سنصِل لفُؤادِك ولو حَبْوًا•
Ir al canal en Telegram
مَن يُشعِرُه الشِّعر بشعورٍ نبيل، يُعتبر شاعرًا حقيقيًا، ولو لم يكتب بيتًا واحدًا طوال حياته.
Mostrar más9 844
Suscriptores
Sin datos24 horas
+1367 días
+68030 días
Archivo de publicaciones
أُعادَى على ما يوجبُ الحبَّ للفتى
وأهدأُ والأفكارُ فيَّ تجولُ!
- المتنبي.
بين الماضي والحاضر:
«وكان المرءُ فِي أوَّلِ عُمرِه يطلب أن يكون محبوبًا عند الناس، ثم إذا أدركته الحكمة، صار همه أن يكون مستقيم السريرة عند الله ولو خسر تصفيق الخلق كله»
جزى اللهُ عنّي اليأسَ خيرًا، فإنّه
كفانيَ ما ألقى من الأملِ المُرِّ..
- المنفلوطي.
سيرة ذاتية مُعبّرة بعض الشيء:
"امرأةٌ تُرشِدُ كُلَّ مَن يشعر بالتخبطِ،
وهيّٰ لا تعرف إلى أين تتجه!"
وما شَابَ رأسي من سنينٍ تَتَابَعَتْ
عليَّ، ولكن شيَّبتني الوَقَائعُ.
"))
أشعرُ أن العلاقات خُلِقت لمشاركةِ الضعف أولًا، ثم يأتي بعد ذلك كلُ شيءٍ من دونه!
يقول فريد عمارة:
«على الأقل نَخاف معًا!» :))
من جميل ما قيل في الاستثناء:
"لكنكَ الوحيد
الذي كلما اجتاحني شعور بَهِيج
أو مشيتُ في طريقٍ طويل
تمنيتكَ معي!"
«بَعُدتُمْ وَلَمْ يَبعُدْ عَنِ القَلبِ حُبُّكُمْ
وَغِبتُمْ وَ أنتُمْ فِي الفُؤادِ حُضُورُ
فَجُودُوا بِوَصلٍ؛ فَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
وَأَطْوَلُ عُمْرِ العَاشِقينَ قَصِيرُ!»
"وهَب لي أُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتِي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ!"
- بهاء زهير.
"يا ربّ، جئتك ببضاعة مزجاة ولا أعرف ملكًا يوفي الكيل غيرك، ولا أسأل إلّاك، تضيق عليّ تصاريف الحياة، ويبقى ندائي الأوحد أن لا تتركني، المكان ضيّق ورحمتك مداراتٌ واسعة، أوكلك أمري وأنت خير من وكّلت، وأعلم علمًا لا ريب فيه، أنّك لن تضيّعني!"
"فالمُحبُّ وصفُه الإيثار، والمُدَّعي طبعُه الاستئثار!" :))
- ابن القيم.
"ﻭﺍﻟﺤﺒﻴﺐُ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐُ ﻻ ﻳﺘﻐﻴَّﺮُ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗَﺮﺍﺧَﺖْ ﺑﻪ ﺍﻷﻳﺎﻡ!"
- الرافعيّ.
في المواساة يفوزُ الحنون لا النَّصوح!
ومن هذا قول إيليا:
"إذا لَم تَكُن لِيَ آسِياً أَو مُؤاسِيا
فَلا تَكُ لَوّاماً وَذَرني وَما بِيا!"
مساء الخير عزيزتي سبيستون..
أكتب إليكِ من قلب نفق لا أضواء في آخره، ولا آخر له!
هذا الدّرب أحلَكُ مِمّا ظنَنّا!
البيت الذي يعبّر عن الأزمة النفسية التي يمر بها البعض:
«مَا لي يَضِيقُ بيَ الوجودُ
وكلُّ مَا حَولي رَحيبْ؟!»
