سنصِل لفُؤادِك ولو حَبْوًا•
Відкрити в Telegram
مَن يُشعِرُه الشِّعر بشعورٍ نبيل، يُعتبر شاعرًا حقيقيًا، ولو لم يكتب بيتًا واحدًا طوال حياته.
Показати більше5 974
Підписники
+1524 години
+1677 днів
+65030 день
Архів дописів
بصراحة؟
أنا أحب جدًا كشف ستار الكادر الطبي عمومًا، كوارث بالمعنى الحرفي ومفيش أي أدنى مراقبة أو محاسبة، محستش بقهرة المريض غير لما كنا في مرة مكان «المريض» وليس «ممارسة المهنة»
وبالمناسبة؛ مكنتش مستشفى حكومي!
يلا العقبى لباقي المستشفيات بإذن الله.
بمناسبة ما لا يخفىٰ على أحد من جرائم ووقائع مستشفى الشاطبي الكارثية.. هم كلمتين:
سترُ المريضِ وصون كرامتِه والاهتمام به هو فرض دينيّ وواجب إنسانيّ لا محالة.
حسبُنا الله في كلِّ مَن خالَف القسَم الذي أقسمه أمام الله أولًا ثم آلاف مِن الناس!
وويلٌ لثوبٍ أبيض يدنّسه سَوَاد القسوة!
أجِد قدوَةً عظيمة في الرَّافعيّ حين قال:
«والقَلبُ الكَريم لا يَنسى شَيئًا أحبّهُ!»
فعلًا!
البَيت الذي لا أملّ من ترديده ما حييت:
"إنّ المُحِبّ إذا أحبّ حبيبُه
تراهُ يبذُل فيهِ ما لا يُبذَلُ!"
لا يزالُ قلبي يتصدَّعُ مع أبياتِ فراقيَّةِ ابن زُريق، حتَّى أصلَ إلى خِتامها:
«وإن يَدُم أبدًا هذا الفِراقُ لنا
فَما الذي بِقَضاءِ ﷲِ نَصنَعُهُ؟»
"لقد التقيتُ بك، فإذا بي ألتقي بي، وأدركتُ أنّك لستَ دخيلًا على أيامي، بل أنتَ الحقيقةُ التي كانت تنتظرني منذ البدء، وأنا الغريب الذي لم يعرفه إلّا حين رآه فيك."
رقة المعرّي حين قال:
«ردّي كلامَكِ ما أمللتِ مستمِعًا
ومن يملُّ من الأنفاسِ ترديدَا؟»
نحذف مصطلح «الرغي» من القاموس ممكن!
أما صباحات الأجازة دي غريبة جدًا!
الإنسان يواجه أقوى وأخطر قوة على الإطلاق!
(أفكاره)
ستظل مُعاناتي الدائمة هي أفكاري؛
وسأظلُ أسأل كل من يمرُّ من هنا:
«كيف يشعرُ مَن لا يَأكله رأسهُ؟»
كيف والله؟
«لو تعلمين
بأنني في كل صبحٍ
ما انْتظرتُ الشمسَ تشرق،
إنّما قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيْ تُشرقين، هل كنتِ يومًا تعلمين؟»
إلى شخص:
«ويقبحُ من سِواك الفعلُ عِندي
فتفعلهُ فيحسُنُ مِنك ذاكَ!»
♡♡
«كم فيه علومٌ غمرَتنا
وصديقٌ صافٍ صادفَنا
غرباءً فيه تجمَّعنا
وحَّدنا الحُلمُ وآخانا»
- أهدي هذه الكلمات لمن هو أقرب من الحميم، لمن شاهد وعاش مرارة جميع الsemesters ومازلنا alive ولله الحمد♥️♥️
«ولَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني
ولستُ أَرىٰ لِلمَرءِ ما لا يَرىٰ لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا»
لـ أي مُحبّ خُذِل
أي محبوب لم يغنم
أي اثنين بينهما هوى وتفرقوا
أي عاشق لم يظفر بما يهواه
كلمات رثاء البهاء هذه تصف كل هذا وأكثر، للأسف بتزعلني كل مرة كأني أول مرة أسمعها رغم إني أحفظها عن ظهر قلب!
رحِم الله البهاء، رحِم الله ابنه.
يقول البهاء زهير:
«فَيَا غَائِبًا لَو وَجَدنَا إلَيهِ
سَبِيلًا مَشَينَا عَلَىٰ الأرؤُسِ!»
وفي مثل ذلك يقول الحلّاج:
«ولَو قَدَرتُ على الإِتيانِ جِئتُكمُ
سعيًا على الوجهِ، أَو مَشيًا على الرأسِ!»
المُحب شُجاعٌ مُحاوِل،
والمُحبّ يصل.
الشيخ أنس السلطان يقول:
«المُحبّ إذا حُرم الوصال مع حبيبه لو قاعد وسط ألف واحد= يظل مستوحش!»
قال الشاعر:
«إني لأفتحُ عَيني حين أفتحها
على كثيرٍ.. ولكن لا أرى أحدا!»
وقال آخر:
«إِن غِبت لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا»
لكنها وصلت((:
الرافعي لما قال:
"وقد تعذبُهُ في بعضِ دلالها أشد العذاب، وهي تحبه حبًّا ليس عليه صبر!"
"فلا خير في شِعرٍ يُقال ولم يكن
إلى مَن قصَدْنا في القصيدِ وصولُ!"
- علي البصري.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
