en
Feedback
سفيان الثوري

سفيان الثوري

Open in Telegram

كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.

Show more
6 413
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+6930 days
Posts Archive
كان سفيان الثوري يقول : السَّرَائِرَ! ، السَّرَائِرَ!.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
جاء في الزهد للإمام أحمد (زوائد ابنه عبدالله) عن الربيع بن خثيم قال : السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ اللَّاتِي يَخْفَيْنَ عَلَى النَّاسِ وَهِيَ عِنْدَ اللهِ بَوَادٍ! ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهُنَّ ، وَمَا دَوَاؤُهُنَّ؟ : أنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ.

لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ المُؤْمِنَ إذَا أذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي القُرْآنِ : ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾". وجاء كذلك عن سهل بن سعد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ؛ فَإنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ ، وَإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ". وجاء في زوائد ابنه عبدالله على الزهد عن بلال بن سعد السكوني قال : لَا تَنْظُرُ إلَى صِغَرِ الخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ.

عن سفيان الثوري : ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ، قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ.
[الأجزاء المخلصيات].
روى ابن أبي الدنيا في الشكر عن الفضيل بن عياض قال : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إذَا كُنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي نِعْمَتِي وَأنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي مَعْصِيَتِي فَاحْذَرْنِي لَا أصْرَعْكَ بَيْنَ مَعَاصِيكَ.

وفي الثبات عند الممات عن أبي جعفر الرازي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إ
وفي الثبات عند الممات عن أبي جعفر الرازي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ. وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك قال : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ : "يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ". فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟. فَقَالَ : "نَعَمْ ؛ إنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا". وروى كذلك في العلل كما في رواية ابنه عبدالله في تفسير قوله تعالى ﴿وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ عن سلام بن أبي مطيع قال : كَانَا مُسْلِمَيْنِ وَلَكِنْ سَألَا الثَّبَاتَ فِي الدِّينِ. وجاء في جامع البيان عن إبراهيم التيمي قال : مَنْ يَأمَنُ مِنَ البَلَاءِ بَعْدَ خَلِيلِ اللهِ إبْرَاهِيمَ حِينَ يَقُولُ «رَبِّ اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنَامَ»؟.

sticker.webp0.16 KB

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

sticker.webp0.18 KB

قال سفيان الثوري : يُكْرَهُ النَّقْشُ وَالتَّزْوِيقُ فِي المَسَاجِدِ وَكُلُّ مَا تُزَيَّنُ بِهِ المَسَاجِدُ ، وَيُقَالُ : «إن
قال سفيان الثوري : يُكْرَهُ النَّقْشُ وَالتَّزْوِيقُ فِي المَسَاجِدِ وَكُلُّ مَا تُزَيَّنُ بِهِ المَسَاجِدُ ، وَيُقَالُ : «إنَّمَا عِمَارَتُهُ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ».
[شرح صحيح البخاري لابن رجب].
جاء في مسند الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ". وجاء في الزهد له عن أبي حصين الأسدي قال : كَانَ يُقَالُ : «إذَا سَاءَ عَمَلُ أُمَّةٍ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ». وقد قال المروذي في الورع : ذَكَرْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ مَسْجِدًا قَدْ بُنِيَ وَأُنْفِقَ عَلَيْهِ مَالٌ كَثِيرٌ فَاسْتَرْجَعَ وَأنْكَرَ مَا قُلْتُ.

عن أبي النضر الخراساني قال : كَانَ سُفْيَانُ فَاضِحَ القُرَّاءِ.
[العلل للإمام أحمد - زوائد الإسفراييني].
لم يكن يداهن ولا يحابي ، رحمه الله.

عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَ
عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال : إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

جاء في جامع البيان عن قتادة السدوسي : ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ و
جاء في جامع البيان عن قتادة السدوسي : ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ ، قال : هَذَا مِيثَاقٌ أخَذَهُ اللهُ عَلَى أهْلِ العِلْمِ ، فَمَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيُعَلِّمْهُ ، وَإيَّاكُمْ وَكِتْمَانَ العِلْمِ ؛ فَإنَّ كِتْمَانَ العِلْمِ هَلَكَةٌ ، وَلَا يَتَكَلَّفَنَّ رَجُلٌ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ فَيَخْرُجُ مِنْ دِينِ اللهِ فَيَكُونُ مِنَ المُتَكَلِّفِينَ.

عن سفيان الثوري قال : كَانَ يُقَالُ : «العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ». .. كَانَ يُقَالُ : «اتَّقُوا فِتْنَةَ العَابِدِ الجَاهِلِ وَالعَالِمِ الفَاجِرِ ؛ فَإنَّ فِتْنَتَهُمَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ».
[مسند الدارمي | الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

‏قال الإمام أحمد رضي الله عنه : رَأيْتُ الخَلْوَةَ أرْوَحَ لِقَلْبِي.
[كتاب المناقب].

أنشد سفيان الثوري : طِبْ عَلَى الوَحْدَةِ نَفْسَا وَارْضَ بِالوَحْشَةِ أُنْسَا لَمْ أجِدْ فِي النَّاسِ مَنْ يَسْوَى عَلَى الخِبْرَةِ فَلْسَا
[العلل للإمام أحمد - زوائد الإسفراييني].

روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَب
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وروى كذلك عن عبدالعزيز البناني قال : سَألَ قَتَادَةُ أنَسًا : أيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أكْثَرَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟. قَالَ : كَانَ أكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". وَكَانَ أنَسٌ إذَا أرَادَ أنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا وَإذَا أرَادَ أنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ.

جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنِّي أرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأسْمَ
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنِّي أرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أرْبَعِ أصَابِعَ إلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ .. لَوْ عَلِمْتُمْ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الفُرُشَاتِ وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأرُونَ إلَى اللهِ".

عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَ
عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

sticker.webp0.18 KB