fa
Feedback
سفيان الثوري

سفيان الثوري

رفتن به کانال در Telegram

كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.

نمایش بیشتر
6 131
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+307 روز
+17330 روز
آرشیو پست ها
روى ابن أبي الدنيا في الورع عن الفيض بن إسحاق قال : سَألْتُ مُوسَى بْنَ أعْيَنَ عَنْ قَوْلِ اللهِ ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ
روى ابن أبي الدنيا في الورع عن الفيض بن إسحاق قال : سَألْتُ مُوسَى بْنَ أعْيَنَ عَنْ قَوْلِ اللهِ ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ ، قَالَ : تَنَزَّهُوا عَنْ أشْيَاءَ مِنَ الحَلَالِ مَخَافَةَ أنْ يَقَعُوا فِي الحَرَامِ فَسَمَّاهُمُ اللهُ مُتَّقِينَ. وروى المروذي في الورع عن بشر الحافي قال : مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أنْ يَشْبَعَ اليَوْمَ مِنَ الحَلَالِ ؛ لِأنَّهُ إذَا شَبِعَ مِنَ الحَلَالِ دَعَتْهُ نَفْسُهُ إلَى الحَرَامِ ، فَكَيْفَ إلَى هَذِهِ الأقْذَارِ اليَوْمَ؟.

photo content

فضل صوم يوم عاشوراء .. ㅤ
فضل صوم يوم عاشوراء .. ㅤ

عن سفيان الثوري قال : وَدِدْتُ أنِّي فِي مَوْضِعٍ لَا أُعْرَفُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أنْ أُسْتَذَلَّ. [الجعديات لأبي القاسم البغو
عن سفيان الثوري قال : وَدِدْتُ أنِّي فِي مَوْضِعٍ لَا أُعْرَفُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أنْ أُسْتَذَلَّ.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
قال الإمام أحمد كما في الورع للمروذي : لَعَلِّي أنْزِلُ بِمَكَّةَ فَأُلْقِي نَفْسِي فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ حَتَّى لَا أُعْرَفَ ، قَدْ بُلِيتُ بِالشُّهْرَةِ. وقد روى في مسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ". قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟. قَالَ : "ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن الحسن البصري : ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾ ، قال : «لَا إلَهَ إلَّا ا
عن الحسن البصري : ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾ ، قال : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ» هُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.
[جامع البيان].
جاء في صحيح مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "أحَبُّ الكَلَامِ إلَى اللهِ أرْبَعٌ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ» .. لَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأتَ". وجاء كذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَأنْ أقُولَ «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ» أحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".

‏عن سفيان الثوري قال : أكْرِمُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ تَقْوَاهُمْ ، وَتَذَلَّلُّوا عِنْدَ أهْلِ الطَّاعَةِ ، وَتَعَزَّزُوا عِنْدَ أهْلِ المَعْصِيَةِ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أكْرَمُ النَّاسِ؟. قَالَ : "أتْقَاهُمْ". وجاء في الزهد عن أبي العالية الرياحي قال : اعْمَلْ بِالطَّاعَةِ وَأحِبَّ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَاجْتَنِبِ المَعْصِيَةَ وَعَادِ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، فَإنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ. ومن وصايا المسيح عليه السلام : «يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِبُغْضِ أهْلِ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِمْ».

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن سفيان الثوري قال : إنِّي لَأدْعُو لِلسُّلْطَانِ وَأدْعُو لِأصْحَابِ الأهْوَاءِ وَلَكِنْ لَا أسْتَطِيعُ أنْ أذْكُرَ إلَّا مَا فِيهِمْ.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
رجاء هداية الفساق لا ينافي ذكر مثالبهم التي جاهروا بها للتحذير عنهم ، وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن مرة بن شراحيل الهمداني عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ألَا وَإنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ أنْظُرُكُمْ ، وَإنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي". ولا يرد حوضه أعوان الظلمة ولا أهل البدع بل يذادون عنه كما يذاد البعير الضال.

عن حفص بن غياث قال : دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى مُجَمِّعِ التَّيْمِيِّ فَإذَا فِي إزَارِ سُفْيَانَ خَرْقٌ ، فَأخَذَ أرْبَعَةَ دَرَاهِمَ فَنَاوَلَ سُفْيَانَ فَقَالَ : اشْتَرِ إزَارًا. قَالَ سُفْيَانُ : لَا أحْتَاجُ إلَيْهَا. قَالَ مُجَمِّعٌ : صَدَقْتَ ، أنْتَ لَا تَحْتَاجُ وَلَكِنْ أنَا أحْتَاجُ. فَأخَذَهَا فَاشْتَرَى بِهَا إزَارًا ، فَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : كَسَانِي مُجَمِّعٌ جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا. وَقَالَ سُفْيَانُ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِي أرْجُو أنْ لَا يَشُوبَهُ شَيْءٌ كَحُبِّي مُجَمِّعًا التَّيْمِيَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
قال المروذي في الورع يسأل الإمام أحمد : قُلْتُ : الأغْنِيَاءُ تَجِبُ عَلَيْهِمُ المُوَاسَاةُ؟. قَالَ : إذَا كَانُوا يَضَعُونَ شَيْئًا عَلَى شَيْءٍ كَيْفَ لَا تَجِبُ عَلَيْهِمْ؟. ثُمَّ ذَكَرَ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الشَّامِ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَقَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ وَاسَيْتُهُ.

روى البخاري في صحيحه عن المقدام الكندي أن رسول الله ﷺ قال : "مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَم
روى البخاري في صحيحه عن المقدام الكندي أن رسول الله ﷺ قال : "مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ". وروى مالك في الموطأ عن عثمان بن عفان قال : عِفُّوا إذْ أعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا. وروى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء العشرين) عن شعيب بن حرب قال : لَا تَحْقِرَنَّ فَلْسًا تُطِيعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كَسْبِهِ ؛ لَيْسَ الفَلْسُ يُرَادُ ، الطَّاعَةُ تُرَادُ ، عَسَى أنْ تَشْتَرِيَ بِهِ البَقْلَ فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ.

عن سفيان الثوري قال : عَلَيْكَ بِعَمَلِ الأبْطَالِ : الاكْتِسَابِ مِنَ الحَلَالِ وَالإنْفَاقِ عَلَى العِيَالِ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

عن سفيان الثوري قال : ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ : رَغْبَةً فِي مَا عِنْدَنَا وَرَهْبَةً مِمَّا عِنْدَنَا .. ﴿وَكَانُ
عن سفيان الثوري قال : ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ : رَغْبَةً فِي مَا عِنْدَنَا وَرَهْبَةً مِمَّا عِنْدَنَا .. ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ : الخَوْفَ الدَّائِمَ فِي القَلْبِ.
[حلية الأولياء].
قال الإمام أحمد كما مسائل ابن هانئ : يَنْبَغِي لِلمُؤْمِنِ أنْ يَكُونَ رَجَاؤُهُ وَخَوْفُهُ وَاحِدًا. وروى أبو عبيد في الخطب والمواعظ عن عون بن عبدالله بن عتبة قال : قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، ارْجُ اللهَ رَجَاءً لَا تَأمَنُ فِيهِ مَكْرَهُ وَخَفِ اللهَ خَوْفًا لَا تَيْأسُ فِيهِ مِنْ رَحْمَتِهِ. فَقَالَ : كَيْفَ أسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا أبَهْ وَإنَّمَا لِي قَلْبٌ وَاحِدٌ؟. قَالَ : يَا بُنَيَّ ، إنَّ المُؤْمِنَ كَذِي قَلْبَيْنِ : قَلْبٍ يَرْجُو بِهِ ، وَقَلْبٍ يَخَافُ بِهِ. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : «لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ العُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِالجَنَّةِ أحَدٌ ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الجَنَّةِ أحَدٌ».

قال سفيان الثوري -رحمه الله- : بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ
قال سفيان الثوري -رحمه الله- : بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ.

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا". وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

جاء في الزهد للإمام أحمد (الجزء الثالث عشر) عن الحسن البصري قال : رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ فَإنَّ أحَدًا لَ
جاء في الزهد للإمام أحمد (الجزء الثالث عشر) عن الحسن البصري قال : رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ فَإنَّ أحَدًا لَا يَعْمَلُ حَتَّى يَهِمَّ فَإنْ كَانَ للهِ مَضَى وَإنْ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ أمْسَكَ. وقد جاء في المسند عن محمود بن لبيد رضي الله عنه : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "إنَّ أخْوَفَ مَا أخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ". قَالُوا : وَمَا الشِّرْكُ الأصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "الرِّيَاءُ ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ إذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأعْمَالِهِمْ : اذْهَبُوا إلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً". وجاء كذلك عن عمرو بن مرة المرادي قال : سَمِعْتُ رَجُلًا فِي بَيْتِ أبِي عُبَيْدَةَ أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَصَغَّرَهُ وَحَقَّرَهُ". فَذَرَفَتْ عَيْنَا عَبْدِاللهِ.

عن سفيان الثوري قال : فلْيَكُنِ المَوْتُ مِنْ شَأنِكَ وَمِنْ بَالِكَ ، وَأقِلَّ الأمَلَ وَأكْثِرْ ذِكْرَ المَوْتِ ؛ فَإنَّكَ
عن سفيان الثوري قال : فلْيَكُنِ المَوْتُ مِنْ شَأنِكَ وَمِنْ بَالِكَ ، وَأقِلَّ الأمَلَ وَأكْثِرْ ذِكْرَ المَوْتِ ؛ فَإنَّكَ إنْ أكْثَرْتَ ذِكْرَ المَوْتِ هَانَ عَلَيْكَ أمْرُ دُنْيَاكَ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].