en
Feedback
طريق الذل والانكسار للعزيز الجبار

طريق الذل والانكسار للعزيز الجبار

Open in Telegram

عَفَا اللّٰهُ عنِّي يومَ أرحلُ

Show more
740
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
March '25
March '250
in 0 channels
February '25
+19
in 1 channels
Get PRO
January '25
+38
in 0 channels
Get PRO
December '24
+29
in 0 channels
Get PRO
November '24
+21
in 0 channels
Get PRO
October '24
+21
in 0 channels
Get PRO
September '24
+53
in 1 channels
Get PRO
August '24
+64
in 2 channels
Get PRO
July '24
+70
in 0 channels
Get PRO
June '24
+30
in 0 channels
Get PRO
May '24
+51
in 0 channels
Get PRO
April '24
+805
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 6 channels
Get PRO
February '240
in 3 channels
Get PRO
January '24
+48
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
04 March0
03 March0
02 March0
01 March0
Channel Posts
2
sticker.webp
214
3
Voice message
215
4
وقد وصف الله تعالى في كتابه الأرض بالخشوع فَقَالَ: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ} ، فاهتزازها وربوها -وهو ارتفاعها- مزيل لخشوعها، فدل عَلَى أن الخشوع الَّذِي كانت عليه هو سكونها وانخفاضها، فكذلك القلب إِن خشع فإنه تسكن خواطره وإراداته الرديئة، التي تنشأ من اتباع الهوى وينكسر ويخضع لله عز وجل. فيزول بذلك ما كان فيه من النأو والتزفع والتكبر والتعاظم، ومتى سكن ذلك في القلب خشعت الأعضاء والجوارح والحركات كلها حتى الصوت، وقد وصف الله تعالى الأصوات بالخشوع في قوله: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاً تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} وخشوع الأصوات هو سكونها وانخفاضها بعد ارتفاعها
219
5
sticker.webp
196
6
Voice message
196
7
وقال ليث عن مجاهد: من ذلك خفض الجناح وغض البصر، وكان المسلمون إذا قام أحدهم إِلَى الصلاة خاف ربه أن يلتفت عن يمينه أو شماله وقال عطاء الخراساني: الخشوع خشوع القلب والطرف وقال الزهري: هو سكون العبد في صلاته وعن قتادة قال: الخشوع في القلب هو الخوف وغض البصر في الصلاة وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} قال: متواضعين
204
8
sticker.webp
223
9
Voice message
223
10
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} قال: خائفون ساكنون وقال ابن شوذب عن الحسن رحمه الله تعالى: كان الخشوع في قلوبهم فغضوا له البصر وخفضوا له الجناح. وقال منصور عن مجاهد: (أصل) الخشوع في القلب، والسكون في الصلاة
218
11
sticker.webp
205
12
Voice message
210
13
قال المسعودي عن أبي سنان عمن حديثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (قال: هو الخشوع في القلب، وأن تُلِيّن كَنَفَكَ للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك وقال عطاء بن السائب عن رجل عن علي رضي الله عنه:الخشوع خشوع القلب، وأن لا تلتفت يمينًا ولا شمالاً
209
14
عجبكم المحتوى الجديد ؟
1
15
sticker.webp
235
16
Voice message
255
17
فَإِذَا خشع القلب خشع السمع والبصر والرأس والوجه، وسائر الأعضاء وما ينشأ منها حتى الكلام. لهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه في الصلاة:"خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي" وفي رواية: "وَمَا اسْتَقَلَّ بِهِ قَدَمِي" ورأى بعض السلف رجلاً يعبث بيده في "الصلاة فَقَالَ: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. وروي ذلك عن حذيفة رضي الله عنه وسعيد بن المسيب ويروى مرفوعًا لكن بإسناد لا يصح
268
18
sticker.webp
244
19
Voice message
243
20
ووصف الذين أوتوا العِلْم بالخشوع حيث يكون كلامه لهم مسموعًا، فَقَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} وأصل الخشوع هو: لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته فَإِذَا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء؛ لأنها تابعة له، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "أَلاَ إِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ"
252