en
Feedback
سلمى تُدَوِّن.

سلمى تُدَوِّن.

Open in Telegram

أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.

Show more
519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
«يا أمّتي عودي لنا.. واللهِ قد طالَ الحنين » •مشاركة الطالب : زياد أيمن | البناء المنهجي4 #ترانيم #إسفار

اشتد الجوع على أهلنا في شمال غزة إلى درجة تُنذر بعقوبة إلهية عاجلة على القادرين على فك هذا الحصار وإدخال المساعدات بأي وسيلة فلم يفعلوا. وهذه العقوبات الإلهية إذا نزلت لا ينجو منها إلا من أنكر الظلم والمنكر، فاعمل ما يمكنك في هذا الإنكار، وابذل ما تستطيع لفكّ هذا الحصار. ولا بد من تكثيف النشر والتعاون عليه وتجاوز قيود تحديد المحتوى. #حصار_غزة

وقد قال ابن القيّم: «الحُبّ يُنطِق، والحياء يُسكِت، والخوف يُقلِق». - ش. أحمد السيد، محاضرة سوية المؤمن| الحياء.

إلى طلاب البناء المنهجي، ودفعة البشائر خصيصا: فرحتُ كثيرا بالرّواج الحاصل للبرنامج -بفضل الله-، وبتدفق أعداد المسجلين من كُلِّ أمصار الأرض. واستمتعت كذلك بالتغريدات والتعليقات الطريفة التي كانت تُكتب هنا وهناك. ضحكنا ومزحنا وبدأ (الصياح) على تراكم التسجيلات الترحيبية، وأن «أسعفونا بالتلخيصات أكرمكم الله». ولكن -وخذوها مني كأخت كبرى في الدفعة الثانية-: هذا العلمُ لا يؤخذ بالهَزل. وضعوا تحتها ألفَ خطّ! إن لم تُخلص نيتك، وتُوقد همّتك، وتحمل نفسك على الصبر حملا، وتضع الغاية نصب عينيك على أي حال تكونها، فدعني أُخبرك وبكل أسف،-وأسأل الله ألا يكتبها لك- أنك ستكون في "عدّاد المُنسحبين". هذا دينٌ عظيمٌ، غالٍ، إن أردت تحصيله فعليك أن ترتفع له، وأن تُطّهر نفسك وتغيرها للأحسن حتى تكون من أهل حملته وحفظته. أما كثرة الهزل والتسويف، والكسل، فليست من شِيَم القابضين على الكتاب بقوة، وليست من صفات حملة الدين. وبالنسبة لـ«شمّاعة يس لدّي وقت»، فكما نقول بالمصرية «اِلعَبوا غيرها»، فقد اهترأت هذه الشماعة، وتصدّأت، وما عادت تستطيع احتمال كل هذه الدعاوي الفارغة. فأنت لديك وقت، وتعلم هذا يقينا لا مرية فيه، ولكنك إما مُفرط فيه مُضيّع له في سفاسف الأمور، أو أنّ الأولويات عندك مقلوبة. ولا يخرج الأمر عن هذان الاثنان. وكما يقول الأستاذ قصيّ:«من اهتَمّ أتمّ». فهل اهتممت أنت؟ يا أُهيل البناء، لا تخيبوا رجاء الأمة فيكم، فهذا ثغر عظيم ستُسألون عنه، فإياكم والتفريط. وإن كانت أسماء الدفعات مختلفة (الأمل، والعزم، والعطاء، والغيث ثم البشائر)، فهذه الدفعات بمجموعها هي جيل «التمكين» بإذن الله. أرِووا الله والأمة من أنفسكم خيرا، ولا تنتظروا التحرير، كونوا أنتم صُنّاعه! وهذه كلمة ألقاها علينا الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله- ذات مرة، وما زالت أرددها في نفسي كلما فترت همتي، وارتخت عزيمتي: «أنتم حمَلة الراية، والراية لا تحملها اليد الضعيفة». والسلام.

Repost from أَبْلَج.
«أنا إنّما أكتبُ للنّاسِ لا لأعجبهم، بل لأنفعهم، ولا لأسمعَ منهم: أحسنت، بل لأجد في نفوسهم أثرًا ممّا كتبت».

قناة شؤون إسلامية: ماذا تعلمت من الشيخ أحمد السيد؟ + اتصال مفاجأة في النهاية https://www.youtube.com/watch?v=Fp7W8w8sPi0

Repost from N/a
قبل عدّة أيام، وبينما كنت أدرس لإحدى الاختبارات، شعرت بمذاق غريب في فمي، فذهبت لأتحقق، وإذ بي أرى بعد تمضمضي أثارا للدماء. ورغم أنها كانت قليلة جدا ولا تكاد ترى لاختلاطها بالماء إلا أن عقلي أطلق صفارات الإنذار وأعطى أمرا لأجهزة جسدي بالتأهب والاستعداد! ولمن لا يعرف، فأنا مصابة -أو كنت إن شاء الله- برهاب الدماء (هيموفوبيا). والرهاب بأنواعه يندرط تحت اضطرابات القلق المصنفة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية التابع للجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. وباختصار، المصاب بأي رهاب مرضي تظهر عليه أعراض جسدية متنوعة، كسرعة ضربات القلب، وضيق في التنفس وغير ذلك مما قد يؤدي في النهاية إلى الإغماء، وأنا في كل مرة كنت أصل إلى هذه المرحلة الأخيرة، التي سأسميها، ذروة الرُهاب. ولأن الأمر تكرر بشكل ملحوظ في السنتين الأخيرتين، فقد استدعى ذلك ضرورة ذهابي إلى معالجة نفسية حتى أتخلص من هذا الهلع الذي يصيبني كلما لمحت دماء تسيل من جسدي. وإيجازا للحديث، كان من أبرز الأساليب والاستراتيجيات التي تدربت عليها أثناء فترة علاجي هو ما يسمى بـ«التحصين التدريجي»، وهذا الأسلوب باختصار يركز على فكرة استبدال استجابة القلق باستجابة أخرى بديلة طبيعية كالاسترخاء عند تعرضك لنفس المثير المخيف (الدماء هنا)، وهذا لن يكون إلا بآداء تمارين الاسترخاء كثيرا ومحاولة استحضارها عند كل موقف مثير للهلع. ففي ذلك الموقف، وبينما بدأ عقلي بضخ العديد من الأفكار السلبية التي استثارها منظر الدماء -أو مجرد فكرة وجودها-، شرعت في أخذ نفس عميق لعدة مرات قبل أن تزداد نبضات قلبي بشكل جنوني، وما شد انتباهي هنا، والفكرة التي دفعتني لكتابة هذا الكلام، أنّ ما أوقف اندفاع الأفكار السلبية ليس تنفسي البطيء بحد ذاته، وإنما مواجهة الأفكار السلبية (اللاعقلانية) بأفكار أخرى عقلانية. فعندما قال لي عقلي أن هذه الدماء دليل على انفتاح الجرح (وكنت قد أجريت جراحة قبل عامين في فمي)، رددت: «لا يوجد دليل على ذلك، وأنها دماء عادية تخرج من اللثة، وهذا يحدث للعديد من الأشخاص». وعندما قال لي عقلي: «ستموتين» رددت: «نزف الدماء وحده لا يؤدي إلى الموت». وهكذا، كلما خرج عقلي بفكرة، رددت عليه بفكرة عكسية، واستمررت في ذلك حتى شعرت باسترخاء عضلات جسدي وتأكدت أن عقلي أوقف جهاز الإنذار الذي أطلقه. مثل هذه المواقف تثبت لي يوما بعض يوم، أن تفسير المدرسة المعرفية لاضطرابتنا وكيفية علاجها هو الأصح والأنجح من بين باقي المدارس الاخرى، وأن منشأ معظم الاضطرابات وكروباتنا النفسية يكون منا نحن، من طريقة تفكيرنا.

Repost from أَثَرْ
إلى دفعة البشائر؛ بينما التسجيل مفتوح، لا تقعدوا قيد الإنتظار.. هذا وقت ثمين يجب استغلاله..إبدؤوا بهذين السلسلتين الخفيفتين النافعتين بحول الله.. جهّزوا الأقلام، والدفاتر، ودوّنوا ما استفدتموه منهما.. لتكونوا على استعداد بهذا الطريق (طريق طلب العلم والدعوة والإصلاح).. وفّقكم الله وسدّد خطاكم.. -طالب العلم وصعوبات الطريق: https://youtube.com/playlist?list=PLiRdEVwm8azvZsfVpJfrO0_-crRXg6Z6G&si=EZDbTZ9E95Tdqryc -الشاب الداعية: https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsShk6wsPWdMfq0OHd_Go0bg&si=GpvplPAk60-HNVqf

هناكَ دعاءٌ ينمو في قلبي، أشعرُ به يمتدّ ويمتدّ حتى بات يُظلّلُ روحي. ثم إنّه -وفي لحظة لا أدركها- حين يستجيب الله الدعاء، يتحول إلى غيمة كثيفة عظيمة، تبللني بفيضها، تروي ظمأ روحي، وتُحييني، أنا من ذبُلَ فيّ كل شيء.

﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾ [العنكبوت: ٦٩] ﴿والذين جاهدوا فينا﴾: وهم الذين هاجروا في سبيل الله وجاهدوا أعداءَهم وبَذَلوا مجهودَهم في اتِّباع مرضاتِهِ؛ ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا﴾؛ أي: الطرق الموصلة إلينا، وذلك لأنَّهم محسنونَ. والله مع المحسنينَ: بالعون والنصر والهداية. دلَّ هذا على أنَّ أحرى الناس بموافقة الصواب أهلُ الجهاد، وعلى أنَّ مَنْ أحسنَ فيما أُمِرَ به؛ أعانه الله ويَسَّرَ له أسبابَ الهداية، وعلى أنَّ مَنْ جدَّ واجتهد في طلب العلم الشرعيِّ؛ فإنَّه يحصُلُ له من الهداية والمعونة على تحصيل مطلوبِهِ أمورٌ إلهيَّةٌ خارجةٌ عن مدرك اجتهادِهِ، وتيسَّر له أمر العلم؛ فإنَّ طلب العلم الشرعيِّ من الجهاد في سبيل الله، بل هو أحدُ نوعي الجهاد، الذي لا يقومُ به إلا خواصُّ الخلق، وهو الجهادُ بالقول واللسان للكفار والمنافقين، والجهادُ على تعليم أمور الدين وعلى ردِّ نزاع المخالفين للحقِّ، ولو كانوا من المسلمين. - تفسير السعدي

«كلما قرأت مقولة شيخنا أحمد يوسف السيد: حين يقطف السائرون الثمرة غدا؛ سيبكي القاعدون ويندمون= أتذكر كل دورة علمية تخلّفت عنها، والآن من كانوا معي= حصدوا الثمرة.. وحلقة القرآن التي تخلفت عنها وتكاسلت= قد ختم أقراني وأُجيزوا.. وكل عبادة فُتح لي فيها فقصّرت تكاسلا مني= الآن حُرمتها! أوصيك ونفسي أن إذا خُضت مِضمارًا؛ فكُن بطله. وإياك والتأجيل، وأعد الزاد ليوم الرحيل. تشبث بكل فرصة أتيحت لك، واحمد الله عليها، ولا تتكاسل فتُحرم!» - لصاحبه.

«من قابل الأجيال للجيل الذي يبني سلام أنتم رجاء القادمين فلا يخب بكم الرجاء كونوا لنا الأمس الجليل وفي الدجى بدر التمام كيما نزيل بنور هذا الوحي ديجور الدجى»

سلّم على البانِين صرحا أتلَدا شادوا منارا كي يدُل على الهدى فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا ▫️معاشر ال
سلّم على البانِين صرحا أتلَدا شادوا منارا كي يدُل على الهدى فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا ▫️معاشر المبتغين بهذا العلم رضوان الله؛ حياكم الله وبيّاكم، ومد سنا آثاركم، وزادكم عزمًا وهمة، هذه أبواب التسجيل قد فتحت وشرعت، فدونكم الرابط: https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589

Repost from فِطرَة
لا عطاء دون بناء، ونِعم البناء؛ البناء المنهجي.

|تجربتي مع البناء المنهجي| مرّ على التحاقي بالبناء ثلاثة أعوام -إلا بضعة أيام-، ولم يعد يفصلنا-نحن أبناء الدفعة الثانية- سوى عدة أشهر ونلج إلى المستوى الثالث والأخير من البرنامج بفضل الله. وبما أنه بقي ساعات ويفتتح التسجيل في الدفعة الخامسة، فدونكم تجربتي المتواضعة، لعلها توقد في قلب أحدكم عزما وهمّة. كنت قبل انضمامي للبناء كمعظم أبناء جيلي، أقضي وقتي على الهاتف ما بين مسلسل لـ(فيلم) لبرامج (أنمي)، وروايات لا تغني ولا تسمن من جوع، لكني في ذات الوقت كنت أحاول أن أخرج من هذه الحالة، فكنت أستمع لدروس ومحاضرات دينية متفرقة تعيد إحياء قلبي من حين لآخر، وأقرأ بعض الكتب الدينية ولكن بشكل عشوائي غير ممنهج، حتى رأيت إعلانا لافتتاح التسجيل في الدفعة السادسة من (صناعة المحاور) فدخلته، خصوصا أنّي كنت مهتمة بمجال الرد على الشبهات وما إلى ذلك. وقد كان هذا أول عهدي بالبرامج الشرعية الإلكترونية، إلا أنني-لقلة عزمي وكسلي- توقفت عند المستوى الأول ولم أكمل باقي المستويات.. ثم ما هي إلا بضعة أشهر تقريبا ووجدت إعلان افتتاح الدفعة الثانية من البناء. تخوّفت في البداية، من فكرة أن أنضم ولا ألتزم، من أن يكون هذا مجرد حماس بدايات ما يلبث أن ينطفئ بعد مرور الأيام؛ لأني وجدت هذا في نفسي، أني لا أستمر في شيء -للأسف-، لكني استعذت من الشيطان، ونفضت عني وسوسته ثم سجلت نفسي في البرنامج. وهنا كانت المفارقة. وقبل أن أقول ما الذي تغيّر في، وأثر البناء في نفسي، أريد أن أنوّه على نقطة مهمة جدا قد يغفل عنها الكثيرون، ألا وهي أن التغيير لا ولن يحصل في يوم ليلة! لا تظن أنه بعد تسجيلك في دورة ما ستستيقظ في اليوم التالي وقد صلُحت نفسك وتعدلت بوصلتك وازددت علما!! التغيير يتطلب صبرا وصبرا وصبرا، قد يمر شهر وشهرين وأنت على نفس الحال، ما زلت غارقا في ملهياتك، مُضيعا وقتك، ولكن صدقني، كل هذا سيتغير بالتدريج، حتى أنك عندما تنظر إلى حالك بعد عدة سنوات ستقول: كيف كنت على تلك الحالة؟ بالنسبة لي، أظن أني شعرت بالتغيير الحقيقي والملموس بعد سنة أو سنة ونصف من انضمامي، وصراحة من أكثر المعاني التي عززها البناء في نفسي هي أهمية الوقت، ونبذ توافه الأمور، وهذا جعلني بحمد الله أتوقف عن مشاهدة المسلسلات والأنمي وغيرهما بفضل الله. أصبحت أحاول التركيز على ما ينفعني، من علم وتزكية، وأن أجهز نفسي معنويا وفكريا حتى أكون مربية في المستقبل بإذن الله. توسعت مداركي، وعرفت أمورا كثيرة كنت أجهلها، وتعرفت على علم أصبح من أقرب العلوم إلى قلبي، ألا وهو علم الحديث. أصبحت أكثر تعظيما لحدود الله، وبرًا بوالديّ، وبت أستشعر أهمية الإصلاح في المجتمع، وأنّ هناك ما هو أهم بكثير من تحصيل الشهادات والمناصب الدنيوية، وأن السباق يجب أن يكون على الآخرة، لا الدنيا. ولا يظن أحدكم من كلامي هذا أني منتظمة في الدراسة ومتابعة الدروس والله المستعان، بل إني مقصرة أشد التقصير والله، وهناك دروس من مراحل سابقة لم أتمها حتى الآن، غفر الله لي.. فيا إخوتي وأخواتي، استعينوا بالله على الانضمام لهذا الصرح العظيم ولا تعجزوا، وسلوا الله أن ينفع بكم الأمة، ويذل بكم الأعداء، فإن في تعلمكم العلم الشرعي نصر للأمة ورفعة لها، فشمروا عن سواعد الجد، وخذوا الكتاب بقوة. والله من وراء قصد.

وهذه محاضرة مهم سماعها يا كرام: https://youtu.be/E8P8K8SuS4Y?si=vAlkhU-MwIxlU5hi