سنصِل لفُؤادِك ولو حَبْوًا•
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَن يُشعِرُه الشِّعر بشعورٍ نبيل، يُعتبر شاعرًا حقيقيًا، ولو لم يكتب بيتًا واحدًا طوال حياته.
إظهار المزيد9 829
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+1367 أيام
+68030 أيام
أرشيف المشاركات
أشعرُ أن العلاقات خُلِقت لمشاركةِ الضعف أولًا، ثم يأتي بعد ذلك كلُ شيءٍ من دونه!
يقول فريد عمارة:
«على الأقل نَخاف معًا!» :))
من جميل ما قيل في الاستثناء:
"لكنكَ الوحيد
الذي كلما اجتاحني شعور بَهِيج
أو مشيتُ في طريقٍ طويل
تمنيتكَ معي!"
«بَعُدتُمْ وَلَمْ يَبعُدْ عَنِ القَلبِ حُبُّكُمْ
وَغِبتُمْ وَ أنتُمْ فِي الفُؤادِ حُضُورُ
فَجُودُوا بِوَصلٍ؛ فَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
وَأَطْوَلُ عُمْرِ العَاشِقينَ قَصِيرُ!»
"وهَب لي أُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتِي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ!"
- بهاء زهير.
"يا ربّ، جئتك ببضاعة مزجاة ولا أعرف ملكًا يوفي الكيل غيرك، ولا أسأل إلّاك، تضيق عليّ تصاريف الحياة، ويبقى ندائي الأوحد أن لا تتركني، المكان ضيّق ورحمتك مداراتٌ واسعة، أوكلك أمري وأنت خير من وكّلت، وأعلم علمًا لا ريب فيه، أنّك لن تضيّعني!"
"فالمُحبُّ وصفُه الإيثار، والمُدَّعي طبعُه الاستئثار!" :))
- ابن القيم.
"ﻭﺍﻟﺤﺒﻴﺐُ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐُ ﻻ ﻳﺘﻐﻴَّﺮُ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗَﺮﺍﺧَﺖْ ﺑﻪ ﺍﻷﻳﺎﻡ!"
- الرافعيّ.
في المواساة يفوزُ الحنون لا النَّصوح!
ومن هذا قول إيليا:
"إذا لَم تَكُن لِيَ آسِياً أَو مُؤاسِيا
فَلا تَكُ لَوّاماً وَذَرني وَما بِيا!"
مساء الخير عزيزتي سبيستون..
أكتب إليكِ من قلب نفق لا أضواء في آخره، ولا آخر له!
هذا الدّرب أحلَكُ مِمّا ظنَنّا!
البيت الذي يعبّر عن الأزمة النفسية التي يمر بها البعض:
«مَا لي يَضِيقُ بيَ الوجودُ
وكلُّ مَا حَولي رَحيبْ؟!»
كانَ يبكِي
لا يدري على أيِّ شيءٍ،
ولا لأيِّ سببٍ
ولكنهُ بكىٰ،
كادَ أن ينخلعَ فُؤادُه!
لِلهِ قلبُه.
تساؤل حزين ما زال يحتاج إلى جواب:
"متى يا حبيبَ القَلبِ هجرك ينتَهي؟"
"إنَّ الذي يَرتجي شيئًا بهمّتِهِ
يَلقاهُ لو حاربَتهُ الإنسُ والجنُّ."
للذكرى، سأعود لها يومًا ما وأذكّركم بما فعلت:'))
"من النعم الكريمة أن تألَف وتُؤلَف، أن تكون هيّنًا ليّنًا مُهذّبًا، لا غليظًا ولا فظّاً ولا بذيئًا، يحبك الناس لما يجدونه فيك من الطيبة واللطف والسماحة، ويأنسون بقُربك وصحبتك!"
