en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

تراجيديا

تراجيديا

Closed channel

@S_s_sajad

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
234
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
BY: Francesco Ballesio
BY: Francesco Ballesio

Repost from N/a
photo content

قالت لي سيدةٌ مُطَّلِعة : - أنتَ ضدّ كلّ ما أُنجِزَ منذُ الحرب الأخيرة. - لقد أخطأتِ التاريخ. أنا ضدّ كُلّ ما أُنجِزَ منذ آدم.

لا يملك قناعات إلاّ ذلك الذي لم يتعمّق في شيء.

Jacques-Clément Wagrez (1846–1908)
Jacques-Clément Wagrez (1846–1908)

شهيّةُ التدمير راسخةٌ فينا إلى حدِّ أنّنا عاجزون جميعُنا عن استئصالها. إنّها جزءٌ من بنيَةِ كلٍّ منّا، بما أنَّ قرارة الكينونة الذاتيّة شيطانيّة دون شكّ. الحكيمُ مُدَمَّرٌ مُشْبَع، مُحَالٌ على المعاش. الآخرون مُدَمِّرون في الخِدمة.

photo content

By: Gabriel Ferrier
+3
By: Gabriel Ferrier

وعندما يلجأ المرء إلى استخدام التقسيم إلى فئات مثل الشرقى والغربى باعتباره نقطة الانطلاق والغاية من التحليل والبحث ووضع السياسات العامة ( على نحو ما استخدم بلفور وكرومر هاتين الفئتين ) فالنتيجة عادة ما تكون استقطاب التمييز - أى زيادة شرقية الشرقي و غربية الغربى - والحد من التلاقى الإنساني بين الثقافات والتقاليد والمجتمعات المختلفة. وبإيجاز نجد أن الاستشراق - وذلك منذ أولى مراحل تاريخه الحديث حتى الوقت الحاضر، وباعتباره منهاجا فكريا للتعامل مع كل ما هو أجنبى - قد اتضحت فيه سمة مميزة وهى سمة الجنوح المؤسف لأى معرفة قائمة على ضروب التمييز القاطعة مثل تمييز "الشرق" عن "الغرب“: أي تقديم الفكر فى قناة غربية أو قناة شرقية. ولما كان هذا الجنوح يكمن في مركز النظرية والممارسة والقيم الاستشراقية لدى الغرب، أصبح مفهوم سلطة الغرب على الشرق مُسلَّما به باعتباره يتمتع بمكانة الحقيقة العلمية .

By British artist Adelaide Sophia Claxton (1841-1927),
+1
By British artist Adelaide Sophia Claxton (1841-1927),

قصيدة "يموت ببطء" الخالدة للشاعر بابلو نيرودا : يموت ببطء.. من لا يسافر.. من لا يقرأ.. من لا يسمع الموسيقى.. من لا يعرف كيف يجد شيئًا.. بفضل عينيه.. يموت ببطء.. من يحطم كبرياءه.. من لا يرغب في مساعدة أحد.. يموت ببطء.. من يصبح عبدًا للعادة.. يعاود كل يوم نفس المسافات.. من لا يغيّر أبدًا معلمته.. لا يجازف أبدًا بتغيير لون ملابسه.. أو لا يتحدث أبدًا مع غريب.. يموت ببطء.. من يتجنب العواطف.. وزوبعتها الانفعالية.. التي تمنحنا النور في العيون.. وتصلح القلوب الجريحة.. يموت ببطء.. من لا يغير المكان.. عندما يكون حزينًا.. في العمل أو في الحب.. من لا يركب المخاطر.. لتحقيق أحلامه.. من، ولو لمرة واحدة في حياته.. لا يتهرب من نصائح حساسة.. عش الآن.. جازف اليوم.. بادر بسرعة.. لا تترك نفسك تموت ببطء! لا تحرم نفسك من السعادة!

في ١٣ يونيو ١٩١٠ قدم آرثر چيمز بَلفور خطاباً في مجلس العموم البريطاني تضمن تقديم تبرير لضرورة الاحتلال البريطاني لمصر، وهذا جزأ من حجته: « انظروا أولاً إلى حقائق القضية : إن الأمم الغربية ما إن يبدأ ظهورها في التاريخ حتى تظهر بدايات قدرتها على الحكم الذاتي . وهي القدرة الجديرة بالتقدير في ذاتها ... ثم انظروا إلى تاريخ الشرقيين برمته فيما يسمى بصفة عامة الشرق، ولن تجدوا آثاراً تنبئ عن الحكم الذاتي إطلاقا. إذ مرت كل قرونهم العظمى - ولقد كانت بالغة العظمة – في ظل الحكومات الاستبدادية والحكم المطلق. كما كانت كل إسهاماتهم الحضارية العظمى - ولقد كانت حقا عظمي - في ظل ذلك اللون من الحكومة . لقد تلا الفاتحون بعضهم البعض وجاءت سيطرة في إثر سيطرة، لكنك لن تجد في شتى دورات الأقدار والحظوظ مطلقا أمة من تلك الأمم تنشئ من تلقاء ذاتها ما نسميه نحن من وجهة نظر غربية الحكومة الذاتية. هذه هي الحقيقة. ليست المسألة إذن مسألة تفوق أو دونية. وأتصور أن الحكيم الشرقى الصادق سوف يقول إن الحكومة العاملة التي اضطلعنا بها في مصر وغيرها من البلدان لا تمثل عملاً جديراً بالفيلسوف - وإنها العمل الحقير أو العمل الأدنى، اللازم المواصلة الجهد الضروري . » ولما كانت هذه الحقائق حقائق، يجد بلفور أن عليه أن ينتقل إلى القسم التالي من حجته قائلاً : « هل تعود ممارسة هذه الحكومة المطلقة من جانبنا بالخير على هذه الأمم العظيمة والتى أعترف بعظمتها ؟ أعتقد أنها تعود بالخير عليها، وأعتقد أن الخبرة قد أثبتت أنها تمتعت في ظلها بحكومات أفضل كثيراً مما شهدته على امتداد تاريخ العالم كله، وهى ليست مفيدة لها وحدها، لكنها ولا شك مفيدة للغرب المتحضر برمته ... لسنا فى مصر من أجل المصريين فقط، وإن كنا هناك من أجلهم، فنحن هناك أيضاً من أجل أوروبا كلها . »

وهكذا فليس الاستشراق مجرد موضوع أو مجال سياسي يتجلى بصورة سلبية في الثقافة أو البحث العلمى أو المؤسسات؛ وليس أيضا مجموعة كبيرة غير مترابطة من النصوص المكتوبة عن الشرق؛ بل وليس تمثيلاً وتعبيراً عن مؤامرة إمبريالية "غربية" دنيئة تهدف إلى إخضاع العالم "الشرقي" . لا بل إنه الوعى الجغرافي السياسي المبثوث في النصوص العلمية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية واللغوية؛ وهو تطوير تفصيلي ليس فقط للتمييز الجغرافي الأساسي الذي يقول إن العالم ينقسم إلى نصفين غير متكافئين هما الشرق والغرب بل أيضًا لسلسلة كاملة من "المصالح" التي يستعين في تحقيقها والحفاظ عليها بشتى الوسائل.

فليس الاستشراق مجرد موضوع أو مجال سياسي يتجلى بصورة سلبية في الثقافة أو البحث العلمى أو المؤسسات؛ وليس أيضا مجموعة كبيرة غير مترابطة من النصوص المكتوبة عن الشرق؛ بل وليس تمثيلاً وتعبيراً عن مؤامرة إمبريالية "غربية" دنيئة تهدف إلى إخضاع العالم "الشرقي" .

ولم يكن سبب اكتساب الشرق للصورة التي رُسم بها يقتصر على أن من رسموه اكتشفوا أنه يمكن أن يصبح "شرقيا" بالصورة الشائعة لدى الأوروبيين العاديين في القرن التاسع عشر، ولكنه يتجاوزه إلى اكتشاف إمكان جعله كذلك أى إخضاعه لتلك الصورة الجديدة للشرق. ولا يكاد أحد يوافق على أن مقابلة الروائى الفرنسي فلوبير مع غانية مصرية هو الذي أخرج لنا نموذج المرأة الشرقية الذي امتد تأثيره واتسع نطاقه، ولكن هذه المرأة لم تتحدث مطلقا عن نفسها، ولم تصور قط مشاعرها أو تعبر عن وجودها أو تاريخها، بل إنه هو الذى تحدث باسمها وصورها. وكان هو أجنبيا، يتمتع بثراء نسبى، وكان رجلاً، وهذه جميعا حقائق تاريخية مكنته من فرض سيطرته ومكنته لا من امتلاك "كشك هانم" جسديا فقط بل أيضا من التحدث باسمها، وإطلاع قرائه على جوانب "تمثيلها للمرأة الشرقية". والحجة التي أطرحها هنا هى أن موقع القوة الذى كان يحتله فلوبير إزاء "كشك هانم" لم يكن يمثل حالة فردية، بل إنه يمثل بصدق نسق القوى النسبية بين الشرق والغرب، ويمثل الخطاب الخاص بالشرق الذي نشأ بفضل موقع القوة المذكور.

وغالبا ما يقترب الاستشراق مما يسميه «دنيس هاى» فكرة أوروبا، ويعنى بها الفكرة الجماعية التي تحدد هويتنا «نحن» الأوروبيين وتفرق بينها وبين جميع «الآخرين» غير الأوروبيين بل إننا نستطيع أن نقول إن العنصر الرئيسي في الثقافة الأوروبية هو على وجه الدقة الذى جعل تلك الثقافة مهيمنة داخل أوروبا وخارجها، أي فكرة الهوية الأوروبية باعتبارها هوية تتفوق على جميع الشعوب والثقافات غير الأوروبية. هذا إلى جانب هيمنة الأفكار الأوروبية عن الشرق، وهي التي تكرر القول بالتفوق الأوروبى على التخلف الشرقي، وهو القول الذي عادة ما يتجاهل إمكان وجود مفكر يتمتع بدرجة أكبر من الاستقلال أو التشكك وقد تكون له آراؤه المختلفة في هذا الأمر .

photo content

وفي نهاية المطاف, لن نقف مكتوفي الأيدي؛ بل سنشغلهم بالحكايات الخيالية والقصص الواهية. سنشجعهم بكل ما أوتينا من قوة. على تبني الصبر, والفقر المدقع, والزهد, وعبادة الموتى, والبكاء, وتعاطي الأفيون, والاستسلام الخانع. حتى لا يملكوا سوى الجلوس مكتوفي الأيدي قائلين: "لا بد أن تمتد يدٌ من عالم الغيب لتصلح الأحوال". ولكن تلك اليد.. ستكون يدنا نحن! _ صادق هدايت

لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدبا أبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَبا أبكي على كلِّ شمسٍ أهدروا دمَها وبعدَما فقدوها
لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدبا أبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَبا أبكي على كلِّ شمسٍ أهدروا دمَها وبعدَما فقدوها أسرجوا الحطبا أبكي على وطنٍ يبقى الأديبُ بهِ ليس الغريب، ولكنْ أهلُهُ غُرَبا أبكي على النَّخلِ يا من أنت صاحبُهُ وأنت ساقيهِ قرناً ماءك العذبا وراحَ حتى العِدا يجنونَهُ رُطَباً وأنت تعلكُ منه السَّعفَ والكرَبا! أبكي الفُراتَين.. هل تدري مياهُهما بأنَّ أعظمَ مَن غنّى لها ذهبا؟

‏نعم، إنني أنا, ‏ولكن ما الجدوى من ذلك؟ ‏فذلك الذي كان يسكنني لم يعد موجوداً . ‏_ فروغ فرخزاد