en
Feedback
سلمى تُدَوِّن.

سلمى تُدَوِّن.

Open in Telegram

أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.

Show more
519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
📌

ملامح المستقبل: التحديات والفرص أولئك الذين وُلِدوا مطلع القرن العشرين مثلا، ماذا عاصروا في حياتهم؟ مما عاصروه الحربين العالميتين الأولى والثانية، والركود الاقتصادي الكبير، وسقوط الخلافة العثمانية، واحتلال فلسطين، وهذه أحداث مفصلية في التاريخ الحديث، كان لها دور رئيس في تشكُّل النظام العالمي الحالي. يتألف نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية من شبكة من المؤسسات والمبادئ والقواعد (السياسية والاقتصادية والعسكرية والقانونية)، غير أن هذا النظام يتعرض حاليا لمخاطر التقويض بما يهدد استمرار هيمنة أمريكا عليه. النزاع الروسي الغربي، والتنافس الأمريكي مع الصين، واهتزاز مشروع الاتحاد الأوروبي، وتنامي نفوذ اليمين الديني والاتجاهات العنصرية في الدول الأوربية، وتوتر الأجواء في الشرق الأوسط؛ كلها أمور تحفِّز اندلاع حروب أوسع تعيد رسم معالم النظام الدولي. وينبئ الدرس التاريخي بأن تغيير قواعد النظام الدولي يتم عادة عبر حروب دامية ومغامرات جريئة، الأمر الذي يعني أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من الحروب والأزمات الاقتصادية. مقصودي من هذا الكلام: أننا نعيش في زمن أيامه حبلى بالأحداث، ونحن كمسلمين لا بد أن يكون لنا دور رئيس في الأحداث القادمة، وصناعة مجد الأمة القادم. وقد مضت سنة الله أن هناك وسليتان للبقاء، هما: الاعتماد (التوكل على الله في السياق الإسلامي) والاستعداد (الأخذ بالأسباب)، من أخذ بهما كُتِب له البقاء ولو كان كافرا، نحن كأمة لا بد لنا من تحصليهما، وإن التفريط بهاتين الوسيلتين أو إحداهما منذر بالفناء. نحن وأجيالنا القادمة لا بد أن نعي أن الثبات والتضحيات هما الطريق الصحيح لتحقيق الأحلام والطموحات، وأننا إن لم نكن أسودًا في الميدان فلن نكون سوى خرافا تنتظر دورها في المسلخ. ما فعلته غزة في معركة طوفان الأقصى أنها بادرت بالهجوم قبل أن تُبادَر بالعدوان، وأخذت بالعزيمة، ودفعت فاتورة التضحية اختيارا، قبل أن تدفعها اضطرارا. وأيا ما كانت طبيعة الأحداث القادمة، فمآلها خير وبركة علينا نحن المسلمين إن شاء الله -إن أخذنا بأسباب البقاء-، وفي الحديث: (بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ، بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ، وَالنَّصْرِ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ). إن ما نرجوه من الله أن يستعملنا في صناعة هذا النصر، وأن يمدَّ في أعمارنا لنرى ثماره، اللهم آمين. مرفق الترجمة باللغة الإنجليزية Attached is a translation in English

يحدث كثيرا عند أدائي في الامتحانات، أن آتي فأبدل الجواب الصحيح بالخطأ، أو أن أُخطئ في الإجابة رغم علمي لها وحفظي لها مسبقا، ل
يحدث كثيرا عند أدائي في الامتحانات، أن آتي فأبدل الجواب الصحيح بالخطأ، أو أن أُخطئ في الإجابة رغم علمي لها وحفظي لها مسبقا، لكن يشاء الله -لحكمة يعلمها ﷻ- أن أُخطأ فلا أُصيب الإجابة. فكنت بعد أن ينقضي الامتحان ويظهر لي أن إجابتي الأولى هي الصواب أشعر ببعض الحسرة وأقول -لجهلي وقتها- :«لو كنت سبتها زي ما هي»، «أنا ايه اللي خلاني أغيرها»، أو «لو كنت كتبت كذا وكذا كان زماني جبت الدرجة الكاملة»، متناسية أن «لو» تفتح باب الشيطان. حتى وقعت على حديث مشابه لهذا الحديث (وهو حديث زيد بن ثابت)، فأخذت أردده، وأقرأه ببعض الذهول. «وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك» لأنه كُتب لك، وخُلق لك. كل زلة، وكل عثرة، وكل خطأ، وكل كلمة حلوة قيلت لك، ونجاح حظيت به، وألمٍ ألَمّ بك، وكل ما جنيته وسوف تجنيه، وكل ما أحزنك وسوف يحزنك= كل ذلك لم يكن لُيخطئك، فالأقدار تعرف أصحابها. «وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك»؛ لأنه لم يكن لك. غير مستغرب أن يحزن الإنسان على شيء كان في يده وسُلب منه، لكن أتحزن على شيء ليس لك من الأصل! يا الله، ما أعظم قدرك -جل جلالك-، وما أعظم نبيّك ﷺ، كُلّ أحاديثه لنا سلوى!

نقول بسم الله 👀؟ #البناء_المنهجي
نقول بسم الله 👀؟ #البناء_المنهجي

يأتي يناير، وتأتي معه ليالي الامتحانات المَقيتة، فلا يهدأ فيها قلب طالبٍ ولا يهنأ له بال حتى تنقضي هذه الليالي الثقال- اللهم إلا عبدا قذف الله في قلبه السكينة والأمان. وفي مثل هذه الليالي، أجاهد نفسي على استحضار الطمأنينة، وأستشعر مع كل رجفة خوف رجف بها قلبي اسم الله «المؤمن»، وأنه الذي يؤَمِّنُ عباده عند الخوف، فيلهج لساني داعيا: «يا رب الخائفين أَمّنّي»، فيهدأ قلبي. وحين يحل الصباح، ويدق القلبُ قلِقًا كلما دارت عقارب الساعة وأزِف موعد الامتحان، أستحضر في قلبي معنى اسم الله «الوكيل»، فأُسلِّم أمري إليه، وأستودعه غَدِي ومستقبلي، وأوقن أنّ: «ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن». وأنّ «ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك» وأن ﴿ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سَعيه سوف يُرى﴾ وأن قول «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات في اليوم والليلة تكفي قائلها ما أهمّه من أمريِ الدنيا والآخره. كلّ ليلة، أجاهد نفسي أن أغرس بذرة طمأنينة في قلبي، بآيات الله، أو أسمائه الحسنى، أو سيرة نبيه -صلوات ربّي وسلامه عليه- رغما عن حشائش الخوف التي استعمرت قلبي!

أعلمُ أنكَ يا الله قريب، وأنّي مهما وقفت على بابك، وطال انتظاري، سأوقن أن الدعاء نجاةٌ وإن لم تأتِ الإجابة.

وكما قال الشافعي-رحمه الله-: نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا.

نردد كثيرا: «نريد تغيير العالم»، لكن في الحقيقة، نحن من يجب أن يتغير.

نُحرم الكثير من الثمار حين نتعجّلها.

مَتِى ما التَّهت المَرأة بالتَّفاهات، وشَّغلتَهَا الدُّنَيِا عَنْ صِنَاعة جَيِلٍ يُعلِي كَلمةُ اللهِّ، صَّارت عَالةَ عَلى الأمُة، وصَارت سَّببًا فَي زَيِادةَ جِراحَها، فإِنْ أعَظم الثَُغور اليِوم النِّسَّاء الصَّالحَات المُصلحات المُربيّاتَ، والمُرابَطات عَلى هَذا الثغر قِلة.. ‏فاعلمي يا حفيدة عائشة! ‏أنك بَتخَلفك عن المهمة التي أُلقيِت إليكِ بإِخراج مُوحّدين عَابِديِن مُخَلصِين مُصَلحِين قد أتيتِ أمة الإسلام من بين صفوفها، وكنتِ سببًا فَي مُرود أهل الكفر وطغيانهم عليها. ‏واحذري! ‏أن يُؤتى الإسلام من قبلك، واعَلمِي أنَّك بِرباطكَ تسدين ثغرًا عظيمًا.. ميم #الزم_ثغرك

﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] يمتنُّ تعالى على عباده المؤمنين بما بعث فيهم النبيَّ الأميَّ، الذي من أنفسهم، يعرفون حاله، ويتمكَّنون من الأخذ عنه، ولا يأنفون عن الانقياد له، وهو - صلى الله عليه وسلم - في غاية النُّصح لهم والسعي في مصالحهم. ﴿عزيزٌ عليه ما عَنِتُّم﴾؛ أي: يَشُقُّ عليه الأمر الذي يَشُقُّ عليكم ويُعْنِتُكم. ﴿حريصٌ عليكم﴾: فيحبُّ لكم الخير، ويسعى جهدَه في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشرَّ، ويسعى جهده في تنفيركم عنه. ﴿بالمؤمنين رءوفٌ رحيمٌ﴾؛ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحم بهم من والديهم، ولهذا كان حقُّه مقدماً على سائر حقوق الخلق، وواجب على الأمة الإيمان به وتعظيمه وتوقيره وتعزيره. - تفسير السعدي

Repost from N/a
«كان عليّ أن أدرك مبكرا أن لكلٍ منّا مساحة تميّزه عن غيره، وأن محاولتنا لمزاحمة الآخرين في مساحتهم الخاصة ستجعلنا نفقد مساحتنا الشخصية، بل وربما شخصيتنا ككل».

Repost from N/a
﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري﴾ [طه: ٢٥] فحينئذٍ عَلِمَ موسى عليه السلام أنَّه تحمَّل حملاً عظيماً؛ حيث أُرسِلَ إلى هذا الجبار العنيد، الذي ليس له منازعٌ في مصر من الخلق، وموسى عليه السلام وحدَه، وقد جرى منه ما جرى من القتل، فامتثل أمر ربِّه، وتلقَّاه بالانشراح والقَبول، وسأله المعونة وتيسير الأسباب التي هي من تمام الدَّعوة، فقال: ﴿ربِّ اشرحْ لي صدري﴾؛ أي: وسِّعه وافسحْه لأتحمَّل الأذى القوليَّ والفعليَّ، ولا يتكدَّر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري؛ فإنَّ الصدر إذا ضاق؛ لم يصلح صاحبُه لهداية الخلق ودعوتهم؛ قال الله لنبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -: ﴿فبما رحمةٍ من الله لِنتَ لهم ولو كنتَ فظًّا غليظَ القلب لانفضُّوا من حولِكَ﴾، وعسى الخلقُ يقبلون الحقَّ مع اللِّين وسَعَة الصدر وانشراحه عليهم. - تفسير السعدي

الرفيق: اسمٌ من أسماء الله الحسنى.

«ما مَسّنِي قدَرٌ بِكُرْهٍ أوْ رِضًا إلَّا اهْتَدَيْتُ بِهِ إليكَ طَرِيقَــــــــــــا أَمْضِ القَضَاءَ على الرِّضَا مِنِّي بِهِ إنِّي وجَدْتُكَ في البَلاءِ رَفِيقَـا»

Repost from عِرفان
‏ثم ماذا؟! ‏ثم يحمل الشيطان دفتر الأحزان، فتتلقاه منه بالتسليم، وتجعل صدرك محراب قراءته، بالتكرار الذي لا يمل، والتحديق الطويل في حروفه المسمارية! ‏ولو أنك أحسنت إلى نفسك، لصنت قلبك من غش هذا الخبيث وزيفه وكذبه، وأعرضت عن إسلام فكرك له، وتبسمت واثقًا بالذي يدبر الأمر، محفوفًا بالرعاية والعناية! ‏والذي لو طالعتَ سعة رحمته وعظيم لطفه، لفرحت بفضله تعالى ورحمته! ‏ولكننا نلعن الشيطان و نحسن الإصغاء إليه! ونعلم أنه أعدى عدو، ونعامله معاملة أقرب صديق! ‏فنحن أسرع شيء إلى الاستثمار في أحزاننا والاستكثار منها، واستدعاء كل ما نكون به مهمومين! ‏وهكذا الإنسان! يعلم داءه ولا يكف عن الاستزادة منه!

صباح الخير، وبعد: العيشُ مع أسماء الله الحسنى نعيم.

Repost from مِرقاة
بسم الله الرحمن الرحيم تعلن مبادرة مدارج الأدب عن افتتاح التسجيل في النسخة الخامسة من برنامج بوابة الأدب.. ✨ 🔻ما هو برنامج ب
بسم الله الرحمن الرحيم تعلن مبادرة مدارج الأدب عن افتتاح التسجيل في النسخة الخامسة من برنامج بوابة الأدب.. ✨ 🔻ما هو برنامج بوابة الأدب؟ البرنامج الأول في سلسلة برامج الأدب العربي ضمن مسار مرقاة، ويقدِّم مدخلًا مُيسَّرًا إلى الأدب العربي يجمع بين التأسيس المفهومي وبين العرض التاريخي، مع قراءة نصوص أدبية مُنتخبة، ولقاءات نقاشية، وأنشطة تطبيقية، ومواد إثرائية؛ تهدف إلى تنمية مهارات القراءة الأدبية، ورسم الخارطة المعينة على تكوين الملكة الأدبية. 🔻مدة البرنامج: 100 يوم. 🔻متى يبدأ البرنامج؟ الجمعة 16 جمادى الآخرة 1445 الموافق 29 ديسمبر 2023. 🔗رابط التسجيل: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScHQ0Jo8Fs28SLSh3hDTVvK3xtL7lLaVUJ2hd9ReYgBUkYiIQ/viewform 🔗رابط خطة البرنامج: https://drive.google.com/file/d/1kzO0piEQEmt6ptNpWpfQjpih4mKk9ZdY/view قناة مرقاة: T.me/mirqaway

أكتب وأمسح عن أمور كثيرة كلما استحضرت توصية النبي ﷺ بإمساك اللسان ونهيه عن القيل والقال. الكلمة تهوي بالمرء والكلمة تنجيه والكلمة إن مزجت بالبحر مزجته والكلمة الطيبة صدقة. هي أول قبس للنور لكن وحدها لا تكفي. ‏كما أن العائد على القائل أكبر من النفع للمحتاج، هذا العائد جعلني أهوى وأنحدر فأتساءل عن جدوى الكلمة، أنشر عن المظلومين فيزداد عداد المتابعين والمظلومين لم يُرفع عنهم الظلم. سابقا حشدت جمعا ثم حذفت كل شيء، كنت أحفظ الخوارزميات كباطن يدي وأعلم ما يجب نشره كي ينتشر. تساءلت بعدها عن جدوى أن يعرف الناس - كل الناس - عن ظلم المظلوم دون أن يفيده ذلك في رفع الظلم عنه؟ لذا صرت أؤمن بدعاء صادق في جوف ليل مظلم أكثر من إيماني بمسيرة تغلق الشوارع وتجلجل القلوب. أؤمن بما تقوله هذه المرأة الفاضلة. ‏انتهى عصر التنوير وآن أن تنتهي معه فكرة أن المعرفة هي الخلاص؛ فيكفي أن يعرف شخص واحد قادر على نصرة المظلوم بدلا من أن يتعرى المظلوم أمام الناس كلهم ثم لا يجد إلا الخذلان.

«إياك نعبدُ وإياك نستعين» ')