رَجُلٌ يَسۡعَىٰ
Open in Telegram
((وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ )) أحب هذا الرجل في الله وأسعى في هذه القناة للإقتداء به إن شاء الله، وأسأل الله أن يجعلني مثله وأن يتقبل مني كما تقبل منه.
Show more2 737
Subscribers
-324 hours
+47 days
+3330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '26
August '26
+2
in 1 channels
July '26
+135
in 10 channels
Get PRO
June '26
+237
in 9 channels
Get PRO
May '26
+73
in 5 channels
Get PRO
April '26
+128
in 4 channels
Get PRO
March '26
+186
in 9 channels
Get PRO
February '26
+45
in 2 channels
Get PRO
January '26
+172
in 3 channels
Get PRO
December '25
+159
in 7 channels
Get PRO
November '25
+72
in 3 channels
Get PRO
October '25
+742
in 8 channels
Get PRO
September '25
+160
in 6 channels
Get PRO
August '25
+233
in 12 channels
Get PRO
July '25
+36
in 6 channels
Get PRO
June '25
+154
in 8 channels
Get PRO
May '25
+135
in 8 channels
Get PRO
April '25
+272
in 12 channels
Get PRO
March '25
+116
in 6 channels
Get PRO
February '25
+34
in 2 channels
Get PRO
January '25
+147
in 4 channels
Get PRO
December '24
+170
in 10 channels
Get PRO
November '24
+50
in 3 channels
Get PRO
October '24
+75
in 6 channels
Get PRO
September '24
+122
in 14 channels
Get PRO
August '24
+75
in 4 channels
Get PRO
July '24
+336
in 8 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 02 August | +2 | |||
| 01 August | 0 |
Channel Posts
Repost from قناة طاهر حسين
هذا الرافضي الخبيث يقال عنه أنه من مشايخ وعلماء السلفية في سوريا ..
يحذرون ممن يطعن في الجهمية وبينهم من يطعن في الصحابة رضي الله عنهم!!
| 2 | نحن نعيش كوميديا سوداء والله
أحد الموقعين على البيان السوري الذي يتهم بالغلو من يصف المرجئة والأشاعرة والمتصوفة بما هو مقرر عند أهل السنة
تبين أنه رجل يطعن في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ! | 133 |
| 3 | قيل في الأثر:"ما سبقهم أبو بكر بكثرة صيام، ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في صدره."
أهل السنة لم يفصلوا يومًا بين العقيدة والعمل، بل يقولون: الإيمان اعتقادٌ وقولٌ وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ويعلمون أن صلاح العمل تابعٌ لصلاح الاعتقاد، وأن الفرع لا يستقيم إذا فسد أصله.
ولهذا كان أعظم الناس إيمانا هم أعظمهم عقيدة، ولم يكن أبو بكر رضي الله عنه أفضل الأمة بعد نبيها بكثرة صلاةٍ أو صيامٍ كما هو معروف، وإنما سبقهم بشيءٍ وقر في قلبه؛ بيقينٍ صادق، وإيمانٍ بالغيب، وتصديقٍ كاملٍ لله ورسوله، حتى استحق أن يُسمَّى الصِّدِّيق.
ولذلك فمن زَهَّد الناس في العقيدة الصحيحة، وفي محاربة العقائد الباطلة فقد زَهَّدهم في أعظم ما تُبنى عليه الأعمال، وفي السر الذي سبق به الصِّدِّيق رضي الله عنه سائر الأمة وجعله أفضل البشر بعد الأنبياء!
والذي نفسي بيده بين الصّدِّيقية وبين من يسلط على نصوص الوحي ما يسميه عقلا وهو في الحقيقة فلسفة يونانية، أو ما يسميه إنسانية وهي في الحقيقة مجرد أهواء غربية.
فيرد هذه النصوص أو يحرفها ويزعم أن ظاهرها كفر
بين هؤلاء والصّدّيقية كما بين السماء والأرض، ولو كانوا ممن تحقر صلاتك مع صلاتهم وصيامك مع صيامهم وعملك مع عملهم، فهم كما الخوارج يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، كيف لا ونصوصه ظاهرها الكفر !
وهنا ينكشف جهل من يهوّن من شأن العقيدة، ويزعم أن كثرة الصلاة والصيام والتأليف والعمل تغني عن فساد الاعتقاد، وتدرك أن هؤلاء قلبوا الدين رأسا على عقب
. | 326 |
| 4 | هل يجرؤ أحد من هؤلاء على توضيح سياق كلمة ابن تيمية رحمه الله هنا، وذكر الكلام كاملا !
وبعدين ألم يباهلهم محمد بن شمس الدين على تبديع أبي حنيفة، ألا يسألهم من خلفهم من الدواب من الذي يكفر أبا حنيفة !
فجرة ! | 352 |
| 5 | No text... | 349 |
| 6 | كلام نفيس لابن تيمية رحمه الله من درء تعارض العقل والنقل بحاجة لكثير من التأمل موجه خصيصا للأبطال من متخصصي محاربة الغلو والدفاع عن العلماء الذين كثروا هذه الأيام فيقول الشيخ:
"وأما حراسة عقيدة العوام. فيقال: أولاً: لا بد أن يكون المحروس هو نفس ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أخبر به لأمته، فأما إذا كان المحروس فيه ما يوافق خبر الرسول وفيه ما يخالفه، كان تمييزه قبل حراسته أولى من الذب عما يناقض خبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن حاجة المؤمنين إلى معرفة ما قاله الرسول وأخبرهم به ليصدقوا به، ويكذبوا بنقيضه، ويعتقدوا موجبه، قبل حاجتهم إلى الذب عن ذلك"
"ويقال بأنها لا بد أن تحرس السنة بالحق والصدق والعدل، كما لا تحرس بكذب ولا ظلم، فإذا رد الإنسان باطل بباطل، وقابل بدعة ببدعة، كان هذا مما ذمه السلف والأئمة"
سبحان الله سبحان الله | 527 |
| 7 | من الجيد عقد مقارنة بين بيان الشيخ بدر بن علي العتيبي الأخير، وبيان من سمَّوا أنفسهم علماء ومشايخ الدعوة السلفية في سوريا الذي نشر قبل قليل أيضا، وأرى من الضروري أن ينظر إلى البيانين كل من يدعي الانتساب إلى السلف، ثم يصدق مع نفسه في إجابة السؤال التالي :
أيُّ البيانين أقرب إلى أصول أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الحقيقي؟ وأيهما يعرض القضايا بميزان السلف حقا، لا بميزان ردود الأفعال أو الاعتبارات العامة أو المقاربات الحقوقية والوطنية والسياسية ثم يلبسها ثوب السلفية.
أولًا: الموقف من التبديع والتكفير
لاحظ كيف أن بيان الشيخ بدر يرفض الغلو في التكفير، ويرفض كذلك تمجيد أهل البدع والتغاضي عن بدعهم، ويقرر خطأ تحول إنكار الغلو في التكفير إلى ذريعة لتعطيل باب التبديع المشروع.
في المقابل يرفض بيان من سموا أنفسهم علماء ومشايخ الدعوة السلفية في سوريا مجرد التجرؤ حتى على التبديع، دون أي تفصيل وتفريق بين من هم من فئة اجتهد فاخطأ كما تكلمنا سابقا، وفئة من أحدثوا في دين الله وابتدعوا.
ثانيًا: الموقف من العلماء الذين وقعوا في بدع
بيان الشيخ بدر يجمع بين الأمرين؛ فيرى أن العالم قد يُنتفع بعلمه ويُحفظ فضله، لكن مع التصريح بانحرافه العقدي إن ثبت، ولذلك قال: “فلان مبتدع يُستفاد من صحيح علومه”.
أما البيان السوري يذكر أهل البدع دون أي تنبيه على ما وقع فيه بعضهم من مخالفات عقدية، ويجعل الحديث منصبًا على عدم إسقاطهم والطعن فيهم.
ثالثًا: سبب الفتنة
بيان الشيخ بدر العتيبي يرى أن الفتنة تأتي من طرفين، من الغلو في التكفير، ومن الغلو في الاعتذار لأهل البدع وتلميعهم أو إخفاء انحرافاتهم، ويرفض كلا المسلكين.
أما البيان السوري يصور سبب الفتنة في الغلو بالطعن في العلماء والتوسع في التبديع والتفسيق والتكفير فقط.
رابعًا: تصوير المنهج السلفي والمرجعية التي ينطلق منها البيان
بيان الشيخ بدر العتيبي يقدم المنهج السلفي على أنه قائم على التوازن، فلا غلو في الأحكام على الأعيان، ولا تمييع للعقيدة، ولا ترك للكلام في البدع إذا تكلم فيها السلف وأئمة العلم.
كما يجعل الشيخ بدر وبشكل واضح المرجعية هي طريقة السلف والعلماء، فيؤكد لزوم غرزهم، وأن يُتكلم حيث تكلموا ويُسكت حيث سكتوا، وأن تبقى الأحكام على الأشخاص من شأن العلماء الأكابر، مع المحافظة على أصول أهل السنة في التحذير من البدع وأهلها.
أما البيان السوري يغلب عليه إبراز معاني الحكمة والرفق وجمع الكلمة والاعتدال إلى آخر هذا الهري المعتاد، وواضح استناد البيان على هذه المعاني، كما يربط ذلك أيضًا بالانسجام مع توجهات الدولة في ترسيخ السلم المجتمعي، يعني مثلهم مثل أي جمعية حقوقية سلفية أو علمانية أو بطيخية ما بتفرق
. | 1 001 |
| 8 | من الجيد عقد مقارنة بين بيان الشيخ بدر بن علي العتيبي الأخير، وبيان من سمَّوا أنفسهم علماء ومشايخ الدعوة السلفية في سوريا الذي نشر قبل قليل أيضا، وأرى من الضروري أن ينظر إلى البيانين كل من يدعي الانتساب إلى السلف، ثم يصدق مع نفسه في إجابة السؤال التالي :
أيُّ البيانين أقرب إلى أصول أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الحقيقي؟ وأيهما يعرض القضايا بميزان السلف حقا، لا بميزان ردود الأفعال أو الاعتبارات العامة أو المقاربات الحقوقية والوطنية والسياسية ثم يلبسها ثوب السلفية.
أولًا: الموقف من التبديع والتكفير
لاحظ كيف أن بيان الشيخ بدر يرفض الغلو في التكفير، ويرفض كذلك تمجيد أهل البدع والتغاضي عن بدعهم، ويقرر خطأ تحول إنكار الغلو في التكفير إلى ذريعة لتعطيل باب التبديع المشروع.
في المقابل يرفض بيان من سموا أنفسهم علماء ومشايخ الدعوة السلفية في سوريا مجرد التجرؤ حتى على التبديع، دون أي تفصيل وتفريق بين من هم من فئة اجتهد فاخطأ كما تكلمنا سابقا، وفئة من أحدثوا في دين الله وابتدعوا.
ثانيًا: الموقف من العلماء الذين وقعوا في بدع
بيان الشيخ بدر يجمع بين الأمرين؛ فيرى أن العالم قد يُنتفع بعلمه ويُحفظ فضله، لكن مع التصريح بانحرافه العقدي إن ثبت، ولذلك قال: “فلان مبتدع يُستفاد من صحيح علومه”.
أما البيان السوري يذكر أهل البدع دون أي تنبيه على ما وقع فيه بعضهم من مخالفات عقدية، ويجعل الحديث منصبًا على عدم إسقاطهم والطعن فيهم.
ثالثًا: سبب الفتنة
بيان الشيخ بدر العتيبي يرى أن الفتنة تأتي من طرفين، من الغلو في التكفير، ومن الغلو في الاعتذار لأهل البدع وتلميعهم أو إخفاء انحرافاتهم، ويرفض كلا المسلكين.
أما البيان السوري يصور سبب الفتنة في الغلو بالطعن في العلماء والتوسع في التبديع والتفسيق والتكفير فقط.
رابعًا: تصوير المنهج السلفي والمرجعية التي ينطلق منها البيان
بيان الشيخ بدر العتيبي يقدم المنهج السلفي على أنه قائم على التوازن، فلا غلو في الأحكام على الأعيان، ولا تمييع للعقيدة، ولا ترك للكلام في البدع إذا تكلم فيها السلف وأئمة العلم.
كما يجعل الشيخ بدر وبشكل واضح المرجعية هي طريقة السلف والعلماء، فيؤكد لزوم غرزهم، وأن يُتكلم حيث تكلموا ويُسكت حيث سكتوا، وأن تبقى الأحكام على الأشخاص من شأن العلماء الأكابر، مع المحافظة على أصول أهل السنة في التحذير من البدع وأهلها.
أما البيان السوري يغلب عليه إبراز معاني الحكمة والرفق وجمع الكلمة والاعتدال إلى آخر هذا الهري المعتاد، وواضح استناد البيان على هذه المعاني، كما يربط ذلك أيضًا بالانسجام مع توجهات الدولة في ترسيخ السلم المجتمعي، يعني مثلهم مثل أي جمعية حقوقية سلفية أو علمانية أو بطيخية ما بتفرق. | 1 |
| 9 | من أعجب ما أراه هذه الأيام أن بعض الناس يفزع من الحكم على الكفر أكثر من فزعه من الكفر نفسه، ويحذر من “التكفير” أكثر مما يحذر من الوقوع في المكفِّرات.
فإذا ذُكرت له حال رجلٍ اجتمعت فيه أمور عظيمة؛ كدعاء غير الله، والاستغاثة بالمخلوقين فيما لا يقدر عليه إلا الله، والدعوة إلى قصد القبور، والقول بأقوال في الصفات مخالفة لما عليه أهل السنة، بل ونُسبت إليه عبارات فيها امتهان لألفاظ القرآن في سياق لا يليق بها؛ قال: نعم، هذه كلها أمور خطيرة، وربما قال: هذه كفرية أو شركية.
ثم إذا قيل له: فما حكم من قالها واعتقدها؟
غضب وقال: إياك والغلو! إياك ومنهج الخوارج!
وهنا موضع العجب: أن يتفق اثنان على وجود النواقض، ثم يكون الخلاف كله فيمن سمّى هذه النواقض باسمها.
فالمشكلة عنده ليست في الكفر، وإنما في وصف الكفر بأنه كفر.
وهذا ليس هو ميزان السلف؛ فإن السلف كانوا أشد الناس تحذيرًا من الكفر والشرك، قبل أن يكونوا أشد الناس ورعًا عن تكفير من لا يستحق التكفير.
ولم يكن الغلو عندهم أن يُحكم بالكفر على من وقع الكفر حقا وإن كان معذورا، وإنما كان الغلو أن يُجعل ما ليس بكفر كفرًا، أو أن يُكفَّر المسلم بغير برهان.
أما أن يصبح مجرد إنزال أحكام الكفر على من في وقع به حقا غلوًّا، فهذا قلب لمفهوم الغلو نفسه.
وما يجب التنبه إليه أن هذا المسلك أشبه ما يكون بالخطابات العلمانية؛ فكما أن بعض العلمانيين يجعلون مجرد التمسك بحكم شرعي “تطرفًا” دون مناقشة الدليل، يجعل بعض الناس مجرد الحكم بالكفر على من وقع في كفر “غلوًّا” دون مناقشة الدليل.
ومن جعل أعظم معاركه منع إطلاق الحكم على الكفر، ولم يجعل أعظم معاركه منع الكفر نفسه، فقد اختل عنده ترتيب الأولويات، وهو أولى بوصف الغلو ممن يتهمه بمراحل. | 800 |
| 10 | أما عن نفسي، فهذا ما أدين الله به، ولا أستحيي من التصريح به:
أن كل من قال: إن الإيمان قول بلا عمل، فهو مرجئ مبتدع، منذ قال بذلك ذر الهمداني إلى يومنا هذا.
وأن كل من قال: إن الإيمان هو المعرفة والتصديق فقط، فهو كافر ملحد، منذ قال بذلك الجهم بن صفوان إلى يومنا هذا.
وأن كل من قال: إن القرآن الذي بين أيدينا مخلوق، فهو كافر، منذ قال بذلك الجعد بن درهم إلى يومنا هذا.
وأن الأشعرية، على تفاوت طبقاتهم، يجمعهم أصل واحد، فهم مبتدعة، وإن كان بعضهم أقرب إلى أهل الحديث، وبعضهم أقرب إلى الاعتزال من غيره، ولا يرفع هذا التفاوت عنهم اسم البدعة.
وأن أشاعرة هذا الزمان أقرب في اعتقادهم إلى الجهم بن صفوان منهم إلى أبي الحسن الأشعري نفسه، فمن شاء فليزن أقوال أحمد الطيب وأمثاله بميزان الكتاب والسنة، لا بميزان الألقاب والمناصب.
وأن اسم أهل السنة، بالمعنى الخاص، لا يستحقه إلا من سلم اعتقاده من البدع، لا كل من انتسب إليه.
وأن من أخطأ منطلقًا من الوحي، ملتزمًا بقواعد أهل السنة في الفهم والاستدلال، فهذا هو الذي يقال فيه: اجتهد فأخطأ، سواء كان سبب خطئه خفاء الدليل أو سوء فهمه.
أما من بنى مذهبه على أصول وقواعد تخالف أصول أهل السنة، وقدّم الفلسفة، أو الكلام، أو الذوق، أو ما يسمى بالإنسانية، أو غير ذلك من المعاني على نصوص الوحي، ثم رد النصوص أو أولها لتوافق تلك الأصول؛ فهذا لا يقال فيه: اجتهد فأخطأ، بل يقال: أحدث في الدين وابتدع، لأنه أخطأ في الأصل الذي يبني عليه قبل أن يخطئ في الفرع الذي انتهى إليه.
ولا أرى امتحان الناس بالرجال، كائنًا من كانوا، ولو كانوا من كبار أئمة أهل السنة؛ فإن الحق يعرف بدليله، لا بالأشخاص، وامتحان الناس بالرجال من سفه المنهج واضطراب الموازين.
وأدين الله بأن بدعة الرجل، بل وكفره إن ثبت كفره، لا يمنعان من الإقرار بتفوقه في فن من الفنون، كما أن نبوغه وشهرته لا يرفعان عنه حكم الله الذي استحقه باعتقاده، فلا العلم يمحو البدعة، ولا الشهرة تمحو الكفر.
هذا ديني الذي ألقى الله به، لا أجامل فيه أحدًا، ولا أغيره إرضاءً لطائفة، ولا هيبةً لاسم، ولا اتباعًا لجمهور، ولي في كل نقطة منه سلف ودليل.
ومن وصفني لشيء من هذا بغلو، أو بدعة، أو انحراف، فالله بيني وبينه، وهو خير الحاكمين، ووالله لا أسامحه ما حييت. | 743 |
| 11 | الأول: أنا أقول بهذا القول، ودليلي كذا وكذا.
الثاني: لكن الشيخ العلامة الفلاني قال بخلافه!
—————
إذا كنت مثل الشخص الثاني، فهذه نصيحة لله:
يا أخي لا تدخل في أي نقاش علمي في حياتك بل في أي نقاش، ولا تتصدر للترجيح بين الأقوال، ولا تبن أحكامًا على الناس ولا تتخذ أي موقف في مثل هذه المسائل.
وأقسم لك أن لا علاقة لهذا بكون الشخص الأول مصيبًا أو مخطئًا، ولا بكون العالم الذي نقلت عنه إمامًا كبيرًا أو غير ذلك.
ووالله هي نصيحة من أخذ بها سينفعه الله بها في الدنيا والآخرة إن شاء الله، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه. | 1 204 |
| 12 | كلام يقرأ بتمعن حتى لا يفهم على غير وجهه👇
يجب الاعتراف أن أحد الأسباب وراء كثير من مشكلات الخطاب الديني والدعوي والعلمي اليوم، حقيقة أن عددًا غير قليل ممن يتصدرون للمشهد الشرعي والدعوي لا يمتلكون من الملكات العقلية والقدرات الفكرية ما يتناسب مع حجم المهام التي تصدّروا لها، وهذا ملاحظ ويزداد وضوحا كل يوم.
ومن الفروق التي أظنها جديرة بالتأمل بين زماننا والأزمنة السابقة، أن النوابغ والعبقريات في تاريخ المسلمين كانوا دائما ما يتجهون إلى العلوم الشرعية، بينما أصبح الأمر اليوم مختلفًا، فالغالبية العظمى من الأطفال الذين تظهر عليهم علامات النبوغ والقدرات العالية يُوجّهون إلى الطب والهندسة والعلوم والتقنية وغيرها، ونادرًا ما يُوجّهون إلى التخصص في العلوم الشرعية، هذا دون الحديث عمن يُقتل نبوغه أصلًا في مراحل التعليم المختلفة.
ولهذا، فإن نسبةً غير قليلة ممن ينتهي بهم المطاف إلى أن يكونوا مشايخ أو دعاة أو علماء أو مفتين في زماننا، لم يصلوا إلى هذه المواقع بالضرورة لأنهم كانوا الأقدر عقلًا وفكرًا، وإنما قادتهم الظروف والمسارات التعليمية والاجتماعية إلى هذه المواقع، مع أن قدراتهم في بعض الأحيان لا تتجاوز المستوى المتوسط، وربما كانت دونه.
ولا يعني هذا بحال أن كل من تصدّر للعلم في زماننا هم كذلك، ولا يعني أن الذكاء وحده يصنع العالم، فالعلم يحتاج إلى تقوى، وصبر، وتحصيل، وأمانة، ومنهج.
لكن تجاهل أثر الفروق الكبيرة في الملكات العقلية والقدرات التحليلية في صناعة العالم والمفتي والداعية، ثم افتراض أن كل متصدر مؤهل بالقدر نفسه للتعامل مع القضايا المعقدة، قد يكون أحد أسباب كثير من الإشكالات التي نعاني منها اليوم.
ووالله إنني لأرجو أجرًا عظيمًا لكل من يسعى في اكتشاف النوابغ وأصحاب الملكات والقدرات من الأطفال، وتوجيههم إلى العلوم الشرعية، وأرى أن لو أُحسن القيام بهذا الأمر، لكان أثره في الأمة عظيمًا، ولأثمر لنا جيلًا من العلماء يمتلكون، إلى جانب العلم والتقوى، من قوة النظر ودقة الفهم وسعة الإدراك ما يعينهم على حمل أعباء هذا العصر.
ولا أرى داعيًا إلى التحسس من الحديث عن تفاوت الناس في النبوغ والذكاء والقدرات، فالنبوغ والذكاء كالمال والجمال والقوة والصحة، كلها أرزاق وهبها الله لعباده، وهم فيها متفاوتون.
وليس في الاعتراف بهذا التفاوت انتقاصٌ من أحد، كما أن تفضيل صاحب المال أو القوة أو الصحة في هذه الخصلة لا يعني تفضيله مطلقًا على غيره.
وإذا كان الناس يتفاوتون في أموالهم وأجسادهم وصورهم، فإنهم كذلك يتفاوتون في عقولهم وفهومهم وملكاتهم، وهذه سنة الله في خلقه، والواجب أن نحسن اكتشاف هذه المواهب وتوجيهها فيما ينفع الأمة. | 1 234 |
| 13 | يا أخي أنا ما عندي مانع تنتفض دفاعا عن "العلماء"، ولكن المفزع حقًا أن ترى كثيرا من "الإسلاميين" ينتفض دفاعًا عن مقام بعض الرجال، ثم لا يضمّن دفاعه كلمةً واحدة تحذّر من أن يُفهم من كلامه أن البدعة سنة، أو أن يبيّن للناس أن الإرجاء والتمشعر والتصوف والقبورية ليست من منهج أهل السنة.
فهو حريص على أن يقول: لا تنالوا من مقام الرجل، لكنه لا يحرص بالقدر نفسه على أن يقول: ولا تنسبوا بدعته إلى السنة
.
وهؤلاء أذكرهم بهذا المنشور القديم لعل بعضهم يدرك درجة خطورة ما يفعله !
👇
((الحقيقة القرآنية التي لا يمكن إنكارها هي أن أعظم إنحرافات البشرية إنما بدأت بتقديس الرجال لا بالانتقاص من قدرهم !
ولهذا فمن غير المفهوم أن ينهمك بعض الدعاة في التحذير من الإنتقاص أكثر من التقديس، بل من علامات وقوعك في هذا الإنحراف الخطير دون أن تدري أن يستفزك الانتقاص من قدر بعض البشر أكثر من التقديس الزائد لهم.
وصلى الله وسلم على من قال موجها "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم"، وقال مؤنبا "أجعلتني لله ندا" !))
. | 879 |
| 14 | لماذا كانت فتنة خلق القرآن فتنةً أصلًا؟
ولماذا قورنت بحروب الردة، حتى قيل: «إن الله أيّد هذا الدين بأبي بكر يوم الردة، وبأحمد بن حنبل يوم المحنة»؟
على عقلية كثير من «الإسلاميين» اليوم، فتنة خلق القرآن حقيقة مجرد دراما تاريخية افتعلها أحمد بن حنبل بلا أي داع! | 812 |
| 15 | كررت هذا الكلام كثيرًا، لكن يبدو أن تكراره لا بد منه:
نحن أمام طيف واسع من «الإسلاميين» الذين لا يكاد يوجد عندهم أحد تنطبق عليه عبارة النبي ﷺ: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»؛ فالكل عندهم يدخل تحت بند: «اجتهد فأخطأ».
وقد سألت كثيرًا من هؤلاء سؤالًا بسيطًا جدًا:
متى ينتقل المرء عندكم من خانة «اجتهد فأخطأ» إلى خانة «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»؟
وعلى من تنطبق أصلًا عبارة: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»؟
ولا جواب.
ومن لا يملك خطًا واضحًا يفصل به بين «اجتهد فأخطأ» و**«إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»**، فالأولى به أن يخرس ولا يتكلم في هذا الباب، لأنه لا يملك معيارًا، وإنما يملك نتيجة جاهزة، ثم يبحث لها عن تبرير وهذا حال معظم "الإسلاميين"
. | 820 |
| 16 | النظر في تعليقات كثير من الناس على المباهلة جعلني أترحّم على هذه الكلمة:
«اعرف الرجال بالحق، ولا تعرف الحق بالرجال»
حقيقة هذا الشعار لا يوجد أي معنى أو تطبيق حقيقي له عند الغالبية العظمى من "الإسلاميين"
. | 775 |
| 17 | قال الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم:
«سألت أبي وأبا زرعة رحمهما الله عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار، وما يعتقدان من ذلك؟ فقالا:
أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازًا وعراقًا ومصرًا وشامًا ويمنًا، فكان من مذهبهم أن
.
.
.
.
[٢٨] والمرجئة مبتدعة ضلال.
[٢٩] والقدرية مبتدعة ضلال، ومن أنكر منهم أن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون فهو كافر.
[٣٠] وأن الجهمية كفار.
[٣١] والرافضة رفضوا الإسلام.
[٣٢] والخوارج مراق.
[٣٣] ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر كفرًا ينقل عن الملة، ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر.
[٣٤] ومن شك في كلام الله فوقف فيه شاكا، يقول: لا أدري مخلوق أم غير مخلوق، فهو جهمي، ومن وقف في القرآن جاهلًا علم وبدع ولم يكفر.
[٣٥] ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، أو: القرآن بلفظي مخلوق، فهو جهمي | 1 167 |
| 18 | نكت والله لا أريد منها الاستهزاء بأي شخص وأصحاب هذه المواقف إخوتي وعلى راسي، ولكن فيها عبرة لمن يعتبر
النكتة الأولى:
قال: فلان يطعن في علان!
أنا: يا للهول! لكن لحظة، ألستَ تقول إن علانًا هذا أشعري العقيدة؟
هو: نعم
أنا: طيب، أنت أشعري؟
هو: أعوذ بالله، طبعًا لا!
أنا: 🙂
نكتة أخرى:
قال: هذا الكلام يا أخي مش وقته، وفيه تفريق للأمة، والأشاعرة إخواننا… إلخ، في مجلس طال.
أذّن المؤذن للصلاة.
أنا: تعالَ نصلّي هنا، المسجد قريب.
هو: لا، هذا المسجد إمامه صوفي مبتدع، تعالَ نصلّي في المسجد الفلاني أفضل.
أنا، محاولًا قدر الإمكان أن أكتم ضحكتي إلى ما بعد الصلاة: إنتَ تؤمر، امشِ وأنا وراك.
ملاحظة: هذه مواقف حصلت فعلا وأصحابها يظنون الحدادية غلاة، وأنا لا أمزح | 1 519 |
| 19 | لقطة تشفي الصدور.
اللهم ارحمه، وأكرم نُزُله، وتقبّله
بما شفى به صدور المسلمين
يا رب اشف صدورنا من يهود وأعوانهم. | 1 351 |
| 20 | يقول البعض يا أخي أنت عنيد!
فأرد: بل قل أن حجتك ضعيفة!
والله لست عنيدا، ولا أسهل عندي من أن أتحول عن رأي بان لي فساده، ولكن بالحجة والبرهان.
أما أن أتحول عن رأي لأن الجمهور يراه فاسدا، أو لإن فلان يراه فاسدا، والحجة والبرهان يدعمان هذا الرأي الذي تريدني أن أتحول عنه فلا وألف لا.
إن كنت ترتضي هذا لنفسك، فوالله لا أرتضيه لنفسي، ولا أبيع قناعتي لمجرد التماشي مع الأكثرية، ولا أترك ما أراه حقًا لأن الناس لم يعجبهم، ولا أتبنى ما أراه باطلًا ما حييت!
إن ظهر لي خطئي رجعت عنه بلا تردد، وإن ظهر لي صواب قولي تمسكت به، ولو خالفني فيه كل من لا تجرؤ على مخالفتهم مهما كان فضلهم، فالعبرة بالدليل، لا بعدد القائلين، ولا بمكانة القائل، ولا بشهرته.
فإن كنت ترى أن حجتي ضعيفة، فهات حجتك، وإن كنت ترى أن دليلي باطل، فبيّن بطلانه، أما أن تصفني بالعناد لمجرد أنني لم أقتنع بكلامك واضح الضعف والتناقض، فهذه ليست حجة، بل عجز عن الإقناع
. | 1 287 |
