سنصِل لفُؤادِك ولو حَبْوًا•
Kanalga Telegram’da o‘tish
مَن يُشعِرُه الشِّعر بشعورٍ نبيل، يُعتبر شاعرًا حقيقيًا، ولو لم يكتب بيتًا واحدًا طوال حياته.
Ko'proq ko'rsatish7 730
Obunachilar
+2724 soatlar
+1927 kunlar
+1 24430 kunlar
Postlar arxiv
Repost from وَاصبِر نفسَكَ•
استحِ!
قال ابن القيم رحمه الله: "وإذا كُنت تَستحي من نظرِ مخلوقٍ مثلِك إلى وَسَخِ ثوبك، فاستحِ من نظر الله إلى قلبك، وفيه إحَنٌ وبلايا، وذنوبٌ وخطايا".
«أمي دائمًا ما تظن أنني لا اتأثر كبقية إخوتي والأقسى قلبًا وأقلهم إحساسًا بها،
والحقيقة هي عكس ذلك تمامًا، كنت أريد أن أكون كتومًا فحسب، ربما لو أدركتي يا أمي أيامي هذه لكنتِ تدركين أنني أضعفهم جميعًا، ولكنني لا أريد أن أكشف عورة حزني لأحد.»
مبدأ
ابن حزم واصفًا علاقة الصداقة:
«من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفًا، واحتمَلك في غضبِك وسرُورك، دُون أن يُضمِر لك سوءًا، فذلِك هو الصَّديق!»
سيرة ذاتية تصلح لي:
«وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي
سَـتَتلِفُ أَو أُبَـلِّغُها مُـناها!»
"قُل لطَبيبِ الحُبِّ إِن كانَ صادِقًا
بِأَيِّ الرقى تَشفي الفُؤادَ المُتَيَّما؟"
- الفرزدق.
الرافعيّ حينما قال:
«ففيها وحدها زيادة عن النساء؛ لأنّ فيها وحدها نفسي.»
واو
دائمًا وأبدًا:
«فَاهرب بِنَفسِكَ
وَاِستَأنِس بِوَحدَتها
تَبقى سَعيدًا إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا».
إذا نقلتَ عن شاعر أو أديب كاتب فقل: «رحِمه الله وغفر الله له»، فإن كثيرًا منهم قد نفع العربية والدِّين معًا، ومِن حقهم على مَن استفاد منهم أن يدعو لهم، وإن كان منهم مَن وقع في زلاتٍ وأخطاء فإن الدعاء يتأكد في حقه.
من أرق رسائل الجاحظ التي تكاد تقطر من نداوتها، كتابته لمحمد الزيات يقول:
«حاجتي والله أن أخفَّ على قلبك، وأن أحلو في صدرك!»
«إن لم نكُن وامتداد الليلِ ثالثُنا
بمَن يليقُ إذن يا سيّدي السّهرُ!»
تساءَل تميم البرغوثيّ:
«لماذا يُلِحُّ الحُب علينا وقتَ الحرب؟»
فأجابه فريد عمارة وقال:
«على الأقل نَخافُ معًا!» :)
لا يزالُ قلبي يتصدَّعُ مع أبياتِ فراقيَّةِ ابن زُريق، حتَّى أصلَ إلى خِتامها:
«وإن يَدُم أبدًا هذا الفِراقُ لنا
فَما الذي بِقَضاءِ ﷲِ نَصنَعُهُ؟»
الشوق ليس حَصرًا للغائِب.. وقالت طائفة:
«بل يَزيد بِالقربِ واللقاء»
واستدلوا بقولِ الشَّاعِر:
«وأعظم ما يكون الشوق يومًا
إذا دنَت الخِيامُ مِن الخيام».
«صدقني يا عزيزي؛ لو كان الأمر بيدي، لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يُحاولون، لقد اكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يُصبح الأفضل؟ لمن يُحاول أن يكون ولم يصل قط!»
- محمود سلّومة.
ألف لا بأس عليكم!
يقول فقيه القلوب والمحابّ ابن حزم رحمه الله:
«من أحبّ شيئًا، سعى إليه بكل ما يملك،
فإن لم يفعل فليس بمحبّ!»
وقد صدق!
إنّ أولَ علامة يُوسَم بها صدقُ الحب بين رجلٍ وامرأةٍ أن ينكشف هو عن ضعفٍ ووهنٍ، وأن تبدو هي في قوّةٍ وتمكّن، وهذا طبيعيٌّ مفهومٌ على ما قد يُرى به من عجبٍ، فإنّما يقاربُ كلاهما صاحبَه مُتلبّسًا بطبعٍ من طباع الآخر!
بمناسبة نتيجة الثانوية العامة عمّا قليل من الأيام؛
أتذكر لحظة معرفتي للنتيجة، ومن وقتها:
"وَمَا شَيبُ رَأسِي مِن سِنِينَ تطاولَت
عَلَيَّ، وَلَكِن شَيَّبَتنِي الوَقَائِعُ!"
يا رب نتعافى والله!
"كالخيلِ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكايةً
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ!"
:')
"كالخيلِ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكايةً
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ!"
:')
