قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
القناة الرئيسية: t.me/alkulife قناة الدروس العلمية: t.me/doros_alkulify أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي: t.me/swteat_k صوتيات الخليفي: t.me/swteat_alkulife تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
Channel قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي (@alkulife) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 49 681 subscribers, ranking 1 092 in the Religion & Spirituality category and 1 087 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 49 681 subscribers.
According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -364 over the last 30 days and by -13 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.94%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.06% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 8 416 views. Within the first day, a publication typically gains 3 012 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 184.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, نَبِيّ, كِتَاب, كَلَام, أَمر.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify
أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife
تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +18 | |||
| 06 September | +10 | |||
| 05 September | +7 | |||
| 04 September | +10 | |||
| 03 September | +8 | |||
| 02 September | +5 | |||
| 01 September | +11 |
| 2 | هذه القصة يبدو أنها حقيقية وقد رأيتها منتشرة.
فإن كانت حقا فأقول :
سبحان الله ينطبق على صاحبة القصة "المختلعات هن المنافقات"، فالنفاق مخالفة الظاهر للباطن، وهذه فعلته كأخبث ما يكون.
قال ابن قدامة في المغني (7/326) : "وروي ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة» رواه أبو داود.
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «المختلعات والمنتزعات هن المنافقات» رواه أبو حفص، ورواه أحمد في "المسند"، وذكره محتجا به، وهذا يدل على تحريم المخالعة لغير حاجة، ولأنه إضرار بها وبزوجها، وإزالة لمصالح النكاح من غير حاجة، فحرم لقوله -عليه السلام- : «لا ضرر ولا ضرار». واحتج من أجازه بقول الله سبحانه: {فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا} [النساء: 4]".
وهذه واضح أنها فعلته دون حاجة شرعية، بدليل بقائها على ذمة الأول وعيشها معه في العلن أمام الناس.
وهذا الخلع العجيب الموجود لا يشترطون له وجود الزوج ولا رضاه ولا يعوَّض، فقط يخطرونه خطياً.
وهذا الإخطار احتلن عليه فصارت تعطي عنواناً قديماً للرجل أو تستقبل هي الإخطار وتخفيه.
وتبقى سنين تعيش معه وهي مختلعة منه، وربما تزوجت غيره عرفياً كالحادثة التي معنا.
ومما لاحظته في عامة القانونيين وجمع من المتشرعين أنهم يعتقدون أن المرأة أحفظ للبيت من الرجل وأن العصمة ينبغي أن تكون بيدها، لذا تراهم يقيدون الطلاق، حتى إن بعضهم يشترط الشهود أو لا يريدون إيقاع الطلاق الشفهي، ويدعون لكل الاختيارات التي تضيق الطلاق.
وأما الخلع ففتحوه على مصراعيه لأنه من جهة المرأة، ولا يلزمونها بما يلزم شرعاً، وخالفوا كل المذاهب والنصوص في اشتراط رضا الرجل وإرجاع ماله له.
وبني على ذلك شر عظيم، حتى إن بعض البلدان وضعت تطبيقات للـ (الخلع) وصارت الطلبات عليه كثيرة حتى أوقف التطبيق بسبب أن نسوة عديدات ظنن أنهن إذا خلعن فإن لهن العودة وما علمن حقيقة الأمر.
وقد كتب أحدهم: "المتهم الأساسي في القضايا دي هو الأزهر لأنه ساب شوية رعاع وجهلة يديروا الدين على مزاجهم ويتلاشوا الشرع والسنة وما أنزل الله في القرآن من تنظيم الشرع وحللوا الزنا تحت مسميات الزواج العرفي والخلع وخلافه وترك الشرع للمحاكم والمحامي يتلاعبوا بالدين زي ماهما عاوزين وتيجي تدور على الجيل اللي طالع تلاقيه جيل مشيطن بلطجة على جهل على وساخة عشان هو من الأساس نبتة شيطانية".
أقول: مشيخة الأزهر مشغولون بنشر الخرافات وتملق المؤسسات النسوية واستلام الجوائز منها وحرب التطرف الوهابي، والله المستعان. | 1 835 |
| 3 | قبل أيام سجلت صوتية عن الخصوبة في تشاد، وأن دعاة تقليل الخصوبة نصحوهم بتحرير المرأة وتأخير سن الزواج.
منذ سنوات وأنا أتحدث عن شيخوخة الفرد، وأن خروج المرأة لسوق العمل يترتب عليه ضرورة ضعف الخصوبة في المجتمع، مما سيجعل المجتمعات مستقبلا أغلبها شيوخ والشباب قلة.
وهكذا الرأسمالية تكون أكلت نفسها، ولكنهم لا يأبهون لأن غالبهم يريد تحقيق منفعة حاضرة فحسب، ولو أدى ذلك إلى تدمير الأجيال القادمة.
هذا غير القوانين التي ساهمت في تفكيك الأسرة وهذه كثيرة في بلداننا، وأمر الإجهاض وهذا كثير في الغرب.
وفي النهاية نجح شعار (تحرير المرأة واستقلالها) بأن يفعل في البشرية ما لم تفعله الحروب والأسلحة النووية.
وحتى تلك الاحصائيات التي يفرح بها بعض الناس في تقليل البطالة عن طريق إقحام النساء في سوق العمل لا فائدة منها ولا تفيد تقدما في المجتمع.
حين يكون عندك منظومة قانونية مستفادة من الشرع تلزم الرجل بالتزامات مادية في الحياة الزوجية لا تلزم بها المرأة، بل تلاعبوا حتى ضاعفوها وزادوها.
فكيف تكون بطالة الرجل كبطالة المرأة والحال هذه؟
هذا غير الاعتبار العرفي، المكابرة لن تغير من الواقع.
والله يعلم وأنتم لا تعلمون. | 3 878 |
| 4 | وكأنَّ صاحبنا لم يقرأ القرآن يوما.
قال تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا}
وقال تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم}
في الآية أمر المملق الفقير أن ينجب ولا يقتل ولده، ولا إنجاب إلا بزواج، فهذا إذن ضمني بالزواج لمن كان فقيرا.
وتعهد برزقه بسبب الأبناء، فالزواج سبب رزق إذن، إذ لا إنجاب إلا بزواج أو تسري.
وقال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ۚ إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ۗ والله واسع عليم}
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: "رغبهم الله في التزويج، وأمر به الأحرار والعبيد، ووعدهم عليه الغنى".
وهل يوجد أفقر من العبد؟
وقد زوج النبي ﷺ رجلا لا يجد إلا إزاره وقال: التمس ولو خاتما من حديد. وزوَّجه على ما معه من القرآن، ولم يقل له من أين ستطعمها.
وعاتب فقيرا تزوج بمهر عال، فقال ﷺ: "كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل".
وما نهاه عن أصل الزواج.
والرجل الذي وقع على امرأته في نهار رمضان كان أفقر أهل المدينة وما نهوه عن الزواج، وفي كفارة الظهار ذكر من لا يستطيع أن يطعم ستين مسكينا أنه يصوم وهذا حال الفقير، وفي متعة المطلقة قال سبحانه: {ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقدر قدره} ولا يطلق إلا المتزوج وجوز للمقتر الزواج وهو الفقير.
وأما الآية التي ذكرها فخطاب لمن لم يجد من يزوجه، وقال عكرمة في قوله: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا} قال: "هو الرجل يرى المرأة فكأنه يشتهي، فإن كانت له امرأة فليذهب إليها وليقض حاجته منها، وإن لم يكن له امرأة فلينظر في ملكوت السماوات والأرض حتى يغنيه الله".
وهذا بعض معناها.
وسئل الإمام أحمد عن رجل يعمل خياطا وليس يتحصل إلا على قوته فقال: "يقدم على التزويج فإن الله يأتي برزقها وقال ويتزوج ويستقرض أيضا
وإن كان عنده مائتا درهم تبلغه الحج وخاف على نفسه الفتنة أمرته أن يتزوج ولا يحج" [مسائل صالح 204].
وقال التابعي إبراهيم النخعي: "تزوج فإن الذي كان يرزقها في بيتها هو يرزقها ويرزقك في بيتك" [تاريخ الدوري عن ابن معين].
وقال واصل، مولى أبي عيينة قال: "دخلت على محمد بن سيرين (التابعي الجليل)
فقال لي: هل تزوجت؟
قلت: لا، قال: وما يمنعك؟
قلت: قلة الشيء (يعني المال)
قال: تزوج عبد الله بن محمد بن سيرين ولا شيء له، فرزقه الله" [اعتلال القلوب للخرائطي].
فإن قيل: يا شيخ هذا كلام دراويش والدنيا تغيرت.
فأقول: الدراويش هم الحمقى الذين لهم سنوات طويلة وهم يتحدثون عن استقلال المرأة المادي وعملها ثم إذا تحدثوا عن الزواج جعلوا الحمل كله على ظهر الرجل، وكأننا نعيش قبل ستين سنة، فهم لا يريدون الاعتراف بأننا أمام منظومة هجينة تزيد الواجبات على الرجل وتقلل الواجبات على المرأة مع زيادة في حقوقها، وهذا ما يسمى "تمييز إيجابي" لصالح جنس على آخر، وهو أسوأ من المساواة المزعومة.
والدروشة أن تترك كل مظاهر الإسراف وغلاء المهور والإنفاق على الحفلات ومظاهر البذخ التي صارت في حكم الواجبات وتجلس تتحدث عن أهمية الملاءة المادية.
والدروشة أن تأتي في وقت كثرت فيه العوانس وظهر فيه العزوف عن الزواج، حتى صرنا نجد صعوبة في إقناع الشباب بالزواج في ظل المنظومة الحديثة، هذا مع سهولة الحرام، ولا يرى الطربوش الأزهري سوى ملاءة الرجل المادية باعتبارات مبالغ بها، دون مراعاة بين أحوال الناس المعيشية وقناعاتهم. | 5 328 |
| 5 | Voice message | 5 146 |
| 6 | Voice message | 5 165 |
| 7 | Voice message | 5 166 |
| 8 | Voice message | 5 186 |
| 9 | Voice message | 5 938 |
| 10 | Voice message | 5 877 |
| 11 | Voice message | 5 828 |
| 12 | رأيي في كلام موفق العنزي وهل هو إساءة ؟ 👇 | 6 263 |
| 13 | أثنى كثيرون على تصرفه واعترض البعض، وتصرفه له في كلام الفقهاء ثلاث وجوه والله أعلم:
الأول: أن يكون المتوفى قال للمديونين حال صحته: (إن مت فأنتم في حل الديون).
فهذه وصية لا تجوز إلا في الثلث، قال ابن القيم في إعلام الموقعين (5/403) : "وقال أصحابنا وأصحاب الشافعي: إذا قال: "إن مت قبلك فأنت في حل" هو إبراء صحيح لأنه وصية، كان قال: "إن مت قبلي فأنت في حل" لم يصح، لأنه تعليق للإبراء بالشرط، ولم يقيموا شبهة فضلا عن دليل صحيح على امتناع تعليق الإبراء بالشرط، ولا يدفعه نص ولا قياس ولا قول صاحب، فالصواب صحة الإبراء في الموضعين، وعلى هذا فلا يحتاج إلى حيلة".
فإذا كانت هذه الديون أقل من الثلث صحت الوصية وإن كانت أكثر افتقرت إلى إذن الورثة وهنا تنبيهان:
الأول: مثل هذا إن أريد به الصدقة فليست أعلى الصدقات، فأفضل الصدقة وأنت صحيح شحيح كما ورد في الخبر.
الثاني: إذا أجاز الورثة في حياة الميت فلهم الرجوع بعد وفاته عن الإجازة على المشهور من المذهب.
الحال الثاني: أن يكون الميت تبرع في مرض موته للمديونين وأبرأهم، فهذا حكمه حكم الوصية، فإن تصرفات وتبرعات المريض مرضا يموت مثله فيه تنزل منزلة الوصية، فما كان في الثلث جاز وما زاد توقف على إجازة الورثة.
جاء في المغني: "٤٦٩٥ فصل: وحكم العطايا في مرض الموت المخوف، حكم الوصية في خمسة أشياء؛ أحدها، أن يقف نفوذها على خروجها من الثلث أو إجازة الورثة. الثاني، أنها لا تصح لوارث إلا بإجازة بقية الورثة. الثالث، أن فضيلتها ناقصة عن فضيلة الصدقة في الصحة، ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن أفضل الصدقة قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تأمل الغنى وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» متفق عليه".
والابراء في معنى العطية.
الحال الثالث: أن يكون هذا من تصرف بعض الورثة مع وجود غيره، فلا يجوز إلا بإذن بقية الورثة، وإن كان منهم صغار انتظر حتى يبلغوا ويرشدوا لأن الصبي محجور عليه لصغره ولا يزول الحجر إلا ببلوغه ورشده قال تعالى: {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم} [النساء:06].
والإبراء (يعني التنازل عن الدين) تصرف في المال فلا يكون قبل الرشد.
وله -يعني الوارث- أن يتنازل من حصته خاصة فإن كانت هذه الفواتير بقدر حصته أو أقل فله ذلك.
جاء في الفروع لابن مفلح: "فأما الميراث فيشاركه، لأنه لا يتجزأ أصله، ولو أبرأ منه صح في نصيبه، ولو صالح بعرض أخذ نصيبه من دينه".
وإن كانت أكثر لزمه تعويض بقية الورثة ما لم يتنازلوا.
ذكرت هذا كله من باب الإفادة، ولأن القصة جائزة التكرر فذكرت عموم صورها حتى يُعرف الوجه المشروع من غيره.
والخلاصة أن هذا الوارث إذا تصرف بحصته أو كان الورثة بالغين وأجازوا صحّ.
وإن تنازل البالغون عن نصيبهم مع حفظهم نصيب الصغار أن وجدوا صحّ أيضا.
وإلا فلا. | 6 623 |
| 14 | Voice message | 5 737 |
| 15 | Voice message | 6 032 |
| 16 | Voice message | 6 170 |
| 17 | Voice message | 6 623 |
| 18 | دولة تشاد والنصائح الغربية لخفض الخصوبة 👇 | 6 578 |
| 19 | دولة تشاد والنصائح الغربية بخفض الخصوبة 👇 | 1 |
| 20 | ذن أن | 1 |
