سنصِل لفُؤادِك ولو حَبْوًا•
Open in Telegram
مَن يُشعِرُه الشِّعر بشعورٍ نبيل، يُعتبر شاعرًا حقيقيًا، ولو لم يكتب بيتًا واحدًا طوال حياته.
Show more9 034
Subscribers
+1724 hours
+1677 days
+1 04030 days
Posts Archive
مما بلغ في ذروة الحب:
«أحببتُ روحَك حُبًّا ما لهُ شبَهٌ
وأعظمُ الحُبِّ حُبُّ الرُّوحِ للرُّوحِ».
«تُراهُ يدري بأنَّ
القلبَ مَسكنُهُ
ولستُ أُبصرُ
بالعينينِ إلّاهُ!
القلبُ يسألُ عيني
حينَ أذكرُهُ
يا عينُ قولي..
متى باللهِ نلقاهُ؟»
المتنبي لما قال:
«لا ألحَظُ الدُّنيا بعينَي وامِقٍ
ولا أُبالي قِلّةَ المُوافقِ».
فرويد لما قال:
«مذهلٌ
كيف يشعر المرء بجرأة،
عندما يكون متأكدًا أنه محبوب!»
من خساسة النفوس:
«أن تُلقِي بكلمة انتقاص لإنسان تأمن غفلته عن سوء مقصدك لما تعلمه من سلامة طويته، ليتضاحك الجمع ويتغامزون..
أحسبها من الغدرات التي يُنصب لأصحابها لواء يوم القيامة!»
وصف دقيق للمنفلوطي:
«فإنَّ أجملَ السّاعاتِ عِندي
تلك السّاعةُ التي أخلُو فيها بنفسي!»
- ولم تكن أجمل ساعة عندك فقط يا أستاذنا
هذا قول عمر بني أبي ربيعة..
وربما كنت قد قرأت أبياتًا تؤدي لنفس المعنى، أولهم:
«إني تناسَيتُ لكنْ لسْتُ أنساك
وكيف أنسىٰ وما في العين إلاك!»
وآخر:
«إنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك!»
ويقول أحدهم:
"واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفردًا
كالبدرِ مُكتملًا أشغلتَ أنظاري!"
أحب الاستثناء!
من الكلمات التي أحسبها -من وجهة نظري- مكتملة المعنى أو بقصائد كاملة:
«ولَستُ أُحسِنُ إلا نحوَكِ النّظَرا..»
"أأبيتُ سهرانَ الدُّجىٰ
وتبيتُه نومًا
وتَبغي بعد ذاك لِحاقي!"
دنيا غريبة
قرأت اليوم سيرة ذاتية أعجبتني، وربّما بشكل ما عبّرت عني:
«لَا يَهَابُ الْمَخَاطِرَ مَنْ كَانَ مَصْدَرُهَا»
ﻣﻦ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕِ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ:
"أﻥ ﺑُﺮﻭﺩ إﻧﺴﺎﻥ
ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒّﺐُ ﻓﻲ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ!"
- غادة السمان
من بين كافكا وميلينا أحبّ ميلينا!
ليس انحيازيًا لكن ميلينا صدّقت على قول مولانا الرافعي في تعريف الحبّ:
«الحُب أَنْ يَظل المَحبُوب برُغم عُيوبه مَحبُوبًا!»
فجاءت إحدى رسائل كافكا إليها:
«صدّقيني يا ميلينا، أنتِ روعة الأشياء البائسة،
وأنتِ الحياة لكلّ جذوري اليابِسة!»
فلَربّما هُنا قد تغيّرت نظرتي بعد ردّه هذا!
أصعب المعارك هي التي تجبر فيها على تأديب من تحب، فلا أنت قادر على تجاوز إساءته ولا أنت قادر على كسر قلبه..
«وَكَيفَ يَتِمُّ بَأسُكَ في أُناسٍ
تُصيبُهُمُ فَيُؤلِمُكَ المُصابُ!»
ابن زيدون ومحبوبته وِلادة بنت المستكفي نقشت أبياتهما في قرطبة أسبانيا على نصب فيه يدان تتلامسان ويُحاكيان يد الشاعرة وِلادة ويد ابن زيدون
وكتب على التمثال أبيات شعر عربية لكل من ابن زيدون وولادة، وترجمت هذه الأبيات أيضا باللغة الإسبانية.
في الأعلى نقشت أبيات ولادة وهي:
"أغار عليك من عيني ومني
ومنك ومن زمانك والمكانِ
ولو أني خبأتك في عيوني
إلى يوم القيامة ما كفاني."
وتحتها كتبت أبيات لابن زيدون وهي:
"يا من غدوت به في الناس مشتهرا
قلبي يقاسي عليكم الهم و الفكر
إن غبت لم ألقَ إنسانًا يؤانسي
وإن حضرت فكلُّ الناس قدْ حَضَرا."
قال أبو نواس عن إدامة النظر في المعشوق:
«ما يرجعُ الطَّرفُ عنه حين يُبصِرُه
حتى يعودَ إليه الطَّرفُ مُشتاقَا!»
ترك العتاب عقابٌ بِحدّ ذاته، ودليلٌ علىٰ انخفاض منسوب المحبَّة في قلبِ صاحبه..
يقول الشاعر:
«أُعاتبُ مَن أهوى على قَدرِ وِدِّهِ
ولا وِدَّ عِندي للذي لا أعاتبه».
