مسلم يحذر الآخرة
رفتن به کانال در Telegram
الصادق يصنع الله له (خذل عن الإسلام ما استطعت)
نمایش بیشتر745
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
عن عائشة رضي الله عنها:
(أن يهودية جاءت تسألها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر،
فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا، فكسفت الشمس، فرجع ضحى،
فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر، ثم قام فصلى وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد سجودا طويلا، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، وهو دون السجود الأول، ثم انصرف،
فقال: ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر )
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
(انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقام قياما طويلا، نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس )
"سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ"
يتعجب الإنسان ويقول كيف ومتى وأين ؟!
وتأتي الإجابة
"إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ"
الحمد لله الذي أنزل علينا الكتاب.
خلاصة محرّرة في حكم الاحتفال بمولد النبي ﷺ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين سئل عنه:
لم يَسُنّ ذلك رسول الله ﷺ ولا أحد من خلفائه الراشدين، ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ولا ذكَر أنه مستحب أحدٌ من أئمة المسلمين المذكورين ولا غيرهم، ولا روي في فضل ذلك شيء من الأحاديث والآثار، ولا كان معروفًا في السلف.
فأما الاجتماع على غناء ورقص ونحو ذلك، واتخاذه عبادة، فلا يرتاب أحد من أهل العلم والإيمان أن هذا من المنكرات التي ينهى عنها، ولا يستحب ذلك إلا جاهل أو زنديق.
وأما الاجتماع على قراءة وذكر، وذكر فضائل النبي ﷺ، فهذا إذا فعله من لم يكن عارفًا بالسنة، قاصدًا لتعظيم الرسول ومحبته، فإنه يثاب على قصده الحسن ونيته لفعل الخير، ويغفر له قلة علمه.
وأما من كان عالمًا بالسنة متحريًا لاتباع الرسول ﷺ، فلا ينبغي له أن يفعل ذلك؛ فإن تعظيم الرسول ومحبته تكون بموافقة أمره ودينه وشرعه، لا بإحداث بدع لم يشرعها، ولو كان هذا خيرًا لكان السابقون الأولون أولى به منّا.
Repost from قناة د. أحمد سيف الإسلام
دونكم المجلس الأول من سلسلة مجالس الأدب المفرد
◀️لسماع المجلس ساوند:
https://on.soundcloud.com/CJ52OoNZIgwfl7adS6
◀️لمشاهدة المجلس يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=A9UYxDCzT24
كان بعض المبتلين يقول:
يا سيدي إنك تعلم أنك لو قرضت لحمي بالمقاريض، ونشرت عظامي بالمناشير، ما ازددت لك إلا حبا، واصنع بي ما شئت.
Repost from عِرفان
رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال!
ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده!
ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، وبلسان المسكنة لا بلسان الاقتراح، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله.
الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر!
Repost from قناة د. أحمد سيف الإسلام
كيف كان النبي ﷺ يُعلّمنا الأدب؟
من هدي النبي ﷺ في الأخلاق والمعاملة، نبدأ معكم رحلة جديدة مع كتابٍ عظيم من كتب السنة:
الأدب المفرد
للإمام البخاري رحمه الله
أحاديث نبوية تُهذّب النفس،
وتُصلح السلوك،
وتُعلّمنا كيف يكون الأدب مع الله، ومع النفس، ومع الخلق.
تنشر المجالس تباعًا على قناة التيلجرام والساوند كلاود ، نسأل الله السداد والقبول.
لينك البلاي ليست على الساوند:
https://soundcloud.com/draseifelislam/sets/yavvxclviobf
Repost from مسلم يحذر الآخرة
«من استقرأ أحوال العالم تبين له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمة أعظم من إنعامه بإرساله ﷺ، وأن الذين ردوا رسالته هم من قال الله فيهم: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾.
ولهذا وصف بالشكر مَن قَبل هذه النعمة فقال تعالى: ﴿وكذلك فَتنَّا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء مَنَّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾».
• ابن تيمية.
الحمد لله على نعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ
حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ
مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ
ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ
وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾
{ ولقد صدقكم الله وعده } بالنصر، فنصركم عليهم، حتى ولوكم أكتافهم، وطفقتم فيهم قتلا، حتى صرتم سببا لأنفسكم، وعونا لأعدائكم عليكم، فلما حصل منكم الفشل وهو الضعف والخور
{ وتنازعتم في الأمر } الذي فيه ترك أمر الله بالائتلاف وعدم الاختلاف، فاختلفتم، فمن قائل نقيم في مركزنا الذي جعلنا فيه النبي صلى الله عليه وسلم، ومن قائل: ما مقامنا فيه وقد انهزم العدو، ولم يبق محذور، فعصيتم الرسول، وتركتم أمره من بعد ما أراكم الله ما تحبون وهو انخذال أعدائكم؛ لأن الواجب على من أنعم الله عليه بما أحب، أعظم من غيره.
فالواجب في هذه الحال خصوصًا، وفي غيرها عموما، امتثال أمر الله ورسوله.
{ منكم من يريد الدنيا } وهم الذين أوجب لهم ذلك ما أوجب، {
ومنكم من يريد الآخرة } وهم الذين لزموا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبتوا حيث أمروا.
{ ثم صرفكم عنهم }- أي: بعدما وجدت هذه الأمور منكم، صرف الله وجوهكم عنهم، فصار الوجه لعدوكم، ابتلاء من الله لكم وامتحانا، ليتبين المؤمن من الكافر، والطائع من العاصي، وليكفر الله عنكم بهذه المصيبة ما صدر منكم، فلهذا قال:
{ ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين }- أي: ذو فضل عظيم عليهم، حيث منَّ عليهم بالإسلام، وهداهم لشرائعه، وعفا عنهم سيئاتهم، وأثابهم على مصيباتهم.
ومن فضله على المؤمنين أنه لا يقدر عليهم خيرا ولا مصيبة، إلا كان خيرا لهم.
إن أصابتهم سراء فشكروا جازاهم جزاء الشاكرين، وإن أصابتهم ضراء فصبروا، جازاهم جزاء الصابرين.
السعدي
﴿وٱذۡكروۤا۟ إذۡ أنتمۡ
قلیلࣱ
مسۡتضۡعفون فی ٱلۡأرۡض
تخافون أن یتخطفكم ٱلناس
فـٔاوىكمۡ
وأیدكم بنصۡرهۦ
ورزقكم من ٱلطیبـت
لعلكمۡ تشۡكرون ﴾
[الأنفال ٢٦]
يقول تعالى ممتنا على عباده في نصرهم بعد الذلة وتكثيرهم بعد القلة وإغنائهم بعد العيلة:
﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض﴾؛ أي: مقهورون تحت حكم غيركم،
﴿تخافون أن يتخطفكم الناس﴾؛ أي: يأخذونكم،
﴿فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات﴾: فجعل لكم بلدا تأوون إليه، وانتصر من أعدائكم على أيديكم، وغنمتم من أموالهم ما كنتم به أغنياء،
﴿لعلكم تشكرون (٢٦)﴾: الله على منته العظيمة وإحسانه التام بأن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا.
تفسير السعدي
