مسلم يحذر الآخرة
Open in Telegram
الصادق يصنع الله له (خذل عن الإسلام ما استطعت)
Show more740
Subscribers
+124 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
(فقاتل) يا محمد (في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) فلا تهتم بتخلفهم عنك المعنى قاتل ولو وحدك فإنك موعود بالنصر (وحرض المؤمنين) حثهم على القتال ورغبهم فيه (عسى الله أن يكف بأس) حرب (الذين كفروا والله أشد بأسا) منهم (وأشد تنكيلا) تعذبيا منهم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي ""
فخرج بسبعين راكبا إلى بدر الصغرى فكف الله بأس الكفار بإلقاء الرعب في قلوبهم ومنع أبي سفيان عن الخروج كما تقدم في آل عمران.
وصية عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، عندما ولاه قيادة الجيش في مواجهة أكبر ممالك الأرض آنذاك، مملكة الفرس، في فتح القادسية.
فقال له:
«عَوِّد نفسك ومن معك الخير، واستفتح به، واعلم أن لكل عادةٍ عتادًا، أي عُدَّة، فعتاد الخير الصبر.
فالصبر، الصبر على ما أصابك، يجتمع لك خشية الله.
واعلم أن خشية الله تجتمع في أمرين:
في طاعته، واجتناب معصيته.
وإنما أطاعه من أطاعه ببغض الدنيا وحب الآخرة، وعصاه من عصاه بحب الدنيا وبغض الآخرة.
وللقلوب حقائق ينشئها الله إنشاء، منها السر، ومنها العلانية.
فأما العلانية: فأن يكون حامده وذامّه في الحق سواء.
وأما السر: فيُعرف بظهور الحكمة من قلبه على لسانه، وبمحبة الناس.
فلا تزهد في التحبب، فإن النبيين قد سألوا محبتهم، وإن الله إذا أحب عبدًا حبّبه، وإذا أبغض عبدًا بغّضه.
فاعتبر منزلتك عند الله بمنزلتك عند الناس ممن يشرع معك في أمرك».
﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
[فأرى اللّه المؤمنين عدوهم قليلا في أعينهم، ويقللكم -يا معشر المؤمنين- في أعينهم، فكل من الطائفتين ترى الأخرى قليلة، لتقدم كل منهما على الأخرى.
﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ من نصر المؤمنين وخذلان الكافرين وقتل قادتهم ورؤساء الضلال منهم.
﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ أي: جميع أمور الخلائق ترجع إلى اللّه، فيميز الخبيث من الطيب، ويحكم في الخلائق بحكمه العادل، الذي لا جور فيه ولا ظلم].
السعدي.
من أكتر الآيات تخويفًا
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
...
حُكيَ أنّ بعض العارفينَ خاطَ ثوباً ، وتأنق في صنعته ، غاية التأنق ..
فلما أراد بيعه ، رُد عليه لعيوبٍ فيه ، لم يتبينها !!
فبكى ..!!
فقال له المشتري : يا هذا لا تبكِ ، فقد رضيت به ..!
فقال له : ما بكائي والله لذلك ، بل لأني بالغتُ في صنعته ،وتأنقت فيه غاية جهدي ،
فرُدّ علي لعيوبٍ كانت خفية عني ،
وإني أخاف أن يُردّ عملي يوم القيامة ، وأنا الذي أحسب أنه صالحاً مقبولاً ..!
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُم ثَلاثًا: قيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثرةَ السُّؤالِ.
الراوي : المغيرة بن شعبة
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُطيِّنُ حائطًا لي أنا وأمِّي
فقال : ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ .
فقلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَى فنحن نُصلِّحُه
فقال : الأمرُ أسرعُ من ذلك
الراوي : عبدالله بن [عمرو]
{ خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ }
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: تَخْفِضُ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُرْتَفِعِينَ وَتَرْفَعُ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُسْتَضْعَفِينَ
"قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها
في سلب القلب نور التمييز والإنكار ؛
لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها ،
وتكرر على العين شهودها ،
ذهبت عظمتها من القلوب شيئًا فشيئًا ،
إلى أن يراها الإنسان فلا يخطر بباله أنها منكرات ،
ولا يُميّز بفكره أنها معاصي ؛
لما أَحدث تَكرارُها من تأليف القلب لها".
ابن النحاس
