fa
Feedback
مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .

رفتن به کانال در Telegram

لَستُ مِنَ الصَالحِين لَكِن اتَتبعُ أَثَرهُم رَاجيًا مِنَ الله أن يحَشرَنِي مَعهُم . سَ @coili_177bot

نمایش بیشتر
967
مشترکین
-224 ساعت
-127 روز
-5330 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '260
در 1 کانال‌ها
اوت '26
+43
در 18 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+55
در 19 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+453
در 9 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+4 080
در 9 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+1 873
در 19 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+63
در 31 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+408
در 26 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+40
در 15 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+766
در 53 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+77
در 48 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+129
در 41 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+1 011
در 139 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+258
در 72 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+343
در 57 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+418
در 52 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+383
در 52 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+18
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+416
در 213 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
03 سپتامبر0
02 سپتامبر0
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
2
وَلَنَا مَع الأَضلُعِ حِكَايَاتٍ : ضِلعٌ... كَسَّرَهُ المِسمَار . وَضِلعٌ... هَشَّمَتهُ الخِيوَل . وَضِلعٌ... يَنعَصرُ ألمَاً يَنتظُرُ ثَارَاً لِتلكَ الضلُوَعِ . - اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيكَ الفَرج .
39
3
السلام عليكم https://t.me/+YbIJAYcx5lE5NGZi قناتنا الخاصة الجديده هذيج انحذفت بالغلط.
67
4
https://t.me/+JO925Drvg0k2MmUy قناتنا الخاصة.
17
5
إِذَا شِفْتُوا فِي المَنْشُور فَائِدَة، حَوِّلُوهُ لِقَنَوَاتِكُمْ ،
25
6
التَّدَيُّنُ الانْتِقَائِيُّ لِمَاذَا نَأْخُذُ مَا يُنَاسِبُنَا وَنَتْرُكُ مَا يُخَالِفُنَا؟ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ   |   الْجُزْءُ الثَّانِي
153
7
وَبَيْنَمَا كَانَ يَمْشِي، لَفَتَ انْتِبَاهَهُ شَيْءٌ غَرِيبٌ فِي وَاجِهَةِ المَحَلِّ. كَانَتْ هُنَاكَ مِرْآةٌ قَدِيمَةٌ جِدًّا، إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَعْكِسُ وَجْهَ مَنْ يَقِفُ أَمَامَهَا! تَوَقَّفَ كَرَمٌ، وَاقْتَرَبَ مِنْهَا. نَظَرَ إِلَيْهَا... فَلَمْ يَرَ وَجْهَهُ. رَأَى مَشَاهِدَ غَرِيبَةً. رَأَى نَفْسَهُ وَهُوَ يَنْصَحُ شَخْصًا بِالصَّبْرِ، ثُمَّ رَآهُ فِي مَشْهَدٍ آخَرَ وَهُوَ يَغْضَبُ لِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ. رَأَى نَفْسَهُ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنِ عَدَمِ الحُكْمِ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ رَآهُ وَهُوَ يَحْكُمُ عَلَى شَخْصٍ مِنْ مَظْهَرِهِ. رَأَى نَفْسَهُ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنِ التَّوَاضُعِ، ثُمَّ رَآهُ يَشْعُرُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ. ثُمَّ رَأَى شَيْئًا أَشَدَّ غَرَابَةً... رَأَى نَفْسَهُ يَفْتَحُ كِتَابًا، فَيَقْرَأُ الصَّفْحَةَ الَّتِي تُوَافِقُ مَا يُرِيدُ، ثُمَّ يَغْلِقُ الكِتَابَ عِنْدَمَا يَصِلُ إِلَى مَا يُخَالِفُ هَوَاهُ. اِرْتَعَشَ كَرَمٌ. وَقَالَ: «مَا هَذَا؟!» وَفَجْأَةً ظَهَرَ عَلَى زُجَاجِ المِرْآةِ سُؤَالٌ وَاحِدٌ: «يَا كَرَمُ، أَنْتَ لَا تَبْحَثُ عَنِ الحَقِّ... أَنْتَ تَبْحَثُ عَمَّا يُثْبِتُ أَنَّكَ عَلَى حَقٍّ.» تَرَاجَعَ كَرَمٌ خُطْوَةً إِلَى الخَلْفِ. وَقَالَ: «وَلَكِنِّي أَقْرَأُ وَأَتَعَلَّمُ وَأَنْصَحُ النَّاسَ!» فَظَهَرَ سُؤَالٌ آخَرُ: «وَمَنْ قَالَ إِنَّ كَثْرَةَ مَا تَعْرِفُهُ تَعْنِي أَنَّكَ تَعْمَلُ بِهِ؟» سَكَتَ كَرَمٌ. ثُمَّ قَالَ: «إِذَنْ... مَاذَا أَفْعَلُ؟» فَظَهَرَتْ عَلَى المِرْآةِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ: «ابْدَأْ بِنَفْسِكَ.» وَمَا إِنْ قَرَأَهَا كَرَمٌ حَتَّى انْطَفَأَ نُورُ المَحَلِّ لِثَوَانٍ. وَعِنْدَمَا عَادَ النُّورُ، لَمْ تَكُنِ المِرْآةُ هُنَاكَ. سَأَلَ كَرَمٌ صَاحِبَ المَحَلِّ فِي اليَوْمِ التَّالِي عَنِ المِرْآةِ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِاسْتِغْرَابٍ وَقَالَ: «أَيُّ مِرْآةٍ؟! لَمْ أَضَعْ مِرْآةً هُنَا مُنْذُ سِنِينَ!» وَمُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، تَغَيَّرَ كَرَمٌ. لَمْ يَتْرُكِ الدِّينَ، بَلْ تَرَكَ الصُّورَةَ الَّتِي كَانَ يَصْنَعُهَا لِنَفْسِهِ عَنِ التَّدَيُّنِ. صَارَ إِذَا قَرَأَ نَصًّا يُخَالِفُ هَوَاهُ، لَا يَهْرُبُ مِنْهُ. وَإِذَا نَصَحَهُ أَحَدٌ، لَا يَبْدَأُ بِالدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهِ. وَإِذَا أَخْطَأَ، قَالَ: «أَخْطَأْتُ.» وَكَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: «كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ أَصْعَبَ شَيْءٍ هُوَ أَنْ أَكْتَشِفَ خَطَأَ غَيْرِي، ثُمَّ عَلِمْتُ أَنَّ أَصْعَبَ شَيْءٍ هُوَ أَنْ أَكْتَشِفَ خَطَئِي وَأَنَا أَعْرِفُ أَنَّنِي أَخْطَأْتُ.» الخُلَاصَةُ وَالعِبْرَةُ إِنَّ الدِّينَ لَيْسَ مَجْمُوعَةَ أَحْكَامٍ نَخْتَارُ مِنْهَا مَا يُوَافِقُ أَهْوَاءَنَا، وَلَا مَجْمُوعَةَ نُصُوصٍ نَسْتَعْمِلُهَا لِنُنْصِفَ أَنْفُسَنَا وَنُدِينُ غَيْرَنَا. الدِّينُ مِرْآةٌ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ فِيهَا بِصِدْقٍ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْبَلَ مَا تُرِيهِ لَهُ، لَا مَا يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ. وَلَيْسَ العَيْبُ أَنْ تَكُونَ مُقَصِّرًا؛ فَالعَيْبُ أَنْ تَكُونَ مُقَصِّرًا وَتَرْفُضَ الاِعْتِرَافَ بِتَقْصِيرِكَ. وَلَيْسَ العَيْبُ أَنْ تُخْطِئَ؛ فَالعَيْبُ أَنْ تَجْعَلَ لِخَطَئِكَ مِئَةَ تَبْرِيرٍ، ثُمَّ تَطْلُبَ مِنَ الدِّينِ أَنْ يُصَادِقَ عَلَى تَبْرِيرِكَ. فَالمُتَدَيِّنُ الصَّادِقُ لَيْسَ مَنْ يَجِدُ فِي الدِّينِ مَا يُرِيحُهُ فَقَطْ، بَلْ مَنْ يَقْبَلُ أَيْضًا مَا يُصْلِحُهُ، وَإِنْ كَانَ ثَقِيلًا عَلَى نَفْسِهِ. وَقَدْ تَكُونُ أَجْمَلُ عِبَادَةٍ تَفْعَلُهَا اليَوْمَ لَيْسَتْ طُولَ دُعَاءٍ وَلَا كَثْرَةَ كَلَامٍ، بَلْ أَنْ تَجْلِسَ مَعَ نَفْسِكَ لِدَقَائِقَ، وَتَقُولَ بِصِدْقٍ: «يَا رَبِّ، أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا، وَلَا تَجْعَلْ هَوَايَ مِيزَانًا لَهُ، وَأَعِنِّي عَلَى أَنْ أُصْلِحَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَنْشَغِلَ بِإِصْلَاحِ غَيْرِي.» فَإِنَّ أَخْطَرَ مَا يَفْعَلُهُ الإِنْسَانُ لَيْسَ أَنْ يَعْصِيَ وَهُوَ يَعْرِفُ أَنَّهُ عَاصٍ، بَلْ أَنْ يُحَوِّلَ رَغْبَتَهُ إِلَى مِيزَانٍ، وَهَوَاهُ إِلَى قَانُونٍ، ثُمَّ يُسَمِّي ذَلِكَ تَدَيُّنًا. فَلْنَسْأَلْ أَنْفُسَنَا دَائِمًا: هَلْ أَنَا أَتَّبِعُ الدِّينَ كَمَا هُوَ، أَمْ أَنَّنِي أَخْتَارُ مِنْهُ مَا يُنَاسِبُنِي؟ هَلْ أَنَا أَبْحَثُ عَنِ الحَقِّ، أَمْ أَبْحَثُ عَمَّا يُثْبِتُ أَنَّنِي عَلَى حَقٍّ؟ وَهُنَا يَبْدَأُ الإِصْلَاحُ... عِنْدَمَا يَتَوَقَّفُ الإِنْسَانُ عَنْ سُؤَالِ: «كَيْفَ أُثْبِتُ أَنَّنِي صَحِيحٌ؟» وَيَبْدَأُ بِسُؤَالِ: «كَيْفَ أَكُونُ صَحِيحًا؟» وَبَيْنَ السُّؤَالَيْنِ... تَتَغَيَّرُ حَيَاةُ الإِنْسَانِ كُلُّهَا. مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .
117
8
sticker.webp
100
9
التَّدَيُّنُ الانْتِقَائِيُّ لِمَاذَا نَأْخُذُ مَا يُنَاسِبُنَا وَنَتْرُكُ مَا يُخَالِفُنَا؟ لَيْسَ أَصْعَبَ عَلَى الإِنْسَانِ مِنْ أَنْ يَرَى نَفْسَهُ مُتَدَيِّنًا، ثُمَّ يَكْتَشِفَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَّبِعُ الدِّينَ كُلَّهُ، بَلْ كَانَ يَخْتَارُ مِنْهُ مَا يُوَافِقُ رَغَبَاتِهِ، وَيَتَجَنَّبُ مَا يُلْزِمُهُ بِمُرَاجَعَةِ نَفْسِهِ. وَهُنَا يَظْهَرُ مَا يُسَمَّى بِـ التَّدَيُّنِ الانْتِقَائِيِّ؛ أَنْ يَأْخُذَ الإِنْسَانُ مِنَ الدِّينِ مَا يُرِيحُهُ، وَيَتْرُكَ مَا يُتْعِبُهُ، وَيَتَذَكَّرَ النُّصُوصَ الَّتِي تُوَافِقُ مَوْقِفَهُ، وَيَغْفَلَ عَمَّا يُخَالِفُ هَوَاهُ. وَالمُشْكِلَةُ لَيْسَتْ فِي أَنْ يُخْطِئَ الإِنْسَانُ؛ فَكُلُّ بَشَرٍ مُعَرَّضٌ لِلْخَطَأِ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مَعْصُومًا مِنَ التَّقْصِيرِ، وَلَكِنَّ الخَطَرَ أَنْ يَجْعَلَ الإِنْسَانُ خَطَأَهُ مَبْدَأً، وَرَغْبَتَهُ مِيزَانًا، ثُمَّ يَبْحَثَ لِمَوْقِفِهِ عَنْ نَصٍّ يُزَيِّنُهُ. فَيَقُولُ: «هَذِهِ أُرِيدُهَا مِنَ الدِّينِ»، وَ«هَذِهِ لَا تُنَاسِبُنِي»، وَكَأَنَّ الدِّينَ قَائِمَةٌ يَخْتَارُ مِنْهَا الإِنْسَانُ مَا يُحِبُّ، وَيُعِيدُ البَاقِيَ إِلَى الرَّفِّ! كَيْفَ يَبْدَأُ التَّدَيُّنُ الانْتِقَائِيُّ؟ لَا يَبْدَأُ الأَمْرُ دَائِمًا بِرَفْضِ الدِّينِ، بَلْ قَدْ يَبْدَأُ بِشَيْءٍ أَدَقَّ مِنْ ذَلِكَ: بِتَسْخِيرِ الدِّينِ لِخِدْمَةِ النَّفْسِ. يُرِيدُ الإِنْسَانُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا، فَيَبْدَأُ بِالبَحْثِ عَمَّا يُبِيحُهُ، وَلَا يَبْحَثُ عَمَّا يُوَجِّهُهُ. يَغْضَبُ، فَيَبْحَثُ عَنْ كَلَامٍ يُبَرِّرُ غَضَبَهُ. يَخْتَلِفُ مَعَ أَحَدٍ، فَيَبْحَثُ عَنْ نَصٍّ يُثْبِتُ أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ. يَظْلِمُ شَخْصًا، فَيُفَكِّرُ فِي أَخْطَائِهِ لِيُقْنِعَ نَفْسَهُ أَنَّ ظُلْمَهُ لَهُ مُبَرَّرٌ. وَإِذَا نَصَحَهُ أَحَدٌ، قَالَ: «لَا تَتَدَخَّلْ فِي دِينِي»، وَكَأَنَّ الدِّينَ أَصْبَحَ مِلْكًا شَخْصِيًّا يَسْتَخْدِمُهُ كَيْفَ يَشَاءُ. وَمِنْ هُنَا يَكُونُ السُّؤَالُ الأَهَمُّ: هَلْ أَنَا أَتَّبِعُ الدِّينَ، أَمْ أَنَّنِي أُرِيدُ مِنَ الدِّينِ أَنْ يَتَّبِعَنِي؟ لِمَاذَا نَأْخُذُ مَا يُنَاسِبُنَا وَنَتْرُكُ مَا يُخَالِفُنَا؟ لِأَنَّ النَّفْسَ البَشَرِيَّةَ تُحِبُّ مَا يُوَافِقُهَا. الإِنْسَانُ قَدْ يَسْمَعُ مِائَةَ نَصِيحَةٍ، فَلَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا وَاحِدَةً تُوَافِقُ رَغْبَتَهُ. وَقَدْ يَقْرَأُ عَشَرَةَ أَحَادِيثَ، فَيَتَعَلَّقُ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ لِأَنَّهُ يُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ. وَهُنَا تَحْدُثُ مُشْكِلَةٌ خَطِيرَةٌ: بَدَلَ أَنْ يَجْعَلَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ مُوَافِقَةً لِلْحَقِّ، يُحَاوِلُ أَنْ يَجْعَلَ الحَقَّ مُوَافِقًا لِنَفْسِهِ. وَلِذَلِكَ كَانَتْ مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ مِنْ أَصْعَبِ مَرَاحِلِ السُّلُوكِ؛ لِأَنَّكَ قَدْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرَى عَيْبَ غَيْرِكَ بِوُضُوحٍ، وَلَكِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَى شَجَاعَةٍ كَبِيرَةٍ لِتَرَى العَيْبَ نَفْسَهُ فِي دَاخِلِكَ. التَّدَيُّنُ لَيْسَ مَا نَقُولُهُ فَقَطْ مِنْ السَّهْلِ أَنْ يَقُولَ الإِنْسَانُ: «أَنَا أُحِبُّ اللهَ». وَمِنَ السَّهْلِ أَنْ يَكْتُبَ العِبَارَاتِ الدِّينِيَّةَ، وَيَنْشُرَ المَوَاعِظَ، وَيَتَحَدَّثَ عَنِ الأَخْلَاقِ، وَيَنْصَحَ النَّاسَ. وَلَكِنَّ السُّؤَالَ الحَقِيقِيَّ لَيْسَ: مَاذَا أَقُولُ عَنِ الدِّينِ؟ بَلْ: مَاذَا فَعَلَ الدِّينُ بِي؟ هَلْ جَعَلَنِي أَكْثَرَ رَحْمَةً؟ هَلْ جَعَلَنِي أَكْثَرَ صِدْقًا؟ هَلْ جَعَلَنِي أَقَلَّ ظُلْمًا؟ هَلْ جَعَلَنِي أَسْرَعَ إِلَى الاِعْتِذَارِ؟ هَلْ جَعَلَنِي أَقْدَرَ عَلَى كَظْمِ غَيْظِي؟ هَلْ جَعَلَنِي أَتَوَقَّفُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَبْدَأُ بِعُيُوبِي؟ فَإِنْ كَانَ الدِّينُ كَثِيرًا عَلَى لِسَانِنَا، قَلِيلًا فِي أَخْلَاقِنَا، فَلَا بُدَّ أَنْ نَقِفَ مَعَ أَنْفُسِنَا وَقْفَةَ صِدْقٍ. قِصَّةُ كَرَمٍ وَالمِرْآةُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مِرْآةً كَانَ هُنَاكَ فَتًى يُدْعَى كَرَمًا، وَكَانَ مَعْرُوفًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ بِأَنَّهُ شَدِيدُ التَّدَيُّنِ. كَانَ يَتَحَدَّثُ كَثِيرًا عَنِ الدِّينِ، وَيَنْصَحُ هَذَا وَيَلُومُ ذَاكَ، وَإِذَا رَأَى خَطَأً مِنْ أَحَدٍ سَارَعَ إِلَى إِنْكَارِهِ. وَكَانَ كَرَمٌ يَظُنُّ أَنَّ أَكْبَرَ مَا يُمَيِّزُ المُؤْمِنَ هُوَ أَنْ يَعْرِفَ أَخْطَاءَ الآخَرِينَ. فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، وَهُوَ عَائِدٌ إِلَى بَيْتِهِ لَيْلًا، مَرَّ بِمَحَلٍّ قَدِيمٍ لِبَيْعِ الأَثَاثِ المُسْتَعْمَلِ. مُنْتَظَرْ المَهْدِيْ .
113
10
ـ
ـ
104
11
نوحي_ياحميدة___سيد_سلام_الحسيني.m4a
9
12
اخوان تعرفون اسم هاي القصيده؟ جاي نبحب عليها و ما نحصلها، اذا عدكم دزوها على راسائل القناة نكون ممنونين🙏🏻
11
13
بدون متن...
11
14
https://t.me/+JO925Drvg0k2MmUy قناتنا
5
15
وادعولنا احنه همين
27
16
نسالكم الدعاء كثيرًا الى طلاب السادس
25
17
السلام عليكم
25
18
.
13
19
😍...لديك صراحة من مجهول 99 😊 صارحني المطور https://t.me/MQZ_313/30761 تستغفر بالنيابة عنه ⬅️اسحب ليصل ردك.👍
32
20
إي صحيح، مو بكل الحالات نكدر نوصل للشخص ونطلب منه يبرّينا الذمّة، خصوصًا إذا كان بعيد، أو ما نعرف شلون نتواصل وياه، أو حتى إذا كان متوفّي. بهالحالة الإنسان يسوي اللي يگدر عليه يندم على اللي سواه، يستغفر ربه، يعزم ما يرجع للغلط، ويدعي للشخص اللي اغتابه أو ظلمه، ويحاول يذكره بالخير بدل ما ذكره بالسوء. ،أما إذا كان نكدر نوصل للشخص وماكو مانع، فالأفضل نسعى للمسامحة ونعتذر منه. وبالنهاية، الاعتذار مو بس كلمة «آسف»، وإنما محاولة حقيقية لإصلاح الشي اللي سويناه. يعني باختصار إذا نكدر نصلح، نصلح، وإذا ما نكدر نوصل للمظلوم، ما نترك التوبة والإصلاح بحجة إن ما عدنا طريقة نوصل إله.
30