قناة رباط الخيل
Open in Telegram
شذرات أمنية وتقنية، وأخرى معرفية كتبية. على سبيل الإصلاح. {ولتستبين سبيل المجرمين}.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 483
Subscribers
+1424 hours
+357 days
+8330 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+139
in 7 channels
Get PRO
July '26
+600
in 9 channels
Get PRO
June '26
+219
in 6 channels
Get PRO
May '26
+265
in 7 channels
Get PRO
April '26
+422
in 4 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | بالنسبة لهذا فأرى أن هذا مرتبط بالحالة العربية بشكل خاص لأن الحالة العربية تشجع مباشرة على الدخول في الطب والهندسة بغض النظر عن الميول او الاهتمامات، وليس للأمر بالضرورة علاقة بتفكير واع (وإن كنا لا ننفي هذا في بعض الحالات، كأربكان الءي كان مهندس ميكانيكا ثم صار سياسيا لانغلاق الوضع). ما يعني أنه في زمان متصور آخر، هؤلاء كانوا سيتجهون مباشرة إلى التخصصات الاستراتيجية.
ما يعني أنك لا تحصل في الحقيقة على مهندسين أكفاء إلا القليل منهم إذ أن اغلبهم ذهب هناك انسياقا مع تيار المجتمع، ولا تحصل على فقهاء واستراتيجيين أكفاء لأنه لا يتوجه إلى هذه التخصصات للأسف إلا اصحاب المعدلات المنخفضة (على الأقل في قطاعات واسعة من الجامعات في العالم العربي).
باقي النقاط يمكن ردها إلى تعقيبات أخرى، والقناة التي نقلت منها فيها تأملات حسنة من هذا النوع، والحمد لله رب العالمين. | 302 |
| 3 | هذا أيضا يناقش، يمكن المحاججة بأن الأطر المنهجية كثيرة ومحاولات صناعة إطار فكري لمقاربة المسائل العامة كالسياسة والاقتصاد قد عمل عليها مفكرون لسنين، لكن إلى الآن لا يوجد "تنزيل" عملي لها. فمثلا لا يوجد تصور لنظام حكم الخلافة كيف سيكون شكله ؟ بل عامة ما نملك هو هذه الأطر المنهجية..ولا يوجد تصور لكيفية تنظيم الزكاة بشكل حديث باعتبارها مهمة رئيسية للدولة، ولا كيفية التخلي التدريجي عن الصرائب كمصدر لتمويل الدولة...فضلا عن تصور للحرب وإدارتها. باختصار : الإجابة عن سؤال "كيف" معدومة.
كل هذا يحتاج استثمارا للموارد والمعارف والأدوات التي توفرها التخصصات الحاجية كالتقنية، وفقهاؤهم يتولون الاجابة عن هذه الأسئلة. | 276 |
| 4 | أما هذا فيُناقش، إذ أن التنقية أو الصنعة العلمية البحثية يمكن أن تعمل عن بعد (وبكفاءة عالية احيانا)، كما أن هذا يفترض ضرورة نفع العلم المأخوذ الآن وحالا، ولكن الفكرة هي أن التقليد العلمي التقني مثلا أو الطبي العربي/الإسلامي مفقود ومعدوم، فلئن يشرع البعض في مشروع عربي في الخارج ويتحين الفرصة المناسبة لتوطينه في أرض محررة خير من البدء من الصفر عند التحرير. لنقل أن المجتمع "استقر قليلا" من ناحية السياسة والاقتصاد، من سيدرسه انذاك هذه العلوم المحورية في إعداد القوة والحفاظ على البيضة؟ أم أننا سنصنعهم آنذاك؟
لقد كان الصحابة كلهم جاهزين للحرب يوم أن دقت، ولم يبدؤوا التدريب عند الوصول إلى المدينة. | 245 |
| 5 | هذان النقطتان صحيحتان بنظري ومهمتان لفهمهما من قبل الشباب المقبل على التقنية (بشكل خاص) أو ثغور العمل الحاجي/الاداتي. لا يمكن أن توظف طاقة كهءه إلا ضمن سياق مشروع اصلاحي شمولي، فإن شاء صاحب الصنعة أن يصنعه ويشتغل عليه فله ذلك، لكن عليه أن يدرك أنه يحتاج إضافة إلى هذا علوما اخرى ومعارف أوسع من مجرد ما أمامه.
خذ مثلا من يريد أن يتخذ الأمن السيبراني ثغرا يرابط عليه. بدون سياق جامع فإن الأمر لن يتعدى "ادعاءات" أو مجرد هجيمات صغيرة تشبه قرصة البعوض. ولكن يمكن صناعة استراتيجية حرب وتدافع عامة يكون الأمن السيبراني عنصر إسناد فاعل فيها، وهذا بطبيعة الحال يحتاج قراءة سياسية وعسكرية عميقة وتكوين استراتيجي صلب يتجاوز تكوين "الهاكر" المعروف.
ثم إن التقنية خاصة وهذه التخصصات عامة إنما هي نتاج لفكرة مجتمعية عامة عن الطريقة التي يجب ان يحيا بها الانسان ويتفاعل مع العالم، ولذا فإننا في حالتنا نحتاج فقهاء قد جمعوا هذه العلوم إلى فقههم (او العكس : متخصصين جمعوا الفقه إلى علومهم) حتى يحسنوا صناعة أدوات تتفاعل مع الواقع على "روح الشريعة ومقاصدها". وليس هذا بالهين، ولا بالسهل، والدارس لفلسفة التقنية يعرف هذا (فانظر مثلا ورقة Do artifacts have politics ؟ حتى تعي ما أقول)، وعليه فإن تزهيد الناس في الجمع بين النباهة الفقهية والتخصص الاداتي بإطلاق مهلكة. | 237 |
| 6 | بالنسبة لهذا فأرى أن هذا مرتبط بالحالة العربية بشكل خاص لأن الحالة العربية تشجع مباشرة على الدخول في الطب والهندسة بغض النظر عن الميول او الاهتمامات، وليس للأمر بالضرورة علاقة بتفكير واع (وإن كنا لا ننفي هذا في بعض الحالات، كأربكان الءي كان مهندس ميكانيكا ثم صار سياسيا لانغلاق الوضع). ما يعني أنه في زمان متصور آخر، هؤلاء كانوا سيتجهون مباشرة إلى التخصصات الاستراتيجية.
ما يعني أنك لا تحصل في الحقيقة على مهندسين أكفاء إلا القليل منهم إذ أن اغلبهم ذهب هناك انسياقا مع تيار المجتمع، ولا تحصل على فقهاء واستراتيجيين أكفاء لأنه لا يتوجه إلى هذه التخصصات للأسف إلا اصحاب المعدلات المنخفضة (على الأقل في قطاعات واسعة من الجامعات في العالم العربي).
باقي النقاط يمكن ردها إلى تعقيبات أخرى، والقناة التي نقلت منها فيها تأملات حسنة من هذا النوع، والحمد لله رب العالمين. | 1 |
| 7 | هذا أيضا يناقش، يمكن المحاججة بأن الأطر المنهجية كثيرة ومحاولات صناعة إطار فكري لمقاربة المسائل العامة كالسياسة والاقتصاد قد عمل عليها مفكرون لسنين، لكن إلى الآن لا يوجد "تنزيل" عملي لها. فمثلا لا يوجد تصور لنظام حكم الخلافة كيف سيكون شكله ؟ بل عامة ما نملك هو هذه الأطر المنهجية..ولا يوجد تصور لكيفية تنظيم الزكاة بشكل حديث باعتبارها مهمة رئيسية للدولة، ولا كيفية التخلي التدريجي عن الصرائب كمصدر لتمويل الدولة...فضلا عن تصور للحرب وإدارتها. باختصار : الإجابة عن سؤال "كيف" معدومة.
كل هذا يحتاج استثمارا للموارد والمعارف والأدوات التي توفرها التخصصات الحاجية كالتقنية، وفقهاؤهم يتولون الاجابة عن هذه الأسئلة. | 1 |
| 8 | أما هذا فيُناقش، إذ أن التنقية أو الصنعة العلمية البحثية يمكن أن تعمل عن بعد (وبكفاءة عالية احيانا)، كما أن هذا يفترض ضرورة نفع العلم المأخوذ الآن وحالا، ولكن الفكرة هي أن التقليد العلمي التقني مثلا أو الطبي العربي/الإسلامي مفقود ومعدوم، فلئن يشرع البعض في مشروع عربي في الخارج ويتحين الفرصة المناسبة لتوطينه في أرض محررة خير من البدء من الصفر عند التحرير. لنقل أن المجتمع "استقر قليلا" من ناحية السياسة والاقتصاد، من سيدرسه انذاك هذه العلوم المحورية في إعداد القوة والحفاظ على البيضة؟ أم أننا سنصنعهم آنذاك؟
لقد كان الصحابة كلهم جاهزين للحرب يوم أن دقت، ولم يبدؤوا التدريب عند الوصول إلى المدينة. | 1 |
| 9 | هذان النقطتان صحيحتان بنظري ومهمتان لفهمهما من قبل الشباب المقبل على التقنية (بشكل خاص) أو ثغور العمل الحاجي/الاداتي. لا يمكن أن توظف طاقة كهءه إلا ضمن سياق مشروع اصلاحي شمولي، فإن شاء صاحب الصنعة أن يصنعه ويشتغل عليه فله ذلك، لكن عليه أن يدرك أنه يحتاج إضافة إلى هذا علوما اخرى ومعارف أوسع من مجرد ما أمامه.
خذ مثلا من يريد أن يتخذ الأمن السيبراني ثغرا يرابط عليه. بدون سياق جامع فإن الأمر لن يتعدى "ادعاءات" أو مجرد هجيمات صغيرة تشبه قرصة البعوض. ولكن يمكن صناعة استراتيجية حرب وتدافع عامة يكون الأمن السيبراني عنصر إسناد فاعل فيها، وهذا بطبيعة الحال يحتاج قراءة سياسية وعسكرية عميقة وتكوين استراتيجي صلب يتجاوز تكوين "الهاكر" المعروف.
ثم إن التقنية خاصة وهذه التخصصات عامة إنما هي نتاج لفكرة مجتمعية عامة عن الطريقة التي يجب ان يحيا بها الانسان ويتفاعل مع العالم، ولذا فإننا في حالتنا نحتاج فقهاء قد جمعوا هذه العلوم إلى فقههم (او العكس : متخصصين جمعوا الفقه إلى علومهم) حتى يحسنوا صناعة أدوات تتفاعل مع الواقع على "روح الشريعة ومقاصدها". وليس هذا بالهين، ولا بالسهل، والدارس لفلسفة التقنية يعرف هذا (فانظر مثلا ورقة Do artifacts have politics ؟ حتى تعي ما أقول)، وعليه فإن تزهيد الناس في الجمع بين النباهة الفقهية والتخصص الاداتي بإطلاق مهلكة. | 1 |
| 10 | هذا نص جميل ويفتح آفاقا للتفكير فيه ومعه، وهذا شيء مما عن به الخاطر تعليقا وتعقيبا : | 209 |
| 11 | الكثير من الشباب المتفوق النابه يتحمس إلى تخصصات علمية دقيقة كالطب والصيدلة والهندسة، ظنا منهم أنهم يستطيعون المشاركة في نهضة الأمة بشكل مباشر من خلال هذه التخصصات، لكن في حقيقة الأمر، ثمة تفصيل في هذا الموضوع سأشير لجزء منها هنا:
١- هناك فرق بين الحديث عن القيام على ثغر محدود وأحيانا كثيرة فردي، وبين الحديث عن القيام على ثغر نهضوي إصلاحي شمولي، فهذه التخصصات على أهميتها البالغة في الحفاظ على قوام حياة الناس، إلا أنها لا يمكن أن تتعدى مساحة النفع الاجتماعي طالما أن أربابها اقتصروا على هذه العلوم فقط.
٢- تخضع هذه التخصصات بشكل مباشر وواضح للحالة الاقتصادية والسياسية وكذا للأطر الفلسفية التي تؤطر هذا المجتمع، وبالتالي لا يمكن اعتبار العمل "التقليدي" فيها يمكن أن يؤول إلى تغيير الأطر الحاكمة لها!
٣- في هذه المجتمعات التي تعاني من اضطرابات في معظم الأطر المهيمنة عليها، يصعب ــ وأحيانا يستحيل ــ استثمار الجهود المبذولة في النهوض بهذه العلوم والمهن، فإما أن تُقطف ثمرات البحوث في دول أخرى، أو تطوى، أو تفقد فاعليتها الحقيقية لعدم تبنيها في الأطر الرسمية، وبالتالي يكتشف الإنسان في النهاية أن جهوده التي أراد تعبيدها لنهوض الأمة ذهبت سدى.
٤- عند وقوع أحداث كبرى ــ مثل الأحداث الراهنة ــ تبرز على الساحة بقوة الأسئلة الكبرى، وأسئلة العمل والطريق، وعندما يتأملها الإنسان يجد أن أصولها كامنة في المساحة الفلسفية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، باعتبارها مساحات تشكل الأطر الكبرى التي يمكن أن تستنهض بقية المساحات، وبالرغم أنّ قوام المجتمع سيسقط إذا سقطت تلك المهن الحية من الطب والصيدلة والهندسة وغيرهم، إلا أننا نتحدث عن الأطر المنهجية المؤدية إلى طريق النهضة.
٥- عند الحديث عن أسلمة المعارف وما إلى ذلك، بالطبع هذا المشروع يتطلب تضافر جهود متنوعة تخصصية وفكرية لإخراج ناتج رصين غير مبتذل، لكن الإشكال أن تطبيقه وتفعيله مرهون بشكل أساسي على الأطر المهيمنة الأخرى، وبالتالي تتقلص أهمية هذه الجهود.
٦- عندما نتحدث عن أهمية وجود من يقوم على هذه الثغور من أبناء الأمة، فإننا نعتني بها لأجل قوام المجتمع الذي سيتهالك ــ أكثر من تهالكه ــ وربما ينهار إذا ضمرت هذه المهن، أو ضعف تمكن أبنائها منها، لكن عليهم أن يدركوا أن المراحل التاريخية المشابهة لحالتنا والتي تبرز فيها الأسئلة الكبرى، وتتمثل بصور ضاغطة، عليهم ألا يتوهموا أن ثغورهم يمكن أن تجيب على تلك الأسئلة المتعلقة بالمنهج والإطار، بل عليهم أن يقفوا على حقيقة الأمر، فمن استطاع أن ينتقل إلى مساحة الأطر ويفهمها ويشارك فيها، فيكون قد مكّن لنفسه من فهم أعمق للحالة العامة لامتلاكه ــ بداية ــ تخصصا فهم من خلاله حالته، ويستطيع دمج وتطويع تخصصه ليحسن قدر الإمكان من الحالة العامة ــ في حدوده ــ.
٧- في الوقت الذي تتم فيه إعادة صياغة الأطر الكلية الكبرى، يمكننا أن نعتبر هذه التخصصات متصلة بتلك الأطر لأنها ــ تلقائيا ــ سيعاد صياغتها وفق الأطر الجديدة.
٨- من الأمور الملفتة للانتباه، أن العديد من المفكرين سواء من يحملون الفكر الإسلامي أو حتى العلماني وقبل ذلك كان الماركسي وغيرهم، كانوا من أصحاب تلك التخصصات، وهذا ــ في رأيي ــ يعود بشكل كبير لإدراكهم هذه المعادلة التي أتحدث عنها، فربما البعيد عن هذه التخصصات ولا يعرف كنهها، لا يستطيع تصور أبعاد الأمور، وربما يظن أنه فاته الكثير بعدم الولوج في هذه المساحة، أو بشكل عكسي، يظن ألا أهمية مطلقا لها، لكن من يدخلها ويتخصص فيها، سيدرك أن مساحته محدودة لأنه ــ في النهاية ــ محكوم بأطر أخرى أوسع لا يمكنه ــ إذا اقتصر على تخصصه ــ أن يشارك في إصلاحها، لا سيما من يحمل همًا إصلاحيا، أو حتى فكريا أو ثقافيا أو أمميا.
وفي هذا الموضوع المزيد، أكتفي بهذا القدر، وربما نفصل فيه لاحقا إن شاء الله.. | 230 |
| 12 | الأنفاق القسامية - ثمرة السعي توفيق وكرامة :
"مَن عادى لي وليًّا فقد آذَنتُه بالحَربِ، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افتَرَضتُ عليه، وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كُنتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يَمشي بها، وإن سَألَني لَأُعطيَنَّه، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّه"، نقرأ هذا الحديث مرارا، ولا يخطر على بالنا في من نراه امامنا من يمكن أن يقوم هذا المقام أو نرى عليه دليل هذا العون، وأزعم أن كتائب الأخضر كانت نالت قسطا وافرا منه بدليل وجود الأنفاق نفسها.
في أرض لا تضاريس فيها، وبإمكانيات معدومة، ومال قليل للغاية، استطاع القساميون بناء أعجوبة بكل المقاييس الهندسية تحت الأرض خلال ما يقارب البضع عشر سنة. بدءا من فكرة بسيطة اقترحها مهندس معماري (لاحظ هنا اشتباك المهندس بواقعه) لكي يسهل عملية فك الحصار وتهريب الحاجيات من مصر إلى غزة، تطورت هذه الفكرة وأصبحت أكثر تعقيدا على المستوى الهندسي والحسابي والعملي حتى صار إلى ما هي عليه الآن. فكانت ولا تزال لغزا لأكبر قوة أمنية تقنية في العالم (ولربما يحسبن البعض هذا مبالغة، إلا أن المجرب والعارف سيدري مقدار صحة هذا الادعاء، فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
لقد احتاط المهندسون لمحاولات الإغراق، وللقنابل الفراغية، ولكي لا تكشف الطرق والخرائط..فقل لي، ألا ترى في تلك اليد التي كانت تحفر مترا في اليوم قوله سبحانه في الحديث القدسي "ويده التي يبطش بها" ؟ أتحسب أن جهدا بشريا ضعيفا وإرادة متغيرة تستطيع أن تصنع مئات الكيلومترات بمعولين وكيس اسمنت ؟ ألا ترى أن تلك العين التي كانت تبصر بصيص النور وهي تحت الأرض قد دخلت في "بصره الذي يبصر به" ؟ لقد اهتدوا إلى سبيل الأنفاق، ثم إلى السبيل في صناعة الأنفاق، ثم إلى السبيل في الأنفاق نفسها، و"الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" [ العنكبوت ]
على كل، هذان حلقتان عن الأنفاق ليفهم المرء مقدار العمل الذي مر، وليعلم المهندس خاصة أنه لا ينبغي له أن يرضى بمنزلة كمنزلة النجار الذي يتقوت فقط بتخصصه، بل أن يمكنه أن يكون ثغرا بل وثغرا عظيما يحقق الفارق ويغير التاريخ.
- الحلقة الأولى مع سعيد زياد، وهي حلقة تاريخية واستعراضية لفكرة الأنفاق، إذ يسرد مراحل تطورها ومن ساهم في هذا، ثم يتحدث عن مستقبل استعمالها في غزة :
https://www.youtube.com/watch?v=FjtZlPgEkAY&t=4s
- الحلقة الثانية مع نضال أبو زيد، وهي حلقة استراتيجية عسكرية هندسية، يشرح فيها تركيبة الأنفاق نفسها وأنواعها واستعمالاتها مع بيان أوجه القوة والإبداع الهندسي فيها :
https://www.youtube.com/watch?v=q8E1F12fqhE&t=180s
-ولمن أراد أن يرى نموذجا مباشرا على استعمالها، فعملية ناحل عوز سنة 2014 من أفضل الأمثلة التي يمكن الإشارة عليها، وهذا وثائقي عن طريقة عيش أولئك المجاهدين فيها وكيفية تخطيطهم للعملية وتنفيذهم لها باستعمال الأنفاق :
https://www.youtube.com/watch?v=d3rhQ6BWmRI&rco=1 | 355 |
| 13 | القلب يا ابنتي إما مليء بالحب أو مليء بالجروح. ليس هناك حال وسط لحال القلوب. العقول يمكن ترميمها بالأفكار والقلوب لا يُمكن إلهاؤها أو إشغالها بغير الحقيقة.
القائد جمعة الطحلة لابنته. | 428 |
| 14 | تطل ذكرى ارتقاء الصوت الذي كانت تشرئب أعناق الأمة جمعاء -صالحها وطالحها- لتسمعه، فيَثبُتُ الذين آمنوا ويتلوى المنافقون في غيظهم. ارتقى صاحب الكلمة الطيبة، التي شبهها الله سبحانه وتعالى بالشجرة التي أصلها في الأرض وفرعها في السماء..لقد كان أصل كلمات هذا الشهيد من أرض مباركة عزيزة، وظل يحفر في الأرض مع إخوانه الذين يصنعون الأنفاق، حتى أذن الله تعالى بأن يعتلي الشجرة التي غرس إلى السماء فيرتاح عنده بعد طول جهاد. وما زالت كلماته بإذنه سبحانه وعلى عينه : تؤتي أكلها كل حين، وستظل كذلك ما بقيت الطائفة المنصورة..أي إلى يوم الدين.
تطل ذكرى الشهيد القائد الكبير، الناطق العسكري باسم كتائب العز حذيفة الكحلوت أبو عبيدة. ألقى بلثامه بعدما أماط اللثام مع إخوانه عن إجرام هذا العالم وظلمه العظيم، وبعدما فضح المدعين والمنافقين على رؤوس الأشهاد، وبعدما ظهرت بطولات من أعدوا أحق الإعداد، وبذلوا كل البذل لأجل قضية كبرى عاشوا عليها واستشهدوا من أجلها.
أهيب بك يا أخي أن تنسى، أهيب بك أن يقسو قلبك لمجرد أن بعض الوقت مرّ فلا تتذكر ألم الفقد، وعزة الصوت، والثأر الذي تحمله. | 240 |
| 15 | لولا الأمل ما كانت الحياة، أنا أتعامل مع الأمل ولا أتعامل مع الممكن. الأمل مكانه في القلب، الأمل أكيد، الأمل فوق الممكن.
الشهيد القائد جمعة الطحلة.
قلت : لولا هذا الأمل واليقين بإمكان العمل على ضوئه لما استطاع أولئك أن يخطوا تجاه "التحرير" كهدف، ولا أن يتغلبوا على ابتلاءاتهم الكبرى. | 402 |
| 16 | ملاحظة مهمة : لا ينفع الذكاء الاصطناعي هنا، لأن سياقه محدود ولا يمكنه استيعاب كل الجزئيات التي ساهمت في تكوين الأحداث كما أنه لا يستطيع التمييز بين ما كان سببا رئيسيا (ولو أنه يبدو في مقياس الصخب صغيرا) وما ليس بمهم. | 400 |
| 17 | العمل الاستخباري يعتمد بدرجة كبيرة على معرفة تراكمية لا توجد في الكتب وقواعد البيانات، والمحلل الذي تابع بلدا ما لعقود قد عاصر تغيُّر قياداتها وسياساتها، والضابط الذي خدم في عدة دول بنى شبكات وعلاقات وخبرة في التعامل مع مصادر بشرية وثقافات مختلفة.
وهذا هو أحد معاني الذاكرة المؤسسية. فعندما تقع حرب أو انقلاب أو هجوم مفاجئ، لا يمتلك المسؤول محدود الخبرة الوقت لقراءة آلاف الصفحات التي أنتجتها مؤسسته خلال العقود السابقة، ولذا يعتمد على الأشخاص الذين يعرفون تاريخ الملف، ويستطيعون تذكيره بما حدث في الأزمة السابقة، ولماذا استُبعد خيار معين، وما الذي تغيَّر منذ ذلك الحين.
ومن ثم فالخطر الأكبر من منظور العديد من خبراء الأمن الأمريكيين، مثل مايكل هايدن، وجيمس كلابر، هو أن ترى واشنطن العالم من خلال عينيْ الإدارة الحالية فقط، ما يُبدِّد عقودا من الخبرة المُكتسَبة بشق الأنفس، ويورط الولايات المتحدة في أزمات كان من الممكن تجنُّبها. | 325 |
| 18 | 🎙️ بودكاست عن أبي الشهيد مع جدتي أم صهيب
حكايات من القلب… وذكريات لا يمحوها الزمن.
https://t.me/ebrahimhodifa | 353 |
| 19 | تذكير بأن سرايا القدس أيضا بدأت بمرئياتها عن قادتها الابرار ومجاهديها الأخيار، رحمة الله عليهم. | 391 |
| 20 | "في المجاعة الأولى بمخيم جباليا، كان أبو البراء مصابًا بعد محاولة اغتيال، وكانت حالته حرجة جدا. كان مرافِقوه يجلبون له يوميًا علبة تونة، هي حصته الوحيدة من الطعام، حاله كحال بقية المقاتلين. في تلك الأيام، بدأت قطة تتردد إلى مخبئه يوميًا. كان يعطيها نصف حصته، ويقول لها:"كُلي وادعي لبراء، الله يحفظه إليّ" وفي الوقت نفسه تمامًا، كان براء يُصاب.. ثم يُستشهد. بينما أبوه لا يعلم شيئًا.
استمرت القطة تأتي في موعدها كل يوم، حتى مرّ أربعون يومًا، قبل أن يزوره أحد رفاقه، وظنّ أنه يعرف. كان الجميع يخشى إخباره. من يستطيع أن يقول له إن براء أُصيب ولم يجد من يسعفه؟ وأنه قضى ليلة كاملة جريحًا، نبحث له عن حبة دواء فلا نجد؟ كيف نقول له إن من كان يناديه قبل أن يصل البيت: "وينك يا وحيدي؟ وينك يلي طلعت فيه من الدنيا؟"قد رحل إلى عالم آخر؟
يومها لم تزره القطة كعادتها، وظل أيامًا بلا طعام.. حتى عادت إليه القطة، وأعاد الله إلى قلبه السكينة، فاقتسما معًا حصة مقاتلٍ، قائدٍ جريح، مجَوَّع ومكلوم." | 339 |
