ar
Feedback
تراجيديا

تراجيديا

الذهاب إلى القناة على Telegram

@S_s_sajad

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
217
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
‏" كلمة، كلمة فقط أو إشارة، كي يقعد هذا الحشد الواقف في قلبي." ‏_وديع سعادة

Egid Quirin Asam from 1717-1723
+2
Egid Quirin Asam from 1717-1723

تدور الحياة حول التظاهر بأننا لا نرى السكاكين في أيادي بعضنا البعض . _جيكور

في أحد البرديات التي عُثر عليها في مصر، كتب أحد المولعين بمطالعة الكتب يقول: إن من سوء الحظ أن يكون الإنسان جندياً، وإن حرث الأرض لعمل ممل، أما السعادة فلا تكون إلا في توجيه القلب إلى الكتب في النهار والقراءة في الليل.

أربعون طفلاً ... تراصفوا وتماسكوا وتسلق بعضهم بعضاً وصاروا رجلاً .. ولما صادفكِ : تفكك وها هو الان : أربعون طفلاً يحبكِ _ميثم راضي

إنني ماهرٌ في العراك مع الكلمات التي لاتحمل من معانيكِ شيئا .. _فنجان

ليس في جواريَ مَركبٌ لأخشى الإنقاذ. السَّماءُ مَلأى بالأبوابِ.

قالت الصغيرة: - أنا أضع القنابل تحت أبواب الرأسماليين لأني شيوعية وأنت؟ غَمَرَهَا بحنان خيبته وعَيْنَيْهِ العميقتين. تطلع إلى كنزتها وكتبها تحت إبطها وذكر لها عن العمر الذي بين لحظة ولحظة بين رجل وامرأة أو بين رجل وفتاة صغيرة. قالت الصغيرة: - أنا أُوزِّع المناشير ضد أعداء الشعب وأنت؟ وَقَفَ شَعْرُ خُبثِهِ على قلبه وقال لها كيف لم يعد صغيراً وكيف يعمل في أشغال ناشفة، لكنها مهمة. تطلعت إليه سكتت طويلاً قليلاً ومر ملاك. وقالت: - كُنتُ أَظُنُّكَ مع الشعب صوتك دافئ عَيْنَاكَ عميقتان لكنك رأسمالي ولن أراك. في ما بعد عَرَفَ أنَّ الصغيرة قتلتها الشرطة. وفيما كان الرجل العميقُ العَيْنين يفك حُزنَهُ بالخمرة الرأسمالية كانت طهارة الفتاة القتيلة تعصر قلبه وكانت براءته العاجزة وهو حي تعصر قلبه وكانت ذكرياته المضحكة تعصر قلبه حتَّى لم تعد في قلبه نُقطة من دمه الرأسمالي نقطة من دمها الشيوعي نقطة من دم إنسان. ملأ قلبه الحقد وقَسَمَ العالم قسمين: الأولاد الذين ضد العالم والعالم الذي ضد الأولاد. وعمل خادماً، ليسر الأولاد حمل إليهم العالم ليلة عيد وَضَعَهُ تحت أقدامهم حدثهم عنه صاحوا: «يا! يا!» وخافوا. عندئذ أشعل الرَّجلُ العميقُ العَيْنين العالم الذي ضد الأولاد بعود كبريت فَهَبَّ الحريق إلى السماء حتى سمعته الصغيرة التي قَتَلَتْها الشرطة ومن هناك شاهدت حبه وكُل أولئك الأولاد يخدمهم لأجل سرورهم وقالت: كان لا بد أن يُعيَّدَ الأولاد. أحسنت!» ونظر الرجل العميقُ العَيْنين ليرى إذا نسي شيئاً خارج الحريقة فلم ير ولما أبصر الأولاد فَرِحِين وصاروا أحراراً من الخريطة أَعْمَضَ عَيْنَيْهِ العميقتين وسَدَّ أَنفَهُ وارتمى في النار.

الذِّئبُ في قصص الكبار للصغار ذئب يكون دائماً وراء أحجار وراء أسفار وراء أشجار وراء بستان من الأزهار. ويهجم الذئب في قصص الكبار ليأكل الصغار. وذَهَبَ الكبار وأَقْبَلَ الصغار وذَهَبَ الصغار. ويوم لم يعد يأكلني الذئب، لكي أنام بكيت عشرين سنة ومت من شوقي إليك يا ذئب من شوقي إليك!

تُشرقين أَبكَرَ من أصيلِ الطُّفُولة.

فتحتُهما عليكِ. لن أموتَ وهما مُغمضَتَان.

ذلك النَّهارُ جاءَ الطُّوفانُ، وجَلَسَ. لم تجدِ السَّفينةُ ماءً يحملُها. ولم تجد أيَّاً منَّا، لتحرِمَهُ الطُّوفانَ!

تقتربين من الصُّخُورِ، فتُصبحُ مرايا. يصيرُ النَّدى جداولَ، النّقاطُ عصافيرَ، الفواصلُ فراشاتٍ، الأرقامُ أشجاراً.

تجلسين على حافَّةِ السَّريرِ، بالُكِ في الرِّيحِ، وقَدَمَاكِ في العاصفة.

photo content

"حُريّتي: أن أكونَ كما لا يريدون لي أن أكونَ." _محمود درويش

-كثيراً ما كان الملك المصري يتزوج أخته، بل كان يحدث أحياناً أن يتزوج ابنته، ليحتفظ بالدم الملكي نقياً خالصاً من الشوائب. وانتقلت عادة الزواج بالأخت من الملوك إلى عامة الشعب. وكان معنى لفظي ( أخ وأخت ) في الشعر المصري القديم كمعنى حبيب وحبيبة في أيامنا هذه. -كان للمرأة مركز أرقى من مركزها عند كثير من الأمم، فالنقوش تصور النساء يأكلن ويشربن بين الناس، ويقضين ما يحتجنه من المهام في الشوارع من غير رقيب عليهن ولا سلاح بأيديهن، ويمارسن الأعمال الصناعية والتجارية بكامل حريتهن. ويرجح أن هذه المكانة السامية التي كانت للمرأة إنما نشأت من أن المجتمع المصري كان أميل إلى تغليب سلطان الزوجة على سلطان الزوج بعض الشيء. وشاهد ذلك أن المرأة لم تكن لها السيادة الكاملة في بيتها وكفى، بل إن الأملاك الزراعية كلها كانت تنتقل إلى الإناث، ولم يكن سبب زواج الأخ بأخته أن وجودها معه قد ملأ بحبها قلبه، بل كان سببه أن الرجال كانوا يبغون أن يستمتعوا بميراث الأسرة الذي كان ينحدر من الأم إلى البنت، ولا يريدون أن ينعم الغرباء بهذه الثروة. -في مسائل الخطبة كانت المرأة هي البادئة. وشاهد ذلك أن ما وصل إلينا من قصائد الغزل ورسائل الحب أغلبه موجه من المرأة إلى الرجل، فهي التي تطلب تحديد مواعيد اللقاء، وهي التي تتقدم بالخطبة إلى الرجل مباشرة، وهي التي تعرض عليه الزواج صراحة. -لم يكن " الحياء " من صفات المصريين البارزة، فقد كانوا يتحدثون عن الشؤون الجنسية بصراحة لم نعهدها في التقاليد الأخلاقية المتأخرة عن عهدهم، وكانوا يزينون هياكلهم بصور ونقوش غائرة تظهر فيها أجزاء الجسم كلها واضحة أتم الوضوح، وكانوا يقدمون لموتاهم من الأدب الفاحش ما يسليهم في قبورهم. لقد كان الدم الذي يجري في عروق سكان وادي النيل دماً حاراً، ومن أجل ذلك كانت البنات يصلحن للزواج في سن العاشرة، وكان اتصال الفتيان والفتيات قبل الزواج حراً ميسراً ؛ ويقال أن أحد السراري في أيام البطالمة استطاعت أن تدخر من الأموال ما بنت به هرماً. وحتى اللواط لم يكن معدوماً في مصر. وكان من العادات المتبعة التي ظلت باقية إلى عهد الفتح الروماني أن تُختار أجمل بنات الأسر الشريفة في طيبة وتنذر لآمون. فإذا أضحت لكبر سنها عاجزة عن إرضاء الإله أخرجت من خدمته بمظاهر التشريف والتعظيم، وتزوجت ولقيت الترحيب والإجلال في أرقى الأوساط.

كم أنت ضئيلٌ بلا وردة، بلا نجمة، وبلا خنجر! _بورشيا

حتشبسوت : قام تحتمس الأول في آخر العام الثلاثين من حكمه برفع ابنته "حتشبسوت" إلى العرش لتكون شريكة له في الملك، وأوصى وهو على فراش الموت أن يخلفه تحتمس الثالث ابن تحتمس الأول من إحدى سراريه، ولكن "حتشبسوت" نحَّت هذا الشاب واستأثرت دونه بالملك، وأثبتت أنها لا تختلف عن الملوك في شيء إلا في أنها أنثى. على أنها لم تعترف حتى بهذا الفرق. ذلك أن التقاليد المقدسة كانت تطلب من كل مصري أن يكون ابن الإله العظيم آمون، ومن أجل هذا أعدت حتشبسوت العدة لأن تكون ذكراً وأن تكون مقدسة، فاخترعت لها سيرة نصت على أن آمون نزل على أحمسى أم حتشبسوت في فيض من العطر والنور، فأحسنت هذه استقباله ؛ ولما خرج من عندها أعلن أن أحمسى ستلد ابنة تشع على الأرض كل ما يتصف به الإله من قوة وبسالة. وأرادت الملكة العظيمة بعد إذ أن تُرضي أهواء شعبها ولعلها أرادت أيضاً أن تشبع رغبة كامنة في صدرها، فعملت على أن ترسم على الآثار في صورة محارب ملتح من غير ثديين؛ ومع أن النقوش الباقية من عهدها تتحدث عنها بضمير المؤنث، فإنها تسميها «ابن الشمس» و «سيد القطرين». وكانت حين تظهر أمام شعبها تلبس ملابس الرجال، وتلتحي لحية مستعارة. ولعلها كان من حقها أن تقرر بنفسها أن تكون رجلاً أم إمرأة وذلك لأنها أضحت من خير الحكام الذين جلسوا على عرش مصر - وهم كثيرون - ومن أعظمهم نجاحاً.

photo content
+1