ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

سفيان الثوري

سفيان الثوري

الذهاب إلى القناة على Telegram

كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.

إظهار المزيد
6 485
المشتركون
+324 ساعات
+77 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
عن سفيان الثوري قال : إنِّي لَأفْرَحُ إذَا جَاءَ اللَّيّلُ لَيْسَ إلَّا لِأسْتَرِيحَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّاسِ.
[حلية الأولياء].

عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَ
عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».

sticker.webp0.29 KB

• قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ هَلْ لِلوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبْهَةِ؟. فَقَالَ : فِي مِثْلِ الأكْلِ؟. فَقُلْتُ : نَعَمْ. قَالَ : مَا أُحِبُّ أنْ يُقِيمَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا وَمَا أُحِبُّ أنْ يَعْصِيَهُمَا ، يُدَارِيهِمَا ، وَلَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أنْ يُقِيمَ عَلَى الشُّبْهَةِ مَعَ وَالِدَيْهِ ؛ لِأنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : "مَنْ تَرَكَ الشُّبْهَةَ فَقَدِ اسْتَبْرَأ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ". وَلَكِنْ يُدَارِي بِالشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ ، فَأمَّا أنْ يُقِيمَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا فَلَا. ... وَسَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ أبٌّ مُرْبٍ وَيُرْسِلُهُ يَتَقَاضَى لَهُ : تَرَى أنْ يَفْعَلَ؟. قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ يَقُولُ لَهُ : لَا أذْهَبُ حَتَّى تَتُوبَ. .. سَألْتُ أبَا عَبْدِاللهِ عَنِ الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِهِ أبُوهُ يَتَّزِنُ لَهُ دَنَانِيرَ مِنْ دَارٍ قَدْ رَهَنَهَا وَالمُرْتَهِنُ يَسْكُنُهَا ، فَقَالَ : لَا يُعِينُهُ عَلَى مَا لَا يَحِلُّ لَهُ ، لَا يَذْهَبُ لَهُ.
[الورع للمروذي].

عن سفيان الثوري قال : لَيْسَ لِلوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبُهَاتِ.
[مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود].

عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَ
عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

عن عبدالرزاق الصنعاني قال : اجْتَمَعَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَوُهَيْبُ بْنُ الوَرْدِ فَقَالَ سُفْيَانُ لِوُهَيْبٍ : يَا أبَا مُحَمَّدٍ ، تُحِبُّ أنْ تَمُوتَ؟. قَالَ وُهَيْبٌ : أُحِبُّ أنْ أعِيشَ ؛ لَعَلِّي أتُوبُ. ثُمَّ قَالَ وُهَيْبٌ لِسُفْيَانَ : يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، فَأنْتَ تُحِبُّ أنْ تَمُوتَ؟. قَالَ سُفْيَانُ وَهُوَ مُقَابِلٌ البَيْتَ : وَرَبِّ هَذِهِ البِنْيَةِ وَدِدْتُ أنِّي مِتُّ السَّاعَةَ! ، أظَلَّتْكَ أُمُورٌ عَظَائِمُ! ، أظَلَّتْكَ أُمُورٌ عَظَائِمُ! ، أظَلَّتْكَ أُمُورٌ عَظَائِمُ!.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "خِيَارُكُمْ أطْوَلُكُمْ أعْمَارًا وَأحْسَنُكُمْ أعْمَالًا". وقال : "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ ؛ إمَّا مُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا وَإمَّا مُسِيءٌ لَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ". وفي بعض الأثر : «لَا تَمَنَّوُا المَوْتَ ؛ فَإنَّ هَوْلَ المَطْلَعِ شَدِيدٌ ، وَإنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أنْ يَطُولَ عُمْرُ العَبْدِ وَيَرْزُقَهُ اللهُ الإنَابَةَ». وأما حال خوف الفتنة على الدين لا لضرر دنيا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ".

• استحباب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ويوم الجمعة. روى الإمام أحمد في مسنده عن الصحابي أوس الثقفي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". وقال الصحابي عبدالله بن سلام رضي الله عنه كما في الزهد لعبدالله بن المبارك : إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد جاء في جزء الألف دينار (وهو من الفوائد المنتقاة من حديث القطيعي راوي مسند الإمام أحمد) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وقال التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم كما في مصنف عبدالرزاق الصنعاني : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن سفيان الثوري قال : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ الحَدِيثِ فَائِدَةٌ إلَّا الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْ
عن سفيان الثوري قال : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ الحَدِيثِ فَائِدَةٌ إلَّا الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإنَّهُ يُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي الكِتَابِ.
[شرف أصحاب الحديث].
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ الصَّادِقِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

sticker.webp0.18 KB

عن سفيان الثوري قال : وَجَدْنَا أصْلَ كُلِّ عَدَاوَةٍ اصْطِنَاعَ المَعْرُوفِ إلَى اللِّئَامِ.
[أمالي ابن سمعون الواعظ].

عن علي بن المديني قال : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ القَطَّانَ يَقُولُ : كَانَ مَالِكُ بْنُ أنَسٍ إمَامًا فِي الحَدِيثِ. وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَوْقَ مَالِكٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
[كتاب الانتقاء].

قال الإمام أحمد : كَانَ ابْنُ أبِي ذِئْبٍ صَدِيقَ سُفْيَانَ.
[مسائل الإمام أحمد - رواية ابنه صالح].
كانا قوامين بالحق عند السلاطين ، رضي الله عنهما.

روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَ
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ". وروى في الزهد (كما في الجزء الثالث عشر) عن أبي أمامة الباهلي قال : أوْشَكَ أنْ تُفْتَحَ عَلَيْكُمْ دُنْيَا عَرِيضَةٌ تَأكُلُ إيمَانَكُمْ كَمَا تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ ، فَمُشْتَرِيهَا بِدِينِهِ وَمُشْتَرِيهَا بِأمَانَتِهِ وَمُشْتَرِيهَا بِخَلَاقِهِ!. وروى ابنه عبدالله في زوائده على الزهد عن الحسن البصري قال : وَاللهِ لَقَدْ عَبَدَ بَنُو إسْرَائِيلَ الأصْنَامَ بَعْدَ عِبَادَتِهِمُ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ بِحُبِّهِمُ الدُّنْيَا!.

عن سفيان الثوري قال : مَا رَأيْتُ الزُّهْدَ فِي شَيْءٍ أقَلَّ مِنْهُ فِي الرِّيَاسَةِ ، تَرَى الرَّجُلَ يَزْهَدُ فِي المَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَالمَالِ وَالثِّيَابِ فَإذَا نُوزِعَ فِي الرِّيَاسَةِ حَامَى عَلَيْهَا وَعَادَى.
[حلية الأولياء].

عن سفيان الثوري قال : الزُّهْدُ فِي الرِّيَاسَةِ أشَدُّ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».
«لَوْ رَأيْتَ صَلَاتَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ كَيْفَ تُزْهِرُ بَيْنَ أيْدِينَا».