es
Feedback
سفيان الثوري

سفيان الثوري

Ir al canal en Telegram

كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.

Mostrar más
6 413
Suscriptores
+224 horas
-47 días
+4330 días
Archivo de publicaciones
«كَانَ مِنْ خُلُقِ الأوَّلِينَ النَّظَرُ فِي المُصْحَفِ».
«كَانَ مِنْ خُلُقِ الأوَّلِينَ النَّظَرُ فِي المُصْحَفِ».

«بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ كَلَامِ الثَّوْرِيِّ بَيْنَ تِلَاوَةِ القُرْآنِ وَحِفْظِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عن عبدالرزاق الصنعاني قال : كَانَ الثَّوْرِيُّ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ لِكُلِّ لَيْلَةٍ جُزْءًا مِنَ القُرْآنِ وَجُزْءًا مِنَ الحَدِيثِ فَيَقْرَأُ جُزْءَهُ مِنَ القُرْآنِ ثُمَّ يَجْلِسُ عَلَى الفِرَاشِ فَيَقْرَأُ جُزْءَهُ مِنَ الحَدِيثِ ثُمَّ يَنَامُ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

عن سفيان الثوري قال : لَيْتَنِي كُنْتُ اقْتَصَرْتُ عَلَى القُرْآنِ. [العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].
عن سفيان الثوري قال : لَيْتَنِي كُنْتُ اقْتَصَرْتُ عَلَى القُرْآنِ.
[العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].

عن حكام بن سلم الكناني قال : كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَجَاءَتْهُ امْرَأةٌ فَقَالَتْ إنِّي أُرِيدُ أنْ أسْألَكَ عَنْ شَيْءٍ. فَقَالَ لَهَا : أجِيفِى البَابَ ثُمَّ تَكَلَّمِي مِنْ وَرَاءِ البَابِ.
[ذم الهوى].
قال حرب الكرماني في مسائله : قُلْتُ لِأحْمَدَ : فَالرَّجُلُ يُشَمِّتُ المَرْأةَ إذَا عَطِسَتْ؟. قَالَ : إنْ أرَادَ أنْ يَسْتَنْطِقَهَا لِيَسْمَعَ كَلَامَهَا فَلَا ؛ لِأنَّ الكَلَامَ فِتْنَةٌ. وروى ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي عن حرملة بن يحيى قال : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يُفَسِّرُ حَدِيثَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» قَالَ : لِأنَّ صَوْتَ المَرْأةِ يَفْتِنُ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنْ تَكُونَ فِي الصَّلَاةِ تَفْتِنُ النَّاسَ بِصَوْتِهَا. وقد جاء في جامع البيان في تفسير قوله تعالى ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ عن قتادة السدوسي قال : لَا يُحَدِّثْنَ رَجُلًا. وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن الحسن البصري قال : إنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يُحَدِّثُ المَرْأةَ حَتَّى يُمْذِيَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ.

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : لَيْسَ العِلْمُ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَلَكِنَّ العِلْمَ الخَشْيَةُ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى الإمام أحمد في الزهد عن وهب المكي : أنِّ رَجُلًا شَابًّا كَانَ سَألَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَأكْثَرَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ : أتَعَمْلُ بِكُلِّ مَا تَسْألُ عَنْهُ؟. فَقَالَ : لَا. فَقَالَتْ : فَمَا ازْدِيَادُكَ مِنْ حُجَّةِ اللهِ عَلَيْكَ؟!. وروى كذلك عن أبي الدرداء قال : إنَّ أخْوَفَ مَا أخَافُ إذَا لَقِيتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أنْ يَقُولَ لِي : قَدْ عَلِمْتَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِي مَا عَلِمْتَ؟. وروى عنه أيضًا أنه قال : وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ مَرَّةً ، وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ!. وروى في العلل كما في رواية ابنه عبدالله عن الفضيل بن عياض قال : يُغْفَرُ للجَاهِلِ سَبْعُونَ ذَنْبًا قَبْلَ أنْ يُغْفَرَ لِلعَالِمِ ذَنْبٌ وَاحِدٌ.

عن سفيان الثوري قال : لَيْسَ طَلَبُ العِلْمِ «فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ» ، إنَّمَا طَلَبُ العِلْمِ الخَشْيَةُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[حلية الأولياء].
روى الإمام أحمد في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : لَيْسَ العِلْمُ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَلَكِنَّ العِلْمَ الخَشْيَةُ. وروى كذلك عن مسروق بن الأجدع قال : بِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ العِلْمِ أنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وبِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ الجَهْلِ أنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ. وروى أيضًا (كما في الجزء التاسع عشر) عن عبدة بن أبي لبابة قال : لَوَدِدْتُ أنَّ حَظِّيَ مِنْ هَذَا الزَّمَانِ أنْ لَا يَسْألُونِي عَنْ شَيْءٍ وَلَا أسْألَهُمْ ؛ يَتَكَاثَرُونَ بِالمَسَائِلِ كَمَا يَتَكَاثَرُ أهْلُ الدَّرَاهِمِ بِالدَّرَاهِمِ!. وروى أيضًا عن عبدالأعلى التيمي قال : إنَّ مَنْ أُوتِي مِنَ العِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ ؛ لِأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَعَتَ العُلَمَاءُ فَقَالَ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا • وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا • وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾.

كرامة لإمام الجرح والتعديل أبي زرعة الرازي لكثرة ما كتب من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ㅤ
كرامة لإمام الجرح والتعديل أبي زرعة الرازي لكثرة ما كتب من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ㅤ

عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَ
عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».

• يُسَنُّ هَجْرُ مَنْ جَهَرَ بِالمَعَاصِي الفِعْلِيَّةِ وَالقَوْلِيَّةِ وَالاعْتِقَادِيَّةِ ، قَالَ أحْمَدُ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ : إذَا عَلِمَ أنَّهُ مُقِيمٌ عَلَى مَعْصِيَةٍ وَهُوَ يَعْلَمُ بِذَلِكَ لَمْ يَأثَمْ إنْ هُوَ جَفَاهُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَإلَّا كَيْفَ يَتَبَيَّنُ لِلرَّجُلِ مَا هُوَ عَلَيْهِ إذَا لَمْ يَرَ مُنْكِرًا وَلَا جَفْوَةً مِنْ صَدِيقٍ؟. ... وَقَدِ اشْتُهِرَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِي هَجْرِهِ مَنْ أجَابَ فِي المِحْنَةِ إلَى أنْ مَاتَ.
[الآداب الشرعية والمنح المرعية].

عن سفيان الثوري قال : إذَا أحَبَّ الرَّجُلُ أخَاهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ أحْدَثَ حَدَثًا فِي الإسْلَامِ فَلَمْ يُبْغِضْهُ عَلَيْهِ فَلَمْ يُحِبَّهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

• قال أبو زرعة : كل من لم يتكلم في هذا الشأن على الديانة فإنما يعطب نفسه ، كل من كان بينه وبين إنسان حقد أو بلاء لا يجوز أن يذكره ، كان الثوري ومالك يتكلمون في الشيوخ على الدين فنفذ قولهم ، ومن لم يتكلم منهم على غير الديانة يرجع الأمر عليه.
[سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي].

عن أبي بكر الأبهري قال : سَمِعْتُ أبَا بَكْرِ بْنَ أبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ يَوْمًا وَهُوَ يَقُولُ لِأصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ فِي مَسْألَةٍ اتَّفَقَ عَلَيْهَا مَالِكٌ وَأصْحَابُهُ وَالشَّافِعِيُّ وَأصْحَابُهُ وَالأوْزَاعِيُّ وَأصْحَابُهُ وَالحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَأصْحَابُهُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأصْحَابُهُ وَأحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأصْحَابُهُ؟. فَقَالُوا لَهُ : يَا أبَا بَكْرٍ ، لَا تَكُونُ مَسْألَةٌ أصَحَّ مِنْ هَذِهِ!. فَقَالَ : هَؤُلَاءِ كُلُّهُمُ اتَّفَقُوا عَلَى تَضْلِيلِ أبِي حَنِيفَةَ.
[تاريخ بغداد].
روى ابن عدي في الكامل عن ابن أبي داود كذلك قال : الوَقِيعَةُ فِي أبِي حَنِيفَةَ إجْمَاعَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ ؛ لِأنَّ إمَامَ البَصْرَةِ أيُّوبٌ السَّخْتِيَانِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ، وَإمَامَ الكُوفَةِ الثَّوْرِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ، وَإمَامَ الحِجَازِ مَالِكٌ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ، وَإمَامَ مِصْرَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ، وَإمَامَ الشَّامِ الأوْزَاعِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ، وَإمَامَ خُرَاسَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ المُبَارَكِ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ، فَالوَقِيعَةُ فِيهِ إجْمَاعٌ مِنَ العُلَمَاءِ فِي جَمِيعِ الآفَاقِ. وقد جاء في مجالس ثعلب النحوي عن عبدالله بن إسحاق الجعفري قال : كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الحَسَنِ يُكْثِرُ الجُلُوسَ إلَى رَبِيعَةَ ، فَتَذَاكَرُوا يَوْمًا السُّنَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي المَجْلِسِ : لَيْسَ العَمَلُ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : أرَأيْتَ إنْ كَثُرَ الجُهَّالُ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الحُكَّامَ أفَهُمُ الحُجَّةُ عَلَى السُّنَّةِ؟!. قَالَ رَبِيعَةُ : أشْهَدُ أنَّ هَذَا كَلَامُ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ!.

عن أبي إسحاق الفزاري قال : كُنَّا عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إذْ جَاءَهُ نَعْيُ أبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ : الحَمْدُ للهِ الَّذِي أرَاحَ المُسْلِمِينَ مِنْهُ ؛ لَقَدْ كَانَ يَنْقُضُ عُرَى الإسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، مَا وُلِدَ فِي الإسْلَامِ مَوْلُودٌ أشْأمَ عَلَى الإسْلَامِ مِنْهُ.
[المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان].

كان سفيان الثوري يقول : السَّرَائِرَ! ، السَّرَائِرَ!.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
جاء في الزهد للإمام أحمد (زوائد ابنه عبدالله) عن الربيع بن خثيم قال : السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ اللَّاتِي يَخْفَيْنَ عَلَى النَّاسِ وَهِيَ عِنْدَ اللهِ بَوَادٍ! ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهُنَّ ، وَمَا دَوَاؤُهُنَّ؟ : أنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ.

لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ المُؤْمِنَ إذَا أذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي القُرْآنِ : ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾". وجاء كذلك عن سهل بن سعد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ؛ فَإنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ ، وَإنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ". وجاء في زوائد ابنه عبدالله على الزهد عن بلال بن سعد السكوني قال : لَا تَنْظُرُ إلَى صِغَرِ الخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ.

عن سفيان الثوري : ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ، قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ.
[الأجزاء المخلصيات].
روى ابن أبي الدنيا في الشكر عن الفضيل بن عياض قال : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إذَا كُنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي نِعْمَتِي وَأنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي مَعْصِيَتِي فَاحْذَرْنِي لَا أصْرَعْكَ بَيْنَ مَعَاصِيكَ.

وفي الثبات عند الممات عن أبي جعفر الرازي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إ
وفي الثبات عند الممات عن أبي جعفر الرازي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ. وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك قال : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ : "يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ". فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟. فَقَالَ : "نَعَمْ ؛ إنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا". وروى كذلك في العلل كما في رواية ابنه عبدالله في تفسير قوله تعالى ﴿وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ عن سلام بن أبي مطيع قال : كَانَا مُسْلِمَيْنِ وَلَكِنْ سَألَا الثَّبَاتَ فِي الدِّينِ. وجاء في جامع البيان عن إبراهيم التيمي قال : مَنْ يَأمَنُ مِنَ البَلَاءِ بَعْدَ خَلِيلِ اللهِ إبْرَاهِيمَ حِينَ يَقُولُ «رَبِّ اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنَامَ»؟.

sticker.webp0.16 KB

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».