيقُ وَقَلْبِي بَيْنَ خَوْفٍ وَرَجَاءٍ، أُحَدِّثُ نَفْسِي: لَعَلَّهَا رَسَائِلُ تَنْبِيهٍ مِنَ اللَّهِ، تَدْعُونِي لِلرُّجُوعِ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَطُولَ الْغَفْلَةُ. يَا رَبِّ، إِنْ كَانَ فِي مَنَامِي مَا يُحْزِنُنِي، فَاجْعَلْهُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِي، وَإِنْ كَانَ إِنْذَارًا، فَأَنِرْ بَصِيرَتِي لِـالتَّوْبَةِ، وَلَا تَتْرُكْنِي لِنَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ. مُنْتَظَرْ المَهْدِيّ

اِمْتِحانُ النِّيَّةِ هُوَ عَمَلِيَّةٌ تَطْهِيرِيَّةٌ لَا عِقابِيَّةٌ، يُعِيدُ اللهُ بِها تَشْكِيلَ قَلْبِ السّالِكِ لِيَكُونَ عَبْدًا لَا يَتَعَلَّقُ إِلَّا بِهِ. وَما دامَ اللهُ يَمْتَحِنُكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ لَيْسَ مُهْمَلًا، وَأَنَّ الطَّرِيقَ وَإِنْ ضاقَ، فَهُوَ يَفْتَحُ بابًا مِنَ القُرْبِ لَا يَراهُ إِلَّا مَنْ صَبَرَ. كُلُّ تَعَبٍ فِي الطَّرِيقِ لِلهِ هُوَ بِنَاءٌ داخِلِيٌّ، وَكُلُّ سُقُوطٍ هُوَ جُزْءٌ مِنَ التَّرْبِيَةِ، وَكُلُّ دَمْعَةٍ هِيَ ماءٌ يُغْسَلُ بِهِ القَلْبُ لِيُصْبِحَ أَهْلًا لِلنُّورِ. اللَّهُمَّ، إِذا اشْتَدَّ بِنَا الطَّرِيقُ إِلَيْكَ، فَلَا تَجْعَلْ شِدَّتَهُ صَدًّا، بَلِ افْتَحْ لَنَا بِهِ أَبْوابَ الصِّدْقِ. وَإِذا ثَقُلَتِ النِّيَّةُ، فَخَفِّفْها بِنُورِكَ. وَإِذا ضاقَتْ قُلُوبُنا، فَاجْعَلِ الضِّيقَ جِسْرًا إِلَى الرِّضا. يا رَبَّ، خُذْ بِأَيْدِينا إِلَيْكَ أَخْذَ الكِرامِ، وَلَا تَجْعَلْنا نَرْجِعُ مِنْ مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ، وَقَدْ كُنَّا عَلَى وُشْكِ الوُصُولِ. مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

Repost from N/a
نَنْشُرُ قَنَوَاتِكُم يُوزَر وَنُهدي لَكُم قَصائِد حُسينِي🌟 . @slave_9313||@AbaTurab_1bot

نسالكم الدعاء كثيرًا.

القانون الجعفري الْجُزْءُ الْأَوَّلُ   |   الْجُزْءُ الثَّانِي المنشور ،منقول من احد القنوات المباركه

1667508645_tk.mp34.13 MB

وَهٰذَا أَصْلٌ مُهِمٌّ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ أَيِّ تَصَرُّفٍ يَتَعَلَّقُ بِالزَّوَاجِ وَالْأُسْرَةِ .
- وَمَاذَا عَنِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَىٰ؟
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾
[النُّورِ: ٣٣]
الْآيَةُ فِي سِيَاقٍ خَاصٍّ ، وَهِيَ لَيْسَتْ آيَةً خَاصَّةً بِالزَّوَاجِ ، لٰكِنَّهَا تُبَيِّنُ أَصْلًا قُرْآنِيًّا وَاضِحًا ، وَهُوَ تَحْرِيمُ إِكْرَاهِ النِّسَاءِ عَلَى مَا لَا يُرِدْنَهُ فِي هٰذَا السِّيَاقِ . لِذٰلِك لَا يَصِحُّ اسْتِعْمَالُهَا لِإِثْبَاتِ حُكْمٍ خَاصٍّ بِالزَّوَاجِ ، وَلٰكِنَّهَا تُؤَكِّدُ مَبْدَأَ رَفْضِ الْإِكْرَاهِ وَالظُّلْمِ .
- فَهَلْ تِسْعُ سَنَوَاتٍ هِيَ «سِنُّ الزَّوَاجِ» فِي الْمَذْهَبِ الْجَعْفَرِيِّ؟
كَلا تِسْعُ سَنَوَاتٍ فِي بَعْضِ النُّصُوصِ الْفِقْهِيَّةِ تَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الْبُلُوغِ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهَا أَنَّ الْفَتَاةَ يَجِبُ أَنْ تَتَزَوَّجَ فِي هٰذَا الْعُمْرِ . فَالزَّوَاجُ فِي الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ لَيْسَ فَرْضًا عَلَى كُلِّ فَتَاةٍ بِمُجَرَّدِ بُلُوغِهَا .
- إِذَنْ لِمَاذَا يَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ: «الْجَعْفَرِيُّ يُجْبِرُ الْفَتَاةَ عَلَى الزَّوَاجِ فِي التَّاسِعَةِ»؟
لِأَنَّهُمْ غَالِبًا يَخْلِطُونَ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : أَوَّلًا : رِوَايَاتُ سِنِّ الْبُلُوغِ . ثَانِيًا : أَحْكَامُ زَوَاجِ الصَّغِيرَةِ فِي الْفِقْهِ الْقَدِيمِ . ثَالِثًا : مَسْأَلَةُ الْإِجْبَارِ . فَيَأْخُذُونَ الْأَوَّلَ وَيَسْتَنْتِجُونَ مِنْهُ الثَّالِثَ ، وَهٰذَا غَيْرُ صَحِيحٍ . منقول من احد القنوات المباركه

- هَلْ الْقَانُونُ الْجَعْفَرِيُّ يُجْبِرُ الْفَتَاةَ عَلَىٰ الزَّوَاجِ فِي عُمْرِ تِسْعِ سَنَوَاتٍ ؟
الْجَوَابُ :- لَا ، لَيْسَ صَحِيحًا أَنْ نَقُولَ إِنَّ الْفِقْهَ الْجَعْفَرِيَّ يُجْبِرُ كُلَّ فَتَاةٍ عَلَىٰ الزَّوَاجِ عِنْدَ إِكْمَالِهَا تِسْعَ سَنَوَاتٍ . وَلٰكِنْ هُنَاكَ نُقْطَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًّا : فِي الْفِقْهِ الْجَعْفَرِيِّ الْقَدِيمِ تُوجَدُ أَحْكَامٌ لِزَوَاجِ الصَّغِيرَةِ ، وَتُوجَدُ رِوَايَاتٌ تَذْكُرُ سِنَّ تِسْعِ سَنَوَاتٍ فِي بَعْضِ أَبْوَابِ الْبُلُوغِ وَالنِّكَاحِ . وَلٰكِنْ ذِكْرُ سِنٍّ مُعَيَّنَةٍ لَا يَعْنِي أَنَّ الزَّوَاجَ وَاجِبٌ عَلَى الْفَتَاةِ فِي ذٰلِكَ السِّنِّ
- مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْبُلُوغِ وَالزَّوَاجِ؟
الْبُلُوغُ مَعْنَاهُ دُخُولُ الْإِنْسَانِ فِي مَرْحَلَةٍ تَتَعَلَّقُ بِهَا أَحْكَامٌ شَرْعِيَّةٌ . أَمَّا الزَّوَاجُ فَهُوَ عَقْدٌ لَهُ شُرُوطٌ وَأَحْكَامٌ ، وَلَيْسَ وَاجِبًا عَلَىٰ كُلِّ شَخْصٍ بِمُجَرَّدِ الْبُلُوغِ . فَلَوْ قُلْنَا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : «بَلَغَتِ الْفَتَاةُ فِي سِنٍّ مُعَيَّنَةٍ» ، فَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحَوِّلَ ذٰلِكَ إِلَى : «إِذَنْ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ» . هٰذَا اسْتِنْتَاجٌ خَاطِئٌ.
هَلْ عِنْدَنَا رِوَايَاتٌ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ تَذْكُرُ التِّسْعَ سِنِينَ؟
نَعَمْ ، تُوجَدُ رِوَايَاتٌ فِي الْمَصَادِرِ الْحَدِيثِيَّةِ الشِّيعِيَّةِ تَذْكُرُ سِنَّ تِسْعِ سَنَوَاتٍ فِي أَبْوَابٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِالْبُلُوغِ وَأَحْكَامِ النِّكَاحِ وَالطَّلَاقِ . وَمِنْ هُنَا جَاءَ الْقَوْلُ الْفِقْهِيُّ بِأَنَّ الْبِنْتَ قَدْ تَكُونُ بَالِغَةً شَرْعًا فِي هٰذَا السِّنِّ بِحَسَبِ بَعْضِ الْمَبَانِي الْفِقْهِيَّةِ . لٰكِنْ هُنَا لَا بُدَّ مِنَ الِانْتِبَاهِ : الْبُلُوغُ لَا يُسَاوِي وُجُوبَ الزَّوَاجِ. فَلَا يُوجَدُ حُكْمٌ يَقُولُ: «كُلُّ فَتَاةٍ إِذَا أَكْمَلَتْ تِسْعَ سَنَوَاتٍ يَجِبُ أَنْ نُزَوِّجَهَا» .
- وَمَاذَا قَالَ الْقُرْآنُ عَنِ الزَّوَاجِ؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ : ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
الْآيَةُ تَذْكُرُ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ أَسَاسِيَّةٍ فِي الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ : السَّكِينَةُ ، وَالْمَوَدَّةُ ، وَالرَّحْمَةُ . أَيْ أَنَّ الزَّوَاجَ لَيْسَ مُجَرَّدَ عَقْدٍ عَلَى وَرَقٍ ، بَلْ هُوَ حَيَاةٌ مُشْتَرَكَةٌ وَمَسْؤُولِيَّةٌ كَبِيرَةٌ .
وَ مَاذَا عَنْ رِضَا الْفَتَاةِ؟ هُنَا نَصِلُ إِلَى نُقْطَةٍ مُهِمَّةٍ جِدًّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ» .
أَيْ أَنَّ إِذْنَ الْمَرْأَةِ وَرِضَاهَا لَهُ مَكَانَةٌ فِي أَحْكَامِ النِّكَاحِ . وَرُوِيَتْ مَعَانٍ مُشَابِهَةٌ عَنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ . فَلَا يَصِحُّ أَنْ نَقُولَ: «أَهْلُ الْبَيْتِ أَمَرُوا بِإِجْبَارِ كُلِّ فَتَاةٍ عَلَى الزَّوَاجِ». لَا يُوجَدُ نَصٌّ بِهٰذِهِ الصِّيَاغَةِ .
إِذَنْ ، مَا مَعْنَى وِلَايَةِ الْأَبِ؟
هُنَا أَيْضًا يَحْصُلُ الِالْتِبَاسُ . فِي الْفِقْهِ الْجَعْفَرِيِّ هُنَاكَ مَسْأَلَةٌ تُسَمَّى وِلَايَةَ الْأَبِ وَالْجَدِّ لِلْأَبِ عَلَى الصَّغِيرَةِ . وَهِيَ لَا تَعْنِي : «الْأَبُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ بِابْنَتِهِ» . بَلْ هِيَ مَبْحَثٌ فِقْهِيٌّ يَتَعَلَّقُ بِالْقَاصِرِ الَّذِي لَمْ يَصِلْ إِلَى مَرْحَلَةِ الِاسْتِقْلَالِ فِي التَّصَرُّفِ . وَالْفُقَهَاءُ يَبْحَثُونَ فِي هٰذَا الْبَابِ عَنْ الْمَصْلَحَةِ وَالضَّوَابِطِ وَشُرُوطِ الْعَقْدِ. لِذٰلِك لَا يَصِحُّ أَنْ نَقُولَ بِسُهُولَةٍ : «الْأَبُ فِي الْمَذْهَبِ الْجَعْفَرِيِّ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجْبِرَ ابْنَتَهُ عَلَى أَيِّ زَوَاجٍ يُرِيدُهُ». هٰذِهِ صِيَاغَةٌ مُبَالَغٌ فِيهَا وَغَيْرُ دَقِيقَةٍ فِقْهِيًّا .
مَا دَلِيلُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَى مُرَاعَاةِ الْمَصْلَحَةِ؟
مِنَ الْأُصُولِ الْعَامَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ مَنْعُ الضَّرَرِ وَالظُّلْمِ . وَقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ» . وَهُوَ حَدِيثٌ مَشْهُورٌ وَمِنَ الْقَوَاعِدِ الْمُهِمَّةِ فِي الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ . وَمَعْنَاهُ بِبَسَاطَةٍ : لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّصَرُّفُ سَبَبًا لِإِيقَاعِ الضَّرَرِ بِالْآخَرِينَ .
منقول من احد القنوات المباركه