قناة | ثـجّـاجة
Open in Telegram
" أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ * وللخير أسعى ما استطعت سبيـلا " 📮 https://tellonym.me/Thaj46
Show more1 487
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1330 days
Posts Archive
1 488
26 يومًا مضت على إغلاق المسجد الأقصى المبارك.
تحسس قلبك جيدًا؟ هل آذاك؟
احمد الله وارع فتيل دمعتك هذه بالإيمان والقرآن والدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ولا تقل: من أنا؟
المسجد الأقصى الذي طُهِّرَ بالنبوة وتقدس بالتكريم الرباني: ﴿الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾
الله قائل هذا الكلام!
الله الذي له مماليك كل شيء!
الله الذي كل كلامه حقّ!
الله الذي باركه وأعزه ورفعه، كيف يكون موحشًا بظلم يهود ثم لا يحرك فيك شيئًا؟
1 488
Repost from عبدالله الوهيبي
«صاحب النفس الضئيلة يسارع إلى توهّم الإهانة، أما صاحب النفس الكبيرة فيتأنّى حتى في تقبّل المديح!».
يحيى اللبابيدي
1 488
ذكَّر الله بني إسرائيل منته عليهم بهلاك آل فرعون وهم ينظرون ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ [البقرة: 50]
فاللهم اشف صدور قومٍ مؤمنين، وأذهب غيظ قلوب الثكالى والولدان ومن عُذِّبَ بالفقد ظلمًا وعدوانا.
يقول أحدهم أن هذه المشاهد لم تأخذ حقها من التهليل وقد صدق :)
1 488
تقبل الله منا ومنكم آل القناة الكرام، برد الله صدوركم بيقين القبول وزادكم منه مودةً وقربى، وسهل عليكم سبل السلام حتى يرضى عنكم وترضوا عنه 🤍
1 488
Repost from عِرفان
ربنا الواسع سبحانه وبحمده، وهو الواسع في فضله والواسع في مغفرته والواسع في رحمته!
فسألتك بالله، لا تقنط من رحمة الله!
وسألتك بالله، لا تمل من المحاولة!
وسألتك بالله، لا تقل لا أستطيع!
استغفر استغفر!
صل على سيدنا رسول الله ﷺ
أرِ الله تعالى من نفسك خيرا، بسجدة طويلة، بتسبيحة، بالتهليل، بالتكبير، بالدعاء ! بالصدقة وإن قلت، برحمتك الخلق، ببر والديك، بالعفو، بالإلحاح!
اقرأ القرآن! اسمع القرآن! انشغل بالقرآن!
ادع طويلا طويلا طويلا!
إن ربنا سبحانه وبحمده يقبل مثل مثقال الذرة، فلا تقنط، ولا تفرط؛ فإن الرب عفو يحب العفو، ويحب أن يراك حريصا على عفوه ورحمته ومغفرته!
فاستعن بالله ولا تعجز!
1 488
«الجامع بين دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن استحضار أمرين عظيمين:
"لله خزائنُ السموات والأرض"
"فإذا قضى أمرًا فإنما يقولُ له كُن فيكون"
فبالأول ذهب عنهم كل يأس؛ إذ خزائنه لا تنفد ولا تنقص، وبالثاني ذهب عنهم كل وهَن؛ إذ أمره لا يحتاج إلى وقتٍ أو وسيلة.
فالمؤمن مع الله بين أمرين: لا يستعظم حاجته فيهاب لسانه طلبها، ولا يستبطئ الإجابة فيضيق قلبه عن الإلحاح بها.. أعظم أسرار الدعاء أن تعرف قَدْر من تدعوه جل جلاله، من أدرك قَدْر الله حقًّا لا يخيب ظنُّه أبدًا، مهما تأخرت الإجابة ومهما بدا مطلبه مستحيلًا!»
- محمد وفيق زين العابدين
1 488
من مواضع زيادة الإيمان في آيات القرآن المسموعة والمقروءة، هي تصديق وعده الآتي وشاهده الحاضر وغيبه كلّه بما في ذلك أسماء ربي الحسنى وصفاته العلا، ومواقع قصص الأنبياء وأقوامهم.
وفي الصحيح عن النبي ﷺ إذا قام يتهجد من الليل:
«اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض … ولك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد ﷺ حق … الحديث»
فمن كمال الحمد لله هو تصديقك بكتابه المنزل، والوقوف على رؤوس الآيات المفصلة تصديقًا وزيادة يقين، فمثلاً قرأ الإمام:
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٥] فتقول في نفسك: أشهد أني لم أخلق لعبث، وأني إليك راجع.
وفي قوله الحق:
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: ١١-١٢]
فتقول: أصدقه وكأني أراه كيفما شئت بقدرتك وعزتك وعدلك.
وعلى غرار ذلك قصص الأنبياء كلهم، تصدِّق بها كأنك تراها رأي العين من غير ذرة شك وريب؛ لأنه قائلها الحق سبحانه وقوله الحق.
وحين يتحدث عن نفسه جل وعزّ وعظم وتبارك:
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجمعة: ١]
تصدق تسبيح كل شيءٍ له حتى الجمادات التي لا تتحرك، وتمجِّد مدحه لذاته وتعظمه في نفسك؛ لأن حمد الله لذاته أعظم من حمد الناس، فتهيئ روحك لهالات الجلال والجمال في هذا المقام العظيم الذي يصغر فيه كل شيءٍ إلا هو سبحانه.
وفي قوله الحق:
﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَان﴾ [الرحمن: ٣٧]
فتصدق بهذه الصورة كأنما أُريت إياها، مستحضرًا كل مواقف اليوم الآخر من زلزلة وحشر وبعث وكلام أجساد وحساب وكل ما سيكون في اليوم الآخر من وعدٍ ووعيد، تصدقه وتوقنه لأن قائله الحقّ سبحانه.
بهذه الطريقة يفتح الله لك أبوابا من الفهم والإيمان، تستحضرها في ميعادها ثابتًا عازمًا بما قام في قلبك من التصديق واليقين، وقوله حقٌ سبحانه: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الحج: ٥٤]
فليس بعد اليقين إلا الهداية إلى الصراط المستقيم، وهي الغاية التي طُلبت وتُطلب في أم الكتاب.
—
اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا، واهدنا وسددنا، واجعلها هداةً مهتدين.
1 488
قال الحافظ البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله (الحاكم) قال: سمعت الفقيه الصبغي، يقول:
«أريت في منامي كأني في دار فيها عمر بن الخطاب ..وقلت:
يا أمير المؤمنين، ما النجاة من الدنيا والمخرج منها؟
فقال لي بإصبعه: الدعاء.
فأعدت عليه السؤال .. فقال: الدعاء.
ثم أعدت عليه السؤال فجمع نفسه ثم قال: الدعاء»
قال الشيخ فريد -رحمه الله -:
«العبادة كلها الدعاء»
1 488
قال الحافظ البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله (الحاكم) قال: سمعت الفقيه الصبغي، يقول:
«أريت في منامي كأني في دار فيها عمر بن الخطاب ..وقلت:
يا أمير المؤمنين، ما النجاة من الدنيا والمخرج منها؟
فقال لي بإصبعه: الدعاء.
فأعدت عليه السؤال .. فقال: الدعاء.
ثم أعدت عليه السؤال فجمع نفسه ثم قال: الدعاء»
قال الشيخ فريد -رحمه الله - :
«العبادة كلها الدعاء»
1 488
Repost from قناة لولوة المطيري
الليلة بدأت السبع الأواخر من رمضان،
وقد حرص عليها النبيُّ ﷺ فقال:
"فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يُغلبنَّ على السبع البواقي".
1 488
Repost from غمـامة
«خلق الله الكون وهو أهلٌ لملكه، ولذا كانت سورة القمر من سور القرآن التي تبهَر وتجعل الإنسان أكثر ثقةً بالله، كأن سورة القمر متخصصّة في بناء الثقة بالله.
ويذكر عن أحد علماء القرن الماضي ممن عاش نكبة الـ67، أن الناس وفدوا إليه شكاةً متسائلين عن سبب هزيمة الأمة! فأقام محاضرة واحدة عن الثقة بالله وأن الداء هو عدم الثقة به أولاً.
فالعبد إذا وثقَ بالله فقد بدأ الطريق، فإن أخذ الثقة بالله من كتاب الله، والله لا يقف بين يديه شيء!»
• فريد الأنصاري – رحمه الله - بتصرّف.
وعليه فالثقة بالله زادٌ لا يحمله فارغٌ أو بطال، إذ هي من قبيل أعطِ تأخذ، وعطاء الثقة بالله هي التشبع بمعاني كلامه والرضا به ربًا مدبرًا وحكيمًا، وعلى قدر الإيمان بالله تعمُر الثقة بالله في قلب المؤمن، وبها يسود.
1 488
Repost from قناة | فُـرات السُّلمي
يا كرام هنا باب للبذل، نرجو فيه مساندتكم بالمساهمة فيه، وبنشره والدلالة عليه🌱
أثرٌ يُورَّث ويمتد بإذن الله
🔘مساهمتك في كفالة مقعد كامل تعني المشاركة في بناء فتاة تحمل القيم علمًا وسلوكًا، وتسعى لنشرها في محيطها ومجتمعها، وتوريثها لأسرتها في المستقبل القريب
https://store.labinat.org.sa/p/156163
1 488
Repost from طُروس 📚
"حسن الظَّن بِاللَّه لا يخيب
"فصلٌ آخر، لبَعض كُتَّابِ زَماننا، وهُوَ عَليّ بن الحسن بن نصر بن بشر الطَّبِيب:
كَما أن الرَّجاء مادَّةُ الصَّبْر، والمعين عَلَيْهِ، فَكَذَلِك عِلّة الرَّجاء ومادَّته، حسنُ الظَّن بِاللَّه، الَّذِي لا يجوز أن يخيب!
فَإنّا قد نستقري الكرماء، فنجدهم يرفعون من أحسن ظَنّه بهم، ويتحوَّبون من تخييب أمله فيهم، ويتحرَّجون من إخفاق رَجاء من قصدهم، فَكيف بأكرم الأكرمين؟ الَّذِي لا يعوزه أن يمنح مؤمليه، ما يزِيد على أمانيهم فِيهِ، وأعْدل الشواهد بمحبة الله جلّ ذكره -لتمسك عَبده برحابه، وانتظار الرّوْح من ظلّه ومآبه-؛ أنَّ الإنسان لا يَأْتِيهِ الفرج ولا تُدْرِكهُ النجاة، إلّا بعد إخفاق أمله فِي كل ما كانَ يتَوَجَّه نَحوه بأمله ورغبته، وعند انغلاق مطالبه، وعجز حيلته، وتناهي ضرّه ومحنته، ليَكُون ذَلِك باعثًا لَهُ على صرف رجائه أبدا إلى الله عزَّ وجلَّ، وزاجرًا لَهُ على تجاوز حسن ظَنّه بِهِ"
المصدر: الفرج بعد الشدّة، التنوخي [١ / ١٦٣] .
1 488
" هذا نداء إلى الشاب:
موفور العافية، تام الصحة، قوي البدن
قيامك اليوم، مضاعف ثوابه على قيام غيرك..
وتلاوتك اليوم، أعظم أجرًا من تلاوة غيرك!
أتدري لماذا؟
لأنك في زمن الشباب!
الشباب ربيع العُمر وزهرته، ولذا جاء الأمر من النبي ﷺ باغتنامه فقال ﷺ:«اغتنم خمسًا قبل خَمس: ومنها شبابك قبل هرمك»
ومن ألان مفاصله للعبادة في شبابه، حفظها له في كهولته ♥️
أطل قيامك، وسجودك، وتلاوتك..
أسمع ربك دعاءك وابتهالك وتضرعك..
لا تكن مستغنياً بعافيتك، مغترًا بصحتك..
وليكن صوتك معروفاً عند الملائكة، فهذا زمن الرخاء الذي يدخره الله لك، فيصرف به عنك سوءًا، ويستجيب في الشدة دعاءً..
جاء في حديث النبي ﷺ (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)، وذكر منهم: (شاب نشأ في طاعة الله..).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
«( نَشَأَ ) منذ الصغر وهو في العبادة، فهذا صارت العبادة كأنها غريزة له ، فألفها وأحبَّها» "
1 488
Repost from طُروس 📚
من تعطيل الوحي؛ الاستهانة بالحلول الشرعية بوصفها دوافع للنقمة والعذاب، كالاستغفار والدعاء، والاستغاثة والاعتراف بالذنب، والتبرؤ من الحول والقوة، والتوكل على الله تعالى وحسن الظن به، وكراهة ما يكرهه الله تعالى، ومعاداة من عاداه ورسوله ﷺ، وبغض ما حرّمه.
ومن المصيبة أن تكون هذه عند كثير من الناس حلول دراويش، مع أنها حقيقة قرآنية استفاض بها الوحي!
1 488
كثيرًا ما أُدهش باستفتاح دعاء الهم:
«اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا: أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال: بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن»
نسب العبودية المستفتح به قبل طلب جعل القرآن ربيع القلب وجلاء الحزن؛ يؤكد المعنى الذي يكرره الشيخ فريد الأنصاري - رحمه الله -: «القرآن يؤخذُ بالافتقار»
وقد رد الحق عز وجل على أهل الكتاب زعمهم وحسدهم محمدًا ﷺ و أمته بما أكرموا به من القرآن العظيم:
﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
أشهد يا ذا الجلال والإكرام.
1 488
كلما ضاق عليّ أمر أو اهتز يقيني بمصيبة، هرعت كالمفزوعة إلى سورة طه وألجأني استفتاحها إلى الحياء والتوبة، ومعاودة اليقين بـ ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾
أشهد يا ذا الجلال والجمال.
